مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

قراءة متأنية في رأي الامير

أرشيف الكاتب
2017/06/07 على الساعة 20:54

قرأت كما قرا غيري ما جاء في كلمة صاحب السمو الملكي الامير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي الوريث الشرعي لعرش المملكة الليبية والتي نشرها في موقعه على الفيسبوك والتي ذكر فيها ان النكبة الحالية التي يعاني منها الوطن والمواطنون سببها شيئان المال والسلاح. ورأى سموه انه لا يمكننا إيجاد العلاج المناسب لتلك النكبة الا بقطع دابر اسبابها المال والسلاح. وذلك باستمرار تجميد الأموال الليبية في الخارج والاستمرار في حظر توريد السلاح الى ليبيا. ان القراءة المتأنية لرأي سمو الامير حفظه الله تبين لنا الحقائق التالية:

١- ان سموه يتابع من دار هجرته التي فرضت عليه فرضا ما يجري داخل الوطن الجريح والمنهوب والمخطوف. وانه يشعر بالام شعبه ومعاناته على أيدي زمرة من المجرمين والخونة وسارقي المال العام.

٢- ان المال المنهوب من الداخل والمال الحرام القادم من الخارج هو مصدر التمويل الحقيقي لكل تلك الجرايم التي ارتكبت ولاتزال ترتكب في وطننا العزيز.

٣- ان السلاح المنهوب من مخازن الجيش والشرطة والسلاح المستورد بمعرفة أعداء الوطن في الخارج هو الذي يقتل الليبيين والليبيات ويهدم بيوتهم ومزارعهم ويدمر مطاراتهم ومستشفياتهم وييتم اطفالهم.  ويعطل الحياة الطبيعية في البلاد.

٤- ان كل ذلك حق ويعرفه جميع الليبيين والليبيات كما تعرفه كل المليشيات وكل اصحاب الاجندات الخاصة وكل الحكومات الليبية المتعاقبة منذ ١٧ فبراير ٢٠١١ وحتى اليوم.

وفِي مثل هذه الحالة يكون من حق الوصي على عرش ليبيا كمواطن ليبي ان يبدي رأيه في هذا الشأن الليبي وان يطرح هذه الفكرة وهي الاستمرار في حظر تصدير السلاح الى ليبيا لان هذا السلاح قد يقع في يد المليشيات والعصابات الخارجة عن القانون. كما ان من حقه ان يطالب بالاستمرار في تجميد الأصول الليبية في الخارج لصيانتها وحفظها من النهب على أيدي تلك المليشيات والعصابات الخارجة عن القانون التي سوف تستهدفها حتما اذا اصبح هذا المال في خزينة المصرف المركزي الليبي المعرض دائماً للنهب سرا وعلانية في غياب دولة الدستور والقانون في ليبيا.

ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو هل هذا هو الحل.!؟

ان ليبيا تعيش حالة حرب حقيقية ضد الاٍرهاب والارهابيين ولابد لمقاومة هذا الاٍرهاب ان يكون لدى ليبيا جيش قوي يملك كل انواع الأسلحة لمواجهة الاٍرهاب والارهابيين. وللدفاع عن حدود الوطن وتوفير الأمن والامان للمواطنين . ولابد ان تتوفر لدى ليبيا الحرية  الكاملة لاستعمال اموالها في الداخل والخارج لتغطية النفقات اللازمة للدفاع عن مواطنيها ضد الاٍرهاب والارهابيين ولإعادة بناء ما دمرته الحرب والثورة والبدء في وضع خطة بعيدة المدى للتنمية تعيد لليبيا مكانتها التي كانت لها بين دول العالم المتقدمة. وليتم ذلك لابد ان يكون لليبيا جيش واحد وقوات أمن واحدة تخضعان لحكومة ليبية مدنية واحدة. ولكن ماهو السبيل الى تحقيق ذلك.!؟

لقد ثبت فشل كل اللاعبين او قل كل الدخلاء على الساحة السياسية والعسكرية الليبية الذين يتحملون مسؤولية كل ما جرى ويجري في الوطن منذ ١٧ فبراير ٢٠١١ ولابد من محاسبتهم جميعا على الدماء والارواح والاموال التي خسرها الوطن على أيديهم.قال تعالى "قفوهم انهم مسؤولون".

لا ينبغي ان يكون لأي من هؤلاء اي دور في عملية النهوض بليبيا من جديد. هناك الآلاف من الليبيين والليبيات مدنيين وعسكريين داخل الوطن وخارجه ممن يملكون العلم والخبرة والوطنية والنزاهة والحرص على الصالح العام. هؤلاء هم الذين يجب ان يتقدموا الصفوف لإنجاز هذا العمل الوطني الكبير.

ولما كانت كل الكيانات الحالية القائمة فاشلة وعاجزة فلابد من التفكير في وسيلة ملائمة لإنقاذ الوطن من الاخطار المحدقة به  وقد تكون انسب وسيلة هي ان يعين الأمين العام للأمم المتحدة ممثلا شخصيا جديدا له تكون من صلاحياته مساعدة الليبيين على تشكيل حكومة ليبية موقتة جديدة كاملة الصلاحيات لا تتجاوز مدتها ثمانية عشر شهرا. ويكون معه مجلس استشاري يعينه الأمين العام وقوة حفظ سلام دولية تابعة لمجلس الأمن . ويتم تشكيل هذه الحكومة من شخصيات ليبية لم يسبق لأي منها شغل اي منصب سياسي لا مع فوضى النظام السابق ولا مع فوضى ١٧ فبراير.

يباشر ممثل الأمين العام ومجلسه الاستشاري مهامهما تحت حماية قوة حفظ سلام دولية ويبدا مشاوراته مع الشخصيات الليبية غير المرتبطة لا بنظام سبتمبر ولا بنظام فبراير للاتفاق على شخصية تكلف بتشكيل الحكومة الليبية الجديدة التي يتم اعتمادها من ممثل الأمين العام كحكومة موقتة يعترف بها المجتمع الدولي وتكون مهمتها الرئيسيّة استعادة الأمن وحكم القانون الى كامل التراب الليبي وحل كل المؤسسات الشكلية عديمة الجدوى القائمة حاليا ثم اجراء استفتاء حول نظام الحكم الذي يختاره الشعب الليبي تحت إشراف ورقابة دولية  ويكون الخيار بين العودة للنظام الملكي الدستوري الذي كان قائما قبل ١٩٦٩/٩/١ والنظام الجمهوري البرلماني. وتكون لهذه الحكومة الموقتة صلاحية إصدار مراسيم بقوانين كلما اقتضت الضرورة. وتقوم هذه الحكومة الموقتة بإعادة بناء القوات الليبية المسلحة واجهزة الأمن العام وفقا للقانون وبعقيدة جديدة يكون الولاء فيها لله وللوطن وللشعب. ويتم بمجرد تشكيل هذه الحكومة الموقتة الجديدة رفع الحظر عن استيراد السلاح لليبيا ورفع التجميد عن الأموال الليبية في الخارج وتتولى الأجهزة الليبية المختصة متابعة ذلك تحت إشراف الحكومة الليبية الموقتة الجديدة. لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا يكون فيه صلاح ليبيا والليبيين.

نامل من المختصين والخبراء الليبيين في القانون والإدارة والاقتصاد ابداء الرأي في مثل هذه الفكرة لعلنا نجد الحل الملائم للازمة الليبية الحالية. والله ومصلحة الوطن دائماً من وراء القصد.

ابراهيم محمد الهنقاري

المحمودي | 12/06/2017 على الساعة 08:09
الى الاستاذ غومة - آخر رد مع فائق الاحترام
أخي أنت لا تزال تقارننا بأمريكا رغما من اننا أقدم منها في التاريخ ومن المفروض تجاربنا اكثر، الا انهم اشطر واعقل او هكذا هو الواقع. ما تتمناه من الذين يتحكمون في المشهد لن يحدث. طلبت منك ان تأتي بحل يتمتع بمنطقية التنفيذ ولم تأت بالحل. أنا أتيت بحل يتمتع بأكثر من منطقية التنفيذ وهو مواصلة العهد الملكي بناء على حقيقة عدم شرعية انقلاب سبتمبر وبناء على حقيقة ان العهد الملكي لم يسرق من الشعب الليبي ثرواته بل قام بالبناء في كافة المجالات ومنها التعليم والانقلاب قام بالتدمير والسرقة والنهب والفساد. دع الملكية تعود ثم احكم بعد ذلك. بأرائك هذه تعيدني الى الفترة التي سبقت الانقلاب التي نادى فيها المثقفون مثلك بالتخلص من العهد الملكي .. وكانت الكارثة الكبرى..
غومة | 11/06/2017 على الساعة 21:11
الى السيد المحمودي: التعقل وبعد النظر أساس الاختيار السليم...؟
مثل ما يقولوا: ما يحس بالنار الا اللي فيها! اتفهم مشكلتك هي كيفية الخروج من النار في أسرع وقت ممكن؟ مطلب معقول! ولكن الخروج من النار لا يعني الخروج من الأضرار المادية والمعنوية التي سببتها النار او تفادي هذه النار من الاشتعال مرة اخرى! من هو في المشكلة لا يستطيع ان يرى اكثر مما تسمح به ابعاد المشكلة وبالتالي اولءك الذين يراقبون الأحداث عن بعد ربما يساهموا في محاولة تجنب القبول باي شيء في سبيل الخروج من الماءزق! عندما بداءت امريكا في ١٧٧٦ كان عدد سكانها البيض لا يتعدون المليونان وربما نفس العدد من الزنوج. نسبة الأمية تتعدى ٩٠٪ ولكن لحنكة الموءسسين وبعد نظرهم استطاعوا ان يضعوا قواعد ومبادئي لجمهورية متكونة من طقطق الاسلام عليكم، ان تكون اثبت وأغنى واعتى امبراطورية عرفها التاريخ الى عند الان. الامريكان الْيَوْمَ اقل من ٤٠٪ منهم خريجي جامعات والاغلبية الساحقة من حملة الثانوية او اقل! فَلَو استطاع الشعب الليبي ان يلملم طواءفه وقباءله وميلشياته وشلله... فان الخيار الأكثر حكمة ورصانة، بدلاً من العودة الى نوع من الحكم اكل عليه الزمن وشرب، ان يختار نوع من النظام والحكم الذي يساير العصر ومت
المحمودي | 11/06/2017 على الساعة 11:43
الى الأستاذ غومة
أنا الآن فقط عرفت سبب الجدال بيننا. يا أستاذ غومة أنت تعيش في حلم طوباوي مبني على أسس عالمية يتم تطبيقها في دول مثل الولايات المتحدة، وأنا أعيش في الواقع الكارثة التي تعيشها ليبيا وأعرف أسبابها. في امريكا الفلاح وراعي الابقار متخرج من الجامعات وفي مجال تخصصه. في امريكا وفي الولايات المتحدة يطبقون دستورهم بحذافيره ولديهم من يحافظ على الدستور ومقدرات الوطن ونحن نبيع ارشيفنا بأرخص الاثمان حسبما قرأت في احدى المقالات. ونحن لا نزال نتشبث بالقبيلة لأننا مجتمع صغير وضعيف يبحث عن الحماية العائلية التي فقدها في الحاكم. وال ٨٠٪‏ الذين تتحدث عنهم اكثر من نصفهم يتبعون القبيلة ام انك تعتقد ان القبائل لا زالت تعيش خارج المدن فقط!؟ يجب العودة الى الملكية وفي اسرع وقت لمنع التناحر على السلطة وعودة الهيبة الى الوطن والمواطن. والا فيا استاذ غومة ارجو ان تفيدنا بكيف ترى الحل ومنطقية تنفيذه طبقا للعقلية الليبية والوضع المائع الحالي الذي جعل من الدولة وطن سائب والمواطن غريب في وطنه؟!!
غومة | 10/06/2017 على الساعة 22:16
الى السيد المحمودي،...!
هنالك نغمة "نخبوية" استعلاءية عندما تقول بأننا لم نتعلم من تجاربنا وبأننا لا زلنا قبليين! اولا بالنسبة للتجارب لم تكن موجودة منذ الف سنة على الأقل. كنّا تحت احتلال واستعمار وقل ما شاءت في ذلك. الشعوب العربية قد جمدت في حقبة تاريخية معينة ولا زالت الثقافة تعاني من ذلك الهبوط الحضاري! اما بالنسبة للقبلية فإنها مجرد اثار لبقايا لم تنعدم بعد. اكثر من ٨٠٪ من الليبيين يعيشون في المدن والبشرية لم تعرف بعد مرحلة القبلية المدنية!! قولك اننا جربنا عصر الجمهوريات ولم ينجح فذلك لا يعني الرجوع الى دميات، او موميات! العصور الغابرة ووضعهم كرموز واقنية تنحني أمامهم كما يفعل الناس نحو "أمير الموءمنين" بالمغرب. قوس التاريخ كما يقولمون ينحني نحو حكم الجماهير. اغلب شعوب العالم ادركت ذلك الا بعض ضعيفي الخيال في ليبيا. الثقافة الدينية والعقلية التقليدية داءماً تحن الى الماضي وتخاف من المستقبل كما تخاف التجريب! الفرق بين المجتمعات المتقدمة والمتخلفة هو ان الاولى كل جيل يعتبر نفسه أحسن من الحيل الذي قبله بينما الثاني يعبدون اصنام آباءهم. ليس هنالك من بديل لليبيا من خوض غمار الحداثة والعلم والعقل والتجريب.
المحمودي | 10/06/2017 على الساعة 11:55
الى الاستاذ غومة
الكمال لله وحده يا سيد غومة. أوروبا الشمالية مرت بعصور من التخلف والصراع على السلطة مثلما نحن نمر بمراحل من الصراع والتخلف. الفرق بيننا وبينهم انهم تعلموا من تجاربهم ونحن لم نتعلم. انت تطالب بعصر الجماهير ونسيت انهم قدموا لك عصر الجماهير والجماهيرية والنتائج معروفة. يجب ان نصل الى مرحلة نقتنع فيها بأن الجماهير غير جاهزة ولا تعرف كيف تحكم وهذا ليس ذنبها. نحن مجتمع قبلي شئت أم أبيت. وهذا يحتاج الى كتاب لشرح لماذا نحن مجتمع قبلي. وعليه نحتاج الى الملكية لانها تجمع المجتمع الليبي بقبائله المختلفة بشكل محايد.وعليه نمنع هذا التقاتل والحقد والكراهية ثم نبدأ في ترميم ما افسده عصر الجماهير الذي تطالب به. نبدأ بعودة ليبيا الى الليبيين ليستفيدوا من ثروة ارضهم المروية بدماء ابائهم واجدادهم وليس ليستفيد منها من هم لبسوا اهلها كمت بحدث الآن من عمليات نهب ولصوصية. يجب ان ننظر الى انفسنا وتركيبتنا ونعالجها بالشكل الصحيح وليس من خلال تاك ااكتب السفسطائية التي ينادي مؤلفوها بعصر الجماهير.
غومة | 09/06/2017 على الساعة 23:29
الى السيد المحمودي... !
شعوب شمال أوربا لها تاريخ عريق وغني،ولكن في بعض تقاليدها الاجتماعية لا زالت لم تخرج من العصور الوسطى! الفوارق الاجتماعية والألقاب والتمسك بالملكيات يضعها في خانة المجتمعات التقليدية، خصوصاً عند مقارنتها بالعالم الجديد وخصوصاً امريكا الشمالية. اكره شيءاً للمحافظين في امريكا هي أوربا وتقاليدها ودور الدولة فيها وبروقراطيتها وما الى ذلك من سبيل. فلقد اتاحت الفرص لليبيا ان تبني نفسها ودولتها على أسس صحيحة، ثابتة، وعصرية. يجب ان تاءخذ من تجارب العالم أحسن وأحدث ما وصلت اليه وتضيف اليه ما استطاعت. هذا لا يحصل بتقليد الماضي او التجارب التي اكل عليها الدهر وشرب! الملكيات زمنها ولى وانتهى والآن عصر الجماهير. عصر الناس يختارو من وقت الى اخر من يحكمهم. هذا العهد لا يصلح لمن يعبدون اصنام الماضي ويخافون من الوجل في المستقبل! انه عصر حرية الفرد، التساوي بين الناس، والحكم الى القانون. شكراً. غومة
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 09/06/2017 على الساعة 19:30
وأحسنت أستاذ إبراهيم بل وأصبت فى اقتراحك
أشكر الله عزوجل وأخي الاستاذ إبراهيم الهنقاري المحترم والمناضل بالكلمة الهادفة من آجل إنقاذ وطننا الغالي مما هو فيه٠ وأحسنت أستاذ إبراهيم بل وأصبت فى اقتراحك (وقد تكون انسب وسيلة هي ان يعين الأمين العام للأمم المتحدة ممثلا شخصيا جديدا له ويكون معه مجلس استشاري يعينه الأمين العام وقوة حفظ سلام دولية تابعة لمجلس الأمن٠) وخاصة المقطع الأخير فيما يخص (قوة حفظ سلام دولية تابعة لمجلس الأمن) وهو ما أنادي به دائما (إن كنت تقراء تعليقاتي على اخبار ومقالات موقعنا المفضل ليبيا المستقبل)٠ وبخصوص هذه النقطة الهامة جدا فى إقتراحك احب ان اضيف؛ على ان نشترط ان تكون قوات حفظ السلام الدولية مكونة من جيوش دول عربية محايدة بين اطراف الصراع مثل دول الاردن والمغرب الأشقاء ومعهم قوات من جيوش دول ماليزيا والباكستان الاخوة فى الاسلام٠ المهم قدومهم لمساعدتنا فى استعادة السيطرة على الوطن قبل أن يضيع من إيدينا ويوم لاينفع الندم؛ ولإسكات اخوتنا واخواتنا المتعذرين بالغيرة الوطنية الزائفة والمهلكة٠ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
المحمودي | 09/06/2017 على الساعة 14:28
إلى الأستاذ غومة
بريطانيا تعيش في الظلام وشعبها يعيش في الظلام!.. وكذا السويد وأسبانيا وهولندا!! الملكية في ليبيا يا أستاذ غومة هي الوحيد الوحيد والخمس سنوات الماضية من المفروض أن تكون قد أقنعتك. وبالطبع لك الحق في ابداء رأيك ولكن كل شيء على الطاولة.
ابو خليفة | 09/06/2017 على الساعة 13:23
بدون عنوان
بدأ حمل المباخر..!
غومة | 09/06/2017 على الساعة 00:25
اذا أردت ان تفكر، فكر علمياً وعصرياً...!
عجباً من أناس لا زالوا يعيشون في العصور المظلمة، عندما كان الحكام يدعون بأنهم ظل الله في الارض، وبانهم مخولون من فبل القوة الخفية في تنفيذ أحكامها في هذه الارض على الرعية! ويورثون الحكم بعدهم لنسلهم الى ان تاءتي أسرة اخرى وتمحي الاولى من الوجود وتتولى بعدها في تكريس نفس النظام. العالم بقى في الظلام والرعية في الحياة التعيسة! الغريب انه في القرن الواحد والعشرون لا زال هنالك أشخاص مثلك يعطون لمثل هذا النظام أهمية ويطالبون بالاستفتاء عليه! من الواضح انك تعيش في بريطانيا، بلد عبادة اصنام الملكة، الدم الأزرق، والطبقات الاجتماعية حتى انهم يسمون برلمانهم، مجلس العموم، والشيوخ، مجلس اللوردات! أهذه بلد تعيش في القرن الواحد والعشرون؟ اما بالنسبة لمطالبتك بوضع ليبيا تحت وصاية الامم المتحدة وجيشها، انه إهانة لقدرة الليبيين في حل مشاكلهم بأنفسهم حتى لو تطلب ذلك مدة قرناً اخر الكل يعرف بان الامم المتحدة ليست عندها المعرفة، القدرة، او الامكانية في اعادة بناء مجتمع ودولة اذا كان معشر مواطنيها لم يعطوا لهذا الامر التفكير الضروري؟. شكراً. غومة
د. أمين بشير المرغني | 08/06/2017 على الساعة 08:35
مخاتير
يكون من سعد ليبيا أن يكون الدكتور مخاتير محمد الشخصية الفذه ورئبس وزراء ماليزيا الاسبق هو ممثل الامين العام للأمم المتحدة مثلا. أأو يكون حتى رئيس الحكومة ولخمس سنوات .
سعيد العزابي | 08/06/2017 على الساعة 00:02
شخصية الامير المحترمة
الأمير محمد الحسن السنوسي ربما الشخصية الليبية الوحيدة التي لم تتورط لا في نظام سبتمبر ولا نظام فبراير فقد حافظت هذه الشخصية الوطنية المحترمة طوال هذه السنين على الحيادية ولم يهاجم اى طرف من الأطراف المتنازعة كما ان الجميع يشهد على سمو اخلاقة وادبه الجم وحبة لليبيا بما فيهم انصار القذافي. لقد اثبتت الأيام بان هذا الأمير الشاب يتمتع بذكاء ودهاء سياسي كبيرين بالرغم من قلة كلامة لكنه استطاع كسب قلوب الكثيرين من الشباب والشابات عبر الحراك الملكي المنتشر في كل ربوع ليبيا. ان الأوضاع المتسارعة تنبيء بان الأمير الشاب سيلعب دور كبير في توحيد الوطن واعادة الامن والأمان الى ليبيا.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع