مقالات

عمر الدلال

لماذا... الاتفاق الان؟

أرشيف الكاتب
2017/05/02 على الساعة 19:39

باختصار...

كانت ادارة اوباما بالولايات المتحدة، رغم سقوط مشروع، منطقة الاسلام السياسى المعتدل، بسقوط الاخوان بمصر بثورة 30 يونية، الا ان الادارة الامريكية، اصرت على اقامة "نواة" على الاقل.ولذلك استمرت فى دعم هذا الاتجاه، الى ان خسر الحزب الديمقراطى انتخابات 2016 وجاء الحزب الجمهورى بقيادة دونالد ترامب.

وكانت المؤشرات تؤكد، ان ادارة ترامب ضد هذا المشروع الامريكى البريطانى على طول الخط، فتبدلت المواقف الدولية من الازمة الليبية... فتحت الاضواء الخضر، امام المبادرات (غير المقيدة بمشروع امريكى مرسوم) فتتالت المبادارات الاقليمية والدولية، التى ترى ان استقرار ليبيا افضل، لمصلحة اعادة بناء الدولة الليبية، وخدمة مصالح دول العالم ايضا.

تابعت دول العالم تماسك الجيش الليبى وانتصاراته وتبين لها ان المشكلة الاساسية بليبيا، هو انتشار السلاح وتعدد المليشيات، فى الوقت الذى هى فيه غير مستعدة، ولاتملك الشرعية ولن يمر بمجلس الامن قرار للتدخل العسكرى لنزع السلاح وتفكيك المليشيات. وعليه اتفقت دول العالم، على دعم الجيش الليبى، للقيام بهذه المهمة. تحت قيادة وطنية مدنية وحكومة وحدة وطنية يتم الاتفاق عليها.

ملاحظات...

- سبق ان ارسلت للسيد السراج رسالتين. لاتختلف كثيرا عن اتفاق (ابوظبى) قبل سنة، نشرتها على صفحتى وعلى صحيفة ليبيا المستقبل وعدد من الصحف الاخرى.

- سبق ان نشرت، عند نجاح "ترامب" توقعاتى باحتمال تبدل المواقف الدولية من الازمة الليبية، لمصلحة الشعب الليبى.

- كنت من اول من نشر عن مساع دولية حثيثة، للقاء قريب بين المشير حفتر والسيد السراج، قبل يومين.

حفظ الله ليبيا...

عمر الدلال
2/5/2017

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع