مقالات

إبراهيم قراده

رسالة مفتوحة للسيد مارتن كوبلر

أرشيف الكاتب
2017/07/05 على الساعة 13:00

بعد التحية...

السيد كوبلر... لقد انتهت مدة ولايتكم كـ "الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) بعد اكثر من 18 شهراً تقريباً.... لقد ارتبط استلامكم بتطبيق "الاتفاق السياسي الليبي" الموقع في 17 ديسمبر 2016، والمعروف بـ"اتفاق الصخيرات" والذي جاء بإشراف ورعاية سلفكم السيد برناردينو ليون، بعد جهد حواري استمر أكثر من سنة، والذي كان من اهم مخرجاته:  المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، والمجلس الاعلى للدولة، مع استمرار مجلس النواب... حظى الاتفاق السياسي الليبي وشقه التنفيدي (المجلس الرئاسي) بالاعتراف الاممي والدولي. ولا زال الاعتراف به متعثراً من قبل مجلس النواب.

السيد كوبلر... كمواطن مهتم، ويحاول ان يكون مطلعاً ومتابعاً، اسمح لي ان تناول بعض النقاط والتساؤلات:

- حقيقة، يصعب فهم وقبول كيف يمكن للبعثة الاممية لدعم ليبيا ان تقع في اخطاء لا يقع فيه حتى مبتدئ في القانون او الادارة والسياسة والتاريخ فما بالك بمؤسسة دولية تتوفر على خبرات وخبراء مخضرمين.

- ومن ذلك تشكيل مجلس رئاسي بتسعة اعضاء، منهم ستة يتمتعون بحق الرفض (الفيتو). وهذا لا يمكن إدارياً وعملياً إلا اذا كان القصد تكبيل المجلس او الاخلال بتوازنه.

- ايضاً، وبنفس المنطلقات، ليس من المفهوم ترك وصياغة باب المؤسسة العسكرية في الاتفاق بهذه الطريقة المربكة، رغم معلومية محوريتها في المسألة الليبية.

- كما انه لم يكن مفهوماً استعجال البعثة الاممية على اخراج الاتفاق السياسي بدون نضوج. فماذا كان سيضر لو تريثت البعثة بضعة اشهر من اجل اخراج متوازن واقعي يفهم ويعكس الواقع وتعقيداته.

- نعم، انتم غير مسئولين عن الفترة ما قبل استلامكم حين تم توقيع الاتفاق، ولكن ولاية ومسئولية البعثة متواصلة. كما إنكم كنتم مشرفين على تطبيقها بما يعتريها من قصور.

- هناك نقطة اخرى، او  الاصح تقييم اخر، ويتمثل في الاخلال في الموازنة في التعامل مع كل اطراف الازمة الليبية، سواء كانت سياسية او جهوية او قبلية، مما جعل بعض الاطراف مسموعة او مؤثرة اكثر. مما ساهم في تقوية واستقواء بعض الأطراف.

- وامتداداً لما سبق، فأن ذلك ساهم في تقوية العوامل الخارجية على حساب ما هو داخل الوطن.

- وايضاً، يمكن اضافة نقطة نقص الشفافية، بمعنى القصور في التواصل والمعلومات مع ولدى الرأي العام.

- نعم كذلك، نوافق على تعقد وتعقيدات مشاهد المسألة الليبية الداخلية والتأثيرات الخارجية، ولكن وظيفتكم كانت من اجل ذلك. فلو تكن هناك ازمة لما كانت هناك حاجة للبعثة والولاية الاممية اصلاً.

السيد كوبلر... هذا لا يعني البخس من محاولاتكم الكثيرة والتقليل من جهودكم الكبيرة، ولكن اجابة سؤال متعدد واحد فقط تكون كافية لتقييم النتيجة: ما تم تحقيقه من تطورات ايجابية خلال فترة 18 شهر؟ هل تحسنت امور الناس الحياتية؟ هل تم تحقيق تقدم سياسي ملموس؟

وقبل الختام، احيانا يتوارد على الذهن ان هناك هدف لاستطالة وتطويل لمدى الازمة الليبية لحين. وكملاحظة، هناك مؤشرات بتزعزع الثقة العامة في البعثة، مما يتطلب التنويه.

وختاماً، سيد كوبلر... هذه مجرد نقاط قد لا  تكون مسئولاً عنها بالكامل، بل قبلك نشارك ونشترك- نحن  الليبيين- بدرجات في المسئولية، مع عدم اهمال اثر التعقيدات والصعوبات التي تمر بها كل منطقتنا. كما نتمنى رجاءً من سيادتكم التوجه إلى الليبيين برائكم وتقييمكم وانتقادتكم ونصائحكم.

دمتم، وتقبلوا فائق الاحترام والتمنيات بالتوفيق.

ابراهيم قراده/ ادرار نفوسه
[email protected]

الوطني | 06/07/2017 على الساعة 13:06
حلول الخارج...
رأيي ان الحلول الخارجية لا تنفع في المجمل...مثلا ليبيا تكوين المجلس الرئاسي جاء نتيجة نقاش ليبي صحيح ولكن بمشاركة اقليمية و دولية قوية وفعالة وبالتالي فرضت رأيها وبرعاية الامم المتحدة وهذا ماجعل هذا المجلس عبارة عن كوكتيل من مصالح جهات خارجية وبمباركة الامم المتحدة والتي تتحكم فيها الدول العظمي الخمس كما هو معروف...المجلس الرئاسي ولد ميتا ..صحيح معترف به دوليا ولكن محليا أقصد من مجلس النواب لم يتم اعتماده رغم الضغوط التي مورست علي المجلس نظرا للشكوك والريبة التي دارت علي اعضاءه وهذه الشكوك صحيحة بنسبة كبيرة ...المقصود ان الحل الخارجي غير فعال وكان من الافضل ان يكون الحوار خالصا ليبي وبمساعدة من جامعة الدول العربية فقط ..هذا مجرد رأي...
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع