مقالات

عبد المجيد محمـد المنصوري

دعـوة عاجلة الى فخامة السيد عقـيلة صالح رئـيس مجلس النواب

أرشيف الكاتب
2017/05/31 على الساعة 14:54

فى ظِل ما حقـَّقه الغيورون على الدين والوطن، من أبناء الجيش الليبى، والشباب المُساندين له، من إنتصارات فى بنغازى، والجنوب، وطرابلس، ودرنة، والجـُفرة، وكل أركان الوطن المجروح... لتطهير البلاد من أرهابيى داعش والقاعدة وسائر التكفيريين، الذين آحالو الوطن إلى دمار... وللأهمية، التى تتطلب حسم البرلمان، للأستحقاقات المتوجبة عليه مـُنذ سنين، والتى لن تتأتى فى ظل تشظيه، وتحوله إلى مشكلة رئيسية كـَأداء، أمام حقن الدماء، وتحقيق إستحقاقات منها،  إجازة الدستور ومن ثم بناء الدولة... مما أوصل وضعنا (أللا) سياسى المُزرى، إلى الشلل التام... بما لا نرى معه فرصة، لتحقيق آمال شعبنا المقروح، ولا سمح الله، إجهاض تلك الانتصارات، وذهاب كل تلك الآمال، أدراج الرياح... الأمر الذى لا يرى معه، جـُل أطياف شعبنا، من ظمنهم، مثقفى وحكماء الوطن، بكل مـُدنه وقبائله، إلا موقف بطولى متميز من قـِبـَلكم، تتوجون به عملكم الوطنى، وتسجلون به اسمكم، الذى لكم نصيبٌ منه (الصلاح) فى سجل شرفاء الوطن... متمثلاً فى دعوتكم (الفـوريـة) الى كافة أعضاء مجلس النواب، للاجتماع، من أجل التصويت مرة ثانية، على قيادة جديدة لمجلسكم، الذى لا أمل (مـُطلقاً) فى إلتأمه ليـُنجز إستحقاقته، ولا إعترافاً دولىٌ به، إلا من خلال تطبيق إتفاق الصُخيرات (وإن لم يـُرق لنا) ولكنها إرادة من يملكون العالمين الثالت والثانى بأسرهـُما، والتى لا قبل لنا، برفضها، شئنا أم أبينا (فلنأخـُذ ونـُطالب).

الأمل كبير فى إستجابتكم السريعة لنداءَ شعبكم، والتى تتوقف عليها فرحة كل اليتامى والأرامل والمُـداس شرفهـُنَّ، ومـُنزَّحى ومـُهجَّرى وجرحى ومـُعاقى الوطن... ولتعلم، إن  كل يوم تأخير، لاستجابة عقلكم لشعبكم، تعنى زهقاً لأرواح  عدد إضافى من أبنائك وأخوتك، واستباحة شرف أخواتك وبناتك بكل أركان ليبيـا... ولا أظنك إلا غيورا على أهلك... بارك الله قراركم البطولى الشـُجاع العاجل، والوطنى بامتياز، هديتكم الرمزية، فى هذا الشهر الفضيل، لشعبكم، الذى يواجه الموت، ويكابد مواجهات أعداء الوطن والدين، والصيام فى أصعب ظروف الفاقة والألم والحزن... أثابكم الله أجراً على الاستجابة، المشفوعة بصيامكم وقيامكم، وكل عام أنتم وكل بنات الوطن وأبنائه، بخير وعافية... ودامت ليبيـا حرة آمنة موحدة.

عبد المجيد محمـد المنصورى
كاتب وناشط سياسى.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع