مقالات

عمر النعاس

ليبيا كما أراها في 2022

أرشيف الكاتب
2022/01/01 على الساعة 17:52

ونحن نستقبل عاما جديدا أسأل الله عزّ وجلّ أن يكون عام أمن واستقرار وأدعو كل المسؤولين في مؤسسات "دولة ليبيا" إلى وجوب تحكيم العقل والضمير وترجيح مصلحة ليبيا فوق كل مصلحة واحترام إرادة الشعب والاحتكام لقراره، ورفض كل أشكال التدخلات الأجنبية ومحاولات فرض الوصاية والاملاءات من البعثة الأممية.

أدعو كل المؤسسات إلى المضي قدماً نحو بناء دولة الدستور والقانون بالعمل على تمكين الشعب الليبي من ممارسة حقه الدستوري في تقرير مصيره من خلال الاستفتاء على مشروع الدستور الدائم للبلاد الذي أقرّته الهيئة التأسيسية المنتخبة من الشعب الليبي منذ أكثر من 4 سنوات مضت ليكون أساسا وركيزة للدولة الليبية الحديثة، أو اعتماده كدستور نافذ مؤقت لمدة خمس سنوات وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وفق أحكامه ويتم مستقبلا خلال فترة الاستقرار الدستوري إجراء الاستفتاء ليقول الشعب كلمته، فالدستور هو أساس بناء الدولة.

علينا أن نرمي بعيدا معاول الهدم والفساد ونتمسّك بالعلم والمعرفة والقانون والأخلاق ونتعاون بكل صدق وإخلاص لبناء بلادنا ليبيا الحبيبة اليوم، وضمان المستقبل الزاهر الواعد للأجيال القادمة.

أدعو كل الليبيين والليبيات إلى التسامح فيما بينهم وتناسي الأحقاد ووأد الضغينة وقفل كل أبواب الفتنة المنتشرة على وسائل الإعلام المختلفة. أدعو كل الليبيين والليبيات لأن يستيقظوا من كابوس مرحلة انتقالية بائسة خارجة عن حكم القانون ولا تخضع المؤسسات فيها لدستور يقيّدها فعمّ الفساد في البلاد، وعانى الناس من الذل والمهانة والفاقة والمرض.

أدعو كل الليبيين والليبيات بأن يتمسّكوا بحقهم في الحياة الحرّة الكريمة والتمتع بخيرات بلادهم وممارسة حقوقهم السياسية بكل حرية في الانتخاب والترشّح من أجل تحقيق المشاركة الفعلية في بناء ليبيا دولة الدستور والقانون والمؤسسات والتداول السلمي على السلطة وضمان الحقوق والحريات لكل الليبيين والليبيات بمختلف مكوناتهم الاجتماعية والثقافية واللغوية دون أي تفرقة أو تمييز وتحقيق التنمية المكانية وتوفير الخدمات في ربوع البلاد.

أدعو كل الليبيين والليبيات إلى التمسّك بحقهم الأساسي الأصيل في تقرير مصيرهم بأنفسهم من خلال الاستفتاء وعدم التفريط في هذا الحق أو التنازل عنه. أدعو كل الليبيين والليبيات إلى العمل بكل عزيمة وإصرار على أن يكون عام 2022 هو عام التحرّر والبناء والخلاص النهائي من كل الظلم، ويكون بداية عهد جديد يسوده  الاستقرار والحرية والمحبة والعدالة والأمن، ويمارس فيه الشعب سلطته الحقيقية من خلال ترسيخ الحرية السياسية والمشاركة الفعلية عن طريق الانتخابات وصناديق الاقتراع في إدارة شؤون البلاد.

هذه ليبيا كما أراها في 2022 حفظ الله ليبيا.

عمر النعاس (عضو الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور)
1 يناير 2022

الصابر مفتاح بوذهب | 03/01/2022 على الساعة 08:37
الاستفتاء كما نعرفه
الجزائريون عددهم 44 مليون إنسان وافق منهم على تعديلات الدستور 3 ملايين ورفضها 1 مليون وقاطع الاستفتاء 18 مليون فأصبحت التعديلات نافذة بأغلبية 68 % . وهذه هى النتيجة المتوقعة فى حال الاستفتاء على الدستور عندنا وهو ما انتم اعضاء اللجنة متأكدون منه فى حال فتح باب الاستفتاء ! ولكنك تتجاهل ان باب الاستفتاء على هذه المسودة اذا فتح سوف يؤدى الى نتائج لن تكون فى صالح وحدة ليبيا . نصيحتى لكم يا اعصاء لجنة الدستور عن برقة ان تكتفوا بما قدمتموه وان تعلموا ان الاصرار على تسويق هذه المسودة يضعكم فى موضع الشبهات ! .
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع