مقالات

المنتصر خلاصة

المصالحة تعني اعادة الاعتبار لمعمر القذافي؟

أرشيف الكاتب
2017/04/13 على الساعة 16:16

عندما تبدأ عملا لاتحسب ما سيكون عليه اليوم التالي فهذه حماقة واذا اصررت على المضي فيه دون ان تتوقف لتسئل لماذا فتعيد التفكير في كافة اوجه ما اقدمت عليه فهذا فساد وافساد تتحمل وزره ولاتفيدك نواياك الحسنة التي تتحجج بها... ماهي الاشياء الحسنة والمبهجة التي جاءت عقب ما فعلناه في فبراير 2011... حسنة وحيدة يمكن للمرء ان يقابل بها الله والعباد... يقول قائل يكفي اننا تخلصنا من القذافي... نقول هذا ثأر لايعني الا صاحبه والدول لاتقام على الثأرات بل الانجازات...

بالمقابل دعونا نتصارح بعد ان بلغنا اليأس من العيش الكريم واستحالة العودة الى ما كنا عليه من وئام... لم تتمزق ليبيا في أي عهد من العهود كما تمزقت اليوم ولم يختلف ويتباين الليبيون كما هو حالهم اليوم فهل نستمر ام الحكمة تقول لنتوقف... واذا توقفنا هل بالامكان ان نعود كما كنا وافضل... اقول نعم بالامكان اذا امتلكنا الارادة وتحلينا بالشجاعة...

الان وقد انتصف الكل من الكل علينا ان نضع الامور في نصابها... الليبيون لايخشون ولايخشى عليهم الا من الذي استغل حربهم مع انفسهم ليقيم مشروعه الخاص على حسابهم وهم قلة من المتطرفين... فيدراليين واسلاميين... هؤلاء لاتردعهم ولاتعيدهم الى حجمهم الصحيح الا مصالحة حقيقية تنتهي من خلالها دورة حياتهم ويكونون فيها مخيرين بين ان يكونوا مواطنين صالحين او منبوذين... المصالحة ليست كما هي سائدة اليوم وليست من خلال انتخابات جديدة بل من خلال ابرام عقد اجتماعي جديد يجمع الجديد والقديم... سبتمبر وفبراير...

لابد من اعادة الاعتبار للزعيم الراحل معمر القذافي باعتباره جزء اصيل من تاريخ ليبيا الحديث... اعتبار كل من سقط من ثوار سبتمبر  ومن ثوار فبراير شهيد للوطن لافرق بينهم في أي مزايا... اعادة المهجرين من سبتمبر وفبراير الى مناطقهم ودورهم... ايقاف أي اجراءات كانت ضد احدى الفريقين... الاذن بعودة عائلة الزعيم معمر القذافي للوطن بضمانة الوطنيين ومنحهم حقوقهم كاملة وتعويضهم عن كل ما لحقهم واعادة الاعتبار اليهم... تشكيل حكومة وطنية ضامنة من الفريقين وبعدد متساوي تدير البلاد لاعادة تدوير عجلة الاقتصاد والتنمية لمدة خمس سنوات على الاقل... تتولى هذه الحكومة الوطنية تجميع السلاح واعادته لمخازنه وفك المليشيات ودمج من اراد من افرادها الى المؤسسة العسكرية وفق عدد محدد... اصدار عفو عام يستثني الجريمة الجنائية... ويمنح القضاء استقلاليته الحقيقية وحق النظر في كافة التظلمات بين المواطنين كافراد وليس كمناطق او جهات خلال فترة زمنية محددة لقفل هذا الملف نهائيا... اعادة الامور الى ما قبل فبراير 2011 من الاملاك العامة والخاصة والوظائف والتعيينات حسب ماتراه الحكومة من مقتضيات المصلحة العليا للدولة... ومنعا لاي خلاف ووساطة ومحسوبية تكون هناك لجنة فنية دائمة  تنظر في احقية واولوية المتقدمين لشغل وظائف عامة حسب الامكانيات لكافة المناصب...

ان المصالحة الحقيقية هي التي تذهب الى الوجع فتطرقه  وليست التي تدور حوله... الدماء اريقت بين الليبيين بغزارة جعلت المستقبل لايصفى بسهولة ومن ثم نحتاج الى رجال بناة... الى نوعية خاصة من الكبراء الذين يختزلون الزمن بعطائهم... ان هذه المصالحة هي التي تعيد اللحمة للوطن واهله وهي التي تسحب البساط من السماسرة والمتسلقين ممن تعملق على حساب سبتمبر وفبراير وهذه المصالحة هي التي تكشف العدو الحقيقي للوطن ومن يعمل على استمرار تخريبه حتى يستمر دوره... مصالحة سيعارضها الكثير ممن وجد في مصطلحات كالارهاب والازلام والجرذان والطحالب والثوار سوقا يمرر من خلالها سمومه... لا امل الا بمواجهة الحقيقة ان ليبيا مقسمة بين سبتمبر وفبراير وفي داخل كل منهما فرق من الاسلاميين والعلمانيين والليبراليين والاشتراكيين انما لايصح في هذه المرحلة الا الوطني ومن يغلب مصلحة ليبيا على أي مصلحة اخرى فلا وقت لايديولوجيا ولا المهاترات الحزبية بعد ان تحولنا الى مسخرة عالمية يشار اليها على انها المثال الذي يجب ان تتحاشاه كل الدول.

المنتصر خلاصة

ممتعض | 17/04/2017 على الساعة 09:42
الواقع أم الأمر الواقع ؟
السيد علي الصيد يلقي بما جاء في المقال وفي التعليقات على هامشه بعيداً عن الواقع ، مقرراً مجانبة الجميع للواقعية ، وواصفاً إياهم ( بإضمار التبخيس ) بالمثالية ، وحجته طبعاً القوى المتصارعة على الإرض والتي لنا لن تقوم لنا قائمة ونحقق دولة لنا إلا بتغلب إحدى تلك القوى على بقيتها واقامتها دولة الحداثة والقانون ، التي سيقرر التاريخ في إطارها من يستحق أن يعاد له الاعتبار ، كل ذلك دون أن يراوده خاطر يخبره بأن لا علاقة لما يطرحه ، بل هو مجرد تصور مثالي ( بالمعنى السلبي للمثالية ) لا يتحقق إلا بفرض رؤيته على الواقع ( كأمر واقع ) لعل الديكتاورية أوضح أمثلته ، فأن تحصر الواقع في ( تناقر الديكة ) الذي نشهده اليوم ، غافلا عن أن عقل الإنسان ( أعني هنا المستنكفين عن الخوض في مستنقع صراع بهذه الشروط المخزية ، وحتى العاجزين عن ذلك ) وإرادته وملكاته الابداعية هي ما يصنع الواقع وليست الديكة مهما تكن من قوة مناقيرها وبراثنها ، وأن الناس يعرفون جيدا من يستحق الاعتبار ، وليست الدواجن التي لا تولي اعتبارا الا لمن يلقي إليها بالفتات ، إن أسوأ معاني الواقعية هي ما تفرضه الديكة ، لأنها أيضاً أسوأ معاني المثالي
علي الصيد | 16/04/2017 على الساعة 23:52
أراء بعيده عن الواقع
جميع التعليقات تتسم بالمثالية و البعد عن الواقع (لنترك رد الإعتبار للتاريخ لمن وافاه الأجل و للقانون و القضاء لمن لازال على قيد الحياة عندما تتحقق دولة العدالة و القانون) أما المقال فهو كمن يعيش في الأحلام.. يبتعد عن الواقع و يفترض أن الأشياء تتحقق ببساطة... في الوقع توجد عدة قوات مختلفة تسيطر على الأرض...كل منها تسعى إلى تحقيق أهدافها..و لايمكن العبور إلى الدولة و القانون إلا عندما تخقق إحدى هده القوات الإنتصار الحاسم على منافيسيها...
علي الترهوني | 15/04/2017 على الساعة 08:15
المصالحة الحقيقية..
من كلام الكاتب وتعليقات المعلقين يمكن القول ان المصالحة الحقيقية تبدأ منذ قيام انقلاب 1969 علي الشرعية والدستور ...أعتقد ان العودة الي دستورنا السابق والذي قام بأعداده نخبة من الخبراء بمساعدة الامم المتحدة وهو مثالا للدستور المتكامل بدليل ان الكثير من الدول اخذت بالكثير من مواده ...وبعد ذلك تقوم المصالحة عن طريق القضاء وان يكون التقاضي فرديا وليس عن طريق قبائل او مدن ..كل من له قتيل او مخطوف او اغتصاب مال او حقوق او انتهاك معنوي او جسدي له الحق في التقاضي ولو أضطررنا للاستعانة بجهات دولية في البداية للمساعدة والانجاز..نحن في حاجة الي أناس وكوادر وطنية خالصة لا تكون لها اية علاقات او صلات بأحزاب او جهات اجنبيه وانني متأكد بوجود الكثير من المخلصين والوطنيين سواء في شرق او غرب او جنوب ليبيا..فترة حكم القذافي كانت اطول من حكم الملك ولا احد ينكر تأثر المتواجدين حاليا بهذه الفترة من تاريخنا وفترة حكم الملك مات الكثيرين او اغلب المعاصرين لها من مسئولين أقصد ويبقي الحكم عليها ماحققته او ماعملت به ..الطريق طويل ولكنه ليس مستحيلا وطريق الالف ميل يبدأ بخطوة ولنتوكل علي الله وماتوفيقنا الا بالله
ممتعض | 14/04/2017 على الساعة 19:28
اعتبار ايه اللي انت جاي تقول عليه
وهل كان لليبيا ولليبيين أدنى اعتبار عند هذا الذي تريد أن يعيد له الليبيون الاعتبار ؟ ، وهل كان انقلاب عام 69 ثورة أصلاً ؟ أم أن ( على قلوبٍ أقفالها ) ؟ أم هي ثقافة التزوير والمغالطة والإصرار على أنها ( معزاة ولو طارت ) ومن وراء كل السلبيات التي نعيشها ونعانيها ، ألم يزرع قائدكم الملهم بذورها على امتداد إثنين واربعين عاما من التجهيل المبرمج والممنهج والمخطط له ومن الإيهام وترويج الأوهام والأكاذيب الفاقعة التي يستنكف عن اقترافها حتى الصبية المساءة تربيتهم ، عن أي زعيم تتحدث ، وأية زعامة لدى هذا الذي تمجده ، اللهم إلا بما عنته الآية الكريمة ( وما أمر فرعون برشيد ... ) وأي رشد في مواجهة الذي تتباكى عليه انتفاض الناس رفضاً لظلمه وقهره بأن يأمر عبيده بفتح أبواب السجون أمام المجرمين وفتح مخازن السلاح أمامهم ، كفى يا أخي لن تفلحوا في بعث الرميم ، ولا يجدي أن تشترطوا المصالحة بين الليبيين بتحقيق بأمانيكم وأوهامكم .
توفيق فطيس | 14/04/2017 على الساعة 16:59
( فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية )
اعادة الاعتبار لكل ليبي ياتي من خلال اعادة دولة الاستقلال ودستورها الشرعي المعدل في 63 ففي ظل المملكة الليبية وتحت رعاية الملك الشرعي سوف يعيش كل الليبيون وكرامتهم مصونه وحقوقهم محفوظة بما فيهم اسرة القذافي وانصارهم، اما اذا اردنا ان نعيد الاعتبار للقذافي حسب ماجاء في هذا المقال فعلينا اولا ان نعيد الاعتبار لفرعون مصر الذى جعله الله ايه للعالمين ....والعاقل يفهم.
نورالدين خليفة النمر | 14/04/2017 على الساعة 15:38
الخلاّصة الوحّــال
الله يسامحك ياد. أمين بشير المرغني أنت رجل عاقل ومثقف جرّك عبدالحق عبدالجبار للغطه الفاضي وتركتم مقال الخلاّصة الوحّال هزمه الله تسري سمومه القذافية في الضمائر تأنيباً وإشعاراً بذنب إسمه ثورة 17 فبراير المجيدة الحقيقية وليست المزيفة المتغوّلة اليوم التي يراها عبدالحق! ! عبدالجبار بعين غرائزه وأهواءه ومآربه التي لايعلمها إلا الله أماأنت ياالمنتصر خلاصة الله وحده يوحّلك في شر عملك ويهلوسك في فسق قولك خلطة سبتمبر وفبراير وأدعوا من يقرأون هرءاك التمسّك بمحكم قول الله سبحانه"إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا " صدق الله .
عبدالحق عبدالجبار | 14/04/2017 على الساعة 06:58
د. امين بشير المرغني المحترم
كلام زين نور علي نور بل أزيد يلزم رد الاعتبار للسعداوي و الشيخ الزاوي و المجاهدين الذين قاموا بنفيهم الي الجبل ....الاحترام قائم و الاختلاف واحد فقط بيني و بينك استاذ دكتور امين بشير المرغني المحترم سبتمبر كانت ثورة و كان الشعب جاهز من الشرق و الغرب و الجنوب و كذلك الجيش و الشرطة و الثورة لم تكن علي الملك رحمة الله و لكن كانت علي الحاشية و لكن الانقلاب كان في 73 علي جماعة 73 ان يردوا الاعتبار لبعض جماعة سبتمبر... حب الملك و الدعاء له شئ و الحديث علي واقع الحاشية في أواخر الملكية شئ اخررحم الله الجميع و الان اخي الدكتور الامين ماذا نفعل في الهم الذي نحن فيه و المفرخ إللي مسكوا المفاتيح والله الهم اكبر مما نتصور انها مصيبه كبري
د. أمين بشير المرغني | 13/04/2017 على الساعة 21:43
السيد عبد الحق عبد الجبار المحترم
بداية أبادلك الاحترام وأحيانا أقول لنفسي أنه ربما أعرف شخصكم الكريم. ولذلك ياسيدي أرد على تعليقكم ، فأنا لم أقصد أن أبخس أحدا . وأنا لم أفهم الخطأ فيما كتبته من قناعة شخصية أن المصالحة توجب توكيد الحقوق وسلوك طريق السلام والاتفاق على حياة جديدة. وأقصد نهج العدالة الانتقالية والعمل سويا للخير وبناء الوطن دون حاجة للالتفات الى الوراء. أما مسألة رد الاعتبار فهو في المصالحة الواجب أن يشمل جميع الليبيين من إدريس رحمه الله الى يوم المصالحة. وهي إن شاء الله قادمة بما يملك هذا الشعب الطيب الكريم من مكرمات ورغبة في عودة الوئام والمحبة. وللكاتب ولكم عاطر التخية.
عبدالحق عبدالجبار | 13/04/2017 على الساعة 20:38
د. امين بشير المرغني المحترم
مع اني احترم جميع تعليقاتك و انت تعلم انني كنت و مازلتوا ضد القدافي ...و لكن لي سؤال هل الخطاء المتعمد يقابل بخطاء بخطاء متعمد فكيف اذاً نريد ان نبني دولة و كيف سوف نقوم بمعاملة هؤلاء الذين استلموا الحكم بعد فبراير ....متي نتعلم ان هناك قانون و محاكم ....عدم أعطاء الثروات المسلوبة و المحاكمة العادلة للجميع نعم حتي جماعة العهد الملكي الباقون علي الحياة و لكن القتل و التعذيب و السجن خارج القانون و القضاء سوف ينهي البلاد و العباد لك فائق الاحترام
د. أمين بشير المرغني | 13/04/2017 على الساعة 18:45
إن القذافي لم يقم باعادة الاعتبار للملك ادريس رحمهما الله.
ما يقوله الكاتب ليس مصالحة بل عودة عن فبراير. فالمصالحة تبدأ بالاعتراف بالخطأ والحقوق . وتأكيد الحقوق لا يتأتى إلا بالعدالة. إن الليبيين غير راضين عما آلت اليه الامور بعد فبراير، ولا أظن العودة عن فبراير ممكنة. المصالحة طريق السلام والاتفاق على حياة جديدة وليس العودة لكل ما كان مكروها.
عبدالحق عبدالجبار | 13/04/2017 على الساعة 17:07
قبل كل هذا و ذاك
قبل كل هذا و ذاك يلزم علي الأطراف إعدام و قتل القبالية و الجهوية في قلوبهم و انفسهم فهذا هو الجهل بعينه و هذا اول أسباب مشاكل ليبيا القديمة و الحديثة و المستقبلية ان وجدت ...اما الحقد و الطغينه و الأحزاب التي ترويها علي القانون و الدستور القضاء عليها بصرامه....مهما وصلت عدم الرضاء علي اعمال اي شخص لا بمنحنا ديننا ولا الانسانية بالقيام بما قام به الجهلاء من هذا الوطن مهما تكون افعال ذلك الشخص احترام الميت موجوده في كل الأديان و الإنسانيه الم يتعلم الإيطاليين كيف عمل شيخ الشهداء قبل شنقه و عند شنقه و بعد شنقه معلنه كان عدوهم الاول و لقد قتل منهم الكثير حتي لو كانت المحاكمة صوريه
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع