مقالات

الحسين المسوري

انتخابات المغرب.. والملكية الدستورية

أرشيف الكاتب
2021/09/12 على الساعة 19:00

شهدت الانتخابات البرلمانية المغربية اهتمامًا غير مسبوق، حيث مُني حزب (العدالة والتنمية) الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في المغرب بهزيمة قاسية، إذ حصل على 12 مقعدًا فقط في البرلمان المقبل، بينما فاز حزب (التجمع الوطني للأحرار الليبرالي) الذي تصدر النتائج بحصوله على 97 مقعدًا، وكلَّف العاهل المغربي محمد السادس، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، بتشكيل حكومة جديدة.

بعد هذه الخسارة لم يعلن حزب (العدالة والتنمية) عملية (فجر المغرب) واتهام الحزب الفائز بأنه ضد الإسلام ومرتد، ورفض تسليم السلطة، بل قدم أعضاء الأمانة العامة للحزب وعلى رأسهم رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني، الاستقالة من قيادة الحزب.

هذا التنافس بين القوى السياسية المختلفة والتداول السلمي على السلطة هو نتيجة للتحول في نظام الحكم في المغرب الذي أصبح ملكية دستورية بعد مظاهرات شهدها المغرب على غرار بعض دول المنطقة في فترة (الربيع العربي) متمثلًا في حركة (20 فبراير)، حيث يقوم النظام الدستوري في المغرب على أساس الفصل المرن للسلطة، مع توازنها وتعاونها، وعلى أساس الديمقراطية والمواطنة ومبادئ الحكم الرشيد وربط المسؤولية بالمحاسبة.

لقد انهارت الجمهوريات الوراثية في محيطنا أمام موجة (الربيع العربي) وانتكست فيها التجربة الديمقراطية، بل شهدت بعض هذه الجمهوريات حروبًا أهلية وتفككت مؤسسات الدولة وتمزق النسيج الاجتماعي، بينما استطاع النظام الملكي في المغرب استيعاب هذه الموجة بكل مرونة، والاستجابة لمطالب الشعب والمحافظة على الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني.

إن انتشال المغرب من كابوس انهيار الدولة جاء نتيجة نظام الملكية الدستورية الذي يملك المرونة ويتقبل التعديلات وتقاسم الصلاحيات بين الملك والحكومة، حيث تكون مهمة الحكومة هي الاهتمام بمشاكل الشعب وطرح وتنفيذ خطط للتنمية بحيث تتنافس القوى السياسية والأحزاب بالبرامج التنموية ورفع مستوى الخدمات، وعلى الشعب أن يختار وينتخب رئيس حكومته وينتخب سلطته التشريعية التي تمثله، وهذا وفق وجهة نظري ما يجعل مطلب عودة النظام الملكي في ليبيا له وجاهته، خاصة أن أفضل فترة استقرار وتنمية شهدتها ليبيا خلال الـ100 سنة الأخيرة كانت خلال عهد المملكة الليبية المتحدة.

الحسين المسوري

 

كلمات مفاتيح : المغرب،
غومة | 13/09/2021 على الساعة 17:01
الملكية الدستورية والضحك على الذقون!
لقد استطاعت ابواق بان يسمي نفسه "امير الموءمنين" من ان يوهم بعض الناس من ان نضامه دستوري وديمقراطي في حين انه يمسك بكل مقاليد السلطة والثورة كذلك. لقد ايقن الشعب المغربي بان المسرحية قد انكشف سرها والبتالي معظمهم لم يشارك في التصويت. ما يسمى نفسه ملك المغرب اغني شخص في المغرب كذالك؟ فمن اين يا ترى استحوذ على هذه الثروة؟ مماليك العرب ثمثل اقطاعيات العصر حيث تملك اسر كل مقاليد السلطة والثروة في ان! الشخص الذي احيل له تكوين الحكومة المقبلة هو ثاني اغنى شخص، بعد الملك، في المغرب. اذا لم تكون هذه الدولة وحكومتها “plutocracy” فمن المضحك ان تكون aristocracy,! بتالي ابعد من المريخ عن الديمقراطية. فبعد كل المعناة التي مر بها الشعب الليبي في الخمسين سنة الماضية يقترح الكاتب بان يعود الى دولة العصور الوسطى وكان هذا الشعب لا يملك القدرة على النموء والتطور! يرمي الكاتب ا ضمنيا بان الشعب الليبي لا زال يغط في نومه العميق ف”arrested development”. غومة
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع