مقالات

المنتصر خلاصة

الثقافة الجماهيرية تسعى لإنقاذ فبراير؟؟

أرشيف الكاتب
2017/05/08 على الساعة 11:47

تعترف القوى التطوعية المنضوية تحت مسمى لجنة أزمة الوقود والغاز بانها شعبية  وليست حكومية ولاتتلقى أي دعم رسمي وهذا يعني (إن صدقت) بانها هبة جماهيرية واستفاقة اخلاقية لجبر الضرر وحفظ الحقوق للوطن والمواطن... الغضب يظل غضبا حتى يتحول الى فعل خلاق... الى ثورة شعب لاجل حياة كريمة وكلما تقدمت صارت ثقافة وجزء من الثورة الكبرى التي تتملك الانسان فتخرج افضل وانبل ما لديه... الفكر المستنير هو الباني للحضارات...

اللجنة الوطنية لمكافحة تهريب النفط والغاز ستذبل وتندثر اذا لم يواكبها فكر ينير دربها ويحافظ على طهارتها ويدافع عنها ويفسح المجال امامها لتتجذر ولتشمل كافة مناحي الحياة... عليها ان تدرك كونها حالة جماهيرية عفوية ستصطدم بمراكز القوى ومافيات صناعة الازمات... الاوكار التي من خلالها يتم العبث بمستقبل الليبيين هي اوكار تحت سيطرة وادارة السلطة الحاكمة تحركها وفق مصالحها...

لجنة مكافحة التهريب هي ممثلة لقوى الرفض من الجماهير الرشيدة انما ستظل قاصرة عن الوصول الى اهدافها حتى تختمر فكرتها لتصبح ايقونة الشعب والمطلب العام الصريح المضاد لكل هذه المفاسد عبر صياغة رؤية وطنية جامعة..الثمن لن يكون بسيطا فهي ستكون في الضفة الاخرى في الموقع الضد والمصطدم مع السلطة الحالية وما تمثله من نهج وسلوك...

الشواهد تقول ان هذه اللجنة قد تستغل من قبل السلطة الحاكمة لتجيير عملها لصالحها ومن هنا لابد من المطالبة صراحة بالذهاب مباشرة الى بيت الداء... المصدر والمعبر بدلا من هذه المحاولات التي قد توقف الفساد انما لاتقضي عليه... الى ايقاف الادارة التي تدير عملية الانتاج والتصريف و مهاجمة مواطن الخلل من مواني ومصافي ومنافد حيث تترعرع تلك الدعارات الاقتصادية المسيسة.

يبدو ان ايادي سبتمبر الممدودة لفبراير لتنقذه وجدت من يبصرها... فرصة فبراير تكمن في تلمسه اسلوب سبتمبر في كيفية معالجة الازمات ومواجهة المطبات كونها مكررة... ان اسلوب هذه اللجنة مستوحى من تجارب سبتمبر المقاومة لقوى النهب... لاوجود لفكر فبراير ولا وجود لاي قيم... شطارتها في تلونها وتبذلها... اين ثقافة فبراير لتنقذه...

اين ذهبت تلك الوعود بالغد الموعود... لقد ذهبت مع الريح... قالوا لنا ان الدافع لايجاد فبراير هو الكرامة والسيادة والعدالة والتداول واذ بنا وبعد سنوات نكتشف ان تلك الدوافع لم تكن في اسوء حالاتها مثلما هي متأبطة فبراير؟.. الفكر لايبزه الا الفكر ولامكان للارتجال في بناء الاوطان اما ان تكون او تتنحى فلا مجال للمجاملة او المزايدة...

ليبيا لايصلحها لقاء او ثلاثة ما لم يتفق الخصوم على سيادة القانون ليكون بامكانه ان يطالهم وعيالهم... قنطرة العهود ومد الجسور بقلوب نقية قد تخرجنا من الازمة؟.

المنتصر خلاصة

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
عبدالحق عبدالجبار | 10/05/2017 على الساعة 05:41
اللهم ارزقنا صفاء القلوب 2-2
اخوتي في الله و الوطن المنتصر خلاصة المحترم و نورالدين النمر المحترم ان صفاء القلوب يريح النفوس ...
عبدالحق عبدالجبار | 10/05/2017 على الساعة 05:38
السلام علي كل غيور محب لهذا الوطن و اهلة صاحب قلب نظيف لا حقد ولا حسد 1-2
ليبيا لايصلحها لقاء او ثلاثة ما لم يتفق الخصوم على سيادة القانون ليكون بامكانه ان يطالهم وعيالهم..قنطرة العهود ومد الجسور بقلوب نقية قد تخرجنا من الازمة؟. و أزيد و أقول انتخابات نزيهه سريعة ترفع عنا الهم و الغم .. و اريد ان أقول لاهلنا اتركوا عنكم مارس 73 و فبراير 17 و ديسمبر 24 كله له اخطاء كبيرة لقد قامت سبتمبر بسبب اعمال ديسمبر و لقد قامت 15 فبراير بسبب اعمال مارس 73 و ان لم تصلح الاعمال سوف يقوم يونيو بسبب 17 فبراير هل انتم تتبعون التاواريخ او تتبعون وطن . اما بالنسبة لي انا لا يوجد عندي فرق بين شخص صادق عفيف محب للوطن و اهلة سواء اكل بانينة بالطن من عمك العُربي او بيتسا من عمك ديميتري مدينتي و جيراني علموني احترام الاخر و رائه و الاستماع اليه المهم ان يكون هو نفسه يستمع ..و التاريخ علمني ان خسارة العرب في حروبها مع اسرائيل هو جهلها الي ما تريده اسرائيل و اعتبروا حتي وضع صورتهم او الكتابة عنهم ًحرام . فأي ليبيا مهما كان انتمائه أهلاً و سهلاً به اي عاقل بعد ان يطرح عليه عيوب و اجرام ديسمبر و 73 و 17 فبراير في حق البلاد و العباد سوف يقول لله عزه وجل وحب الوطن اهلاً و سهلا بكم
نورالدين خليفة النمر | 09/05/2017 على الساعة 10:59
ـ الوّحال خُلاّصة الجماهيري ـ 2
والعودة بها ليس إلى أحضان سبتمبر(المخادع الطيّب) متاع الأخ معمّر ماقبل 1973 ،بل سبتمبر الشرير دراكولا "شرّاب الدّم" الجماهيري متاع سيّدي القايد لاتهتم ونصفوهم بالدّم وإلا بالسكر وضغط الدّم زي الحاج مسعود بياع السامينسة الذي دخل إلى طرابلس عام 1948 من سفرتح ما ،عريان زريان، حفيان ،وطول إلى اليهودي "شلومو" سبات وقراطيس فول مقلي،حمص،سامينسة وبعدها ترشيكلو في الشتاء قصطل وطرّوني وفي الصيف اسكيمو وجيلاطي ومن مرواحته من الفانقو متاع ليطاليا عام 1969 عينه وماتشوف إلا النور اليوم في جنات عدن مع الصديقين أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم جماهيريون ...مصدري الفقهي الصفحات من 123 إلى130 المتعلقة بالجماهيرية ودولة الجماهير "المعجم الجماهيري ـ مصطلحات ـ النظرية العالمية الثالثة) من إصدارات المركز العالمي للكتاب الأخضر الطبعة (1) 1989 افرنجي والثانية 1425 ميلادية .
نورالدين خليفة النمر | 09/05/2017 على الساعة 10:56
ـ الوّحال خُلاّصة الجماهيري ـ 1 من 2
في قاموس فضاء المعاني الفرنسي تترجم Généalogie الى العربية بـ " نِسابة"والكلمة صارت العلم الذي يبحث في السلالة البشرية ( الأصول، والأنساب )،في الفضاء الأنجلوسكسوني تسربت الكلمة إلى عالم الأفكار والمعرفة فصارت جينيالوجيا المفاهيم Genealogy of Concepts كلامي موّجه هنا إلى ولد شارعنا ميزران،وبلخير، والدهماني،والدامر،وكوشة الصفار وأعني عبد الحق عبد الجبار ،ولا أعني خُلاّصة (الوحّال) الذي وحلت فيه طرابلس هو وعمّه مسعود بياع السامينسة اللذان لايعرفان حدود الدامر لامن الظهرة ولا من زاوية الدهماني مسعود الذي وصفه مفكر وملهم النظرية الخضراء بالبرز(ج)وازي الأستغلالي وسمّاه الحاج عمر،والذي نجح خُلاّصة في إقناعه قبل أن يموت حسرة وغبناً بأن يسامح من جعلوه ميّتاً قائلا له السماح رباح ياحاج عمر فأنت صرت اليوم شهيداً ورجعت مسعوداً ... ياسيد المناضل عبدالحق عبد الجبار أعزه الله ..خُلاّصة ليس بعيّل يرضع في صبعه إنه يعني تماماً مايكتب وبما يهرف عندما صدّر مقاله بـ : الجماهيرية وألصق بها وصف "الثقافة" وهي منه براء،وكلّفها بمهمة إنقاد ثورة فبراير من نفسها >>>
عبدالحق عبدالجبار | 09/05/2017 على الساعة 00:48
هناك اختلاف او عدم فهم
اولا اخي الاستاذ الفاضل المحترم المنتصر خلاصة أعزك الله و جعلك من ابنائك الصالحين نافعي الوطن و اهله اما بالنسبة لسبتمبر... سبتمبر لها رجالها الذين انسحبوا في 73 و لقد انتهت سبتمبر هناك منهم من قتل ومنهم من هاجر ومنهم وضع في اقامة جبرية... سبتمبر قام علي الظلم ... ١) السكن في المساكن الحكومية مع امتلاكهم للعمارات والمزارع والبيوت والليبيين محرومين ٢) إرسال ابنائهم الي المدارس الامريكية علي حساب الشعب ٣) تعين ابنائهم في مراكز مرموقة في الدولة حين تخرجهم او قبل ٤) الانتخابات المزيفة و سجن الشرفاء في وقت الانتخابات ٥) البرلمان والشيوخ والله هناك من لا يعرف القرأة والكتابة .٦) من الذي كان يحكمنا حتي في طرابلس (القبلية والجهوية) كل الشعب كان مع سبتمبر و لكن ليس 73 مارس ... كل الشعب كان مع 15 فبراير ضد القذافي و جماعة 73 و لكن كل الشعب ضد 17 فبراير من المستفيد الان اليسوا جماعة 73 و 17 فبراير... 15 فبراير ليست انتفاضة ضد سبتمبر لانه سبتمبر انتهت في مارس 73... الشهرة لا تاتي بالاعتداء علي الاخرين ولا تاتي بالتهجم علي أشخاص ولا بالحسد والحقد انا لا اعرف الكاتب شخصيا ولكن احترمة.
ممتعض | 08/05/2017 على الساعة 23:27
خديعة الاستفهام ، أم الجهل به ؟
لعل السادة القرّاء لاحظوا أن كاتب المقال قد الحق عنوانه بإشارته استفهام ، كما لو أنه طريقة لتوكيد ما يحاول إضفاءه على طرحه من براءة ، ذلك من خلوا العنوان والمقال الذي تحته من أية صيغة من صيغ الإستفهام ، فالسياق يجئ بصيغة توكيدية ( وكأنما كاتب المقال يبلغنا أمراً لا يناقش ولا يرد من القائد الملهم ) مما لا يترك من تفسير لإشارتي الإستفهام غير كونهما قناع لمحاولة تزوير تهدف إلى نقلنا( ارتدادياً ) لزمن الزيف المقدس ، حيث كانت مجرد ملاحظة ذلك الزيف أو مجرد الاشارة إليه ( ولو بطرفة عين ) تحت طائلة تهمة الإلحاد والكفر بالمنقذ الذي كان يجشم نفسه مشقة سوقنا إلى الجنة بالسلاسل ، بالطبع لسنا من السذاجة لنتوهم أن كاتب المقال يتساءل هل تمد ثقافته الجماهيرية لإنقاذنا ، بل هو يقرر ذلك وكأنه حقيقي ، وإن يكن لا بد لنا من إضفاء معنى على إشارتي استفهامه ، فلن يكون سوى أنه يسألنا من موقع المتشفي ( ها أنتم قد ورطتم انفسكم وفقدتم الفردوس ، وليس أمامكم سوى التوبة والعودة إلى دوحة سبتمبر ، أو أنه لا أمل لكم ( فما رأيكم ) .... ورأينا أن أثر ثقافة الوهم هو مايكمن وراء حروفه .
المنتصر خلاصة | 08/05/2017 على الساعة 22:27
الى نور الدين خليفة
اولا احيي الاخوة جميعا دون استثناء سواء كان مع او ضد ...وعلى رأسهم المناضل عبدالحق عبدالجبار أعزه الله الذي لايجمعني به سوى حب الوطن والاخلاص له وهذا لايمنع ان نتفق في اشياء ونختلف في اخرى فالاختلاف سنة الله في خلقه فقط علينا ان نكون صادقين في الولاء لوطننا ..ثانيا ..للسيد نورالدين الذي ابى الا ان يمطرنا باتهاماته أقول ...غض الطرف فلست نمرا بل نمير ..فلا الفهم بلغت ولا الخلاصة .
ممتعض | 08/05/2017 على الساعة 22:27
استئناف للجهل والمغالطة والتجهيل
ما هي عليه الآن ، ولكنه برج بابل الحديدي الذي سجنت فيه ليبيا وأبناؤها لأكثر من أربعة عقود ران فيها لون واحد كامد قيل لنا أنه لون الحياة والنماء ، ولَم يكن سوى لون الموت والدمار مجسداً فيما يدعوه كاتب المقال ( بمكر ساذج ) الثقافة الجماهيرية التي يزعم أنها تمد يديها لإنقاذ فبراير ، متجاهلاً حقيقة أن فبراير لم تأت أصلاً إلا لتحريرنا من ثقافته التي ينسى إذ يحاول تلميذها ( أنه لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ) مع ضرورة الاعتذار للدهر هنا وتبرئته ، فدود الثقافة الجماهيرية من عودها وفسادها من منبتها وأصلها ، ثم أليست تسمية الثقافة الجماهيرية واحدة من أكاذيب مسيلمة العصر ، إذ ليس هناك سوى واحدة من اثنتين ثقافة منحازة للحياة والأمل والخير وللإنسان وكل ما يؤكد إنسانيته من مبادئ وقيم ، وثقافة استحواذية تسلطية ظلامية عدمية تعادي الانسان وتقهره وهذه لم تكن ثقافته الجماهيرية أقل تجسيداً لها من الفاشية والنازية فكر داعش ، فهل من أمل في ثقافة هذا شأنها ، ثقافة لحمتها وسداها الكذب والتزوير والخداع والمغالطة والادعاءات الزائفة والتلون الحربائي ؟ وهل يأمل إلا ساذج أو غبي في تخرجنا مما نحن فيه ؟ كفنا قرفنا
فبراير | 08/05/2017 على الساعة 22:13
سبتمبر وجمهرة المواقع
قرأت المكتوب وأنا أتذكر ( كان البومه فيها خير ما خلوها الصياده ) ما عشتهُ وعايشته وما أكل عمري وعمر جيلي هدرا ولا جدوى وحمقا وكذا ظلاله القاتمة قهرا ..أحسست أن مغتصبي فبراير ( وهم يتشابهون معهم ) يقدمون فرصة لجماعة الخديعة الكبرى بأن يُظهروا فلاحتهم بعد ضياعها تحت القدم والسباط للواحد الأوحد ..كم احسدكم وانتم تواصلون فعلكم الحذاقه ربما غدا تقدمون الحل النهائي للمشكل !!!كما معلمكم ...!!!!
ممتعض | 08/05/2017 على الساعة 21:49
استئناف للجهل والمغالطة والتجهيل
لا أدري عن فكر يتحدث كاتب المقال الذي يمد يديه لإنقاذ فبراير ، ولا مبرراً لهذا الإصرار على أنها ( عنزة ولوطارت ) والإستماتة في تزوير المفاهيم والقول دون خجل أن ( الظلام نور ) أي فكر ينسبه هذا السيد لما يدعوه سبتمبر ، الذي كانت أقل مساوئه وأهونها انقلابه على من صنعوه آملين ومعتقدين أنهم يصنعون ( ثورة حقيقية ) لا مجرد انقلاب لاحلال الابتذال والنذالة والخسة والكذب ومجير لمن كان تجسيداًحياً لتلك المفاهيم المسفلة ، وأنهم سيكونون في مقدمات ضحاياه وأول كباش الفداء التي قربت على مذبح أنانية ذلك الكذاب الأهوج ، الذي ما استنكف يوما عن نسبة ما لا يتوافق مع حقيقته ونواه السيئة لنفسه دون أصحابه الحقيقيين وبكل صفاقة وخسة ، وحين يأتينا الْيَوْمَ من يحاول تجميل البشاعة ، مقتدياً بمن يروق سحنته المنكرة ليقدمه إلينا في صورة الملاك الحارس والمنقذ والمخلص ، فلا بد لنا من أن ننتبه ( وليس الخبر كالعيان والمعاناة ) إلى أنه لو كان فاتحه وقائده ، موافقاً لما يسوقه من أوهام لما كانت ليبيا ولا الليبيون في حاجة إلى فبراير ، ولا كانت فبراير التي استحوذ عليها الذين لما يتحرروا من أسر الإثنتين والأربعين المظلمة ماهي
عبدالحق عبدالجبار | 08/05/2017 على الساعة 21:40
الي الاستاذ نورالدين خليفة النمر المحترم
استاذ نورالدين الله يسامحك و يهدينا و يهديك و يصلح حالنا و حالك ...اقولها لك و لغيرك الشعب لم يري من سبتمبر شئ لا خير ولا شر الذي رَآه هو انقلاب 73 و كذلك الشعب لم يري من انتفاضة 15 فبراير شئ الذي يراه هو انقلاب 17 فبراير ... و لكن اما لجنة أزمة الوقود و الغاز فهي ليبية لا غبار عليها و الذي يقف ضدها هم جماعة 73 و 17 فبراير انا احترم الكاتب مهما كان تواجهه المهم يكون صادق في كتابته ...كتابات بعض الكتاب ناجحه و مفيدة و تستحق التعليق و كتابة بعض الكتاب ......الله لا تروعك مع فائق الاحترام
ليبي مقهور مرة اخرى | 08/05/2017 على الساعة 20:10
الوحال
اخي السيد نور الدين،، الحمد لله وجدت كلماتي إذن صاغية،،،، ان أشد ما يثيرني هو كيف يستمر السيد حسن الأمين بالسماح لمن يريد إرجاع الفكر المضحك المبكي الذي أوردنا المهالك على مدى أربعة عقود باستعمال هذه الصفحات بعذر حرية التعبير،،،،،، عجبي مرة اخرى،،،
نورالدين خليفة النمر | 08/05/2017 على الساعة 14:12
ــ الوّحال خُلاّصة ـ إغثنا ياسبتمبر ياعروة إبن الورد البلاستيكي !
في آخر وحل جماهيري بعنوان" الخداع" كتبه المدّعي نفسه خُلاّصة لفتني آخر تعليق لمن علّق بأسم ليبي مقهور ،عن فرّية أوردها الوحّال عن "ما أبقاه الراحل معمر القذافي من مدّخرات لليبيا" فعلاً أيها المقهور وأنا مثلك إن شر البلية ما يُضحك ويقهر من فريّة الوحّال اليوم تصوّروا "الثقافة الجماهيرية تسعى لإنقاذ فبراير؟؟" ولاشارتيه المستفهمتين نضيف له إشارة تعجّب !ونحوّر في هراءه بـ: ان ايادي سبتمبر الممدودة لفبراير لتغرّقه في بالوعتها وجدت من يبصرها... فرصة فبراير تكمن في تلمسه اسلوب سبتمبر في كيفية الغوص في البالوعات والمجاري لمعالجة الازمات ومواجهة المطبات كونها مكررة وموروثة من السلف سبتمبر إلى خلفه فبراير المسروق والسارق والمزيّف(...) فثورة فبراير لا قيم لها، شطارتها في تلونها وتبذلها... اين ثقافة سبتمبر لتنقذ.فبراير ؟! طبعاً الاخوة جميعا دون استثناء وعلى رأسهم السيد المناضل عبدالحق عبد الجبار أعزه الله (والكلام للوّحال) سيرفعون أيديهم مهللين مكبرين للطاغوت مرحى مرحى إنقدنا ياسبتمبر ياسبتمبر إغثنا ياعروة إبن الورد البلاستيكي لاطعم لالون وبرائحة المجـ...
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع