مقالات

للة فاطمة باقي

حكم الحمير!!!

أرشيف الكاتب
2017/05/27 على الساعة 15:55

يروى.. ان احد الملوك.. اراد الخروج للصيد مع حاشيته... فاستشار وزير التنباءات الجوية والاستشعار عن بعد.. عن حالة الطقس يوم الخروج للصيد.. فأشار الوزير.. كما كل اغلب الوزراء.. المنجمين.. الافقين.. الكذابين.. ان ذلك اليوم.. سيكون الطقس مناسبا وجميلا والشمس مشرقة.. فاستبشر الملك خيرا وامر بإعداد  كل ما يلزم لذلك اليوم كتسريج الخيول وتهيئة كلاب الصيد والنسور وغيرها من الاستعدادات.

خرج الملك مع حاشيته بهيلامنه.. جوقته.. وعدته..  للغابة..  للتمتع بيوم.. حافل.. جميل وصيد جيد.. توغل الحشد الملكي.. في الغابة.. واذا بالسماء ترعد وتزبد.. وتمطر بغزارة ولا تتوقف الامطار.. عن الهطول.. حتى سالت السيول فغطست الخيول في الوحل.. مما عرقل الخروج من الغابة.. غضب الملك غضبا شديدا من وزيره.. هدده وتوعده...

سعى الحشد للبحث عن مكان..  للجوء اليه الى ان ينتهي هطول الامطار.. واذ بهم يجدون كوخا صغيرا في الغابة.. وفيه حطابا وحماره.. فسئل الملك الحطاب مستغربا: عن عدم خروجه للعمل في ذلك اليوم في الغابة.. فرد الحطاب: انني اعرف حال الطقس من اذنى حماري هذا!!.. فإذا كانت اذناه مرفعتان الى اعلى.. فاعرف ان اليوم سيكون سيئا.. واذا كانت اذناه.. مرخية للأسفل.. فاعرف ان اليوم سيكون جميلا ورائعا ومشمسا... فاصدر الملك فرمانا بعزل الوزير.. وبتعين الحمار.. وزيرا للأستشعار عن بعد والتنباءات الجوية ومن يومها والحمير تحكم...

فما رأيكم دام فضلكم في حكم الحمير؟!!!.. وهل سيستمر سيطرتها وحكمها؟!!!

سكتت للة فاطمة.. عن حكم الحمير.. وما اكثرها من حمير!!!

للة فاطمة باقي
طرابلس في 20170522

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
سعيد بلغوار | 25/07/2017 على الساعة 15:30
تلك بهذه وشكرا
الاخت المحترمة اشكرك علي تلك الحكاية التي اتحفتنا بها وانا لا اشك بانك تعلمين مااودع الله سبحانه من اسرار في مخلوقاته لانه لست انت المبدعة التي يغيب عنها ذلك وانت بدون شك تقصدين بها حالة اخرى وسياق اخر من اوجه حياتنا وفي هذا الاطار اسمحيلي واستسمح السادة القراء ان اسرد عليكم هذه الحكاية وهي حقيقية وحدثت هنا في الجزائر في اوائل الثمانينات لما عاد احد الطلبة من احدى الدول الغربية التي انهى فيها داراسته العليا في علم المناخ حيث استقبلته امه واهله وبعد الاستراحة خرج مع امه التي كانت قد نشرت الثياب التي غسلتها في الخارح وكان النهار مشمسا والسماء صافية تماما وبينما هما كذلك يتجولان قرب المنزل قالت له امه دعني ادخل الثياب للبيت ثم اعود لك فقال لها ياامي انت نشرتيها في الشمس لتجف فلماذا تدخليها اذن فقالت له امه انظر لكلبنا انه يتمرغ في التراب وهذا دليل على قرب سقوط المطر لم يابه الولد لكلامها وانتظرها حتى عادت اليه ولكن بعد قليل بدا تلبد السماء بالغيوم وما هي الا دقائق حتى بدات زخات المطر في النزول ثم بدات تقوى وتقوى حتى جرت منها السيول فتعجب الولد وقال لأمه راحت قرايتي في تمريغت كلب(حاشاكم)
د.نبيلة الشريف | 29/05/2017 على الساعة 12:38
ايام الزمن الباهي وايام الزمن المنحط
أيام الزمن الباهي ياحسرة لما كان عندنا ملك صالح والناس كانت متعلمة ومتربيه ومحترمة كان الكُتاب ماتسمع منهم الا الكلام المحترم والهادف وكانت عناوين مقالاتهم محترمة ومايستعملوش اى لفظ يؤذى المشاعر اما بعد انقلاب البدوي المتخلف في الأول من سبتمبر عام 1969 وحتى يومنا هذا فاالله لا تروعك اغلب المقالات أصبحت فيها الفاظ بذيئة وأسلوب سوقي مبتذل.
معلق | 29/05/2017 على الساعة 00:38
استشعار الحيوانات
يبدوا ان السيدة لاتعرف ان العلم برهن ان الحيوانات والطيور تستشعر بالخطر قبل وقوعها كالحروب والزلازل والبراكين والفيضانات والسيولة . ولعل اضطراب الحيوانات والطيور ونباح الكلاب وصياح الديوك التي هربت من ببروت لبنان قبيل الحرب الاهلية بيومين دليل على ذلك
د. أمين بشير المرغني | 28/05/2017 على الساعة 09:04
السر الرباني وتوظيف العقل عند البشر
ومن أين لنا سيدتى القدرة على فهم سر قدرات ربانية في العلوم والمعارف وضعه الله في مخلوقاته كل بحسب بيئته واحتياجات حياته ودوره تجاه كل المخلوقات الاخرى.بنى آدم كتب عليه أن يصنع ظروف حياته بوسيلة العقل وتوظيفه. فمن الطيور حاكي البشر قدرات الطيران. وفي كل شئ تقريبا نتعلم ونفهم من خلق الله في البر والسماء والبحر، من الطيور والحيوانات والاسماك والحشرات والنباتات والفطريات وحتى الفيروسات والجراثيم والاسرار التي وضعها الباري فيها. والانسان ميزه الخالق بالعقل يرفعه ويسقطه . يرفعه فيكون في أحسن تقويم أو يسقطه فيكون أسفل سافلين. لو نطقت الحيوانات لساست الانسان نحوالصلاح والكمال ولو استخدم البشر عقولهم لكانوا أحسن حالا.. . . والعقل لايباع في الدكاكين. وهيهات أن نصير كالدواب وتنتظم حياتنا مثلهم تلقائيا بأمر الخالق. فنحن بدون عقل أقل من البهائم.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع