مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

اذا انتصرت بنغازي... ينتصر الوطن

أرشيف الكاتب
2017/07/06 على الساعة 18:23

بِسْم الله الرحمن الرحيم {واللذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون. وجزاء سيئة سيئة مثلها. فمن عفا واصلح فأجره على الله. انه لا يحب الظالمين. ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ماعليهم من سبيل. إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق أولئك لهم عذاب اليم. ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الأمور} صدق الله العظيم.

اذا انتصرت بنغازي ينتصر الوطن... لم اجد أفضل من هذا العنوان لهذا الحديث بعد ورود الأنباء يوم أمس عن سيطرة الجيش على اخر معاقل الاٍرهاب في مدينتي الابية الصابرة المجاهدة و عن انتصار بنغازي على أعداء الله ،اعدائها وأعداء الوطن . بنغازي التي احبها حبا جما والتي اكلت من تراثها المادي والفكري والثقافي أكلا لما والتي عرفت ماءها ومرعاها كما عرفت اَهلها شيبا وشبابا. فضلها على الوطن سابق بالخيرات فمن شرفة قصر منارها العامر أعلن الملك الصالح محمد ادريس المهدي السنوسي طيب الله ثراه استقلال ليبيا لأول مرة في تاريخها الطويل من لدن آدم الى يوم ٢٤ ديسمبر ١٩٥١.!! وفِي ذات القصر المقام على ارضها الطاهرة تأسست اول جامعة ليبية بعد اقل من اربع سنوات على اعلان الاستقلال وكان لي الشرف ان أكون احد طلبتها المؤسسين وان أكون الاول بين الدفعة الاولى من خريجيها الذين كان لهم جميعا وبلا استثناء شان يذكر في تاريخ ليبيا الحديث.

بنغازي اسم محفور في ذاكرة الليبيين جميعا. يفرحون لفرحها ويحزنون لحزنها... حين اصاب اَهلها من البغي ما لا يتحمله البشر كان لابد لهم ان ينتصروا كما قال الله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة. وقد انتصروا. فالحمد لله رب العالمين. ولكن انتصار بنغازي لن يكتمل حتى ينتصر الوطن كله. ولكي ينتصر الوطن كله لابد لليبيين والليبيات ان يتدبروا تلك الآيات البينات من كتاب الله الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. 

{جزاء سيئة سيئة مثلها} فلابد من محاسبة ومعاقبة كل من ارتكب جريمة في حق بنغازي واهلها... {فمن عفا واصلح فأجره على الله} فلابد من العفو والإصلاح لمن يستحقه ممن أذنب في حق بنغازي واهلها... {انه لا يحب الظالمين} فلا ينبغي ان تأخذ أهل بنغازي العزة بالاثم فيظلمون... {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل) فعلى أهل بنغازي والليبيين جميعا ان يقيموا الافراح بهذا النصر المبين... {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق أولئك لهم عذاب اليم} فهولاء الذين ظلموا الناس وبغوا في الارض بغير الحق من ادعياء الاسلام من تجار الدين والدنيا والذين سفكوا الدماء البريئة ونهبوا المال العام والخاص وانتهكوا الحرمات وقطعوا الطرق ودمروا المطارات والبيوت وخزانات النفط من المفسدين في الارض، هؤلاء جميعا لا يلومون الا أنفسهم ويستحقون ما كتب الله لهم من العذاب الاليم. {ولمن صبر وغفر ان ذلك من عزم الأمور} وهو مسك الختام.

فهل يكون انتصار بنغازي هو البداية الصحيحة للم شمل الوطن وتوحيد كلمته وعلاج جراحاته والترفع عن الروح الجاهلية روح التشفي والانتقام!؟. والانطلاق نحو البناء والعمران وإصلاح ذات البين بين الليبيين والليبيات.!؟ وطن واحد. وشعب واحد. وحكومة واحدة. وجيش واحد. وشرطة واحدة. وأمن وامان يشمل الوطن كله. ان ذلك من عزم الأمور ندعو الله ان يعيننا عليه. {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} صدق الله العظيم.

ابراهيم محمد الهنقاري

ابوفارس | 06/07/2017 على الساعة 23:33
رجعنا من الجهاد الأصغر الى الجهاد الأكبر
شكرا أستاذ ابراهيم وجزاك الله خيرا وبارك فيك على هذاالتفاؤل و الثناء والاطراء لبنغازي واهلها فهذه الأحاسيس الصادقة والمشاعر النبيلة تصدر الا عن نفس كبير يملؤها الحب الصادق للوطن واهله . بالتاكيد ان الموعظة الحسنة والامر بالمعروف والدعوة الى المصالحة ونبذ الحقد والثأر هو ما نحتاجه بشدة هذه الأيام لنضمد جراحنا ونوحد جهودنا ونشد عزائمنا لبناء الوطن ، كفانا دمار وقتل وفتن وفرقة . وهذا يحتاج الى همة الرجال المخلصين ولم يعدموا في ليبيا . يحز في النفس ويؤلم الفؤاد تلك التعليقات النابيةالتي تترحم على أؤلئك الزنادقة الذين استغلوا الدين لتحقيق مآربهم الرخيصة . فهل من الوطنية ان نتأسف على هؤلاء الاوغاد من ليبيين واجانب الذين اندسوا بيننا مدعومين من الداخل والخارج من عناصر باعت ضمائرها بالمال . نحمد الله على هذا النصر الذي تحقق بهمة وعزيمة الرجال ، ولكن علينا أخذ الحذر والحيطة والتسلح بالاخلاق الحميدة اذا أردنا ان نقيم وطنا يجمعنا تحت راية واحدة . لازالت الطريق طويلة وشاقة وكما قال رسولنا الكريم بعد عودته من احد الغزوات رجعنا من الجهاد الأصغر الى الجهاد الأكبر . نسال الله التفيق .
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/07/2017 على الساعة 19:42
ولكن أستاذي القدير إبراهيم علينا عدم التسرع فى الاحتفال -2-
وإن كنت تعرف بعض من اهل بنغازي الطيبين فعليك بالأتصال بهم والتأكد مما أقوله لانه امر معروف عند الكثير من أهل بنغازي٠ لهذا لن يكون هناك أمن وإستقرار لا فى بنغازي او طرابلس او سبها اودرنة او سرت او الكفرة والبيضاء وطبرق وووووغيرها طالما أن عصابات المجرمين العتاولة والزنادقة المسلحة والملثمة تصول وتجول بكل قباحة وتبجح وبدون آي رادع لهم فى كل مدن ليبيا تسطوا وتسرق وتخطف وتقتل ليل نهار٠ على المشير خليفة حفتر أن يكون شجاعا فعلا ويصدر أمرا عسكريا بنزع السلاح من كل من هو مدني؛ عندها فقط قد نتنفس الصعداء ونثق بأن الامن والاستقرار سيعودان٠ ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/07/2017 على الساعة 19:42
ولكن أستاذي القدير إبراهيم علينا عدم التسرع فى الاحتفال -1-
الشكرلله عزوجل ولكاتبنا الاستاذ إبراهيم الهنقاري المحترم على مقاله الملئ بالتفاؤل والفرح على خبر تحرير مناطق سوق الحوت والصابري من بقايا الزنادقة المتسترين بالدين؛ بعون الله العلي القدير٠ ولكن أستاذي القدير إبراهيم علينا عدم التسرع فى الاحتفال لأن اؤلاءك الخبثاء إنسحبوا واندسوا بين سكان بنغازي الطيبين لتجميع صفوفهم للقيام بعمليات ارهابية لاحقا٠ لانه ياسيد إبراهيم طالما أن هناك عائلات بنغازية متعاطفة مع اؤلاءك الزنادقة تمدهم بالغذاء والدواء والمال والسلاح فلن ترى بنغازي الراحة٠ على كل سكان بنغازي أن يكونوا شجعانا ويبلغوا قيادة الجيش عن آي عائلات بجوارهم تأؤي اؤلاءك الزنادقة حتى يمكن القبض عليهم قبل أن يتسببوا فى مأسي كبيرة مستقبلا٠
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع