مقالات

المنتصر خلاصة

اين قوى الممانعة في بني وليد وترهونة و…؟

أرشيف الكاتب
2017/04/29 على الساعة 06:53

القوى الممانعة من مجالس اجتماعية وقوى وطنية على امتداد رقعة الوطن ابدت انضباطا والتزاما مشكورا بعدم انخراطها في الهجمة النهبوية الافسادية على الوطن واهله… ولكنها مبتعدة ومستبعدة ويبدو انها استجابت لهذا الاقصاء شعورا منها بالتهميش او التجييش ضدها.. وفي كلا الحالتين هي مخطئة اذ عليها عدم الرضوخ لهذا الابعاد الذي يقصد منه الاستفراد بتقرير مصير البلاد والعباد.. عند رؤية الانتهاكات ضد الشعب الليبي من وساطة ومحسوبية وتفقير وتهجير وتعيين دون جدارة واستحقاق ولايوجد رد صارم وحازم يوقفها فإن هذا يعني ان المعارضة ضعيفة او خاطئة… هذه الممانعة لامعنى لها اذا تقدمت عاطفيا وتأخرت عقليا.. واذا لم تنتج مردودا ايجابيا عمليا في نطاق الفعل السياسي الناعم.. بل ستظل بلا معنى ما لم تجدد اطرها عبر مشروع سياسي جامع يهدف لانقاذ البلد من هذا الاسفاف وهذه اللصوصية… على القوى الوطنية ترك آفة التفرج وانتظار العواقب للبناء عليها لانها ستكون وخيمة على الجميع… ايتها القوى الوطنية الرافضة أعلمي ان الصراع في ليبيا اليوم صراع حضاري وهناك من يشحذ في سكين الجهوية والقبلية وينفخ في نارها لتقسيمنا وتشتيتنا.. ان التراخي لايقود للخلاص بل المواجهة الحضارية وحدها الكفيلة بأنقاذ الجميع.. هأنتم ترون كيف يحولون ليبيا الى غنيمة.. هذا يغلق الصمام وذاك يقفل الحقل وكلها الاعيب في سبيل السلطة والصولاجان.. الواجب الوطني يلزمكم بتفهم حاجة الوطن الماسة لتواجدكم الفعال ودخول المعمعة موحدين سياسيا وان يكون لكم في عرسهم قرص وان تزاحموهم فهم الاقل عددا وعدة وثقافة..نحن هنا ندعو الى تزاحم الفكر… يجب ان تصوغ القوى الوطنية الرشيدة مشروعها كتابيا متضمنة الرؤية والحلول لمختلف المشاكل والقضايا الداخلية والخارجية ومن بعد تقدمه للقوى المسيطرة اليوم لالزامها به والعمل بمقتضاه وتتم محاسبتها من خلاله.. يجب على القوى الممانعة ان تستوعب ان لامعنى لابتعادها الذي يرقى احيانا لمستوى الخيانة وهي ترى الوطن تتقاذفه تجارب فاشلة وتبقى صامتة… عليها البدء في تشكيل كتلة ضغط سياسية تمثلها من كوادر وطنية متمكنة ومن كافة التخصصات تساهم في الذوذ عن حقوق الوطن والمواطن.. ان الدخول للمعترك سياسيا يساهم في انجاز الاهداف الوطنية الحيوية خاصة ان الانتخابات قادمة وترتيب الصفوف وصقلها في بوتقة واحدة يجعلها في المتناول وعندها يكون بامكانها ترجمة اهدافها الوطنية الى واقع.

نحن نستحث الروح الوطنية المبدعة لتكون لها المكانة الاولى في الوطن فتعيد للوطن صفاءه ونقاءه ومن يقول ان القوى المتحكمة تعمل لتحقيق ذلك بجملة المصالحات نقول.. انهم يستعملون المصالحة لتأكيد مكاسبهم وتتبيث مكانتهم وتخديمها لمصالحهم واقصاء المختلف عنهم.. فعندما تقوم القوى الحاكمة بمنح وزارة لقرية لايتعدى عدد سكانها ثلاثين الف نسمة وتترك مدينة عدد سكانها اضعاف ذلك كمدينة بني وليد مثلا ليس بسبب الكفاءة او التخصص النادر بل لانها تشكل  كابوسا او مركز ضغط  فإن هذا يعتبر ضربا للنسيج الوطني وتمزيقا للوحدة الوطنية والتفافا عليها… ان المصالحات الخادعة والمموهة هي في حقيقتها تفتيت لقيم الدولة الواحدة.

المصالحة لاتعني اختزال التنمية وبناء المؤسسات في منطقة دون اخرى وكأنها مكافأة او نكاية باطراف بعينها.. لايمكن تبرير صب الملايين وابرام عقود المشاريع في مدينة المرج او البيضاء وترك ورشفانة او غات.. المصالحة الحقيقية تعني اعادة الوئام بين مصراتة وبني وليد بتجرد وليس بالمغالبة والقهر.. المصالحة وهي نهاية المطاف في العدالة الانتقالية تعني الغاء منطق الغلبة بأن لاتحوز مصراتة مثلا من الدولة اكثر مما تناله بني وليد.. المصالحة الحقيقية لاتعني ان يكون للزنتان اكثر مما للمشاشية او الرجبان او نالوت دون مبرر من الكفاءة اوالموقع اوالتوازن المجتمعي… ان ذلك ليس مصالحة بل مطالحة توطن لحروب قادمة وتجعل سياسة الابتزاز لتحصيل المناصب على حساب التنمية الحقيقية والاستقرار الحقيقي هي الهدف والمبتغى.. ايضا نرى هذا يتكرر في جملة السياسات الاحتكارية التي جعلت الاقتصاد الليبي بأيدي تجار وهميين من مدن محددة وتم ضرب كل مايحفظ المواطن وأمنه الاستهلاكي من شرهم واستغلالهم بالغاء الجمعيات والشركات العامة الموردة للحاجيات الاساسية للمواطن.. سياسات مقصودة.. من غلق لصمامات الرياينة الى قفل حقول النفط الى تهريب الوقود من مصقاة الزاوية وميناء زوارة… لابد من ايجاد قوة مستنيرة تعمل على ايقاف كافة اشكال التمييز بين المناطق سواء في التوزير والتوظيف اومنح المشاريع او ابرام العقود او الخدمات والابتعاد عن احلام السيطرة والزعامة المبنية على قدرات خادعة وواهمة وهذا لايمكن ايقافه بممارسة سياسة التفرج والولولة على اللبن المسكوب بل بالانخراط الفعال والضغط الايجابي والصحوة السياسية المبكرة وهذا ما ننتظره من القوى الممانعة.

المنتصر خلاصة

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
المنتصر | 29/04/2017 على الساعة 20:06
بنى وليد ومصراتة البداية التي لا مفر منها
كل عاقل ومتبصر في الواقع الليبي يدرك انه لا مصالحة حقيقية في ليبيا وقوية ومتينة ما لم يتم التصالح بين بني وليد ومصراتة وان التئام الجرح بين المدنيتين عهو خطوة لا مفر منها لبداية التئام جرح الوطن فلا يمكن ان يستقر الوطن دون دخول بني وليد في الجدل السياسي والاجتماعي فاستقرار الامر في بني وليد يعنى بداية استقراره في الجنوب وفي طرابلس وفي مؤسسات الدولة وانهياره مع بني وليد يعنى فقدان عنصر مهم في السلم الاجتماعي فعندما تتكلم عن بني وليد تتكلم عن ورفلة سدس سكان ليبيا منتشرون في مؤسسات الدولة وفي كبرى المدن ولهم حضور اعلامي لا يمكن تجاهله في الإذاعات وفي صفحات التواصل الاجتماعي وفي الاعلام الاللكترونى فاغلب قنوات التواصل الإعلامي حضور ورفلة هو الأكبر فالمصالحة بين مصراتة وورفلة يعنى قطع شوط كبير في لم صف بنغازي وسرت وطرابلس وسبها. لا تحاولوا تجاهل الواقع تجاهل الواقع هو سبب البلاء الذي فيه اليوم هناك من لا يريد ان يري الحقيقية في ليبيا وهي واضحة من أيام الجمهورية الطرابلسية
نورالدين خليفة النمر | 29/04/2017 على الساعة 14:27
ممانعة .. مغالبة .. وخراريف خُلاصة الوّحال 2
وفي كل البقع التي مازلت تتداول مصالحها بالعُملة القبائلية مجالس إجتماعية بدل المجالس المحلية المدنية وعملات أخرى روافضية كرفع الغطاء الاجتماعي "القبلي"والدّية والغنائمية والفلاقة وبين المُدن التي أسماها بالغالبة والمغالبة والتي كال لها من الألقاب شدّ عندك الاسفاف و اللصوصية النهبوية والافسادية.وأختم حتى أترك الفسحة لغيري بالدعاء الدائم الله وحده يوحّلك ياوحّالة في شر عملك ويهلوسك في فسق قولك وأدعوا من يقرأون هرءاك التمسّك بمحكم قول الله سبحانه"إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا " صدق الله .
نورالدين خليفة النمر | 29/04/2017 على الساعة 14:25
ممانعة .. مغالبة .. وخراريف خُلاصة الوّحال
هاهو رأس الإفك "خُلاصّة الوّحال" ماينّفك يرمي بسحره ،فبعد أن ضللّ عمّه الـمـ(...)مسعود اللي مافيه من الطرابلسية حتى صنّتهم ،وسحره بتعاويذ الربيّين اليهود،حتى يسامح إشتراكية القذافي التي قتلته بضغط الدّم والسكري والجلطة وبشعارات البيت لساكنه ،والأرض ليست ملكاً لأحد،وماتمكله من حاجة زائدة هي حاجة ليبي آخر كسول حياته قالبها سفاقسي ويقول يالالالي … هاهو اليوم يوغر صدور أخواله في بني وليد،وتابعيهم الجندرمة في ترهونة،ليس على عدوّتهم التاريخية فقط مصراتة، بل مدن بعيدة كالمرج و البيضاء التي صبّت فيها ثورة 17 فبراير الملايين وأُبرمت لها عقود المشاريع وتُركت قبائل شريفة كورشفانة التي ملّكها القذافي بدون سند مئات الهكتارات من جنّات عدن المزارع الإيطالية اللي زيتونها وليمها وخوخها أسطار أسطار . وهاهو يختصر كل المسألة في ،صراع حضاري!!! بين آخواله ممن أسماهم قوى الممانعة في بني وليد وترهونة وورشفانة والمشاشية والمقارحة وكل الجندرمة القذافية التي عملت بكفاءة من سبتمبر عام 1975 حتى 2011 >>>>
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع