مقالات

حسن خليل شلوف

"الفَتْوَى اللَّعِينَة"

أرشيف الكاتب
2017/05/27 على الساعة 15:54


 

قد أصدرت بعض الفتاوي في كثير من الأمور المهمة التي تخص المسلمين ومن شتى التوجهات العقائدية المعتدلة والمتشددة، اما الأخيرة في طياتها صبغة ذات طابع سيّء ومضر وكانت نتائجها كارثية على المسلم وغير المسلم مثل العمليات الانتحارية التي أنهت حياة البشر في لمح البصر من حيث لا يدري في غدر وبشاعة وعمل لا ينتمي إلى الإنسانية ولا إلى الديانات السماوية وغيرها.

ندين ونستنكر جميع العمليات الانتحارية ، فإن هذا العمل الجبان والمشين والذي قد يرجع في إنتشاره وترحابه لدى بعض الجماعات الإسلامية وأيضا لدى ثلة قليلة  في المجتمعات العربية والاسلامية سببه تلك الفتوى الخطيرة و هذة النَكبَةُ والآفَةُ الدينية التي حلّت على الإسلام والمسلمين، هي تلك فتوة القيادي وأحد زعماء الإخوان المسلمين والمعروف بإصدار الفتاوي الدكتور يوسف القرضاوي الذي أفتى وأعطى الضوء الأخضر إلى الجماعات الدينية الإسلامية بإستخدام  (العمليات الإنتحارية) أو كما أطلق عليها الشيخ القرضاوي إسم (العمليات الاستشهاديَّة).

ازدادت هذة العمليّات بعد أن أفتى القرضاوي فيها وقد أصبحت تستعمل بكثرة ضد المسلمين في بعضهم البعض كوسيلة للانتقام ومحاربة كل من يقف ويختلف مع أفكارهم وقناعاتهم ولا تميز بين المستهدف والضحايا الأبرياء وجعلت المسلمين يدفعوا الثمن الباهض من أرواح وعمار.

المُنْتَحِر هو قاتل نفسه وعقوبته واضحة في الدين الإسلامي فهي من أكبر الكبائر و محرمه ومصير فاعلها نار جنهم، ويقول الله تعالى {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} صدق الله العظيم.. ما نراه يجري الآن من "بَشَر مُفخّخ" في العراق وليبيا وتركيا وأوروبا وكثير من دول العالم سببها تلك الفتوى الفَتَّاكٌ والتي يتحمل مسئوليتها مفتيها ومنفيذها ومؤيديها ومن يتفق مع هذة الفتوى اللَّعِينَة.

حسن خليل شلّوف

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع