مقالات

للة فاطمة باقي

احكي ياريحانه [2] مراجعات لسجل الكون *الاكاشا*..

أرشيف الكاتب
2021/12/28 على الساعة 15:24

مراجعات لسجل الكون *الاكاشا*..
على شرفة السنة الجديدة 2022م

للكون سجل عظيم او سجلات في مكتبة ضخمة اثيرية ابدية! منذ الازل.. منذ خلق رب العزة.. الحياة.. لتوثيق كل كبيرة وصغيرة.. في العقل الواعي والباطن ومادار ويدورعلى مر الاحقاب في الكون.. من كل من هب ودب.. جميع المخلوقات والكائنات.

*اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا* سورة الاسراء اية 14..

ريحانة.. في حيرة من امرها تتسائل ماذا يريد مني سجل الكون طالما انا طاقة من طاقات الكون؟! ماذا يريد ان اخط واوقع عليه رغم انه قدر مكتوب في*لوح محفوظ* *رفعت الاقلام وجفت الصحف* بتوقيعات ابدية مسجلة مسبقا..

هل لي حق الاختيار في تسجيل.. توقيع رغبات.. طموحات.. تطلعات واحلام باقية ما بقي نفس من حياة لسنة 2022م؟! سنة التغيرات الرهيبة.. العجيبة.. والله اعلم!

ريحانة! طالما منحت هبة عظيمة وجليلة..*حرية العقل والتفكير* من الخالق اولا ومن والدي الذي حرضني وشجعني ان اعمل عقلي وفكري بكل حرية والقبض على كل زمام اموري.. *الذي يوافق 100 سنة على ميلاده سنة 2022.. كل عام وهو بخير في حياته الابدية.. رحمه الله وادخله فسيح جناته من غير حساب ولا سابق عذاب*..

 اذا..عليا ان ارفع استحقاقي في الاختيار جيدا بحكمة وذكاء.. ماذا عليا ان اخط ماذا اريد ان يكتب ويسجل بزخرفة الوان جميلة  في عمر الزمن والكون؟..

اولا.. عمل مراجعات واضحة صريحة صادقة.. مع النفس من غير لعب دور الضحية وتحمل المسؤولية.. للافعال والاقوال.. تصحيح وتغيير.. وما مضى تركه يذهب بتسامح مع سلام ومحبة وتعلم الدروس والمضي.. قدما ثم التقييم.. والتصحيح الدائم للمسار..

 التركيز.. على الفرص المتاحة مع تغيرات 2022.. بإيجابية.. رؤية الاشياء على حقيقتها مع المتغيرات الرهيبة المتسارعة.. باسرع من البرق.. ولا برق جني الخيال *هوكس بوكس* الجني بين يديك بضغة زر! وما خفي كان اعظم! *وما اوتيتم من العلم الا قليلا* سورة الاسراء اية 85..

 الافكار تحديد الوجهات.. تحديد الاولويات للطموحات والاحلام والرغبات.. التفكير بطريقة جديدة ولادة جديدة وبداية جديدة فيها نجاح وسعادة بتركيز على مفاتيح النجاح بتحديد النوايا... للفرص التي يمنحها الكون والحياة والتدبر فيها.. موازنتها للارتقاء بها.. لذهاب لأبعاد اخرى دون قيود او اوهام.. عمل الفكر..  

ادراك الذات في الكون.. في العالم المتحول المتغيربسرعة وبصورة رهيبة مخيفة فوق ما يتصوره الخيال الذي يقف على كف عفريت.. فاين انا من كف العفريت؟!

 غربلت وتجديد كل شئ.. طالما منحت حرية التفكير والعقل ومسوؤلياتهما.. اذا علينا الاختيار بذكاء وحكمة تامل وتوازن وموازنة ماهو الاحسن والاجمل لتحقيق الرغبات والطموحات اختيار مسار الحرية والسعادة للحياة.. نعم لكل مخلوق.. خلق.. حق الاختيار حتى ساعة الغرغرينة فالطريق واضح.. وضوح الشمس من كل غبش او ضبابية التوجه للطريق الصحيح.. التغيير عن طريق التفكير الواعي العميق الحر للمضى للامام للفرص المتاحة.. وترك الماضي للماضي..

نحن مسوؤلون ومحاسبون عن كل حركة او سكنة حتى اخر لحظة من حياتنا.. اذا لماذا نترك الاخر يتحكم في حياتنا وخياراتنا؟!.. طالما نحن احرارا.. لننفض رماد احتلال غبش وضبابية الاخر.. المتحكم لفكرنا وحريتنا.. رفض وعدم السماح التلاعب بهما..

من لدية فسيلة فليغرسها حتى عند ساعة قيامة قيامته... السعي للخير.. الدائم وللعمل الجاد المثمر.. على ما ينفع النفس والاخر...

ماذا فعلت وماذا عليا ان افعل؟! *اقرا كتابك* وماذا تقرا في نشرة اخبار كتابك.. سجلك؟ اخبار ايجابية مبدعة واضحة صادقة جميلة مشرقة امام خالق سجل الكون.. الخالق.. ام سلبية.. مخادعة.. مزيفة ومخجلة تستعر منها ولا تستطيع ان تنكرها؟! وهذا هو السؤال.. *انك.. تكون وكنت* حاضرا في نفس الاوان.. والزمان الان.. الان! في وعيك ووعي الزمن والكون الاثيري.. المتلصص الابدي..*وراك وراك.. لامفر* هذه هي المسائلة العظيمة والخطيرة!

 فلدينا الإرادة والقدرة على الاختيار الحر الصحيح الناضج للتغيير في دفة الحياة ماذا قدمت لحياتي؟ سؤال علينا ان نطرحه على انفسنا..  

دائما وابدا.. هناك امل.. فرص.. للمراجعة والصراحة والصدق مع النفس اولا واخيرا؟ هل الضمير حي ام في غرفة الإنعاش؟! هذا اذا لم يمت اصلا! وهل يمكن إحيائه من جديد اذا مات وإيجاد الوسائل المختلفة للمعالجة الممكنة؟.. فقط.. فقط عند رفع وعينا لمستوى اعلى من الفهم والنضوج والاستحقاق.. لحياة نفس مطمئنة.. راضية مرضية.. في سلام مع النفس والاخر.. للسعادة  الحقيقية المنشودة... لنا وللاخر..

الله! السبوح القدوس رب الملائكة والروح... ابوابه.. دائما وابدا مشرعة للرجوع لعباده العائدون الى رحاب ظلال رحمته الوارفة.. الواسعة اللامنتهية.

سكتت ريحانة عن نشر صحيفة افكارها لاستقبال.. سنة 2022 م وكل عام وانتم بخير وصحة وسعادة..

للة فاطمة باقي
طرابلس 2021-12-26

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع