مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

قيل وقال عن فبراير..!

أرشيف الكاتب
2017/06/11 على الساعة 17:21

حينما بلغ أمير شعراء العصر الجاهلي امرؤ القيس نبأ مصرع والده حجر ملك كندة على أيدي "ثوار" بني أسد قال قولا سرعان ما اصبح مثلا. "ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا. لا صحو اليوم ولا سكر غدا. اليوم خمر وغدا امر".

تذكرت هذه القصة الحزينة بعد ان قرأت كما قرا غيري تلك التصريحات المنسوبة للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولاي ساركوزي حول "ثورة" ١٧ فبراير ٢٠١١.

قال ساركوزي كما قيل انه هو الذي حدد يوم ١٧ فبراير المشهود ليكون يوم الانتفاضة الشعبية التي تحولت بقدرة المسيو ساركوزي الى ثورة… وقال ساركوزي كما قيل انه هو الذي قتل معمر القذافي وليس الثوار… وقال ساركوزي كما قيل ان الطائرات الفرنسية رافال هي التي دمرت رتل الموت الذي وجهه القذافي لبنغازي… وقال ساركوزي كما قيل انه هو الذي حال دون سقوط مصراته في أيدي قوات القذافي.!

مالم يقله ساركوزي هو انه هو الذي عين المستشار مصطفى عبد الجليل رئيساً للمجلس الانتقالي!! وانه هو الذي عين الدكتور محمود جِبريل  رئيساً للمجلس التنفيذي… وكان صديقه ليفي اليهودي الفرنسي قد ادلى قبل ذلك بتصريحات مماثلة لا تدع اَي فضل للشعب الليبي في انتفاضة فبراير.!!

ترى من ضيع الليبيين والليبيات صغارهم وكبارهم.!؟ ترى من الذي جعل الليبيين والليبيات سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب ساركوزي وليفي والمليشيات شديد.!؟ ترى متى يقول الليبيون والليبيات "لا سكر غدا”!؟. ترى متى يأتي الْيَوْمَ الذي يكون فيه في ليبيا “امر".!؟

اشتدي أزمة تنفرج
قد اذن ليلك بالبلج
وصباح الخير له مطر
فاذاجاء الابان تجي
يارب بهم وبالهم
عجل بألنصر وبالفرج.

ااااامين يا رب العالمين.

وتقبل الله صيامنا وصيامكم  وكل عام وأنتم بخير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ابراهيم محمد الهنقاري

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
العقوري | 13/06/2017 على الساعة 10:12
انكشاف المؤامرة...
ماقاله ساركوزي ليس جديد...لقد وضع الغرب واسرائيل خطة متكاملة للدول العربية تحت اسم ((الفوضي الخلاقة)) لتدميرها ونهب خيراتها منتظرين اي شرارة او مشكلة تحدث وكان لهم ماأرادوا بفضل عملائهم المحليين الذين قاموا بتجهيزهم منذ مدة وتزويدهم بالمال والسلاح والتعليمات اللازمة للتنفيذ...في ليبيا مثلا خرج الناس مناصرين لسجناء الرأي ويريدون حياة أفضل من مرتبات وقروض وفرص عمل وسكن لائق وغيرها وأندس بينهم العملاء من الاخوان والمقاتلة والبلطجية وتجار الدين والوطن ليستولوا علي احلامهم ويهدموا كل شيء ويستولوا علي مقاليد الحكم ثم يستدعون ويستنجدون بالاجنبي في خطة محكمة اخري لتدمير البنية التحتية للدولة وبالتالي نهب مقدراتها وخيراتها في اعادة البناء والقتال لكل من يرفض هذه الاجندات المشبوهة التي وضعها خبراء المخابرات الاجدنبية بتنفيذ امير وسلطان حالم بامبراطورية جديدة !!للاسف نجحت هذه الفوضي في ليبيا واليمن للجهل وعدم وجود مؤسسات وضعف الوازع الوطني وفشلت في مصر بقوة جيشها والي حد ما فشلت في سوريا ايضا وفي تونس بفضل وعي الشعب وقوة مؤسساته والآن الدور علي الجزاءر والمغرب ولاحول ولاقوة الا بالله...
نوري | 13/06/2017 على الساعة 08:32
الناتو
انا الحقيقه مستغرب من دور الناتو فبعد ان دقت قوات الجيش الليبي و مسحته من الخريطه وسط تكبير الرجال و زغاريد النساء تركت البلاد بكل سهوله فريسه للتنظيمات الارهابيه بكل انواعها و اشكالها و تخلق دوله فاشله مارقه علي ضفاف المتوسط لماذا الغرب محير فعلا .
ليبي حر | 12/06/2017 على الساعة 21:30
يبدو ان من سيقطف ثمار فبراير هو سيف الطاغية ؟!
بعد هذا التيه والثورة المضادة ، وسرقة ثورة فبراير ، الا تتفق معي يا سيد ابراهيم انها تتجه الي جماهيرية يقودها ابن الطاغية ، لإسكمال مشروعة ليبيا الغد ، والسؤال هل يكون هناك قدم للإخوان المسلمين فيها ، أظنهم سوف يحاولون التقرب منه من جديد وبكل صفاقة انها السياسة !!!!؟
د. أمين بشير المرغني | 12/06/2017 على الساعة 10:55
المهم ليبيا
منذ البداية كان الشك يحوم حول هذا الشئ الذي أسموه "الربيع العربي" وحقيقته "ربيع الغاز". في ليبيا كات للقوى الكبرى رغبة في التغيير وجاء الوقت المناسب لضم ليبيا الى الدول المستهدفة بعد سقوط النظام في تونس وفي مصر. الكل في المجتمع الدولي تحالف ضد القذافي وكل طرف انضم لأسبابه الخاصة واشترك في هدف الاطاحة بالقذافي. أما فرنسا وقطر فكان إلغاء القذافي عقد الغاز الكبير سبب ، واشترك الكل في عمليات الناتو. . . الكل شارك على الاقل في المساندة. وبعدها صار لكل مشارك غرض مختلف يعمل عليه . وذلك ما يفسر كل هذا الاختلاف بين من تصدروا المشهد بعد ذلك ملبين طلب جهة خارجية أو أخرى. اليوم . . . . لا يهم من شارك في الانتفاضة تطوعا خالصا أو بطلب خارجي. المهم الوطن والحالة التي أضحى عليها . الرأي أن يتم على التركيز على المخرج الذي يجنب البلاد عبث التدخل الخارجي بكل أشكاله . فربما تتفق كل الاطياف على أن العودة للشرعية الاصيلة (الدستور كما كان في 31 أغسطس 1969) هو المخرج الوطني والشرعي الأسلم والاحسن للوطن والسلام فيه، ضمن برنامج لتأسيس جديد يتفق عليه الشعب من خلال مشاركة واستفتاء الجميع بهدوء. حفظ الله ليبيا
عبدالحق عبدالجبار | 12/06/2017 على الساعة 04:30
استاذ ابراهيم الهنقاري المحترم انها الحقيقة الكاتب قال 17 و ليس 15
اخي العزيز كل سنة وانت بخير و عافية ... هذا هو الكلام لمن أراد الحق ....هذا هو الكلام للذي يريد ان يتوب لله... حتي يغفر له ... من منكم يريد ان يخرج للشعب و يقول الحقيقة حتي يحفظ دنياه و اخراته ... و لهذا السبب مع ان الانتفاضة كانت 15 ولكن التسمية من الخارج كانت 17
فبراير | 11/06/2017 على الساعة 19:35
التعديل و تصحيح ما قيل
فبراير كانت غضبة شعبيه و حراك حقيقي لشعب رزح سنوات طوال تحت اقدام السفيه القذافي الذي ظل يقذف ناس في اتون الجهل و الحرمان و يقذفهم بسفيه القول و الفكر و العمل و لم تكن تخطيطا فرنسيا او تخطيطا خليجيا و انما حراك تلقائي دفعه ظلم سنوات عجاف و ما حصل من فوضى من بعده كان جراء تدخل الدول و تسلق اصحاب القذافي الاول و عودة الجماهيرية بثوبها الجديد فما ان سلمت الامور لأصحابته الاولين حتى عمت الفوضى و اهدرت الاموال و ضاعت في متاهات الفساد و التنازع على مكاسب فضلا عن بناء الجديد و تغيير القديم
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع