مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

الى اين المصير..!؟

أرشيف الكاتب
2017/05/07 على الساعة 23:15

قال الحكماء: خير الكلام ما قل ودل. ولعل في هذه الكلمات القليلة بعض الخير وبعض الدلالة. خلافا لما يراه البعض من خلال ما سمعناه وما قرأناه خلال اليومين الماضيين حول اللقاء الذي تم في مدينة ابوظبي الجميلة بين طرفين متناقضين من أطراف الأزمة الليبية الحالية فإنني لا ارى ان هذه الازمةً الليبيةً المستعصية يمكن اختصارها في شخصين يلتقيان. بينهما برازخ لا يبغيان.!

على الذين يعنيهم امر الليبيين والليبيات حقا سواء من أهل الاربعطاش ونصف واخواتها او من أهل النوايا المستترة تحت مختلف العباءات والمسميات او من المجتمع الدولي الذي يضحك على الجميع ويبيع لهم  الكلام المسموم والوهم الملغوم والوهم المعلوم، عليهم جميعا ان يتقوا الله في هذا الشعب المنكوب ببعض ابنائه وان يعملوا ما ينبغي عمله فعلا لانقاد الشعب الليبي من مأساته الحالي غير المسبوقة في تاريخه الطويل.

اذا كانت الأطراف الليبية جادة في حل الأزمة فعليها وقف التنابز بالرصاص. وتسليم ما تحت يدها من السلاح بانواعه الى الجيش والشرطة. ثم يكون لكل حادث حديث. وإذا كانت الأطراف العربية جادة في حل الأزمة فعليها ان ترفع يدها عن ليبيا والا تدعم طرفا بالمال والسلاح ضد الطرف الاخر. وإذا كانت الأطراف الدولية جادة في حل الازمة فعليها ان تتوقف عن الكذب والخداع وان تمد يد العون لسلطة شرعية واحدة في ليبيا تعمل على تحقيق الأمن والسلام بين الليبيين والليبيات وعلى إقامة حكم الدستور والقانون وعلى حصر السلاح في يد الجيش والشرطة فقط لاغير.

مفهوم.!؟

ابراهيم محمد الهنقاري

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع