مقالات

إبراهيم عثمونه

يا حسن

أرشيف الكاتب
2021/08/19 على الساعة 14:53

عودة موقع ليبيا المستقبل للعمل من جديد لا ينبغي أن يكون عودة لصحيفة أو موقع إلكتروني أو على الأقل لا يجب أن يكون فقط مكاناً لنشر مقالات الرأي والأخبار، لالا، إنه عودة الخيار الثالث المفقود في ليبيا، عودة المكان الضائع هنا، عودة شيء يُشبه جنوب الخريطة الغير موجود اليوم على الخريطة.

لقد سئمت الناس يا أستاذ حسن من هذه الثنائية التي تحكم ليبيا منذ عشرة سنوات، هذه الثنائية التي فشلت وتكابر أن تعترف بفشلها. انها شرق وغرب لبلاد.. طرابلس وبنغازي.. برلمان ومؤتمر وطني.. يسار ويمين.. أهلي في بنغازي وأهلي آخر في طرابلس.. غيطة وزمزامات. لذلك بات لزاماً من خيار ثالث يُشبنا نحن المغيبون أو بالأحرى يُشبه جنوب ليبيا المغيب والمستبعد.

أنا يا حسن لستُ متأكداً مما أقول، ولكن ما أراه أو ما أتمناه لموقع ليبيا المستقبل أن يكون على هذا النحو الثالث، له رؤية وهدف واضح يستنهض أولئك الضعفاء ويخاطب تلك الدواخل المنسية التي لا يتذكرونها إلا ساعة تقطع عنهم الماء والغاز والنفط.

لا نريد يا حسن تحريض المغبونين على قطع أي شيء، ولكن أيضاً علينا وخز هؤلاء المتخمون من كثرة النهب وتعنيفهم وتأنيب ضميرهم لعل في داخل بقية من ضمير.

في بالي يا أستاذ حسن أن موقع ليبيا المستقبل هو جزء منا نحن وليس جزء منهم هم، هو لنا وليس لهم، هو مكان أو يجب أن يكون مكاناً ثالثاً له أنصاره الذين تم استغفالهم والكذب عليهم وتم توظيفهم في مشاريع أخرى قبل ان يفيقوا ويجدوا أنفسهم يُساقون كالقطعان،،

ليبيا المستقبل يجب أن تكون مشروعاً لهذه القطعان التي ما إن افاقت وتلفتت يميناً وشمالاً ووجدت نفسها فقط لتملأ الفراغ خرجت، نهضت من مكانها وانسحبت وتركتهم إذ هي أبداً لم تكن يوماً لتملأ فراغاتهم.

أنا طبعاً لا أجزم إن كانت ليبيا المستقبل، التي عادت اليوم للعمل بعد توقف دام أعوام، هي عادت كما اتمناها أو كما يتمنونها هم، لكن ما أعلمه وأجزم به أن مستقبل ليبيا بحاجة إلى عاصمة ثالثة ليست بنغازي ولا طرابلس وبحاجة إلى صحيفة أخرى ليست كتلك التي في طرابلس ولا كالتي في بنغازي ، وتلفزيون آخر ليس كذلك الذي في طرابلس ولا كالذي في بنغازي، ونخبة أخرى ليست كالتي في غرب البلاد ولا كالتي في شرقها، وبحاجة إلى خريطة أخرى يكون لها عمق وجنوب موغل في التربة، فالخرائط التي لا جنوب فيها هي خرائط منزوعة السيادة يا حسن، وإذا أنت غير مُصدق انظر إلى ليبيا اليوم وليست ليبيا المستقبل...

أخيراً... ما أخشاه يا أستاذ حسن أن ليبيا قد تضطر في يوم من الأيام إلى استيراد أو جلب شارع آخر من عواصم دول الجوار.. نعلم أن الشوارع ليست سلعة يمكن استيرادها ولا هي عمالة يمكن جلبها لكننا سنفعل في حال تأخر ميزران والسيدي وعرادة والهضبة طول وبوهريدة...

إبراهيم عثمونه

  

عبدالحق عبدالجبار | 24/08/2021 على الساعة 06:05
ارحموا بنغازي وطرابلس وأهاليهم
كنت اتمني علي الكاتب المحترم الاستاذ ابراهيم عثمونة ان لم يكتب طرابلس وبنغازياو العكس ولا اهلي طرابلس وأهلي بنغازي او العكس كنت اتمني ان يذكر المدن الحاكمة الناطقة بابنائها العاقين من 1973 ليعلم الاستاذ ابراهيم ان ابناء بنغازي و طرابلس مهمشين منذ 1973 ليس في ليبيا وإنما في مدينتهم بل في بيوتهم يا استاذ ابراهيم ارحموا المدينتين وأهل المدينتين يرحمكم الله
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع