مقالات

عبدالفتاح الحميدي

عن حفتر... بكل هدوء وتجرد

أرشيف الكاتب
2017/05/01 على الساعة 00:57

الأزمات يمكن افتعالها بسهولة، وفي تفاصيلها يغرق الناس جدلاً وينسون المسببين لها، وكلما اشتدت الأزمات كلما كثر الجدل، وكلما كثر الجدل كثر العناد، وكلما كثر العناد ضاعت الحقيقة وفقد الناس القدرة على تحديد الاتجاه، ومن ثم اشتدت الأزمات أكثر لتخلق ظاهرة الحلقة المفرغة في تسارع مرعب نحو النهاية المأسوية التي لا يستطيع أحد التنبؤ بحجمها ولا حتى طبيعتها. كسر الحلقة المفرغة يتطلب التفكير بهدوء، ولجم الانفعال، والبحث عن الحلول الممكنة بما فيها الحلول غير المثالية.

خليفة بلقاسم حفتر شخصية محورية في المشهد السياسي الليبي المعقد، البعض يعتبره أحد أسباب الأزمة في ليبيا، والبعض الآخر يرى أنه المنقذ والمخلص من كل الأزمات. ومن هنا نشأ الجدل، الذي خلق العناد، الذي غيّب الحقائق، الذي خلق ظاهرة الحلقة المفرغة، والذي سيؤدي إلى كوارث غير منظورة.

• من هو حفتر المثير للجدل إذن؟ وكيف لنا أن نحكم له أو عليه؟

خليفة بلقاسم حفتر ضابط ليبي من المنتمين إلى ما يعرف بهيئة الضباط الأحرار إبان النظام السابق، وأحد المشاركين في انقلاب سبتمبر المشؤوم. في عام 1987م ورطه قائده وصديقه القذافي في معركة خاسرة في تشاد، وعندما وقع في الأسر غدر به وتخلى عنه، وأنكر أي علاقة تربطه به، تماماً كما يفعل زعماء المافيا الصقلية، الأمر الذي حدى بحفتر إلى التحول إلى صف المعارضة، واستطاع إقناع آسريه أن يطلقوا سراحه ويساعدوه في مخططاته ضد العدو المشترك-القذافي ونظامه. وأصبح منذ ذلك التاريخ عدواً حقيقيا للقذافي، بل والخصم الأكثر خطراً، ووصلت خطورته إلى حد أنه عزم على اجتياح مناطق استراتيجية من ليبيا لولا أن التوازنات الدولية حالت دون ذلك. وعندما انتقل إلى أمريكيا بعد تغيّر الظروف السياسية في تشاد التحق بالمعارضة هناك، وتعاون مع ضباط الداخل الذين خططوا لمحاولة الانقلاب على القذافي في اكتوبر 1993م.

مع انطلاق ثورة السابع عشر من فبراير انظم حفتر إلى الجناح المقاتل في الثورة، وساهم بقدراته العسكرية في التنظيم والإدارة والقيادة الميدانية حتى تم القضاء على القذافي ونظامه. قبل أن تصل الأمور إلى خواتمها بسقوط القذافي كانت بوادر سطوة الإسلام السياسي قد أخذت في الظهور، وتبلورت لديهم فكرة الاستحواذ على الثورة وعبرها الاستعداد للقفز على السلطة، وكان أكبر دليل على ذلك تصفيتهم البشعة للواء عبدالفتاح يونس، في وقت كان مصير الثورة معلقا في عالم المجهول. كان حفتر يشاهد كيف تنعطف مسارات الثورة انعطافات حادة، وكيف كان أنصار الشريعة وأقرانهم يستولون على معسكرات بنغازي، ويتغلغلون في مفاصل الدولة ويصنعون سلطة الأمر الواقع.

فجأة بدأت الاغتيالات تضرب أبناء بنغازي من كبار ضباط الجيش والشرطة، ثم من الصحفيين والاعلاميين، ثم من الناشطين السياسيين. وكانت حلقة التفجيرات تتوسع حتى وصلت إلى استهداف المدارس والمستشفيات، في الوقت الذي خرج فيه أحد أقطاب أنصار الشريعة المدعو محمد الزهاوي داعياً إلى تطبيق الشريعة وترك الديمقراطية الكفرية على حد وصفه.

كانت حكومة علي زيدان تستنكر وتدين هذه التفجيرات وتعد بالتحقيق فيها، دون أن تظهر أي نتيجة لأي تحقيق. وعندما يوجّه أهل بنغازي أصابع الاتهام إلى المجموعات الإسلامية تنبري دار الإفتاء ومفتيها بالقول أن لا دليل على صحة هذه الاتهامات.

لم يكن حفتر يملك جيشاً ولا حتى مجموعة مسلحة أسوة بالمجموعات المسلحة التي ملأت البلاد شرقاً وغرباً وجنوباً، وعندما عبر عن استيائه من سلوك المؤتمر الوطني، الذي تقوده العناصر الاقصائية في كتلة الوفاء المعروفة بانتمائها لتيار الاسلام السياسي، في بيانه المشهور الذي حدد فيه نهاية المؤتمر الوطني بنهاية فترة انتخابه، قوبل بالاستهجان من بعض الأطراف والسخرية من البعض الآخر، وأتهم حينها بتدبير انقلاب على الشرعية التي كان من المفترض أن صلاحيتها انتهت.

التوسع في الاغتيالات في بنغازي وما رافقها من وحشية أجبر بقايا ضباط وجنود الجيش على الإلتفاف حوله وتحويله إلى منقذ بين عشية وضحاها. بضع مئات من الضباط والجنود استجابوا لندائه، ولم يكن متوقعاً بهذا العدد البسيط أن يستطيع حفتر السيطرة حتى على شارع واحد من شوارع بنغازي، في الوقت الذي كانت تستحوذ فيه الجماعات المسلحة بكافة ألوانها وأطيافها على كافة المعسكرات وما تحتويه من عتاد حربي، وتنتشر في تلافيف الدولة، وتفرض نوعا من الحكم المحلي الغريب الناتج عن خلطة من التعاليم الدينية المتطرفة، ومزاج قادة المجموعات، مع كثير من الأفكار القبلية والمناطقية وحتى الصبيانية.

بازدياد وتيرة الاغتيالات وتوسع أهدافها، حتى أنها طالت مراكز الشرطة والمدارس والمستشفيات، زادت وتيرة التحاق الجنود والضباط وحتى المدنيين بمعسكر حفتر، وكان واضحاً أن بنغازي بقدر تبرمها وضيقها من أنصار الشريعة وأشباههم، بقدر ما ترحب بأي قوة عقلانية تضبط الأمور وتمثل نوعاً من هيبة الدولة.

اتخذت قوات حفتر من مدينة الابيار قاعدة خلفية ومن قرية بنينا قاعدة متقدمة، وأكتفت بالتمترس في هذين الموقعين رغم الإعلان عن عملية الكرامة وأهدافها في تحرير بنغازي. بسرعة بلعت المجموعات المسلحة الطعم وتجاسرت بشن الهجوم تلو الهجوم على مواقع قوات حفتر المتقدمة في بنينا حتى أنهكت تماماً. عرف حفتر وقيادته نقاط قوة وضعف خصومه من ملاحظة أدائهم لفترة زمنية طويلة نسبياً، ثم خرجت قواته من مكامنها في الوقت المناسب واجتاحت مواقع ومعسكرات الجماعات المسلحة. ورغم عدم حسمها للمعركة بالسرعة المطلوبة، وما صاحب عملياتها العسكرية من دمار لحق ببعض الأحياء السكنية، إلا أنها استطاعت تحرير كل أحياء بنغازي واسترداد الأمن المفقود للمدينة.

أهل بنغازي رحبوا بقوات الكرامة ليس حباً فيها، ولكن كرها في المجموعات المسلحة التي لا يحكم سلوكها قانون ولا شرع ولا عرف. أستطاعت قوات الكرامة أن تعيد الاستقرار والأمن والاحساس بهيبة الدولة، وهو ما أفتقده أهل بنغازي لعامين كاملين.

سلطة المجموعات المسلحة التي عانت منها بنغازي لازالت تلقي بمعاناتها على مدن ليبية أخرى، وإن بصورة أقل رعونة وعبثية، ربما لأن مجموعات بنغازي المسلحة كانت أقرب إلى فكر القاعدة وداعش، إضافة إلى أن المجموعات المسلحة في طرابلس اصطدمت بواقع مديني صلب يرفض السذاجة الفكرية المتمثلة في الانغلاق الديني والتعسف في التطبيق، مع ذلك لا يمكن إنكار أن مدن الغرب الليبي بكامله لا تخضع لسلطة دولة حقيقية بقدر خضوعها إلى مزاج مجموعات مسلحة متنوعة ومتناقضة المصالح، تغيّر قواعد اللعبة كيفما تريد ومتى ما تريد دون أن تحسب حساب الدولة التي تحلب منها المهايا والعطايا والمرتبات، وأكبر دليل على عبثية هذه المجموعات هو اشتباكاتها المتكررة مع بعضها البعض، وقطع الطرقات بين المدن دون إنذار ودون مبرر.

إذا كان البعض يجادل في أن الجيش الليبي غير موجود في الشرق الليبي، وأن ما هو موجود على الارض هو "ميلشيات الكرامة"، فإن وصف الميلشيات يبدو أكثر انطباقاً على المجموعات المسلحة في غرب ليبيا، وأن ما تدعية بعض الأطراف عن وجود الجيش الليبي في الغرب ووجود رئاسة أركان ووزير دفاع هو من قبيل الأماني الساذجة، فحتى قوات البنيان المرصوص التي استعادت سرت من داعش كانت عبارة عن مجموعات مسلحة مستقلة لا ترتبط إلا إسمياً بالأركان ووزارة الدفاع، وتأتمر بأوامر قادتها فقط، رغم كل الادعاءات.

لاستجلاء الحقيقة نفترض جدلاً أن ما هو موجود في الشرق الليبي هو ميلشيات، إذن بلا شطط وبكل واقعية يمكن القول أن البلاد محكومة من الجماعات المسلحة شرقاً وغرباً وجنوباً، وإن هذه الحالة ستستمر بدون نهاية في الأفق. وكل ما يقال عن الوفاق وحكومة الوفاق هو مجرد محاولة لممارسة أحلام اليقظة وسط الهجير. وحيث إن هذه الحكومة خرجت على الملأ وبذرة فشلها متأصلة فيها، وهي تعدد الرؤوس والشلل التام عن اتخاذ وتنفيذ أي قرار، لذلك لا يتوقع منها أن تنجز شيئاً ذا بال مهما أعطيت من الوقت.  في ظل هذه الحقيقة كيف للمواطن أن يصدّق أن معجزة ستحدث، وأن الوطن سيخرج من المأزق في وقت قريب. ببساطة هذا المواطن أصبح لا يتوق إلى شئ إلا إلى المخلص..!

قد يحمل حفتر نفس الطموح الذي يحمله بعض الليبيين الساعين حثيثاً إلى السلطة، وهو أمر مقبول ولا اعتراض عليه من حيث المبدأ، ما لم يخرج عن الطرق الشرعية للوصول إليها المتمثلة في صندوق الاقتراع. صندوق الاقتراع هو الفيصل، وهو الخط الأحمر الذي لا يمكن المهادنة في أي محاولة لاختراقه من أي طرف كان.

المواطن الليبي في طرابلس وفي كل أنحاء ليبيا يسأل بإلحاج: متى تقوم الدولة الليبية؟ ومتى يتحقق الاستقرار؟ وتنتهي المنغصات التي حولت حياته إلى جحيم، بداية من فقدان الأمن، ومرورا بتردي الخدمات الأساسية، وإنتهاء بأزمة السيولة والغلاء الفاحش. وفي رحلة البحث عن إجابة لا يجد من أمل أمامه ليتعلق به إلا شخص السيد حفتر.

نعم كان يتمنى هذا المواطن أن تكون ليبيا دولة مدنية ديمقراطية، تحقق الرفاه لكل مواطنيها وتشعرهم بكرامتهم التي فقدوها لدهور، يتداول حكامها على السلطة في عملية ديمقراطية مكتملة وراسخة عبر انتخابات نزيهة وشفافة، لا يصل فيها إلى سدة الحكم إلا الشخص الأفضل والأمثل. لكن هذا المواطن وفي ضوء مرارة الواقع لم يعد يحمل من الأماني والآمال إلا قيام دولة مستقرة توفر لمواطنيها الحد الأدني من الخدمات وتحد من الفوضى وغياب الأمن. والسبب في تواضع وانكماش آمال المواطن الليبي يعود إلى الفرسان الذين سرقوا ثورة السابع عشر من فبراير، وجعلوا المواطن "يتأسف" رغم أنفه على فقدان نظام الاستبداد الذي جثم على صدره لأربعين عاماً طويلة ومرة كالعلقم.

عبدالفتاح الحميدي

محمد | 10/05/2017 على الساعة 07:40
الاحلام عندما تنصدم بالواقع
جميع ما جرى في ليبيا مجرد احلام صبيانية غير ناجة أي هواة سلطة أقرب شئ . كيف تحكم الدول وتتكون ؟ من أجل ماذا يقام النظام ليس لستمرارية الولة أي دورة الحياة . ان جميع الوجوه التي تراها في المشهد الليبي هي مجموعة طلاب مناسب ومكاسب فقط . لو طلبت منهم تقديم أي شيء أو القيام بأيء عمل لن يستطيع فعله , وذلك راجع فاقد الشيء لا يعطيه . من هنا يستدكرني سؤال . من اين أتوا هولاء الساسة ؟ تستطيع معرفة ذلك من خلال مخرجاتهم في الواقع الليبي . مثل مجلس رئاسي يتكون من تسعة روس كنا نسمع بشيء من سبع روس ولاكن تسعة هذه جديدة جديرة بالاهتمام وإيضافتها ألى المصطلحات المستعملة الجديدة . ليبيا لك الله . والاجيال القادمة وصدق من قال ليبيا وأن طال النظال 25 أو 50 سنة ليبيا هي ليبيا فقط بعد التخلص من القطط السمامن واللصوص والقتلة
العقوري | 02/05/2017 على الساعة 13:02
رضا الناس غاية لاتدرك...
بدون أدني شك ان المشير حفتر شخصية جدلية وقد لا يتفق عليه كثيرين ولكن مازلت أقول ان الرجال مواقف وللرجل أقصد المشير موقفا شجاعا وطنيا وبأمتياز في وقت صمت فيه الشعب الليبي كله خاصة في الشرق عندما تم تعليق أعلام داعش في كافة انحاء ومفترقات طرق بنغازي ولم يتكلم أحدا..وبدأ مسلسل الخطف والذبح لرجال الجيش والاعلام والشرطة والقضاء والناشطين بدون ان يتكلم احد...وأستمر مسلسل الخطف لتمويل نشاط الارهابيين الدواعش وانصار الشر ...وأستمر مسلسل سرقة المصارف وتفريغها من الاموال والسيولة المحلية والاجنبية..وتم احتلال المعسكرات ومراكز الشرطة وحرقها وكذلك تفجير المحاكم والمعسكرات ووووالكثير من اعمال الارهاب ..لقد كان للرجل موقف ومعه رجال لا يتجاوز عددهم ثلاثماءة رجل وهذا لن يستطيع انكاره احد وهذه هي الحقيقة...صحيح توجد تصرفات فردية طائشة من البعض المحسوبين علي الجيش ولكن هذا يحدث حتي في أقوي جيوش العالم...واذا كان الرجل له مطمع سياسي فليترك الجيش ويتقدم للصندوق وهو الحكم النهائي الذي يجب ان نحترمه جميعا ...لولا المشير ورجاله لكانت رؤس اهلنا في بنغازي عبارة عن كرة قدم في ملاعب انصار الشر هذه هي الحقيقة...
لييييبي | 02/05/2017 على الساعة 10:35
تعليق
أنا أتفق مع الأخ سعيد رمضان. هذا المعني الحقيقي لللقاقة. أقصد لقاقة بعض لليبيين لحفتر.
عمر مختار | 01/05/2017 على الساعة 22:14
وبعد كل الهدوء يا حضرة الكاتب
وبعد كل الهدوء يا حضرة الكاتب الذي طلبته منا لم اجد خيط من الحقيقة او وعمق التحليل في ما سردته عن هذه الشخصية المشبوهة وغيره ممن أفرزتهم او تسلقوا على تضحيات الشرفاء من لبوا نداء الوطن حفتر وغيره من الشخصيات لا يهمهم شي الا التشبت بالسلطة وتقليد ابناءهم وأبناء قبائلهم مناصب لكي يتمكونوا من سرقة المال العام ولا يملكوا من المؤهلات ما يواهلهم ان ياخدوا بالهم من عنز وجدي مجهود متواضع جدا يا سيد الكاتب
ليبي محايد ! | 01/05/2017 على الساعة 15:08
المشير حارب المليشيات
نعم المشير حارب المليشيات من خلال مليشيات كتيبة امحمد والمتطوعين مع القذافي واولياء الدم والمداخلة والمليشيات القبلية هذا في الشرق. اما في الغرب فمليشيات وقطاع الطرق في ورشفانة والزنتان اصبحو بقدرة قادر جيش وطني ومازال هذا الجيش في قطع الطريق والحرابة والخطف والقتل في مناطق ورشفانة وهم دائما يعلنون تاييدهم للجيش والشرطة. اما في الجنوب فبقايا مليشيات القذافي ومليشيات التبو كلها تتبع جيش حفتر. هذا هو الجيش الذي تتكلمون عنه. لا يكفي ان تكون عسكري حتى تصبح تتكلم باسم الجيش والشرطة. الجميع في ليبيا يعلم ان حفتر وفقا للقانون فهو متقاعد بالسن ولا يجوز له ان يكون في منصب ناهيك عن انه اسير سابق ووفقا للقانون العسكري الليبي لايحق له ان يتقلد منصب. بالاضافة الى انه يحمل الجنسية الامريكية. وهناك شبهات تحوم حوله حول تصفية بعض الضباط خلالل ثورة فبراير وبعدها بنفس طريقة التصفية التي يقوم بها سبده معمر القذافي بحوادث السيارات وهم الامين المنفور والحريري وغيرهم من الضباط. فهل باترى يكون لحفتر يد في تصفية الضباط في بنغازي كما صرح بذلك العميد الثني الشقيق الاكبر لعبدالله الثني. لايوجد دخان بدون نار....
سعيد رمضان | 01/05/2017 على الساعة 10:14
عميد بلدية بنغازى وقرار الأحتفال بالعيد الثالث لثورة الكرامة
الكرامة ثورة أم عملية عسكرية؟ القرار رقم 54 لسنة 2017 الصادر عن عميد بلدية بنغازى الجديد المستشار عبدالرحمن موسى العبار والخاص بشأن تشكيل لجنة الأعداد للأحتفال بالعيد الثالث لثورة الكرامة، هكذا يقول القرار، وقد صدر فى نفس اليوم الذى تم أستقباله من قبل حفتر والأجتماع به بمنطقة الرجمة ،وكما نعلم بأن عملية الكرامة أنطلقت يوم 15 مايو 2014 ولاتزال مستمرة حتى يومنا هذا ،لسنا ضد عملية الكرامة لمحاربة الأرهاب والتطرف حسب الهدف المعلن من قائدها، ولكننا ضد من يعطى العملية حجما أكبر من حجمها الطبيعى ويصفها بالثورة كنوع من النفاق والتزلف ورد الجميل على التعيينات الحكومية التى كانت فى غير محلها ،كفانا نفاق وسرقة للمال العام فالمواطن البسيط المشرد والمهجر فى بنغازى أولى بهذا الأهتمام من قبل عميد بلدية بنغازى، هل سترجع حليمة لعادتها القديمة ويتم تنظيف بعض الشوارع فى مدينة مهدمة ومدمرة كما كان يحدث فى زمن الأحتفال بالفاتح العظيم ؟كلامنا واضح وصريح ولايغضب أحد ،أعلم بأن كلامى سيتم تأويله من قبل المنتفعين والمضللين الذين لاعمل لهم سوى سرقة المال العام كما كان يحدث فى السابق وللحديث بقية.
أبوبكرعبدالرحمن | 01/05/2017 على الساعة 09:38
ولكن،
أجل، فكل ماقلته يارفيقي مؤكد، حارب الدواعش والتكفيريين وأنهكهم وحاصر ماتبقي منهم ..الخ، فعل عكس ذلك عندما تبني السلفية -الدولة العميقة في الشرق الآن، وصارت تحكم وتكفر وتحرم كيفما أتفق، هذا الأمر أزعجني جداً حتي إنني تجردت منها، أنا أعارض وبكل شدة الحركات الإسلامية أي كانت .
مراقب | 01/05/2017 على الساعة 08:26
جهز نفسك
جهز نفسك للاتهامات من قبل اشباه المثقفين وعواجيز الفكر , فانهم سيقولون لك بانك من "عباد الطغاة " و"عشاق الديكتاتورية والحكم العسكري " لانك انصفت الرجل المشير حفتر ودافعت عن الجيش الليبي الذي حارب الارهاب
ابواحمد | 01/05/2017 على الساعة 07:30
مش عادي
ياودي مابعدك لما قراءة هدوء وتجرد قلت يستاهل الواحد يقراها بعدين لم أجد حقائق اللهم إلا بعض الأحداث التي لواء عنقها أخونا باش يقنعنا وان المنطقة الغربية مليشيات لأن حفتر عنده جيش ياعليك كاتب محايد آمال لو مش محايد كيف
ابواحمد | 01/05/2017 على الساعة 07:25
مش عادي
ياودي
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع