مقالات

أحمد المهدي المجدوب

اسباب فشل تطبيقات الطباعة ثلاثية الابعاد

أرشيف الكاتب
2022/04/23 على الساعة 23:15

قبل الترق للاسباب، ففي عجالة فهذه مجموعة مختصرة من الميزات والعيوب للطباعة ثلاثية الابعاد:

الميزت:

1. تصميم مرن لأي كائن مطبوع ثلاثي الأبعاد. 

2. الحصول بسرعة على نماذج أولية.

3. الطباعة عند الطلب.

4. أجزاء قوية وخفيفة الوزن.

5. تصميم وإنتاج سريع.

6. التقليل من المخلفات.

7. فعالة من حيث التكلفة.

8. سهولة الوصول. 

9. صديقة للبيئة.

العيوب:

1) مواد محدودة.

2) محدودية حجم البناء المقيد.  

3) ما بعد المعالجة.

4) كميات كبيرة.

5) هيكل الجزء.

6) التخفيض في وظائف عمالة التصنيع. 

7) أخطاء في التصميم.

8) قضايا حقوق التأليف والنشر.

مما سبق تتضح اهمية الاستفادة بالميزات، وإعداد البدائل للتغلب على العيوب، والمعرفة لاسباب الفشل التي واجهتها الجهات التي سبقت، وإعداد ما يلزم فبل التحول لادخال الطباعة ثلاثية الابعاد، من المعروف أنه عندما يتم البدء بشيء جديد، فلا يتم إدراك الإخفاقات التي ستتم مواجهتها، وينطبق شيء مماثل مع الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث يتم الانغماس أكثر وأكثر في الطباعة ثلاثية الأبعاد في وقت ما، وبالتالي ستتم مواجهة بعض حالات فشل الطباعة ثلاثية الأبعاد الشائعة، وتعد حالات الفشل في المراحل الأولى من الطباعة، وهناك العديد من حالات فشل الطباعة، والتي يتطلب الامر البحث والدراسة والاتصال بمن سبق وتغلب عن تلك الاسباب والتي منها:

أولها غياب الابتكار ودراسة السوق: شراء طابعة ثلاثية الأبعاد ليس شيئا صعبا إذا توفرت السيولة المالية المناسبة، ويستمر معظم أصحاب الأعمال في خدمة الطباعة ثلاثية الأبعاد في انتظار الطلبات، دون العمل على حالات الاستخدام لما سيتم انتاجه للسوق، وابتكار المنتجات وما إلى ذلك، ففي عالم اليوم غياب الابتكار ومعرفة السوق، يعني الفشل بالتأكيد.

ثانيها الإعدادات غير الصحيحة: إذا كان القيام بإنشاء مجموعات كبيرة أو أجزاء تحتاج إلى أن تتلاءم مع بعضها بدقة، فإن دقة أبعادها مهمة، جيث تساعد الدقة القياسية لطرق الطباعة في العثور على الأسباب الشائعة وراء فشل الطباعة، وتختلف الدقة اعتمادا على المواد التي التي يتم استخدمها للطباعة، والخصائص الميكانيكية لتلك المواد.

ثالثها عدم وجود مصمم داخلي: حيثث يمكن طباعة ملف CAD)) ثلاثي الأبعاد جاهز، ولكن عددا كبيرا جدا من الحالات لن يتم توفير ذاك الملف لها، وسوف ينتهي الأمر بفقدان الطلب، وتختلف كل متطلبات التصميم، وفي بعض الأحيان يكون المصمم هو نوع معين من المصممين بينما تختلف متطلبات الزبون.

رتبعها عدم دقة الأبعاد: إذا تمت ملاحظة أن الخطأ في الأبعاد يميل إلى الامتداد أثناء طباعة أجزاء أكبر، فهناك إعداد خاص يتطلب القيام بضبطه، حيث قد يكون من المحتمل أن يكون السبب الانكماش الحراري، وستكون هذه مشكلة قياسية للمواد ذات درجة الحرارة العالية مثل (ABS) لأن البلاستيك يميل إلى الانكماش لأنه يبرد.

خامسها مستوى السرير غير المستوي: المشكلة الأكثر وضوحا التي قد تتم مواجهها هي أن سطح الطباعة قد يكون غير مستوي قليلا، وهذا يعني أنه في جزء من الطبقة الأولى للطباعة ثلاثية الأبعاد، سيكون الطارد مرتفعا جدا، بينما في باقي الطبقة سيكون منخفضا، وبالنسبة للآلات التي لا تحتوي على وظيفة المستوى التلقائي، يجب التأكد من أن الجهاز في الواقع مستوي، وفي بعض الحالات القصوى، يكون سطح الطباعة نفسه مثنيا وبالتالي لا يمكن تسويته بشكل صحيح، ويحدث هذا فقط في الآلات القديمة التي تحتوي على أسرة مطبوعة غير معدنية، مثل الأكريليك.

سادسها إلتصاق السرير: ربما تكون هذه إحدى أكثر الطرق شيوعا التي يمكن أن تفشل بها أي طباعة ثلاثية الأبعاد، فهي تعمل عن طريق بناء كائنات طبقة تلو الأخرى، وإذا خرجت الطبقات من السرير فعادة ما ينتهي الأمر مع سباجيتي بلاستيكية بدلا من جزء مطبوع نظيف، وهناك

ثلاثة أشياء تساهم في التصاق السرير:

· سطح السرير.

· المواد التي تطبع بها.

· حرارة السرير.

وتحدث المشكلة بشكل أساسي بسبب ارتفاع درجة حرارة سرير الطباعة والسرعة غير الصحيحة.

سابعها ارتفاع درجة الحرارة، والسخونة الزائدة: في حالة ارتفاع درجة الحرارة، يصبح البلاستيك الموجود داخل الفوهة أقل لزوجة ويتسرب من الفوهة بسهولة أكبر، ويؤثر أيضا على جودة الطباعة، ومن أجل الحفاظ على الأبعاد الدقيقة للأجزاء المطبوعة ثلاثية الأبعاد، يجب إجراء توازن بين تسخينها وتبريدها، بحيث يمكن للبلاستيك أن يتدفق بحرية عبر الفوهة، وفي بعض الأحيان قد لا تحقق التوازن، ما قد يؤدي لنوع من مشاكل جودة الطباعة حيث لا يكون الجزء الخارجي من الجزء الخاص  دقيقا كما هو مطلوب.

ثامنها سطح الطباعة غير نظيف: غالبا ما يتعامل الأشخاص مع سطح الطباعة ويتركون الزيوت والمواد الأخرى عن غير قصد، ولا يمكن رؤيتها بالضرورة ولكنها قد تؤثر على خصائص الالتصاق لبعض المواد البلاستيكية، وهناك احتمال وجوب إزالة بقايا المواد الخام من المطبوعات السابقة، ويجب أن تواجه كل طبعة جديدة سرير طباعة غير ملوث.

تاسعها إنسداد الطارد: يعني انسداد الفوهة أو الطارد بسبب أي من الأسباب، مثل البثق الزائد والرطوبة في الفتيل، والانسداد بسبب الجسيمات غير المرغوب فيها، وما إلى ذلك.

عاشرها تحت النتوء وأكثر من النتوء: لا تقدم الطابعة ثلاثية الأبعاد في الواقع أي ملاحظات حول كمية المواد مثل البلاستيك التي تترك الفوهة بالفعل، وقد لا يتوقع البرنامج هذا القدر الأقل من البلاستيك الذي يخرج من الفوهة، والذي يعرف أيضا باسم البثق الناقص، فتبدأ فجوات معينة في الظهور بين النتوءات المتجاورة لكل طبقة، ويمكن أن ينظر إليه على أنه فجوات بين الطبقات، وفي كثير من الأحيان، لا تملك معظم الطابعات ثلاثية الأبعاد أي وسيلة لمراقبة كمية البلاستيك المبثوق، مما ينتج عنه قذف مفرط، والذي غالبا ما يفسد الأبعاد الخارجية للأجزاء، وذلك مما يتسبب في مشاكل تحت البثق والبثق الزائد.

حادي عشر خطأ المعايرة: يعد خطأ المعايرة هو السبب الأكثر شيوعا لفشل الطباعة ثلاثية الأبعاد.

ثاني عشر المطبوعات غير القابلة للاستخدام: من بين الاسباب وراء ذلك التصميم أو المواد غير المناسبين والطباعة المعيبة، وعدم المتوافقة والسوق.

 بعون الله سيكون المقال القادم حول مجموعة من أسباب فشل التحولات الرقمية.

م. احمد المهدي المجدوب

كلمات مفاتيح : علوم وتكنولوجيا،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع