مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

هل لابد من تاجيل الانتخابات..!؟

أرشيف الكاتب
2021/11/27 على الساعة 20:18

يبدو أن هناك بعض المؤشرات التي ترجح تأجيل "الانتخابات الرئاسية" المثيرة للجدل في ليبيا.

١- الهجوم الذي قيل إنه تم يوم أمس عَلى مقر محكمة الاستئناف في سبها ومنع تقديم طعن أحد المرشحين الذين استبعدتهم "المفوضية العليا للانتخابات" من تقديم ذلك الطعن طبقا للقانون يثبت أن أجواء هذه "الانتخابات" ملبدة بغيوم المليشيات والعصابات المسلحة التي تستطيع بقوة السلاح غير الشرعي أن تمنع إمكانية إجراء الانتخابات "حسب الأصول".!! وهذا وحده كاف كسبب مقبول لتأجيل هذه "الانتخابات".!!

٢- تلميح السيد رئيس "المفوضية العليا للانتخابات" في لقاء معه في إحدى القنوات الفضائية العربية باحتمال تاجيل هذه "الانتخابات" كان أول إشارة من "المفوضية " حول احتمال هذا التأجيل.

٣- ما لم تصدر "المفوضية العليا للانتخابات" كشفا اخر باستبعاد كل من لا تنطبق عليه شروط الترشح مثلهم مثل قائمة الخمسة والعشرين وهم من أصحاب الاحكام القضائية او من حملة الجنسيات الأجنبية، ما لم تفعل "المفوضية" ذلك فإن مصداقيتها تظل موضع شكوك و تساؤل. وهو مبرر كاف لتأجيل "الانتخابات" وتشكيل "مفوضية" جديدة تتمتع بالشفافية والحياد التام.

٤- ما جرى في سبها يوم أمس يمكن أن يجري في أية مدينة ليبية أخرى. ويمكن أن تتعرض المراكز الانتخابية نفسها لمثل ما تعرض له مقر محكمة الاستئناف في سبها.

٥- و وجود احتمال تدخل المليشيات والعصابات المسلحة الخارجة عن سلطة "المفوضية" في غياب ألدولة وفي غياب الحكومة الواحدة القادرة عَلى فرض القانون في ليبيا، هذا السبب كاف وحده كذلك لتأجيل "الانتخابات" حتى تتوفر الظروف الملائمة لاجرائها كما ينبغي.

٦- كل "القوانين" آلتي أصدرها ما يسمى "بمجلس النواب" بما فيها قانون "الانتخابات" الأخير المثير للجدل قابلة للطعن فيها باعتبارها صادرة من غير ذي صفة منذ ان انتهت الصلاحية الرسمية لمجلس النواب المنتخب.

وهذا السبب أيضا يكفي لتأجيل هذه "الانتخابات" حتى تستقر الأمور في وطننا المخطوف وتستعيد ليبيا دولتها وحكومتها الواحدة وتستعيد جيشها الواحد وشرطتها الواحدة وقضاؤها الواحد الذي يحترمه الجميع.

لهذه الاسباب الستة وهي كلها معروفة وواضحة امام كل الليبيين والليبيات نطالب اليوم عبر هذه "الفكرة" بتاجيل هذه "الانتخابات" التي قد لا تحمد عقباها والتي قد تؤدي الى مضاعفات سيئة نحن في غنى عنها. ويكفينا ما نحن فيه من البلاء المبين. فإن كان ذلك خيرا فنعم الخبر الذي يحقن دماء الليبيين والليبيات. وإن كان في ذاك بعض الشر فإن بعض الشر أهون من بعض. لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا يكون فيه صلاح البلاد والعباد. اللهم احفظ ليبيا وأهلها من كل سوء ومن كل شر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ابراهيم محمد الهنقاري

سعيد رمضان | 28/11/2021 على الساعة 06:47
خير البر عاجله
مادامت تلك النماذج المتصدرة للمشهد منذ سنوات فى ليبيا موجودة فيجب الإسراع فى إجراء الانتخابات من أجل التخلص منها فهؤلاء لا عمل لهم سوى بقاء الحال على ماهو عليه من فوضى وفساد من أجل واستمراريتهم ولهذا يجب إجراء الانتخابات بأسرع وقت ممكن فقد طفح الكيل منهم
عبدالحق عبدالجبار | 27/11/2021 على الساعة 20:40
خنقة ......
كانوا الليبيين يقولون خنقة ..... وكانوا يعتقدون انهم يخنوقون ........ ولم يعلموا ان العكس صحيح .... هل الاستقرار والأمن والامان قبل الانتخابات او العكس ومن يأتي بالاثنين اه يا راسي
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع