مقالات

سالم الكبتي

لجنة جمع التراث في الجامعة الليبية (1972-1976) [8]

أرشيف الكاتب
2022/05/20 على الساعة 23:53

لجنة جمع التراث في الجامعة الليبية (1972-1976) [8]

(تجربة شخصية).. مسيرة بدأت ثم توقفت 

كان لمقر اللجنة الجديد الذي خصص لها في كلية الأداب بعد الإنتقال إلى المدينة الجامعية أثر بالغ في تعزيز خطوات اللجنة وتسهيل عملها بصورة لاحظها الجميع. صار هنا للمكان دوره الحيوي في تهئية المزيد من سبل النجاح في أداء مهمتها بعد أن كانت اللجنة في مقرها السابق بالكلية القديمة حبيسة الحركة في حجرة واحدة تقيد كثيرا من نشاط أعضائها والعاملين بها وزوارها من الرواة والشعراء والمتعاونين.

توسعت اللجنة تبعا لذلك الإنتقال في تطوير نشاطها بالصورة المرضية. التطور يصحبه المزيد من التطور والإنطلاق ويتيح فرصا للعمل النظيف والإبداع. وقد رأت اللجنة على هذا الأساس أن تؤكد إهتمامها بالطلبة المتعاونين معها في المرحلة الماضية وإستمرار عقد الصلة معهم حتى بعد مرحلة تخرجهم من الجامعة ولهذا بادرت إلى تكوين (جماعة التراث)في أوائل شهر مارس 1974 بعد الإنتقال بشهر واحد إلى المقر الجديد. وأعلنت عن ذلك داخل الجامعة ودعت الطلبة للتعاون بالخصوص.

كان الهدف من تكوين هذه الجماعة المتعاونة أن تستفيد اللجنة بالمزيد من الأنصار لمهمتها من الطلبة كافة دون فرق ومن مختلف كليات الجامعة فتم عقد أول إجتماع في 20 مارس 1974 وظل هذا الأجتماع يتواصل ويعقد دوريا للتشاور وتبادل الأراء وعرض الأقتراحات والتزويد بالمعلومات الجديدة.

لقد نجحت هذه الفكرة إلى حد كبير فقد أقبل الطلبة كالعادة بالكثير من الحماس المعهود وقاموا بتسجيل أسمائهم وأقنعوا العديد من زملائهم أيضا لعضوية هذه الجماعة.

أن تلك الأجتماعات مع الطلبة التي ظلت تعقد في مدرجات الكلية خلال الفترة المسائية تخللتها أراء ممتازة من أولئك الطلبة دلت على وعيهم بأهمية تراثنا الوطني وأبدوا المزيد من الحب للعمل والتعلق بجوانب التراث وصوره وجوانبه فيما دونت ونظمت وقائع تلك الأجتماعات العديدة في محاضر توثيقا لهذه الجهود كما جعلت اللجنة الباب مفتوحا على الدوام لأنضمام مجموعات أخرى من الطلبة والطالبات وبلغ عدد المنضمين في جماعة التراث حوالي ثمانين طالبا نشطا والواقع أنهم جميعا لم يتوانوا في الحماس وإستمرارهم بمساعدة اللجنة في عملها وأستطاعت اللجنة أيضا أن تتعرف من خلال هذه الأجتماعات والنقاشات وطرح الأراء والأقتراحات على الجانب أو اللون الذي يهواه ويرى أنه يفيد اللجنة في جمعه وتزويدها به.. فمنهم من أشار إلى إهتمامه بنصوص الشعر الشعبي والأخر بالأمثال الشعبية وغيرهما بالألعاب والألغاز وسواهم بتجميع القصص والحكايات والأساطير وأشارت الطالبات بدورهن إلى قدرتهن على تجميع أشعار النساء وزودن اللجنة بالكثير من أسماء الشواعر ومن يجدن الرواية في هذا السياق.

وهكذا بهذا الشكل العملي والعلمي أصبح يوجد شئ يشبه (التخصص) إن صح القول في توجيه الطلبة من أعضاء هذه الجماعة إلى الجمع والتسجيل والتدوين كل في اللون الذي يرغبه ويراه قريبا ومناسبا لنفسه وفي ذلك كله رأت اللجنة من خلال التجربة أن إستفادة قصوى ستتحقق من هذه المبادرات المتخصصة وأن البحث على هذه الصورة ربما يصل بهؤلاء الطلبة مع هذا الأهتمام والحماس إلى إعداد الدراسات والبحوث العلمية في فنون التراث وإجلاء الصدأ والتشويشات عنه وقد تضم منهم مجموعات لديها القدرة وتعدهم للعمل المباشر بعد التخرج في اللجنة مستقبلا التي لابد أن تشهد المزيد من التطور والتوسع المرتقب في العمل وجمع التراث.

أدى الطلبة جهودهم المخلصة بتطوع رائع ودون مقابل أو مكافأة رغم المشاغل العائلية والدراسية ووضعت اللجنة البرنامج المناسب للحضور في أوقات ومواعيد تسمح بها ظروفهم خاصة مايتعلق بالدراسة وحضور المحاضرات والدراسات الحقلية. إستفادت اللجنة كثيرا من تواجدهم في تنظيم الأشرطة وتفريغ محتوياتها من روايات وتسجيلات وتدوينها وحفظها في ملفات خاصة. كان هذا الأسلوب ناجحا جدا وشكل كسبا للمزيد من التوفيق في العمل وتحسينه وصار للجنة بواسطة هذه الجماعة قاعدة واسعة ومؤثرة تتحرك داخل الكلية وخارجها أيضا في الإتصال والعلاقات والعمل الميداني حرصا على تدارك الضياع وتضييق مساحته وظل هؤلاء الطلبة إمكانية بشرية رائعة تتواصل جهودها بالإقتراحات وتزويد اللجنة بعناوين الشعراء والرواة والمهتمين.

وقرب إنتهاء العام الجامعي 1974 قامت جماعة التراث وبالتنسيق مع اللجنة بأحياء أمسية شعرية في المدرج رقم 1 بالكلية. شارك الطلبة بنصوص نظموها وتولوا إلقائها في مختلف الأغراض الشعرية. حضر الأمسية جمع كبير من الطلبة والأساتذة والعاملين بالكلية وألقيت بدوري في هذه الأمسية نصوصا مختارة من رصيد اللجنة. ونالت الأمسية إعجابا وتقديرا من الجميع وأفصحت عن مواهب شعرية حقيقية عند الطلبة المشاركين. جودة في النصوص وجمال في الالقاء.

قمت يوم 26 إبريل 1974 بزيارة ميدانية إلى منطقة رويس العبد جنوب سلوق رافقني خلالها الطالب بكلية الحقوق والعضو بجماعة التراث  فرج محمد ياسين المبري والسيد بدر الفاخري أحد الأخصائيين بوزارة الصحة ببنغازي. ألتقينا هناك بالشاعر الكبير مفتاح بوعمية الفاخري في نجعه وقد بدا لي أن ذلك اللقاء معه ربما يتم لأول بهذه طريقة العلمية فلم يسبق وفقا لعلمنا أن مر به مهتمون أو باحثون للتسجيل والتدوين منه. كان يوما ربيعيا جميلا قضيناه صحبة هذا الشاعر الذي قارب من العمر حوالي تسعين سنة وفي بيته من الصباح وحتى المساء.. سجلنا منه بصوته أغلب أشعاره ونصوصه وذكرياته وعبر هذا اللقاء عرفت أنه ينظم أحيانا شعرا فصيحا فقد كان من الفقهاء الذين درسوا بعض الأعوام في الأزهر خلال هجرته إلى مصر وأذكر أن من بين نظمه الذي رواه لنا قصيدته التي أنشأها تعاطفا مع الشيخ مصطفى بن عامر ورفاقه أثناء إعتقالهم في سجن بنغازي صيف 1951 عقب إغلاق جمعية عمر المختار. كان مطلع القصيدة موجها بالخطاب إلى الشيخ مصطفى: (صبرت يامصطفى صبرا جميلا… وتحملت الأذى مدى طويلا).

وهذه القصيدة أبانت وكشفت عن مشاعر الشيخ الشاعر حيال قضايا الوطن ورجاله تلك الأيام وأكدت التعاطف الوطني والتأزر الحقيقي من أماكن الدواخل البعيدة مع مايدور ويحدث من قضايا في المدن. كان ذلك يمثل نضالا في جانبه الأخر بالكلمة ووعيا بهموم الوطن. 

خلال هذه الفترة من العمل المتواصل أجرى د.علي الساحلي عدة لقاءات وتسجيلات مع السيدين عبدالله بلعون ومحمود بوهدمة. شملت روايات تاريخية مهمة وأشعارا تعود نصوصها إلى فترات قديمة وحضر إلينا في مقر اللجنة السيد مصباح رقرق الذي حصلنا منه على روايات مهمة للشاعر موسى الخباز وثقت للمعارك الأولى التي وقعت دفاعا عن مدينة بنغازي عام 1911 وفي مقدمتها معركة جليانة الشهيرة. كما واصل د. يونس فنوش جهوده الكبيرة في متابعة الحصول على روايات ونصوص لمجموعة من الشعراء الكبار في إجدابيا خاصة فالتقى عدة مرات بالراوية الشهير محمد الغماري بوزيدانية حين يقدم إلى بنغازي الذي أمده بكل ترحاب بمجموعة من أشعار صديقه حسن لقطع الفاخري وسيرة حياته ومساجلاته وهجائياته مع معاصريه من الشعراء إضافة إلى ماحصل عليه من الشاعر الكبير عبدالله العباسي في جالو. إن هذه الروايات وغيرها ستشكل حصيلة غالية أثناء الأعداد لأصدار ديوان الشعر الشعبي الذي تستعد له اللجنة في تلك الأيام.

وفي خط مواز لم يتوقف لهذه الجهود التي كان يتم بعضها في أيام العطلات العادية والرسمية تواصلت إجتماعات اللجنة مع أعضائها الأساتذة من المتعاونين خارج الكلية وتصدر موضوع إصدار الديوان بنود هذه الإجتماعات وظل تقريبا الشغل الشاغل الذي دارت بشأنه النقاشات والمداولات علاوة بالطبع على الإجتماعات مع الطلبة أعضاء جماعة التراث وقد أعجب أعضاء اللجنة المتعاونون بهذه الخطوة ووقفوا على أعمال الطلبة وشجعوها وأقترحوا حيالها عدة أراء أبلغ بها الطلبة وعملوا بها على ضوئها وأفادوا اللجنة بواسطتها كثيرا. 

إن العمل في اللجنة كان في واقع الأمر بهذه الصورة لايهدأ وربما الكثيرون خارج الجامعة لايعلمون عنه شيئا وبعضهم ظل يسخر أو يطعن في نتائجه بدون مبرر. لقد صغرت تلك الروح العدائية أمام إعتبار أن مانقوم به هو واجب وطني لابد من سد الثغرات التي تعتريه وتخليصه من الشوائب التي لحقته جراء التأويلات الفارغة والنظرة السطحية عند أولئك العاجزين عن العطاء والقاصرين عن البذل تجاه موضوع التراث الوطني. العمل الناجح لابد تتعقبه المكائد ولكنها لاتنجح. إنها تسقط أمام عزوم الرجال.

في شهر يوليو 1974 وكان الصيف قائظا ذلك الموسم قمت بجولة ميدانية رافقني فيها السائق بالجامعة محمد أبوسيف العقوري. قصدنا بني وليد وترهونة والمناطق الوسطى : سرت. الأربعين. النوفلية. بن جواد. أم القنديل.. وغيرها. ألتقيت خلالها بالعديد من الرواة والشعراء وعدد من أبناء الشعراء الكبار القدامى. سجلت ودونت من محمد بورويلة المعداني وعبدالله نصر بوعثكله ومحمد المبروك كلش وعبدالمطلب السراري ومصباح اللفع وغيرهم. كان بعضهم يقيم في أماكن قصية عن العمران. لكنني وصلت إليهم وإستقبلوني بكل ود وترحاب وكانت الحصيلة منهم كبيرة ومهمة أفادتنا في عملنا الذي نقوم به في مقر اللجنة ببنغازي. كان الرواة والشعراء على مستوى من الفهم والتعاون والجود بما لديهم من كنوز.

عدت بعد حوالي إسبوعين. شرعنا في التفريغ مباشرة. وفي سبتمبر من العام نفسه عدت ثانية مع الزميل السنوسي البيجو إلى الحاجة داروها العبار حيث تقيم في سيدي مهيوس. زيارتي الأولى كانت إليها كما ذكرت سابقا في صيف 1972. منذ عامين. وجدتها وزميلي حاضرة الذهن وواعية بذاكرتها وسجلنا منها مانظمته من قول في رثاء عمر المختار وغيرهم من أعلام الجهاد الوطني والعديد من النصوص التي تحفظها من شاعرات فارقن الحياة وكانت قد تعرفت عليهن وعاصرتهن معاصرة حقيقية ووطيدة.

وتلاحقت الزيارات الميدانية. لم تنقطع لأهميتها وشعورا بمضي الوقت الذي قد يخطف منا الكثيرين وتلك سنة الله في خلقه. في نوفمبر 1974 ذهبت إلى إجدابيا وماحولها. وجدت كل تعاون من الجهات المسؤولة وسكان المدينة والمهتمين الذين يقدرون العمل الذي أقوم به لصالح الوطن وتاريخهم. وكانت هناك إستضافات ولقاءات طويلة في منزل الحاج الراوية رابح القرقعي إستغرقت ليالي الجولة وإلتقيت فيها برواة مهمين لهم صلة بشعراء كبار نبحث عن المزيد من نتاجهم. إلتقيت مع خليفة بوحبشي والأخوين عبدالقادر ويونس سعيد شلبي وبوعجيلة عبدالسلام ومحمد دبوب الزوي ومحمود سعيد سرير وأبنه محمد وأحمد رميله الذي زودني بشعر عمه خالد رميله وغيره من كبار الشعراء أمثاله وعبدربه ومنصور جبيل ومحمد الشامخ بوشريحه. وغيرهم. تحصلت على روايات وتفاصيل رائعة عن الشعراء حسن لقطع وعلي بوفلاقه وعبدالله العباسي وعبدالله بوالقوايل وعبدالهادي بوكاره وعبدالقادر بومصاخ الشيخي وبلقاسم عمر حفتر وعبدالقادر أدم الرقعي وغيرهم الكثير. منطقة إجدابيا وكانت يومها مقرا لمحافظة الخليج تعتبر من المناطق الحيوية في خريطة العمل باللجنة لما تضمه من شعراء ورواة. وهنا بذل الأخ مصطفى الرقعي جهودا ممتازة في المساعدة وتذليل الصعاب. كان يتولى يومها اللجنة الشعبية في إجدابيا وبواسطته نجح العمل كما نتوخى. مضيت إلى أوجلة وحصلت على قصائد قديمة للسيد أحمد الزروق. إن هذه المناطق وإمتداداتها شرقا وغربا وجنوبا هي المواقع الخصبة والثرية لشعرنا الشعبي. إمتداد واحد وقاموس شعري يكاد واحدا هو الأخر في تجربة الشعراء وحياتهم. موضوعات متصلة. وكان لكل (قبيلة)شعراء ورواة يجيدون التفاصيل والألقاء والحديث المسهب في التقديم للقصائد وأسبابها وشرح عباراتها الغامضة ذات الأصول الفصيحة إذا وجدت في نصوص تلك القصائد.

في الرابع عشر من يونيو 1975 أصدرت اللجنة الشعبية بكلية الأداب قرارا يتعلق بالتشكيل الثاني للجنة بعد أن ظلت في وضعها السابق. وضم هذا التشكيل الجديد الأساتذة :علي الساحلي. رئيسا للجنة ود.منصور الكيخيا ود.مراجع الغناي ود. يونس فنوش وأ.سالم الشيباني وأ.علي بوزعكوك. أعضاء.

إلتقت اللجنة الجديدة في أول إجتماع لها بمقرها بالكلية يوم العاشر من يوليو 1975.وهنا حدث في الإجتماع خلاف في وجهات نظر الأساتذة الأعضاء حول نقطتين أساسيتين هما :مفهوم التراث الشعبي وتحديد مايقصد به وموضوع نشر ماجمعته اللجنة من عدمه. ولم يحدث توافق للأسف أثناء الأجتماع أو بعده بشأنها. وقد تم رفع الأمر إلى اللجنة الشعبية للكلية للبت في الموضوع ولم يأت أي رد بالخصوص وقد طلب د.منصور الكيخيا إعفاءه من مواصلة عضويته باللجنة ووفق على إعتذاره. ظلت الأمور معلقة ولم تعد هناك إجتماعات أو لقاءات لأعضاء اللجنة لكن د.يونس فنوش بقى مستمرا في مهمته مثل السابق. وفي وجود د. الساحلي ود.فنوش والموظفين باللجنة سالم الكبتي والسنوسي البيجو تواصل العمل بلا توقف لتجهيز وإعداد المجلد الأول من ديوان الشعر الشعبي الذي يكاد يكون ينتظر الطباعة فقط. وتم إختيار المزيد من النصوص القديمة والمهمة ومتابعة شروط الطبع والبحث عن مطبعة مناسبة توفق في إصداره لخصوصيته المعروفة. ونوقشت تفاصيل ضرورية لمقاربة عبارات العامية بالفصحى عند كتابته وتفريغ النصوص. كنا نؤكد بطريقة أو بأخرى بأن شعرنا الشعبي لايناصب الفصحى العداء وليس غريبا عنها على الأطلاق. لم نكن نحارب لغتنا الفصحى أو نسعى لأستبدالها باللهجة العامية كما تراءى للبعض من القاصرين بل كنا نخدم اللغة الأم ونتفق معها ولانحمل دعوة تغليب العامية على الفصحى..وقد وصلت الرسالة في حينها إلى الكثيرين !

إن لمسيرة لجنة جمع التراث تاريخ ينبغي أن يصل بعد هذه الأعوام التي بذلت فيها الجهود وحبات العرق المخلصة والنوايا الصادقة إلى الأجيال التالية وعدم ضياعه ونسيانه. ولعل في صدور المجلد الأول عام 1977 ثم الثاني عام 1993 ما يشرح الكثير لهذه الأجيال في الحاضر والمستقبل.تاريخها كله على الدوام ويتعين أن تحاط تلك الأجيال بما أنجزته اللجنة وأعضائها والمتعاونين معها ويفهم دورها الذي قامت به حفاظا على تراث الوطن. 

سالم الكبتي

- راجع الحلقات السابقة بـ ارشيف الكاتب

الوثائق:

1. الاعلان الذي وجهته لجنة جمع التراث الى طلبة الجامعة بتاريخ 23 فبراير 1974 لتكوين جماعة التراث الشعبي.

2و3. بعض من قوائم الطلبة الذين بادروا بالتسجيل في عضوية جماعة التراث الشعبي بكلية الاداب.

4. الدعوة الموجهة لاعضاء جماعة التراث لحضور الاجتماع الاول يوم 20 مارس 1974.

5. جزء من احد محاضر اجتماع لجنة جمع التراث بجماعة التراث.

 

 

كلمات مفاتيح : التراث الليبي،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع