مقالات

هشام بن غلبون

خُوار العِجل: ما لا يجمع بين الإدريس ومعمّر!!! (2 من 2)

أرشيف الكاتب
2022/01/09 على الساعة 18:19

كنت قد مهّدت لهذا الجزء من هذا المقال بالتذكير بأن معمر القذافي عندما قلب نظام حكم الملك ادريس في أول سبتمبر 1969، كان قد تسلّم دولة غنيّة مطمئنة مستقرّة، تنعم بالتجانس بين مكونات شعبها؛ حدودها آمنة ليس لها خلافات ولا حروب مع جيرانها ولا نزاعات مع المجتمع الدولي؛ وخالية من المعتقلات السياسية وسجناء الرأي... وأن البلاد كانت تنعم بجميع المقومات المادية والبشرية للانطلاق إلى مصاف الدول المتقدمة... الخ...

وأُضيفُ هنا أن الملازم المتمرّد ترأّسَ شعباً ساذجاً استقبله استقبال الفاتحين، وصدّق كل وعدٍ وكلمة قالها لهم؛ شعباً لم يُقدّر النعمة التي حباه الله بها ولم يقيّدها بالشكر، بل وجّهوا أبصارهم وقلوبهم شرقاً صوب صنمٍ يُصدر خُواراً، فحَذَوا حذْوَ بني إسرائيل عندما اختاروا "العِجل" على ما أكرمهم به الله، واستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فحقّ عليهم غضب الله وأُدخلوا في التيه 40 سنة!!!...

نعم؛ لقد أثبتت الأيام والتجربة، وسجّل التاريخ أن الليبيين ارتكبوا خطأً فادحاً عندما تخلّوا عن وليّ الله الذي جعله الله عليهم ملكاً، واختاروا مجهولاً قادماً من الظلام، لا لشيء إلا لأنه يُردّد على أسماعهم خُوار ذلك العجل الذي سلب ألبابهم وأطفأ أنوار عقولهم وقلوبهم، والذي وصلت فتنته منتهاها عندما نصّبه لهم أميناً على القومية العربية الموهومة!!

لن أتوسّع في الحديث عن شخصية معمر بومنيار للأسباب التي ذكرتها في الجزئين السابقين من هذه المقالة، وكذلك لأن جميع القراء تقريباً كانوا قد عاصروا عهده وشهِدوا على زيغه وضلاله، ومعظمهم تجرّعوا ظلمه.. وسأكتفي بالتركيز على صفتين من الصفات الرئيسية لشخصيته الشيطانية والّلتين أعتبرهما الدافع الأساس وراء سلوكه الأعوج وتصرفاته الخارقة للمألوف والمعقول؛ هاتان الصفتان هما "التمرّد" و"الشذوذ"...

وأعني التمرّد المرَضي النابع من إحساس صاحبه بالدونية والشعور بالاضطهاد، والذي يُعرّف في علم النفس بحالة شديدة من الرفض والعدوانية تجاه كل ما هو ثابت في القواعد المجتمعية أو العقائدية، والكراهية للقيم والعادات والنُظُم السائدة في المجتمع؛ مع الرغبة الجامحة في تقويضها والانتقام من المتمسّكين بها والمدافعين عنها بعنفٍ وقسوة دون أدنى اعتبارٍ لحقوقهم وإنسانيتهم، ويعدّه علماء النفس بمثابة تعويض مفرط للإحساس بالنقص.. وهو سلوك (أو قل مرض عند القذافي) يتضّح من خلال حالة التوتّر وعدم الاستقرار الدائمة التي كان يعيشها وأقحم البلاد فيها بإدخالها في دوامة مجنونة لم ينجُ منها حتى اسم البلاد وعلمها؛ ويستمر عنده الهوس الدائم في التغيير حتى لما سبق له وأن غيّره، فرفع لذلك شعارات مثل "الثورة مستمرّة"، و"ثورة إلى الأبد" و"الكفاح الثوري مستمروغيرها من المحرّضات على الاهتياج الذي يُفقِد التوازن ويُنتج مناخ "عدم الاستقرار" الذي يُعيق البناء والنموّ وتحقيق الأمن وبسط العدالة؛ والذي بطبيعة الحال يؤثر سلباً على الحالة النفسية والعقلية للمواطن، وخاصة الأجيال التي تنشأ في مثل هذا المناخ ولا تعرف غيره.. وبداهة فإن هذا التمرّد أبعد ما يكون عن الثورة التي يدّعيها، والتي تتوقّف عن حالة الاضطراب والهيجان بمجرد أن تحقق غايتها بالتغيير المقصود لكي تتفرغ لبسط العدل وتحقيق التنمية والرخاء وبقية الأهداف التي قامت من أجلها!!... هكذا يصف علم النفس هذه الحالة من التمرّد؛ أما بلغتنا نحن -لغة "الدراويش"- فهو لا يعدو كونه تمظهرٍ لصفةٍ من صفات الشيطان الأساسية في أوضح صورها!!!

***

أما صفة الشذوذ فقد كانت مستترة في بداية عهده عندما اتّسم مظهره بصفات الشاب المتحمّس العنيف، ولم يطفُ منها على السطح وقتها إلا جانب "السادية"، التي كان من أوضح مظاهرها عليه الغضب والتوتر والخوف والوسوسة وعدم الثقة بالآخرين وحب السيطرة المطلقة على جميع الأمور، وشدة التدقيق على أبسط الأشياء. وكذلك فإن من أعراض السادية أن المصاب بها لا يقبل بمخالفة أحدٍ له في الرأي، وأنه لا يعرف المسامحة والمغفرة إذا أخطأ أحد في حقه (أو أنه شك أو توهّم ذلك)، وأنه فاقد لحاسة الشعور بالذنب أو الخطأ. ولا أظنني مُطالبٌ بأن أضرب أمثلة على أي من هذه الأعراض ومطابقتها لسلوكيات وتصرفات هذا المخلوق!!!

وما أن صفّى رفاقه ومنافسيه السياسيين في داخل الوطن وخارجه، وملأ زنازين السجون، وعلّق معارضيه على أعواد المشانق، وأشبع غرائزه المَرَضية بتعذيب من خالفوه وإهانتهم وإذلال ذويهم؛ وتقوّت ثقته بنفسه فلم يعُد يُعِر أي اهتمامٍ برأي الآخرين فيه، واستولى عليه غروره وغطرسته واستعلائه؛ حتى بدأت مظاهر الجانب الثاني من هذا الشذوذ في البروز في هيئة هندامه المضحك عندما صار في آخر سنوات عمره يزداد ميله نحو ارتداء الملابس المزركشة ذات الألوان الناعمة، والقريبة من "قفاطين" النساء، ووضعه المساحيق والأصباغ (الماكياج) -علناً- على وجهه وشعره وأظافره!!! ولا أظن أن أحداً منّا قد نسى تلك المناظر البشعة التي كان يظهر بها في المناسبات وفي أسفاره؛ قبل أن تطغى عليها في أذهاننا صورته وهو ذليل يستجدي الرحمة من الثوار الذين أمسكوا به في ماسورة المجاري.. ويجدر التنويه بأن ذلك التذلل والتضرع من سمات هذه الشخصية أيضاً؛ ولا يمكن للمرء في هذه اللحظة إلا أن يستحضر صورة صدام حسين ووقفته الشامخة وسط خصومه يوم عرف أن ساعته قد حانت، مع اختلافنا ومخالفتنا له، ولكن "الشيّ بالشيّ يُذكر" كما يقول أهل بلادنا... وكتب التاريخ مليئة بشخصيات مشابهة، ممن كانوا يتلذّذون بقهر وإذلال شعوبهم، وكلهم انتهوا نهايات دموية عنيفة لا تختلف عن نهايته!!!

***

لن تكفي مساحة هذه المقالة لسرد أوجُه الفشل الذي اتسم به عهد معمر القذافي على كافة الأصعدة، لذا فإنني سأكتفي فقط بالتذكير بعينات عشوائية من أبرزها وأخطرها؛ وما أعتبرها بيت الداء ومقتل الأمة الليبية الذي أخرجها من مسار النموّ والتطور لمدة 42 سنة، ولا زالت تعاني من تبعاته وتبحث عن الطريق الذي يعيدها إليه، وهي انعدام شعور المواطن بالانتماء إلى الوطن الواحد، بعد أن طمس (القذافي) معالم الوطن وميّع هويّته و"جَمهَر" كل مؤسساته وقذفها في معمعة الفوضى والتخبّط؛ ثم قرَن (أو قل استبدَل) الولاء للوطن بالولاء لذاته فجعل نفسه هويّة الوطن باعتباره "الأخ القائد" (وهو المصطلح الذي يقابل مصطلح "Big Brother" الذي يخوّل حامله الافراط في التعسّف ضد الأفراد والمجتمع بذريعة حرصه على مصلحتهم أكثر منهم)؛ ثم "أمين القومية العربية" ثم سرعان ما صارت كرة الثلج تتدحرج وتكبر، فتحوّل إلى "المفكر الأوحد"، ثم "الصقر الوحيد"، و"قائد النصر والتحدي" "قائد الجماهيرية العظمى" ثم ليصبح أكبر من الوطن والشعب نفسه عندما حوّل نفسه إلى "القائد الأممي العظيم"، ثم "ملك الملوك"... الخ من هذه التسميات التفخيمية والمعززة بصوره بأحجام مُبالغٌ في مقاساتها وأعدادها مصطفّة في الشوارع والميادين، وعلى العملة وعلى طوابع البريد وفي التلفزيون، حاصر بها عقول وأبصار وأسماع المواطنين وسمّم بها نفوسهم ودمّر نفسياتهم حتى جعلهم يكفرون به وبالوطن الذي يمثله!!! وما صاحب ذلك من انكفاء المواطنين الى انتماءاتهم البديلة (القبلية والجهوية والعرقية) للحفاظ على أمنهم وضمان مصالحهم، وذلك بطبيعة الحال على حساب الابتعاد عن الشعور بالانتماء للوطن الواحد... وصار الفائزون الوحيدون من هذه الحالة الشاذة هم أبنائه وأبناء عمومته وعشيرته، الذين تحوّلوا إلى عائلة مالكة ذات نفوذ في جميع مفاصل الدولة ومناطقها، مع جوقة من الطبالين والزمارين من النفعيين المنافقين عديمي الضمير والوطنية الذين لا يخلو منهم عهد ولا حاكم.. كذلك فإن الانهيار شبه الكامل لمنظومة الأخلاق في المجتمع وتفشّي الجريمة والسطو على حقوق الغير واغتصاب ممتلكاتهم كانت سمة ظاهرة من سمات ذلك العهد البائد، وهي نتاج حتمي لسياسات التحريض الرسمي على "الزحف" على ممتلكات الغير، وتنفيذ مقولات "البيت لساكنه"، و"الأرض لمن يفلحها"، و"السيارة لمن يقودها"، و"شركاء لا أجراء"... وبقيّة الخزعبلات التي دمّر بها أخلاق الناس، وأجّجت أطماعهم وغرائزهم البدائية ..

فلا عجَبَ أن تنتج تلك البيئة الفاسدة القائمة على القمع والاستبداد واستباحة حقوق الغير لمدة أربعة عقود هذه الأجيال المنفلتة التي تعيث اليوم فساداً في البلاد بعد أن غاب عنصر القوة الغاشمة التي نشأوا تحتها ...

***

وبالعودة إلى حالة البلاد المستقرة، والمجتمع المتجانس المنضبط بالقانون والعُرف والمُراعي (للعيب والحرام) التي تسلّمها القذافي سنة 1969 ، فقد سلّم البلاد عندما حانت ساعته وانتُزِع مُلكه وهي في حالة من التشرذم والتيه، والنزعة إلى العنف وتصفية الحسابات بعيداً عن العيب والحرام، وبدون مراعاة للقانون (الغائب)، وتموج في هرجٍ وفوضى..

***

كنت متأكداً من أن الحديث عن معمر بومنيار سيكون قابضاً ومرهقاً، ولكنني لم أتوقع أن يكون بهذه الدرجة من الإيلام والتحزين... ذلك لأن استحضار ما كان متاحاً، وقابل للتحقيق، قبل اغتصابه للسلطة، وما آلت إليه الأمور أثناء حكمه وبعد سقوطه أمر يدعو إلى الاكتئاب ويترك غصّة في الحلق والقلب...

هشام بن غلبون

- راجع: ما لا يجمع بين الإدريس ومعمّر!!!.. [2/1]

محمد علي احداش | 16/01/2022 على الساعة 18:12
مقاربة ممتازة للموضوع
المقال مليء بالأفكار والتحليلات العميقة فلا ينبغي أن نتوقف عند جملة لم تعجبنا ٫اذا كان في المقال سعة وجمال يفوق الاعتراض بمراحل على فرض الاقرار به فكيف وهو محل نزاع. ثم الأمثال تضرب ولا تقاس. يعني أنه المثال لا يشترط أن يكون مساويا لمن ضرب له. فمليون إدريس رحمه الله تعالى لا يلحقون بسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كليم الله عزوجل ولكن ضرب المثل للتقريب ،وعناصر الاشتراك متوافرة وان اختلفت النسب في الطرفين. هذا القدر يكفي
هشام بن غلبون | 14/01/2022 على الساعة 00:17
رد على "لا يخرجون من فراغ"
ارتأيت أن المشابهة بينه وبين صدام أقرب لما أردت إيصاله، كون كل منهما عاش ظالماً ... ومات صدام شامخاً، وهو محاطٌ بخصومه العراقيين (ساعة شنقه)، ومات معمر ذليلا يستجدي الشفقة ... أما عمر المختار (رضي الله عنه وأرضاه) فلا مجال لذكره عند ذكر هؤلاء وأمثالهم ... (وشكرا على التصحيح بخصوص ماسورة المياه)
هشام بن غلبون | 14/01/2022 على الساعة 00:15
رد على "شيطاناً إنسيّاً"
هو تماماً كما وصفت سيد فرج مختار قادير ... (شيطاناً إنسياً) ... وكذلك بقية كلامك -للأسف- فيما يخصّ الدمار الممنهج، والتحريض، وسياسة "جوّع كلبك يتبّعك" ...
هشام بن غلبون | 14/01/2022 على الساعة 00:14
رد على "سامري ليبيا والتيه 40 سنة"
حرصك على قراءة ما أكتب أخي الدكتور جمال الهنيد، والتعليق عليه يفرحني ويحفّزني على الحرص على جودة الموضوع والتدقيق في معلوماته، لما أعرفه من ثقافتك وسعة اطلاعك ... واختيارك لعنوان التعليق (السامري) طمأنني بأن المعنى لم يكن مخفيّاً لمن يقرأ بحُسن ظن وذهنية مفتوحة ... طال لي عمرك أيها العزيز ...
هشام بن غلبون | 13/01/2022 على الساعة 17:36
فتنة العجل وفتنة جمال عبد الناصر
قصص تجربة بني إسرائيل إرث إنساني غنيّ بالعِبر والدروس، ولا ينبغي أن نجعل اختلافنا معهم بخصوص القضية الفلسطينية في عصرنا الراهن، وما يعانيه الفلسطينيون (مسلمون ونصارى) من قهر وظلم وإذلال، يؤثر في تعاطينا واستفادتنا من تجربتهم كأمةٍ موحِدة لله تشكّل جزءً هاماً من الحضارة الإنسانية ... فالقرءان الكريم به من قصصهم ما ليس به لغيرهم ... والمقاربة التي في المقال بين حال الليبيين مع عبد الناصر، وحال بني إسرائيل مع العجل هي فقط في كونهما "فتنة" سقط الجانبان فيها ... مع وجود الحق الساطع بجوارها .... فحق عليهم من الله ما حق عليهم ...
هشام بن غلبون | 13/01/2022 على الساعة 17:33
قصة "فتنة العجل" كما وردت في الكتاب المقدّس (إصحاح رقم 32 من سفر الخروج):
(1) ولما رأى الشعب ان موسى ابطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هرون. وقالوا له قم اصنع لنا الهة تسير أمامنا لأن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه (2) فقال لهم هرون انزعوا اقراط الذهب التي في اذان نسائكم وبنيكم وبناتكم واتوني بها (3) فنزع كل الشعب اقراط الذهب التي في اذانهم واتوا بها الى هرون (4) فاخذ ذلك من ايديهم وصوره بالإزميل وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا هذه الهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر (5) فلما نظر هرون بنى مذبحا امامه. ونادى هرون وقال غدا عيد للرب (6) فبكروا في الغد واصعدوا محرقات وقدموا ذبائح سلامة .وجلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب (7) فقال الرب لموسى اذهب انزل لأنه قد فسد شعبك الذي اصعدته من ارض مصر.(8) زاغوا سريعا عن الطريق الذي اوصيتهم به. صنعوا لهم عجلا مسبوكا وسجدوا له وذبحوا له وقالوا هذه الهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر(9)
صمويل الزروق | 12/01/2022 على الساعة 11:11
ما لا يجمع الخ....
عند خروج بني إسرائيل من مصر تحت قيادة سيدنا موسي وأخيه هارون رضي الله عنهما خرج معهم كثير من الفراعنة. هؤلاء الذين ثاروا علي هارون وذبحوا إبن أخته وطالبوا إن يصنع لهم إله لأن موسي تأخر. طلب هارون منهم إن يجمعوا الذهب الذي في حوزة نسائهم ليكسب الوقت حتي رجوع كليم الله. عبادة العجل كانت سائدة عند المصريين في القديم "العجل ابيس". عند رجوع سيدنا موسي وحرق العجل وقال من يؤمن بالرب يأتي ناحيتي أجابه سبط ليفي فامرهم بمحاربة الذين اشركوا فقتلوا في يوم واحد ٣٠٠٠ شخص هذا حسب ما جاء في التوراة بإختصار. اليهود بعد ما يزيد علي ٣٠٠٠ عام يطلبون المغفرة علي الحدث المكروه. العجل لم يدوم يوما واحدا الفرق إن حكم الطاغية دام ٤٢ عام وسبب مشاكل وتأخر تتطلب عشرات السنين لحلها
واحد عارفهم | 12/01/2022 على الساعة 04:00
من غير المستبعد جداً
لو جنح العقيد للسلم و عاش لبعض الوقت في ظل زميله موغابي، لنال عفو مجلس النواب، و لاختارته برقة قائداً عاماً لقواتها المسلحة بدلاً من المشير، و لكان هو الآن أول من رشح نفسه لرئاسة ليبيا في محكمة سبها.
abubkr | 12/01/2022 على الساعة 01:25
علينا مواجهة حقيقتنا والاعتراف بتخلفنا نحن ادعياء العلم والتقدم والتحذر ماذاتقول كتب التاريخ بعدالغزو الايطالى
القرضابية 1915شنق مندوبى جيش برقة بعد تسلمهم من بن وليد اغتيال حامل المدد والجنود والضباط المرسلين الى احمد الشريف بهون 1916/1917 مهاجمة مسلاتة وترهونة وغزوة بنى وليد 1920 وصف القوة العربية الليبية رهان على حصان خاسر 1940محاولة اغتيال محمد ادريس السنوسى 19/5/1951 بطرابلس تعرض عمرفائق شنيب لمرض غامض اغتيال ابراهيم الشلحى 1954 احداث الطلبة ببنغازى منع محاكمة ضباط الشرطة باسم القبيلة اصدار بيانات باسم قبائل برقة التى لاناقة ولاجمل لها فى منع سيادة القانون هرولة المعارضين والصفوة والتجار والطلاب والحزبين لانقلاب العسكرام فبراي نشكر النت والاعلام موثق صوت وصورة نامل مستقبل افضل لوطننا واهلة
جمال صالح الهنيد | 12/01/2022 على الساعة 00:16
سامري ليبيا والتيه 40 سنة
مقال رائع سلّط فيه الكاتب هشام بن غلبون الضوء على بعض الحقائق التي لا يستطيع إنكارها عبدة القذافي وملاؤه وحاشيته طوال عهده الأسود. أعجبني التشبيه بين تيه اليهود أربعين سنة في صحراء سيناء وبين تيه سامري ليبيا وزبانيته أربعين سنة في ليبيا. تشبيه لم أقف عليه من قبل. شكرًا كاتبنا المبدع هشام.
الصابر مفتاح بوذهب | 11/01/2022 على الساعة 09:53
مقارنة فى غير محلها
ان تقارن الليبيين باليهود الذين استبدلوا دينهم بالعجل الجسد الذى له خوار وان الليبيين استبدلوا دينهم ( الملك ادريس رحمه الله ) بالعجل جمال عبدالناصر رحمه الله . هذه مقارنة ظالمة وفى غير محلها .انا لا اقول ان القذافى لا يشبه عبدالناصر ولكنى اقول ان الملك ادريس ومملكته لا يشبه نبى الله موسى وشريعته . وايضا اتفق مع من قال ان المقارنة الصحيحة تكون بين وطنيين صدقوا ما عاهدوا الله عليه كعمر المختار وبين عملاء خذلهم اسيادهم .
فرج مختار قادير | 10/01/2022 على الساعة 08:58
شيطاناً انسيّاً
كان القدافى شيطاناً انسيّاً بكل معنى الكلمه ، لقد حاربنا هدا الرجل فى اخلاقنا وفى تراثنا وفى دولتنا التى بناها الرجل الصالح حديثاً واستحود على ثروتنا الوطنيه واخد يرمى لنا بالفتات منها رمياً وكلنا كنّا نركض للحصول على هدا الفُتات ركضاً عملاً بسياسة (جوّع كلبك يتبعك) وعمل بسياسة (فرق تسُدْ) فحرّض النساء على الرجال والفقراء على الاغنياء والمرؤسين على رؤسائهم والعامه على النُخبه والجهّال على المتعلمين ابتغاء الفتنه وافساد الاخلاق وتحطيم كل ماله علاقه بالنظام والدوله والقانون ،كان هدفه الاساسى هوالتحطيم والتخريب ونشر الفساد وكان الاستحواد على الحكم هو وسيلته لتحقيق كل دلك ومن يصفه بالطاغيه فقط مثل حسنى مبارك او بن على فقد مدحه ولم يدمّه ،ابداً لم يكن مجرد طاغيه لايبتغى سوى الحكم ،لقد صدق فى قوله انه لايُريد الحكم لمجرد الحكم كما صدق ابليس فى ظنه لاتجد اكثرهم شاكرين،لم يكن منتمياً للشعب الليبي ،كما انه لم يكن مؤمناً حقيقةً بكل المداهب الفكريه والسياسيه التقدميه بل كان ممتطياً لها مستغلاً اياها حتى استحق لقب دجّال من المعارضين ،فلعنة الله عليه
اثينا مينيرفا | 10/01/2022 على الساعة 00:02
لا يخرجون من فراغ
صحيح، فالشعب هوالأساس، و لكن أغلب الليبيين كانوا (و لا يزالوا) غيروطنيين، مما جعلهم لقمة سائغة لعبد الناصر فنتج عن ذلك القذافي، فهؤلاء الحكام المجانين لا يظهرون من فراغ. غير أنني كنت أفضّل لو قارنت وقوع القذافي في الأسر بوقوع عمر المختار فيه، بدلاً من صدام، فصدام كان أسوأ حتى من القذافي، و الفرق في ردود فعلهما عندما حانت الساعة ليس شموخ صدام و مذلة القذافي، و لكن (١) حالة الذهول التي كان القذافي فيها بعد القصف الجوي لمركبته قبل ذلك بقليل و (٢) مهما كانت للأمريكان من تجاوزات، فقد كانوا (كما أخبرني الكثير من العراقيين الذين عاصروا تلك المرحلة) منضبطين و يحترمون القانون مقارنة بالعراقيين الذين لو وقع صدام في إيديهم لنكّلوا به كما فعلوا مع الأسرة الهاشمية عام ١٩٥٨. (ملاحظة: عُثر على القذافي في ماسورة لصرف مياه الأمطار و ليس في ماسورة مجاري).
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع