مقالات

المهدى يوسف كاجيجي

ليبيا.. إلى اين يقودنا السفهاء؟

أرشيف الكاتب
2022/05/21 على الساعة 00:17

العالم يتغير من حولنا بسرعة مذهلة، والقادم مجهول. في البداية كانت الكورونا، وقبل ان نفيق كانت الصدمة الأكثر ايلاما ورعبًا وهي الحرب في أوكرانيًا وتوابعها المرتقبة، التي وصلت إلى التلويح بإطلاق صواريخ ذات رؤوسً نووية. إضافة الي ما سيترتب عليها من آثار اقتصادية مدمرة، تصل إلى مجاعة كونية، أعلنت الهند الاحتفاظ بكل انتاجها من القمح وفرض الحظر على تصديره. أمام هذه الأحطاركل دول العالم اعلنت حالة الطوارئ لمواجهة الكارثة. والسؤال اين نحن من كل ذلك؟

> ناهبين ومنهوبين !

المطل على المشهد الليبي، سيكتشف أن الصورة منقسمة إلى فريقين، "فريق الناهبين" و"فريق المنهوبين". الاول وهو فريق الأقلية، والمشغول بالصراع جهرًا وعلنًا ضد أعضائه، بعضهم البعض، على وطن حولوه الي غنيمة. والفريق الثاني وهو الأكثرية، يمثل شعبا مغلوبًا على امره، شعب فقد كرامته، يقف في طوابير ذليلة للحصول على ابسط حقوقه، قال فيهم الصحابي الجليل ابى ذر الغفاري: عجبت لمن لا يجد القوت في بيته، كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه.

> إلى أين يقودنا السفهاء منا؟

ولكن أخطر ما في المشهد الان، هو فقدان الليبيين سلطة اتخاذ القرار، الذي انتقل إلى الحليف الاجنبي الذي استجلبه، فتمترس خلفه الأشقاء المتصارعون، طلبا للحماية ضد بعضهم البعض، وهكذا، تحولت ليبيا بكاملها وطنا وشعبا، إلى مجرد ورقة لعب، ورهينة يتم استخدامها ضمن صراعات اقليمية ودولية، من اخطرها، المشكل الاوكراني، فهناك من يتداول اقحام اسم ليبيا في الصراع، واستخدام اراضيها كقاعدة تدريب وانطلاق للمرتزقة الاجانب، وهذا ما يقودنا إلى التورط في صراع لا ناقة لنا فيه ولا جمل، مما يعرّض البلاد والعباد للخراب والدمار. كل ذلك يجري ونحن مشغولون بصراع السلطة ومن سيدخل العاصمة؟ ولتذهب ليبيا وطنا وشعبا الي الجحيم. بقي السؤال: الي أين يقودنا السفهاء منا؟

المهدي يوسف كاجيجي

 

فائق مناع | 22/05/2022 على الساعة 11:33
نعم سفهاء
صدقت سيد المهدي القاجيجي سفهاء منا ضيعوا الوطن خلف اطماعهم وبطون لا تشبع لعلهم من نصيب جهنم فلحومهم من حرام فالنار اولي بها علي قول الفقهاء ( صراع هؤلاء السفهاء سعيا خلف السلطة والمال ) ... جعلهم ادوات عند الغرباء .. ويتغنوا جميع هؤلاء السفهاء بشعارات الوطن والدين .. والوطن والدين برئ من هؤلاء التافهين ... ام الشعب المغلوب علي امره المنهوب في بلاده وثروثه .. فقد تعود الصبر منذ انقلاب 1969 علي الحرمان والقهر ... ( فمن طوابير علي اسواق نظام القذافي التافه ... الي طوابير السيوله والمصارف مع التافهين الذين افرزتهم ثورة فبراير ) ...
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع