مقالات

أحمد المهدي المجدوب

مجموعة من أسباب فشل المنظومات المحوسبة المتكاملة

أرشيف الكاتب
2022/05/07 على الساعة 11:43

في المقال السابق تم التطرق إلى مجموعة من أسباب فشل التحولات الرقمية، والسطور المختصرة التالية إستكمالا لذلك، فمع وجود تطبيقات المنظومات المحوسبة المتكاملة، وهي تلك المنظومات  التي تحتوى على منظومات فرعية لكل نشاط بالمنظمة، وتعد نظم شاملة بالإمكان استعمالها والعمل بها في أي مجال أو نشاط، ففيها نظم فرعية تتناسب مع كل من ذلك فعلى سبيل المثال في النشاط الصناعي تجد نظم فرعية لكل من المالية والتجارية والإدارية والموارد البشرية والتشغيل والصيانة  والمخازن وغير ذلك.

يكون هناك حاسوب مركزي محملة علية النظم ومرتبطة بعدد من الحواسيب أو الطرفيات للتقسيمات التنظيمية والانشطة وجميعها مرتبطة بشبكة محلية أو شبكة عن بعد.

جميع مكوناتها تتكامل بشكل تام وتستقى وتمد بياناتها من وإلى قاعدة بيانات واحدة، وبالتالي معالجة البيانات مركزية والجميع يتبادل البيانات والمعلومات من قاعدة البيانات الواحدة

وهي المطبقة في جل أو كل عمليات الكثير من المنظمات بدول العالم، ويمكن أن تكون عواقب فشل تلك المنظومات خطيرة، بما في ذلك تعدد المشاكل من مالية وداخلية وخارجية وخاصة الدعاوى القضائية، مما قد يصل الامر إلى لانهيار المالي، وبالتالي ترغب المنظمات في تجنب الإضرار بالسمعة الناتج عن الفشل، وتفضل بدلا من ذلك إعادة تعريف النجاح على أنه أي شيء يمكن الحصول عليه من التطبيقات التي لديها.

قبل الحديث حول مجموعة من مسببات الفشل، وبالتالي فيما بعد عدد من ميزات وعيوب المنظومات المحوسبة بشكل مختصر:

االميزات:

1. إلغاء تكرار تواجد البيانات لوجود قاعدة بيانات واحدة,

2. تحسن الاجراءات والعمليات والتوثيق.

3. توفير المعلومة الآنية والدقيقــة عند الطلب وفي الوقت.

4. توفير الوقت والحهد.

5. انخفاض التكاليف على المدى الطويل.

6. زيادة الكفاءة.

7. القدرة على اتخاذ القرار السريع والصائب وبشكل مضمون معتمد على معلومة صحيحة وآنية.

8. التحسينات على ضوابط وحوكمة تكنولوجيا المعلومات.

9. تحسينات إضافية على المنتجات والخدمات في وقت التغيير التكنولوجي المتسارع.

10. تولد فوائد اقتصادية في المستقبل.

11. أكثر قابلية للتوسع وتسمح بنشر وتحديثات إضافية للمنتجات.

12. مناسبة للغرض في العالم الرقمي الناشئ الذي تعمل فيه.

العيوب:

1) إمكانية الوصول غير المصرح به إلى البيانات والمعلومات.

2) غياب توفير التحديثات في الوقت المناسب.

3) عدم اتباع أفضل ممارسات صناعة البرمجيات.

4) صعوبة التكامل مع المنظومات المحوسبة من غير مصدرها الأصلي.

5) احتمال أن نحتوي البرمجيات على بعض الأخطأ.

6) أخطأ في وظائف تدفق العمليأت.

7) التكلفة حيث أنه كلما كان الشيء أحدث، زادت تكلفته مقدما.

8) صعوبة التنفيذ وطول منحنى التعلم والحاجة لخبرات معينة.

9) الارتباط المستمر بجهة واحدة والتي بدورها تتحكم في عمليات التطوير والتعديل والتحديث وما الى ذلك.

10) الاستثناءات فيما يتعلق بوصول المستخدم وإدارة التغيير.

11) التكاليف غير المنظورة.

مجموعة من أسباب الفشل:

هناك أمور لا تخفى على الخبراء والمختصين في المجال، فإلى جانب ما تم التطرق إليه من الميزات والعيوب، فإن الدراسات العالمية تقول بأن المخاطر المحدقة بوضع وتشغيل مشاريع تطبيق المنظومات المحوسبة، والتي تستدعي الاهتمام منذ البداية بكل ما يتعلق بالمشاريع من متطلبات مالية وإدارية ولوجستية وموارد بشرية وعلى رأسها الإدارة الواعية والمتفهمة لمتطلبات إدارة للتغيير.

أسباب الفشل متعددة ومنها  المعروف عالميا علي شكل نسب مئوية، حيث ان هذه النسب كل منها منسوبة لعكسها، فعملية عدم قبول مبدأ التغيير تمثل حوالي 60% بينما قبول التغيير نسبته حوالي 40% وهكذا:

1) عدم قبول مبدأ التغيير 60%

2)  ثقافة المؤسسة 58%

3)  التنظيم غير المحكم 48%

4)  الخوف من المجهول 43%

5)  نقائص النظم 40%

6)  عدم توافق المدراء 35%

7)  عدم تحمس المدراء للمشروع 35%

8)  التغيرات العميقة في وقت قصير 36%

9)  ضعف في منظومات قياس الأداء 33%

10) عدم القدرة على ضمان التزام كل الأطراف طيلة مدة المشروع 23%

11)  تجارب فاشلة سابقة 21 %

12)  عدم اهتمام الجهات المستفيدة 21%

13) نقص في الطاقات البشرية 20%

14)  البيانات الصحيحة 30%

يضاف إلى ذلك الاني:

♦ عدم توفر الموارد البشرية الكافية والمتخصصة في المجالات التسيير والادارة للمنظومات وخلل الاداء.

♦ عدم وجود تصميم وصيانة ضوابط فعالة فيما يتعلق بتنفيذ وتشغيل المنظومات.

♦ مشاكل متعلقة بتجهيز والتغيير في إجراءات جمع البيانات وادخالها وترحيلها من الوضع الحالي إلى المنظومة الجديدة، وتوثيق إجراءات العمل اليومية بشكل صحيح.

♦ تاخرموعد بدء التشغيل وتجاوزات في التكلفة.

♦ الخلل الداخلي وعدم رضاء العاملين ومعارضة العمل المقدم لهم.

♦ إمكانية الانخفاض في مستويات خدمة الزبائن ورضاهم.

بعون الله سيكون المقال القادم حول مجموعة من أسباب التخلف التكنولوجي بالدول النامية.

م. أحمد المهدي المجدوب

كلمات مفاتيح : علوم وتكنولوجيا،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع