مقالات

أحمد المهدي المجدوب

المواهب غير المستغلة بجهات العمل

أرشيف الكاتب
2021/09/27 على الساعة 22:10

المقصود بجهة العمل قد تكون عامة أو خاصة يعمل بها افراد للقيام بأداء مهام تلك الجهة، ويعد عدم الاستفادة من مواهب الافراد إن وجدت هدر مخفي، ويحدث هذا النوع من الهدر في بيئة التصنيع أو الخدمات، عندما تفشل الإدارة في تلك البيئة في ضمان الاستفادة من جميع مواهب العاملين لديها، بحيث يسمح لها بتضمين تطوير العاملين فيها، فعندما تكون مواهب العاملين ومهاراتهم ومعرفتهم غير مستغلة بشكل كافٍ، فإن هذا يعتبر موردا ضائعا، فمن المهم التأكد من أن العاملين يستخدمون شغفهم وابتكارهم، ليس فقط من أجل ما مكلفين به من عمل، ولكن أيضا لأن الجهة هي مكان عمل يركز على الثقافة والنمو المهني، وبالتالي يؤدي ذلك من خلال إشراكهم وإدماج أفكارهم، وتوفير فرص التدريب والنمو وإشراكهم في إنشاء تحسينات العملية التي تعكس الواقع الذي يختبرونه والمهارات التي يمتلكونها، فيتم تحسين فعالية العمل الشاملة، ويمكن أن يؤدي التخلص من هذا النوع من الهدر إلى تحسين جميع أنواع الهدر الأخرى.

الامثلة التالية على المواهب غير المستغلة بجهة العمل التصنيعية أو الخدمية:

1)   تواصل ضعيف وسوء إدارته.

2)   عدم إشراكهم في تصميم وتطوير مكان العمل.

3)   وجود سياسات غير ملائمة.

4)   تدابير غير مكتملة.

5)   ادارة سيئة.

6)   نقص التدريب للعاملين.

7)   تكليف العاملين بالمهام الخاطئة.

8)   تكليف العاملين بالمهام التي لم يتم تدريبهم عليها بشكل صحيح.

9)   التوظيف الزائد، فعندما يتم تعيين عاملين أكثر مما هو مطلوب، فإنهم يميلون إلى الكسل مما يؤدي في النهاية إلى ضعف الإنتاجية.

10)  في بعض الأيام يكون هناك عبء عمل ضخم، وفي أيام أخرى لا يكاد يوجد أي شيء يمكن القيام به، مما يعني وجود من يجلس بلا عمل لأيام وأيام، فيصبح معظمهم كسولا.

11)   عندما يصبح الرئيس غافلا عن عامليه.

12)   عدم معرفة العاملين كيفية تشغيل التجهيزات البرمجية والمادية بفعالية.

13)   عندما يتم إعطاء العاملين الأداة الخاطئة للوظيفة.

14)   عندما لا يواجه العاملون تحديا لابتكار أفكار لتحسين العمل.

15)   حوافز ضعيفة.

16)   عدم طلب تعليقات العاملين.

17)   وضع العاملين في مناصب أدنى من مهاراتهم ومؤهلاتهم.

يكون التخلص من هذا الهدر من خلال:

♦ القيام بتعيين أفضل المواهب المتاحة، بوجود قيادة جيدة تفهم قيمة القوة العاملة، وتشجع العمل الجماعي، وتحفز كل عامل للمساهمة في توليد الأفكار وبناء الأعمال بأفضل طريقة ممكنة.

♦ استخدام الأدوات التي تساعد في توزيع ساعات العمل بالتساوي عبر الأيام، مما سيساعد العاملين على تقديم أداء أفضل.

♦ إعطاء مساحة شخصية لابدأ الافكار والاقتراحات، وذلك من خلال إشراك العاملين وإدماج أفكارهم، وتوفير فرص التدريب والنمو وإشراكهم في إنشاء تحسينات العملية التي تعكس الواقع الذي يختبرونه والمهارات التي يمتلكونها، مما يشاهم في  تحسين فعاليتهم العملية، فذلك يعطي أفضل النتائج، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن الأشخاص الذين يقومون بالعمل هم الأكثر قدرة على تحديد المشاكل ووضع الحلول لها.

بعون الله سيكون المقال التالي حول صناعة العقارات.

م.احمد المهدي المجدوب

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع