مقالات

يونس شعبان الفنادي

إنهاء فصل من المسرحية السياسية

أرشيف الكاتب
2017/06/06 على الساعة 18:56

بعد صدور الأوامر بإسدال الستار على الدور القطري الذي تولى من خلال أذرعه الطويلة المتمثلة في وسائل إعلامه وأمواله وبنوكه وأدواته ومؤسساته الأخطبوطية، خلخلة المنطقة العربية وتفكيك دولها الرئيسية، يتم الإعلان اليوم عن بدء عرض فصل جديد من فصول السياسة الدولية على مسرح الساحة الخليجية وذلك بقطع العلاقات العربية مع دولة (قطر) الشقيقة.

ثلاثة دول خليجية (السعودية، والإمارات، والبحرين) توجه رصاصة قاتلة لإعدام أهم مكون إقليمي عربي وهو (اتحاد مجلس التعاون الخليجي) وتقطع علاقاتها كافة (السياسية والاقتصادية والاجتماعية) بأحد أعضاءه وهي دولة قطر الشقيقة تنفيذاً لسياسات وأهداف مرسومة خارج المنطقة، مثلما كانت ساكتة عنها طوال سنوات لأهداف أخرى كانت مرسومة خارج المنطقة كذلك.

أما عن الدور المصري التابع للدول الخليجية، فبالطبع مصر الشقيقة ستواصل اعتماد نهج سياستها التقليدية المتأسسة منذ عقود على شراهة المال وما تتحصل عليه من مصالح ومواقف سياسية ومنافع اقتصادية، وهي بذلك تستجيب تماماً للمفهوم السياسي الحقيقي، بعيداً عن العواطف العربية القومية وشعاراتها الرنانة المختلفة التوجهات. وهي انطلاقاً من مبدأ (من يدفع أو يمول هو الذي يحكم) تستمر مصر الشقيقة في نشاطاتها المتعددة حتى وإن رفعت شعارات مكافحة الإرهاب وتبني ديمقراطية حداثوية أو توطين الأمن والاستقرار المجتمعي أو برامج الحد من النسل نتيجة تضخم عدد السكان غير المسيطر عليه. فهذا هو المنطق السياسي الأبرز وفق السياسة المصرية النشطة حالياً لإنقاذ ما يمكن انقاذه من اقتصاد الدولة الذي يحقق بعض الراحة المعيشية للشعب.

الفصول السابقة للمسرحية الدولية على الساحات العربية البائسة تمثلت في إطلاق مشروع انتفاضات (الربيع العربي) وشعاراتها الديمقراطية الرنانة، والذي جاء بالتزامن مع ظهور (داعش) بصورتها الدموية الإرهابية المسئية للإسلام... فما الذي سيتغير خلال فصول المسرحية الجديدة غير ضحايا عرب جدد ... ودماء عربية جديدة ... ودمار وخراب وتخلف عربي جديد قديم؟

فهل نفيق؟

يونس شعبان الفنادي
[email protected]

عمر مختار | 07/06/2017 على الساعة 05:39
سللسة جديدة من سياسات العرب الطفولية
لا يوجد على ساحة العرب اى نظام شرعي يعتمد في قرارته على الفهم السياسي والتاريخي لاحداث وانما هو قرار طفولي خالي من اى حكمة او رؤية مستقبلية. وهكدا تستمر حالة الشعوب العربية من سئ الى اسواء! قرارهم مصنوع في تل ابيب عابرا بأمريكا وبريطانيا
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع