مقالات

عمر النعاس

ألم يحن الوقت لنعلم أن الدستور هو الحل؟

أرشيف الكاتب
2021/12/06 على الساعة 18:31

رغم الحقيقة الدستورية الساطعة كالشمس النابعة من إرادة الشعب بصدور مشروع الدستور منذ أكثر من 4 سنوات ونصف فالغشاوة لا تزال مطبقة على الأبصار.

رغم قول البعض بوجوب إحترام إرادة الشعب الليبي، إلا أنهم يقولون ما لا يفعلون وتمادوا في نهب قوت الشعب واستنزاف حقوق الأجيال القادمة، وحرموا الشعب الليبي من ممارسة حقه الدستوري في تقرير مصيره بنفسه، وفُتح المجال لتكالب دول ودويلات على ثروات البلاد وزعزعة الأمن والاستقرار، وتم زرع بعثة أممية مشبوهة دسّت أنفها في غير شؤونها لتتلاعب بمصير البلاد والعباد ولتفرض نفسها وصية على الشعب رغم انقراض عهد الوصاية الدولية منذ تجميد مجلس الوصاية التابع للأمم المتحدة سنة 1994.

أقول... لا وصاية على الشعب من أي كان، فالشعب هو الوصي على نفسه وهو الذي يقرّر مصيره بيده دون أي إملاءات خارجية.

من حق الشعب أن يقول كلمته الفاصلة بالقبول أو الرفض من خلال الاستفتاء على مشروع الدستور، ومن حق الشعب أن يمارس حقه في الانتخابات العامة وفق دستور حقيقي نابع من إرادة الشعب.

إن أي انتخابات حقيقية تشريعية أو رئاسية يجب أن تقوم وفق دستور حقيقي يحكم السلطات المنتخبة ويقيدها. الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها بل هي وسيلة للوصول إلى غاية نبيلة وهي ترسيخ مبدأ دولة القانون والتداول السلمي على السلطة وضمان الحقوق والحريات لكل الليبيين والليبيات بمختلف مكوناتهم الاجتماعية والثقافية واللغوية.

حفظ الله ليبيا.

عمر النعاس
 2021/12/5

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع