مقالات

للة فاطمة باقي

احكي ياريحانه [3] مراجعات وتأملات (1)!

أرشيف الكاتب
2022/01/20 على الساعة 01:36

في البذءات والمثلث المقدس...

فجاة! يصرخ شرطي مرور في لحدى الميادين وهو في حالة يرثى من الغضب الهستري الشديد! "الروايق يتناطروا والعيون مغمضات من شدة الانفعال!!" على سائق سيارة "ياصفتك من نعتك! ياطحَان! لعنة جهاز تناسلي امك"!!!!.. "لا اريد أن اذكر الكلمة باللهجة العامية"!.. في رابعة النهار وامام خلق الله!!! حينما كانت ريحانة تعبر الطريق ل.. مما أصابها بصدمة شديدة وفي حالة من الذهول.. جعلها لإيام تفكر بالحادثة! ولا تبرح عقلها.. مما جعلها تُقلب في مخزن مخيخها يمينا وشمالا.. فتتذكر حوادث قريبة من هذه الحادثة منها.. واحدة في مطعم في بلد عربي له نفس الاخلاقيات الصادمة المذهلة! حيث النادل صرخ على مساعده "ياصفتك من نعتك! ياطحَان!" على الملا! وبدون اعتبار اوخجل اعتقادا منه انه مجموعة من السواح الاجانب ولا يفهمون ما يتفوه به من بذاءات ذلك المعتوه! فبدلا من عزف موسيقى سيمفونية هادئة اوOH SOLE MIO ل Pavarotti اوحتى تحت الياسمينة في الليل للهادي الجويني.. للاستمتاع بالهدؤ.. الراحة والتمتع بمذاق الطعام..ولكن هيهات! ثم هيهات!.. لهكذا ثقافات شعوب تفكيرها وتعاملها.. بالبذاءات.. السب.. الشتم والقذف بدلا من الكلمة الطيبة الرقيقة صدقة! "فمبعد مكة على بوحمار"!لهكذا شعوب!!! الطريق طويلة.. طويلة.. شاقة.. متعثرة ومتعسرة!.. رجاء... رحمة من رب الرحمة..

حالة اخرى صادمة! تذكرت إنها كانت تمر باحدى الشوارع وإذا بها تسمع صراخ مجموعة من الشباب واقفين.. واذا باحدهم.. يتنمر بقباحة ووقاحة وقلة ادب!.. بالسب والشتم والقذف.. على فتاة كانت تمر في الجهة المقابلة.. للشارع.. والفتاة تتهادى الخيلاء كاليمامة.. تمشي ملكا.. بكل ثقة.. كأنها لم تسمع شيئا! نعر.. نهق.. "إن انكر الاصوات لصوت الحمير" سورة لقمان اية 29.. هواء.. لم يتحرك لها ساكنا...! بنت أبيها حقا!

تذكرت ريحانة! ايضا حادثة اخرى ولكنها هذه المرة في السويد حيث في اجتماع لمسؤول سويدي مع مجموعة من المهاجرين من نفس ثقافة تلك الاخلاقيات المذهلة الصادمة! فجاءة صرخ احد المهاجرين على المسؤول السويدي يشتمه يعتقد ذلك الوقح المتخلف.. ينال منه "لعنة جهاز تناسلي اختك!" "لا اريد ان اذكر الكلمة باللهجة العامية".. المترجمة تجاوزت الترجمة للكلمة ولكن قباحة ووقاحة ذلك الشخص البذئ من المهاجرين جعلته يصر عليها أن تترجمها! للإمعان في الإذاء!.. "يستحلون الإذاء الشيطاني.. للاخر"! عندها فهم المسؤول السويدي إن هناك شيئا لم يترجم.. فاصر هو ايضا.. ان تترجم الكلمة كما هي مما اضطر المترجمة أن تترجم الكلمة وهي في حالة من الغضب على مستوى الاخلاق المتدني والخجل.. أن يُفرض عليها ترجمة كلمات نابية.. تُخجَل.. فابتسم المسؤول السويدي ابتسامة ساخرة! وبكل برود حين عرف ما يقصد ذلك السفيه.. قليل الادب! فرد قائلا: "طيب لعنه جهاز تناسلي اختي! ثم ماذا بعد؟!" يعني لم ولن تنال مني ولا تؤثر علي بذاءتك! ياوقح!.. وكل اناء بما فيه ينضح!

هذه الحوادث.. الصادمة المذهلة.. وغيرها.. جعلتها في حالة من التفكيرالدائم والعميق فيما ترى وتسمع.. مما سبب لها احيانا صدمات رجت عقلها رجا! عبر الزمان والمكان ويعاد التفكير.. القهري.. الدائم فيها.. مهما مر عليها من زمن فماذا تحكي ريحانه؟! أتحكي عن كما يقال "الهول وشباك القندول!" كلمات وافعال سمعتها ريحانة رائتها بأم.. وابو.. واخت واخ عينها!

اوليس من حق أي إنسان أن يوجد في أي مكان او زمان دون أن يتعرض لاي اذئ سمعي او مرئي.. لمشاعره.. ولحقه بالشعور بالراحة والطمائنية.. ولسلامة عقله ونفسه من مشاعر سلبية مؤذية... تسبب له خدوشا.. نفسية.. تورقه من الاذئ؟! شأ ام ابأ!تتسأل!

إماطة الأذئ عن الطريق ليس فقط ماديا من على الارض.. مثل الحجر اوقشرة موزة يتزحلق عليها الانسان او مخلفات بناء.. وانما ايضا.. اماطة الأذئ السمعي والبصري والمشاعري! للمارة والجوالة.. حق من حقوق الانسان.. زيادة رفع الوعي للرقي!

 تتأمل في التفكيرالفردي والجمعي للمجتمعات الإنسانية وتطوراتها الأخلاقية "انما الامم الأخلاق متى ذهبت اخلاقهم ذهبوا" على التدني الأخلاقي للناس وايضا ما تنتجه من ثقافة تعم المجتع بالإجاب او السلب وما تعني الكلمات والمفردات.. ايضا.. كيف تتحول.. تتحور معاني الكلمات عن اصلها لتصبح لها معاني ومفاهيم اخرى.. بعيدة جدا عن اصلها.. في بعض وكثير من الاحيان.. والتغيرات التي تطرأ على المجتمعات.. وتغيرثقافتها... لتتحول الكلمات الى معاني ليس لها علاقة بأصل الكلمة..!! الله اكبر!!!!

في البدأ كانت "الكلمة"! ويالها من كلمة! تدخل الجنة او النار.. انت!! نعم انت!! انت!! حرفي اختياراتك! الفاظك! كلمة حلوة احلى من العسل او مرة كمرارة الحنظل.. تتلفظ بها قطعة لحم مذ هلة "اللسان" تترجم  وتتفوه ما يبوح به القلب والعقل.. حقيقة.. مذهل.. اعجاز رباني! ليس عظما.. ولكنها تكسر.. كسرا.. ولا الحجر الصوان.. تفتك فتكا وتقطع قطعا.. اربا.. اربا.. كالسكين او كحد السيف البتار! تزهق بسببها الارواح.. كلمة.. تسبب حروبا طاحنة.. انهيارات على مستوى فردي او جمعي! كلمة ترفع شأنا او تخفض شأنا! كلمة سلام ومحبة او كلمة حقد وكراهية! كلمة يتمسخرون بها ويُموهون على إنها! "زلة لسان" ههههه! "هي في حاجة اسمها زلة لسان"؟!.. كلمة تتعس او تفرح! كلمة تلين قلب الحجر! كلمة تذيب القلوب المرهفة الطاهرة الجميلة من جمال ورقة روعة معانيها.. كرائعة ماجدة الرومي "كلمات".. وما تفعله من معجزات في تحريك المشاعرالجياشة للقلوب.. المتفائلة.. المبهجة.. الغضة الرحيمة! كاوراق الورد العطرة! وما تنشره من عطر فواح رقيق يترك اثرا عظيما في  الضمائر والنفوس الحية الجميلة!

ريحانة! اخذت تفكر بمعاني الكلمات ودلالاتها ولماذا تؤثر هذه الكلمات بهذا الشكل الغريب.. لماذا بعض الكلمات والجمل تشوه وتؤذي سمعنا.. هذه النعوت لهذه العبارات وما تفعله بالنفس من ألم.. لماذا تؤثر فينا بشكل مؤلم ومخجل ؟! ولماذا تُخجل وتؤلم! محفورة في الذاكرة! ولاتُنسى...

 تتسائل ريحانة.. او ليس الطَحان الذي يطحن الحبوب في الطاحونة؟! اذاً لماذا هي سبة وشتيمة.. يُمتعظ عند سماعها ولماذا هي ادوات للنيل من الاخر لمحاولة.. إذإئه.. إذلاله.. قهره.. للتنزيل من قيمته.. العفس والرفس عليه "كالزقرلو" الصرصار.. الحقير! امر غريب! عجيب.. اوليس كذلك؟!

جوجل!!! عزيزي.. الحقني! هوكس بوكس شبيك لوبيك جوجل حبيبك بين يديك! أي والله حبيبي بكسة زر تحضر ولا عفاريت سيدنا سليمان!.. لا استطيع ان استغنى عنك!.. عزيزي! في ميزان حسناتك... لو سمحت! اريد ان اعرف.. اريد ان افصص كلمة "طحَان"! معاني ودلالات وخلفية تطوراتها..التاريخية! "شغلتني وشغلت النوم عن عيني ليالي"!

 كلمة "طحًان" الشخص الذي يقوم بطحن الحبوب في المطحنة.. يحولها الى طحين.. طحن يطحن طحنا.. يطحن الطحين في اللغة.. لكن تحول معناها في المغرب العربي من ليبيا للمغرب الى مسبة!.. كلمة نابية سوقية.. تعني الغش.. ربما يرجع ذلك الى ان الناس كانوا يعملون بنظام المقايضة يعني مثلا يقايضون الطحين الدقيق بالزيت الذي ينتجه المزارع.. وقد يأخذ نسبة من الطحين ثمنا لعمله والتي كان فيها نوع من الانتهازية.. الاستغلال وحب المال والتخلي عن القيم والاخلاق.. وقد تعني الانتهازي للاشخاص ذوي النفوذ "لحاس".. رخيص لا قيمة له.. الديوث الذي لا يغار على محارمه او ناسه.. منافق.. وفي الجزائر بالذت تعني الخائن.. المخبر.. "الشوشيد" إذ يرجعونها الى الجواسيس.. الخونة والمتأمرين من بعض الجزائرين المتعاونين مع فرنسا.. إبان الثورة الجزائرية.. إذ وضعت اكياس الدقيق على رؤس هولاء الخونة حين يشهدون على الثوار في المحاكم.. حتى لا يتعرف عليهم الناس!

في معجم ىالفرنسية الجزائرية بمعنى عامل الطحونة وبمعني الدياثة.. وربما هذه الكلمة اقدم بكثير وقد ترجع للقرن الثالث عشر طحانleno >MOLERO  وباللاتنية.. تعني قوادا! امر غريب ولكنه يحصل في جميع الثقافات.. ان تتحول الكلمات وتتحور الى معاني اخرى لا تخطر على البال، ولاحول ولا قوة الا بالله!

الان.. الان.. سنأتي الى المعضلة والإشكلية السرمدية الازلية.. الكبرى..  الخطيرة! "المثلت المقدس" "الجهاز التناسلي للمرأة" ولماذا يُسب.. يشتم ويُعاير به؟! لماذا تُمس به اعراض الناس للنيل منهم.. لإذئهم.. لقهرهم وإذلالهم!

هذا كلام ليس من بنات افكاري.. وانما من كتاب الله "وفي انفسكم أفلا تُبصيرون" الذاريات اية 21.. واللوح المحفوظ.. وضع سرا من اعظم اسرارالحياة.. عظمة من الخالق.. خالق.. الخلق.. "خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب" سورة الطارق اية 7.. يخرج بعد تسعة اشهر مخلوق غريب عجيب يرفس بقدمية ويلوح بيديه يعلن عن غضبه الصارخ لخروجه من "المغارة المكنونة".. الأمنة والمأمونة التي يعرفها عز المعرفة.. وهي التي خُلق.. تطور.. وترعرع فيها خالي البال.. رحم الطمائنينة.. فكيف يقبل بقذفه مع سبق الإصرار والترصد من جنته غصبا عنه لعالم مجهول.. لا يعرفه.. وربما مخيفاً ومريعاً.. كتب عليه فيه ان يكون في "كبد" مدى حياته رغم فرح وزغاريد المستقبلين المنتظرين له بفارغ الصبر!.. رغم ذلك.. مجهول المصير.. بالنسبة اليه ولمستقبليه!

يا ايها الجاحد تشكلت.. احتواك ذلك "المثلث المقدس".. "الرحم" من رحمة رب العالمين بك ولا مثلث برمودا الذي تغوص وتضيع فيه الاشياء! انما.. المثلث المقدس "رحم المرأة " صانك وحافظ عليك بين حنانيه.. بمحبة ورحمة.. بكل ما إستطاع.. من قدرة إلهية.. وضعها فيه.. من الضيييياع!

في ذلك المثلث المقدس.. شعرت بالدفء والرحمة والحماية من كل المخاطر محاط برعاية من غير.. جهد اوعمل منك وحين نزلت لهذه الدنيا صدمت بالواقع الذي تزحلقت إليه!.. لان في عقلك اللاواعي المخلوق الابدي في اللوح المحفوظ ستشقى ستكابد.. رفست بقدميك الصغيرتين.. لوحت بيديك الغضتين في الهواء.. اعترضت على الخروج من جنة رحم امك حيث لا مسؤولية ولا إختبارات ولا معافرات.. ولا كبد.. فقط ترفس برجليك بطن الرحم الذي تنكرت له! ايها الجاحد!

سجلك ابيض فارغ من غير حتى سطور لم يكتب فيها حرفا واحدا بعد.. لكن صرختك.. اول سجلات اعمالك في سجلات الكون.. تصرخ :ارجعوني ارجعوني ولكن هيهات لقد سبق السيف العزل عليك ان تتحمل مشقة خلق حياتك صالحا ام طالحا وانت واختياراتك.. "أتزعم انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر" سيدنا على ابي طالب..  ولله الامر من قبل ومن بعد! سجل حافل بالخربشات اللامتناهية خربشات انطباعات الحياة عليك.. منك وفيك.. في اللوح  المحفوظ.. "فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية واما من خفت موازينه فأمه هاوية" سورة القارعة ايات 6 و7..

رحم المثلث المقدس.. من الرحمة بك ايهاا المخلوق العاق! الذي احتواك وانت لا حول لك ولا قوة الا قدرة وقوة الرحمن والتي تحتقر مثلثها الذي خلقت فيه واحتواك.. وخرجت منه وليس من مكانا اخر.. تذكر!..لتخرج بعدها لتعافرك الحياة وتُعافرها ولتثبث فيها جدارتك وامتنانك لما وهُبت من هبات ربانية عظيمة عليك ان تحسن التعامل معها.. ايها الناكر!

المثلث المقدس.. رحم المراة.. الجهاز التناسلي الذي يُهان به.. اتضح إن بعض الشعوب قدسته عبر التاريخ.. رمزا للخصوبة والى حد الان.. هناك بعض الطوائف في بعض البلدان تقدس الجهاز التناسلي للمراة وحتى يصل بهم الامر للعبادة وتقام لها المعابد!

إعجاز إلهي.. حكمة إلهية.. سابقة.. خلق ادم من طين ثم تخلق حواء من ادم.. يعني ادم ابوها وجدها وعمها وخالها!.. ومن خلق "المثلث المقدس".. في رحم حواء تخلق بقية البشرية!.. إذ يكلف مصنع.. "الخلق" في جسم الانثى لإنتاج مخلوقات بشرية او حيوانية في عالم الحيوان فهي وحدها الذي كلفت بها.. الله.. لا اله الا هو! كلفها بها من غير  حول ولا قوة لها.. وهي تحملتها عن طاعة و بكل رضا وامتنان.. وليس احد اخر غيرها.. هذه القدرة... على تحمل.. هكذا مسؤولية قدسية..عظيمة وجسيمة وليس عبثا! إذاً هذا عمل من اعظم اعمال.. الاعجاز الرباني لخلق... الإنسانية.. على الاطلاق.. للكون وفي الكون.. تقوم به الانثى.. منه.. خرج.. الانبياء.. العظماء.. الجبابرة.. الحقراء.. المتشردين.. المتسولين.. الضحايا والضائعين..  في ملكوت الله.. إلا ادم وحواء.. والقصة تطول ولا تنتهي.. ما علينا... ما المغزى؟! فليتذكر.. الوقح.. بذئ اللسان! من هو ثم هو نفسه اين خلق ومن اين خرج وجاء برحمة الرحم من رب الرحمة.. الرحمن!..ذي الجلال والاكرام الذي كرمه "وكرمنا بني ادم".. للكون! للوجود.. للأنا.. الوجودية..

اوليس الذي يقوم بهذه التلفوظات المشينة.. التي يعتقد انه يهين بها الاخر لينال منه انما هو في حقيقة الامر.. يهين و ينال من نفسه!حيث يظهر المستوى الاخلاقي المتدني!

حين يتلفظ شرطي بقذورات وبذاءات على الملا في مكان عام!!.. بأعلى صوته ويهدد ويتوعد مواطنا خلال عمله وبلباسه الرسمي.. عمله.. اصلا.. خصوصا.. مخصوصا.. الامن والسلامة.. المحافظة على الذوق العام.. الهدوء للمارة او المتجولين بصفة عامة.. ومن غير إزعاج!.. وهو يمثل الدولة! في تلك اللحظة!

يطرح تساؤلا.. اين وزارة الداخلية من هكذا تجاوزات؟! كيف لوزارة الداخلية أن تخرج افرادا للعمل العام.. تقذف بهم في الشارع العام.. ينتمون اليها ولا يحسنون التصرف بل بالعكس يكونون هم انفسهم.. سببا في الإزعاج.. التشويش والتشويه للمشاعر بقلة الادب.. سلاطة اللسان وببذاءات مشينة.. تجرح مشاعر المارة والمتجولين!! الا تقيم وزارة الداخيلة دورات تعليمية وثثقفية لمنتسيبيها لكيفية التعامل ومعاملة المواطن.. بالطرق الصحيحة.. تكون لديه مهارات لإمتصاص غضب او سؤ المعاملة من المواطن.. لتهدئة الوضع بحتواء المواقف والمشاكل التي تحدث خلال العمل.. خاصة في التعامل مع الناس.. رغم ان ارضاء الناس غاية لا تدرك وانما الامم الاخلاق متى ذهبت اخلاقهم ذهبوا..ولكن الله غالب  الشرطي او الحرس الذي في تعامل مع الناس له مهارات خاصة.. وليس كل شخص او فرد لديه القدرة اويستطيع التعامل مع الناس ولهذا لابد من الاختيار الدقيق لمن يتعامل مع الناس بحترافية عالية من لديه.. قدرات نفسية عاليه.. من الهدوء ورباطة الجائش وحسن التصرف بالتعامل في جميع المواقف! بإنسانية.. مودة ورحمة..من لا يرحم لا يرحم!ولا حول ولا قوة الا بالله!.. وربي يهدي من خلق!

سكتت ريحانة عن الكلام اللغير مباح.. ولكننا نزيل عنه.. التبو..tabu"" المحرم.. لرفع الوعي.. الغير مُحرم..

للة فاطمة باقي
طرابلس 18-01-2022

Mohamed | 21/01/2022 على الساعة 18:06
Holy Moly
I did not know that it is called(the holy triangle),but i agree with you ,it should be treated with respect and appreciation,not cursed. After all it is the source of life,not to forget it is the source of ultimate pleasure to men...(married men that is)...thanks
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع