مقالات

إبراهيم قراده

"الطائفة الاباضية" تطلب "الحماية الدولية"...

أرشيف الكاتب
2017/07/09 على الساعة 20:27

... إلا ان الاباضية ليست طائفة ولن تكون.. ولكن يا بني وطني، إليكم النداء وفيكم السند ومنا معاً التفاعل!

حسب الفتوى (الغير مؤرخة) الصادرة عن اللجنة العليا للإفتاء، بالهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، التابعة للحكومة المؤقتة، فالاباضية فرقة منحرفة ضالة، وعندهم عقائد كفرية، لا صلاة ولا كرامة..، الاعجب هو جمع اللجنة العليا بين متناقضين فقهيين مشهورين حتى لدى مبتدئي اهل الفقه بالحكم ان: الاباضية من الباطنية الخوراج، فالباطنية والخوارج لا يلتقيان، حتى بظاهر اللفظين، فكيف فات ذلك على "لجنة الافتاء العليا"؟

وهل هي فتوى ملزمة على الدولة، وما هو موقف "أولي الامر" والدولة والمجالس (البرلمان،  الاعلى، والرئاسي) والحكومة الرسمي والمعلن؟ وما هو تفاعل التيارات السياسية والفكرية والمدنية؟ وهل تضاف نقطة في الحوار الوطني برعاية دولية بخصوص الحماية؟. ولا تنسوا المسئولية الرسمية والقانونية والوطنية والأخلاقية.

اولاً، العنوان توقعي وللتنبيه والاحتياط والاستباق قبل انفلات الامر. فالنداء والتساؤلات موجهة حصراً وقصداً لاهلنا واخوتنا وشركائنا في الوطن، كواجب ومسئولية وطنية ودينية وانسانية ومصيرية مشتركة.

صحيح انني لا استطيع تقييم مدى علم وقدرة اصحاب هذه الفتاوي ومصدرها، ولكن ان تصدر من جهة رسمية (اللجنة العليا للإفتاء، بالهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، التابعة للحكومة المؤقتة)، لا تعي ولا تقدر الأضرار والمفاسد. علما بان  لجنة الافتاء العليا المعنية تتواجد في شرق ليبيا وليس لها الاحتكاك والتواصل المباشر والكافي مع الاباضية المتركزة في غرب الوطن، الامازيغ.

وهل لدى اصحاب الفتوى الخطيرة ولهم اطلاع ومعرفة برأي علماء وفقهاء المالكية والإباضية الليبيين الراسخين في العلم والعارفين بالمجتمع، فالاسلام المتجذر في ليبيا متعايش ومتناغم مع اهل ليبيا، لان ليبيا ليست لا حنبلية ولا شافعية ولا حنفية، وليست لا شيعية امامية ولا إسماعيلية ولا زيدية، وليست خارجية من الأزارقة او الصفرية. وليبيا هي هنا في المغرب الكبير وافريقية الشمالية، ولا تقع ولا تتبع بلاد الشام والرافدين، ولا الجزيرة والخليج، ولا الهند والسند.

ليبيا اغلبها مالكية مع وجود اباضي في المناطق الامازيغية، قرأنا وعشنا تعايشاً متناغماً ومنسجماً ومتحاضناً بين المذهبين، فالصلاة والإمامة والصيام وباقي العبادات وحتى المقابر مشتركة، فإلى تريد هذه الفئة الذهاب بنا؟ هل يريدون جعل الاباضية طائفة مستضعفة ومستهدفة؟ هل يعلمون ان مثل هذه الفتاوي هي استدعاء وإحضار لتدخلات خارجية، ام هم يقصدون؟ وما الفرق بين هذه الفتوى وفتاوي مدرسة داعش؟ هل يجهلون ان الاباضية موجودة ايضاً بالجوار في الجزائر وتونس؟

هذه الفئة المستقوية لم تترك فئة من المجتمع لا توافق مدرستها إلا واعتبرتها إما كافرة او ضالة او منحرفة او عاصية او قاصرة او جاهلة، سواء كان مخالفيهم من مدارس او تيارات دينية او سياسية او فكرية مخالفة لهم. قبل ذلك كانت إصدارات مستفزة واليوم فتاوي رسمية.

من يتوقع ان مثل هذه الفتاوي الرسمية هي مجرد حكم ديني دون ان يكون لها انعكاس قد يصل إلى استهداف الاباضية واتباعها يكون واهم، فيا اهلنا ان خطر داهم اذا لم نحمي وطننا من شر احياء الفتن النائمة بإطلاق جدلات وحروب وتدخلات طائفية.

حفظ الله ليبيا من اغرار العلم وشرور الفتن.

ابراهيم قراده

رابط: عندنا خطيب في أحد المساجد بالجبل الغربي “إباضي” ويجهر بها… ما صحة الصلاة خلفه؟

توفيق التاجوري | 15/07/2017 على الساعة 08:05
نريد كتاب لعالم من علماء الاباضية في ليبيا
السلام عليكم جميعا،،، لا تحل الامور بهذا الكم من الاستهجان والشجب،،، ما وقع .. وقع وخرجت تلك الفتوة، فيجب معالجة الامر على اساس علمي ويجب الرد عليها من علماء المذهب قبل العامة،،، فعلى سبيل المثال يجب ان يخرج علماء المذهب وينفوا من اتهم به هذا المذهب من امور وبالدليل من كتب علمائهم وتنهي القصة.
يونس الهمالي بنينه | 14/07/2017 على الساعة 15:16
أشكرك أخي عبد الله
أشكرك أخي عبد الله وأرجو أن لا يكون المقصود بالفتوى هم الأمازيغ، حيث سمعت أن الأمازيغ في ليبيا هم فقط من المذهب الأباضي في ليبيا والأباضية في الأصل من سلطنة عُمان. بصراحة أجدها مشكلة كبيرة أن الناس يركزون على المذاهب بدلاً من التركيز على البناء والإستقرار وكأنهم وجدوا البناء والإستقرار مستحيل فركزوا على ما هو أسهل. هناك أمور هامة تحتاج الى الحلول في ليبيا وتستحق الأولوية ومن بينها فض النزاعات وليس زيادة الحطب على النار.
عبد الله | 14/07/2017 على الساعة 11:10
الإباضية مذهب من مذاهب السنة...
إلى الهمالي: لا صلة بين قبيلة الأمازيغ والمذهب الإباضي، فالإباضية مذهب فيه أعراق شتى وهو مذهب من أشد المذاهب عداوة للقبيلة، أي الدعوة للعرق، ويقر بالأخوة بين أتباعه وبين المسلمين عامة، وهو الإسلام الحق، وأمازيغ المغرب هم مالكية المذهب...
عبد الله | 14/07/2017 على الساعة 11:07
وأنا الآخر لا يعنيني...
إلى بن زكري: وأنا الآخر ما ذكرته لا يعنيني مطلقاً ولا يعني كل من له عقل يعمل، هؤلاء وجدوا ليظروا بالإسلام وقد فعلوا ونجحوا، ولكن الإسلام منهم براء وقد أثنى عليه علماء كثر في مجالات كثيرة، يكفى أن ول ديورانت يثني عليه في كل مناسبة في قصة الحضارة التي هو مؤلفها، ويكفي أيضاً أن غوستاف لوبون أبدى إعجابه به واحترامه له وأفرد له مؤلف ضخم يعدد انجازاته الحضارية في مجالات عديدة، ولكنه إسلام لا صلة البتة بينه وبين الإسلام الذي تتبناه الوهابية التي وجدت لتحد من انتشار الإسلام إن لم تنهيه....
يونس الهمالي بنينه | 13/07/2017 على الساعة 16:58
أمّا بعد هكي خلاص
هذه سابقة خطيرة جداً على المجتمع الليبي وتضر بكافة اطيافه. الأمازيغ أهلنا ولنا فيهم عروق نفتخر بها. إذا أنتم تعاملون الأمازيغ بهذه الطريقة وهم مسلمون فكيف ستعاملون الآخرين من غير الدين الإسلامي.. كيف يمكن أن يعتبركم المجتمع الدولي متسامحون مع الأديان الأخرى وأنتم تتقاتلون وتقاتلون من هم من دينكم.. وتفتون بفتاويكم يمين وشمال.. أتقوا الله يا ناس يا هووه.. بعععععععع ؤ خلاص..
شمس العربان | 10/07/2017 على الساعة 18:11
سؤال عجيب!
يا فطاحل المسلمين، في مدينة البيضاء، هل تجوز الصلاة خلف إمام "داعشي" أم لا؟
عبدالله محمد | 10/07/2017 على الساعة 15:43
تعددت الأسباب والهم واحد
ليس هناك غرابة في بلد إختار من يحمل السلاح فيه سبيل العنف لفرض منهجية وأيديولوجية تشبع بها دماغه كما هو الحال في أفغانستان والصومال والعراق، أفكار ومعتقدات وجماعات عابرة للحدود أتي بها بعض أبناء هذا الوطن، قلبت الأمور رأسا على عقب وحولت حلم الليبيين الى كابوس يمسون ويصبحون عليه، غلبت نزعة الأستحواد والسيطرة وبات التقسيم والتفتيت والأنشطار سياسة أمر واقع، إنقسم الليبيون الى ثوار وأزلام وأنقسم الثوار الى علمان وإسلاميين وأنقسم العلمان الى تحالف وتخالف، وانقسم الثوار مع وضد المؤتمر الوطني والبرلمان كل يتربص بالأخر، وإنقسم الأسلاميين الى مالكية وسطية وصوفية وسلفية وإخوان وأباظية، وأنقسم السلفيون الى سلفية أصلية وسلفية وهابية وسلفية مدخلية وهي في الغالب صناعة ليبية، وانقسموا وانقسموا كل يخون ويكفر ويقاتل ويقتل الأخر، ما بالك مدن بأكملها وعشرات الاف من بني وطنك مهجرين من ديارهم، لا غرابة فهذه هي ليبيا الجديدة يا أستاذ إبراهيم؟
م . بن زكري | 10/07/2017 على الساعة 14:48
الأمر جملة و تفصيلا ، لا يعنيني في شيء يا عبد الله
شخصيا الموضوع لا يعنيني – بالمطلق – في شيءٍ لا من قريب و لا من بعيد ، إلا من زاوية نظر الميثاق العالمي لحقوق الإنسان ، و القانون الدولي الإنساني . و لست أرى في كل هذا الركام التراثي من الفقه و ضجيج فقهاء السلاطين .. إلا سفاسفَ و تلوثا ثقافيا تاريخيا محضا . و بكل الوضوح ، الإنسان عندي هو أولا .. و الإنسان أخيرا . علماء الأمم المتحضرة ، يبحثون في إنتاج أطراف (قطع غيار) بشرية من الخلايا الجذعية ، و اكتشاف الجينة المسؤولة عن الشيخوخة .. بل و استخدام الهندسة الوراثية لإنتاج إنسان فائق ، و لا يمنعهم من استنساخ إنسان نياندرتال المنقرض غير اعتبارات أخلاقية . بينما (علماء) المسلمين ، لا زالوا منذ أربعة عشر قرنا ، يتجادلون حول ترهات : دم الحيض ، و نكاح القاصرات ، و هل القرآن مخلوق أم أبدي ، و رضاع الكبير ، و حجاب النساء ، و هل سبي نساء الكفار حلال أم حرام ، و هل دم البعوضة ينقض الوضوء . فبراءة من كل هذا الواقع المنحط ، و مَن عرف السجن الانفرادي تحت نير البوليس الحربي في عهد القذافي ، لا يخشى من الغرق في شبر ماء آسن .
الطرابلسي | 10/07/2017 على الساعة 13:32
شطحات الوهابية
اعتبروا هذه الفتوى من قبيل التنكيت.. نكتة سلفية وهابية جأت بالطائرة من صحاري نجد.. ألم تقرؤا كتاب محمد عبدالوهاب الباب ستة وستون.. أذهبوا وأقرؤا ما فيه لكي تعرفوا شطحات الوهابية قبل ان تسمعوا رأيها بأي مذهب أسلامي آخر..
يوسف العزابى | 10/07/2017 على الساعة 13:29
خطورة هذه الفتوى اللعينه
قد يستهين البعض بان ماقيل هو شيء عادى وبسيط وعلى الاباضية الليبيين الا يكون لهم رد فعل لتفويت الفرصة على اصحاب النوايا السيئه ...ولكن ضعونا نضع تصورا على ارض الواقع لما قديحدث , ولنفرض اننى وعائلتى كنا مسافرين الى زواره او الجبل لسبب من الاسباب .نسير بسيارتنا فى امان الله الى ان استوقفتنا بوابة من البوابات وما اكثرها واقترب شاب بالهيئة والقيافة المعروفه وسلاحه يتدلى ليسأل عنا معلومات واكتشف اننا نتبع المذهب الاباضى, وهو من اتباع صاحب هذه الفتوى الضاله , فما سيحدث لنا ياترى ؟؟؟؟ اترك لكم ان تتصوروا ذلك فى ظل الاخبار التى نسمعها عن المعاملات المتوحشه التى تلحق بالناس العاديين . لذك واتقاء لما قديحدث لعامة الناس من الامازيغ وهم بالالاف, وما قد يحدث من رد فعل يشعل المنطقة وليبيا , على الامازيغ ان يفكروا فى النهج الذى اختطه الاكراد الذين عانوا من ظلم الاشقاء فى وطنهم واصبح لهم الان كيانا ذاتيا مستقلا سيصبح بعد الاستفتاء وطن كامل الاهليه وعضو بالامم المتحده .. هذا هو طريق الامازيغ ان لم تعالج هذه الفتاوى الضالة والتعيسه ويعزل اصحابها.....
عبد الله | 10/07/2017 على الساعة 10:08
لا تخف يا بن زكري...
إلى بن زكري أقول: لا تخف على مستقبل العلاقة بيننا نحن المالكية وأخوتنا الإباضية في الجبل وفي زوارة فنحن لم نعش مع بعضنا بعض سنين محدودة نحن مع بعضنا بعض قرون عديدة وصار الاحترام المتبادل هو السمة السائدة في العلاقة بيننا، والجميع تقريباً متفق إن هذه الدعوة هي دعوة فتنة صادرة من الشرق الليبي الذي يوجد فيه مذهب واحد حسب علمي وهو المالكي، وأخشى ما أخشاه أن مندسين في الشرق الليبي لا يريدون لليبيا الخير يعملون على نشر الفتنة بين أهل الشق الغربي من ليبيا، بعد أن نجح هم أو غيرهم في نشر الفتنة العرقية التي قاد بدايتها العميل القذافي من خلال الدعوة المشبوهة إلى إسلام بدون مذاهب! ويهدف أسياد القذافي وغيره من العملاء إلى بعث العصر الجاهلي بما فيه من تعصب عرقي تكون نتيجته المأمولة منهم خروج غير العرب من الإسلام تحت دعوى أن العرب فرضوا الإسلام ولغة القرآن على الأعراق الأخرى بالقوة! ولكن لا خوف على الحقيقة فخيط الكذب مهما كان يبدو طويلا فهو قصير، وقريباً سيصبح صغار السن الذين أنطلت عليهم المؤامرة كباراً في السن وسيصححوا أخطائهم وسيكونوا أخوة لبقية أخوتهم المسلمين يتنافسون معهم في الصالح من الأعمال..
عبد الله | 10/07/2017 على الساعة 09:43
الإباضية مذهب معتمد بين السنة...
حينما يحكم الجهلة تكون الكارثة، وتكون الكارثة أشد حينما تكون التعليمات خارجية، وهذا ما أتوقعه بخصوص هذه الفتوى إن وجدت حقاً إذ هناك إملاءات خارجية على ليبيا حالياً...للذين لا يعرفون الأباضية أقول: إن تريخها مشرف، وقدوة الأباضية الخليفة عمر بن الخطاب ويعتمدون أكثر على الأحاديث المروية عن العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم، وعشنا وإياهم في وئام قرون عديدة، وهم الأقدم في ليبيا فقد دخل المذهب الوهابي إلى ليبيا منذ نهاية القرن الأول للهجرة، وهو مذهب يحث على متابعة التحصيل العلمي يتساوى في ذلك الرجال والنساء وكانت مساجد الجبل تعج بالمتعلمين ليلا ونهاراً، وللعلم فإن أول مدرسة في ليبيا أنشئت بعد دخول الإسلام إليها كانت على يد عمر بن يمكتن الذي استشهد مع أبو الخطاب عبد الأعلى السمح الحميري المعافري في تاورغا في مواجهة الجيش العباسي بقيادة ابن الأشعث سنة 139/140 هـ. المذهبان الأساسيان في ليبيا هما المالكي والأباضي وهما متعايشان على نحو إيجابي بصفة عامة والقذافي هو الذي ألغى العمل بالمذاهب في ليبيا سنة 1970 بدعوى إسلام بدون مذاهب وهي دعوة باطلة تهدف لبعث الصراع العرقي ونشر الفكر الهدام بمختلف صور
ع . ر | 10/07/2017 على الساعة 07:22
لماذا ؟
لماذا لا يعالج الليبيون مشاكلهم بالنقد وبالعقل وبالشجب و بتوجيه الخطاب ، لقد تعبنا ونحن في كل مرة نسمع شخصا يصرخ يستنجد بقوات الامم المتحدة ، ليست الأمم المتحدة إلا أحد الاشكالات التي تتسبب في إطالة الأزمة ابتداء من أول مبعوث إلى كوبلر ..التريث مطلوب يا أخي الكريم فلم أسمع في التاريخ بأمم متحدة وقوات دولية تدخلت في شأن دولة بسبب فتوى ، عليكم أن تشكلوا لجنة وتعدوا بيانا يستوجب الاعتذار و طلب إغلاق كل دور الافتاء في ليبيا ونحن معكم ..هذا أفضل للشعب الليبي ليرتاح ؟
غومة | 10/07/2017 على الساعة 07:00
لاحول ولاقوة الا بالله
شر البلية ما يضحك اذا كانت اوقاف الشرق هكذا فعلي ليبيا السلام
مشارك | 10/07/2017 على الساعة 03:32
تعليق3
..المجتمع قادر على استقبال وجهات النظر و اما تبنيها ان اثبتت انها جيدة او طرحها في القمامة و بالتالي فالمجتمع الانساني في حالة تطور دائم و مستعد لتبني المفاهيم التي تحقق له التقدم و الرخاء و التفوق. اما القطيع فهو مجمد بسبب خوف الافراد فيه كل من الآخر و بسبب التخوين و المزايدة الخ. لا يخفى على احد ان لفظ "قطيع" يصلح أكثر لوصف الحيوان و ليس الانسان. ان العلمانية توفر ذلك المجال و المتنفس لكي يقوم الناس المجتمعين في مجتمع انساني لتقييم الافكار بحرية و شفافية اخذين بعين الاعتبار المصلحة العامة فقط و بالتالي فالعلمانية هي الطريق الوحيد الى الامام. و كل ذلك يمكن ان يحدث و صاحب ال"تدين" يزداد تدينا كما يريد بالقدر الذي يريد لا يسائله احد ما دام يحترم حقوق غيره و ذلك بفضل تحديد حقوق الفرد و حقوق المجتمع تحديدا لا يترك مجالا للتأويل. ان هذا التحديد الدقيق للحقوق و فرزها و التفريق بينها لا يمكن الا ان يقوي ايمان المؤمن صدقا و يشجعه على ان يعيش حياة ايجابية تعود بالمنفعة على الفرد و المجتمع. اما ال"هرواكة" و المنافقون فسيتوقف دافعهم للتدين بل و ربما التطرف لانقطاع املهم في الحصول على غرض دنيوي.
مشارك | 10/07/2017 على الساعة 03:25
تعليق2
.. شعار يرفعه اصحاب المصالح المختلفة و تنقطع الصلة بالحاجات التي ظهر الدين اساسا لتلبيتها فيصبح الدين مصدر تهديد لمن يحاول اشباع نفس الحاجات المذكورة في البداية. عندما يتحول الدين الى هوية و استحقاق تتعرض للمساءلة بشأنه من اناس لا شان لهم لا باله و لا بآخرة و لا باخلاق و لا بضمير، عندها ينقلب السحر ان جاز التعبير و يتحول الدين الى شر مستطير و سلاح مسلط على الرقاب الغرض منه تنظيم الناس في هرم سلطة مرعب يجلس على رأسه العرافون و المشعوذون و من باعوا ضمائرهم من اجل الكسب. طبعا مثل هذا التشخيص يعرض الانسان للتهديد و التخويف و الوعيد لاسباب لعل اهمها مخالفة المجموعة فمخالفة القطيع تعرض الانسان للخطر بغض النظر عمن معه حق و قد يقول قائل: ان الرأي هو رأي المجموعة او رأي القطيع و من يخالف فهو يريد التخريب. و لكننا بشر و لسنا قطيع، و المخالف للجماعة كثيرا ما يكون كذلك لامتلاكه قدرة على فهم و تحليل و معالجة المعلومات ليست عند غيره و كثيرا ما تؤدي مخرجات امثال هؤلاء (كتاب مثقفين علماء فنانين الخ) الى تحسين ظروف المجموعة. انا اعتبر ان هذا الفرق الاساسي بين المجتمع و بين القطيع. ان المجتمع قادر على..
مشارك | 10/07/2017 على الساعة 03:17
تعليق
المضحك في الموضوع ان كل هذه النقاشات التي تبدو انها مهتمة بأمور غيبية روحانية و بالتالي توحي بطبيعة ضميرية معرفية للخلاف ان جاز هذا الوصف هي في الحقيقة متعلقة بالدنيا و صراع نفوذ. و هذا الأمر يجري منذ الف و اربعمائة سنة بل قبل ذلك في ما يسمى الاديان ال"ابراهيمية" التي كانت في أغلب تلك الحقبة تتعارك فيما بينها. ظهرت الاديان لتلبي حاجة لدى الانسان و من هنا اخذت شرعيتها الاساسية اي لأنها تلبي حاجة حقيقية و كثيرا ما تلبي الاديان تلك الحاجة بشكل ايجابي. الانسان المتدين يستطيع الاستعانة بفلسفة (و لو انها فلسفة معدة مسبقا) تعينه على فهم مكانه في العالم و كيف يميز بين الصح و الخطأ و كيف يصبر على تقلبات الزمن و الحظ و كيف ينظر الى نفسه بشكل ايجابي و كيف يتعامل مع الآخرين في ظل تلك الفلسفة و ذلك التفسير. و لكن بسبب هرم الحاجات كثيرا ما يجد الانسان نفسه في مواضع يضطر فيها لمخالفة تلك الفلسفة او جزء منها و تفسيرها بشكل يلبي مصالح آنية دنيوية متعلقة بالاكل و الشرب و الحاجة للامن و التنافس على الموارد. عندها يتحول ال"مجاز" الى مطلق و الخرافة الى حقيقة و ما كان يقدم شيء جيد للمجتمع يتحول الى شعار..
سليم الرقعي | 10/07/2017 على الساعة 01:32
لا حول ولا قوة الا بالله
المشكلة هذه هي عقيدة الغالبية العظمى من السلفيين والوهابيين سواء في الاتجاه المدخلي والذي اطلقت انا شخصيا عليه اسم (السلفية الامامية) اذ موالاة الامام الحاكم عندهم ظالما وفاجرا كان او تقيا برا من اخص خصائصهم ومحاربة كل من يعارضه ولو بكلمة !! ، وهذا ايضا موقف غالبية السلفيين من الاباضية غير المداخلة فهم ينظرون اليهم كفرقة ضالة من الخوارج ، وهذا التشدد السلفي في ظني هو الذي تسبب في تهييج الحوتين في اليمن بسبب مهاجمة السلفيين للزيدية مما دفعهم للتشدد هم ايضا واستغلت ايران هذا الامر لدفع الحوتين نحو موالاتها والاقتراب من مذهبها الشيعي الامامي !! ، اليوم السلفيين في ليبيا يدفعون في هذا الاتجاه لخلف بؤر توتر مع اخواننا الاباضيين وهم لا علاقة لهم بالخوارج ابدا فالخوارج تكفيريين مثل الدواعش اما الاباضية مع مواقفهم الخاصة من الفتنة الكبرى التي ربما تحالف موقف الكثير من اهل السنة الا انهم بلا شك لا يكفرون لا الصحابة ولا المسلمين ولا حتى الحكام ، الاباضية اليوم اشبه بمذهب سني خامس او سادس واذا كان الاشاعرة والسلفيين اختلفوا في العقيدة في الله ومع ذلك هما من اهل السنة فلا شك عندي ان الاباضية كذلك.
العجيلى | 10/07/2017 على الساعة 01:24
فتنة ممنهجة
إنها فتنة ممنهجة ويجب محاسبة ومعاقبة فاعلها وعلى جيهات الإختصاص ضرورة توضيح ملابسات الموضوع وإلا ستكون مصيبة ساتحل بكارثة اجتماعية على مصدرها ومن شأن ذلك سايهدر دم الفاعل.
م . بن زكري | 10/07/2017 على الساعة 00:25
السلفية المدخلية تيّار داعشي كالوهابية 2/ 2
فردّ العزابي - ذكره الله بالخير - مستهينا بالأمر في قوله : " اما قضية الاباضية مع السنة, مع ان الاباضيه هم اقرب المذاهب للسنة والجماعه ,فتلك نقرة اخرى ليس مكانها هنا " هـ . لكن هاهي الأيام تثبت ما كنتُ قد حذرتُ منه ، و ما أنا على ثقة كاملة بمصداقيته .. من أن التيار السلفي المدخلي (الذي تمثله هيئة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ، التابعة للحكومة المؤقتة لبرلمان طبرق) ، لا يختلف في شيء عن الوهابية و لا عن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) . فقد بدءوا بالتهويل على خليل الحاسي ، ثم أقاموا الدنيا و لم يقعدوها على احتفالية (ساعة الأرض) لشباب جامعة بنغازي ، ثم صادروا و أحرقوا الكتب ، و هاهم الآن يكفّرون أتباع المذهب الأباضي ، و يفتحون الباب واسعا لفتنة طائفية كبرى مقيتة ، ليس من المستبعد – في هذا المجتمع المتخلف ، الموبوء باحتكار الحق و الحقيقة – أنْ تكون أشد وبالا من سابقاتها من فتن نكبة فبراير المشؤومة .
م . بن زكري | 10/07/2017 على الساعة 00:23
السلفية المدخلية تيّار داعشي كالوهابية 1/ 2
في ملاحظة لي ، عقبتُ بها على مقال لزميلنا الأستاذ يوسف العزابي (الكتابة تحت أسماء مستعارة) ، و تذكيرا بما حدث مع الكاتب خليل الحاسي ، كتبتُ محذرا .. تحت عنوان : تذكروا حكاية الثور الأبيض ، قبل أن يقول أحدكم (مخصنيش) . و مما جاء في ملاحظتي العابرة تلك : " ليس في قيم الحرية و الديمقراطية قاعدة و استثناءات ؛ فإما أن يكون أحدنا مقتنعا بأنها مشترك إنساني حضاري ، فيمارسها و يتعامل بمقتضياتها ، و إما ألّا يدّعيها أصلا ...... ، و أود التذكير بأن فقهاء السنة ، يعتبرون الأباضية (خوارج) ، و بالتالي اعتبرهم ابن حنبل و مالك و ابن تيمية و ابن باز (كفارا) ، لأنهم ينكرون رؤية الله يوم القيامة ، و لأنهم يقولون بالخلود في النار (صدق أو لا تصدق ، تلك هي حقيقة المهزلة الإسلاموية) ، و المحصلة هي أن الأباضية (الخوارج) هم و الشيعة (الروافض) سواء بسواء في الكفر (في رأي فقهاء السنة ، و منهم شيوخ الهيئة العامة للأوقاف و الشؤون الإسلامية في ليبيا) . فتذكر جيدا حكاية الثور الأبيض ، قبل أن تقول (ما خصنيش) " هـ . >>>
عبدالحق عبدالجبار | 10/07/2017 على الساعة 00:06
لا حولة ولا قوة الا بالله ما هذا الذي يحدث
انا سني مالكي ... و شيخي سني اباضي ... ولم نختلف بل علمني المالكية .. و السبب هو ليبي و انا ليبي مسلمين ... نقول لا اله الا الله محمد رسول الله صلي الله علية و علي اله و صحبه و سلم .....يا جماعة الخير انها الفتنه التي اكبر من الكبري ...يصلي المالكي خلف الإباضي و يصلي الإباضي خلف المالكي من يوم ما شفت الدنيا الله يرحم الشيخ بن يحيي هل تعلموا ان هناك ابناء من ابو اباضي وأم مالكية و العكس ... حي عليكم حي و منهم من مات شهيد في سبيل الله و الوطن
الحجبي | 09/07/2017 على الساعة 23:57
ألا تباً لهذه الدار وسحقاً
مثل سقط المتاع هذا لا يخرج إلا من ضئضئ أفراخ الوهابية والمتمسلفة الخوارج أتباع مشائخ السؤ في السعودية ممن يفتون صبيانهم في ليبيا على نحر وإقصاء كل من هو ليس على شاكلتهم. وسترون في قادم الأيام إن استقر لهؤلاء كيان كيف يفعلون في البلاد ويجرونها إلى مهالك ومهاوي لا يعلمها إلا الله. الإباضية إخواننا وأهلنا وأحبابنا، وكانوا يسمون في بدايتهم بأهل الدعوة وهم على مذهب ابن عباس حبر وترجمان القرآن ، وهم يعدون أول مذهب في الإسلام. والخلاف بين الإباضية وسائر مذاهب أهل السنة هو خلاف في الفروع وليس في الأصول. كالقول بخلق القرآن ومسألة رؤية الله في الآخرة، فهذه مسائل فرعية أختلف فيها من قديم، ولا يمكن أن تكفر طائفة بمسائل كهذه. ناهيك أن هناك من الزيف والتقويلات عليهم هي في واقع الأمر من كذينا عليهم والله من وراء قلب كل امرئ ولسانه. فاتقوا الله عباد الله ولا تدعو للشيطان مجالاً للدخول بينكم. وأنا هنا سأفترض - من باب الجدل لا أكثر - أن لو كانوا على غير ملتنا فهل هذا مسوغ يعطينا الحق في مصادرة حقهم في المواطنة والتعايش معهم سلمياَ. فمابالك وهم يشهدون شهادتنا ويصلون صلاتنا..
نوري الشريف | 09/07/2017 على الساعة 23:53
وليخسىء كل من يريد نشر الفتنة بين الليبيين وتقسيم البلاد
انها فتنة مصدرها المخابرات السعودية التي تعمل منذ فترة عبر عملاء ليبيين جندتهم وامدتهم بالمال والسلاح لنشر المذهب الوهابي الضال ولكن اود ان اطمئن الليبيين بان الفكر الوهابي نبته شيطانية غير صالحة النمو في التربة الليبية، فليبيا دولة سنية صوفية مالكية اباضية وبعون الله سوف يتلاشىء هذا الفكر الإرهابي من ليبيا الذى يدعوا الى نبش القبور وتدمير الاضرحة ونسف المنابر والمباني التاريخية، وباذن الله تعالي سوف وتعود ليبيا كما كانت ويعود الليبيين (عرب وامازيغ وتبو وطوارق) اخوة متحابين في الله كما عهدناهم دائما، وسوف نعيد بعون الله بناء كل ماهدمه هؤلاء الاوباش الظلاميين رغما على انوفهم وانوف اسيادهم الجهلة، وليخسأ كل من يريد نشر الفتنة بين الليبيين وتقسيم البلاد. وشكرا للكاتب على هذه الكلمات في حق ليبيا والليبيين.
[email protected] | 09/07/2017 على الساعة 21:14
كلمة حق
كلمة حق الحقيقة التى يجب ان يعرفها كل مواطن يحب ويخاف على وطنه .
د. أمين بشير المرغني | 09/07/2017 على الساعة 21:07
أمور مستجده لم نسمع بها من قبل
لماذا استجد على الليبيين كل هذا الخلاف والاختلاف . لم نكن نسمع بالتكفير . وكنا نعلم أن غالبنا من المالكية وبعضنا في الجبل من الاباضية ولا هذه ولا تلك مستحدة على الليبيين أو شأن اختلاف . وقد كان الليبيون فاطميين في زمن الفاطميين . ولم نسمع أن الليبيين في أي وقت كفّربعضهم بعضا. كلام مستجد كثير وكثبر علينا . فليبيا بلد صعير قليل السكان ولم تفسده اختلافات الطوائف في أي وقت مضى.
مفتاح ا | 09/07/2017 على الساعة 20:52
واك واك
اخي احنا ناقصين فتنة طول عمرنا الليبين نعرفوا نصلوا خمسة اوقات غير حلوا مشاكل الناس واعبدوا ربي كيف ماتوبو يعني خلاص احنا الليبين قامين بالدين لين خلاص ملايكة يعني تنوض يارجل ياسر من الفتن واعبد ربك كيف مايحلو ليك غير احترم الناس ومتتعدا علي حد وكون رحيم والباقي اونه قدام النت والمدارس وابحت في دينك كيف مايحلوا ليك درهتونا كبودنا بالفتاوي اليبين الاولين يضربوا في الاكبي ويصلوا ومافيش مشاكل .مناقص الحصان غير السروال
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع