مقالات

سالم قنيبر

بودجاجة.. والماقني.. وخويدم الله.. وشريط عن بنغازي

أرشيف الكاتب
2017/03/03 على الساعة 19:05


 

نسبة مشاهدة عالية حققها (شريط فيديو) "خويدم الله" الذي قام بإعداده المبدع الفنان محمد أبو دجاجة بعد نشره على موقع التواصل الإجتماعي (الفيس بوك) بلغت حوالي العشرة آلاف مشاهد.. وأبدى العديد من الفنانين والأدباء والكتاب ورفاق التواصل، إعجابهم الشديد بهذا المنتج  الفني المبتكر.. المعبر عن الوجود الحياتي للمراحل التاريخية التي مرت بمدينتهم بنغازي ليستقر حاضرا في نشأتها المعاصرة معبرا عنه بخويدم الله رمزا للمودة.

وكان تأثر الإعلامي الكبير الأستاذ أحمد الماقني بهذا الشريط كبيرا.. عبر عنه في مقال يحمل عنوان (بنغازي عنقاء كل العصور - تحليل لفيديو خويدم الله)... "إنتاج تاريخي لتفاعل أبعاد الجغرافيا والتاريخ والإقتصاد والسياسة".. ذلك ما وصف به الأستاذ الماقني (العمل الأدبي الرائع).. الذي قدمه المبدع محمد بو دجاجة في شريط متحرك (فيديو) عن مدينة بنغازي... هذا العمل الفني المبتكر - الغائر في الرمزية - يطرح كما يقول الكاتب (وبإيجاز يطرح المبدع بودجاجة كيف شكلت مدينة أكوام الملح كل هذه العبقرية المكانية). وعنده أن هذا الشريط - أو كما رآه من خلال قراءته - لم يكن هدفه سرد التاريخ أو تقييمه.. (ولكن كيف صنعت عبقرية المكان هذا الثراء الكبير لدور المدينة في الوطن الأم). إنه الموقع المكاني لبنغازي في وسط (الوطن الأم).. هذا الموقع الذي عبر عنه حي (سيدي حسين) بتوسطه المدينة بين (البركة).. و(سيدي خريبيش).. حيث معرض جادو.. (الرمزية الصارخة للعطاءات الفنية والإبداعية للمدينة بما أفرزه من صور الإنتماء للوطن الأم وتفاعله مع تطوراته الفكرية). ويظل إختيار االإسم جادو، ببعده الجغرافي التعبير عن وحدة الوطن.. وتظل خويدم الله، تعكس طيبة وروح التراحم والرضى للنهايات المصيرية التي مرت بأهالي المدينة.

ذلك بعض مما تم استخلاصه من المقال الهام للماقني الذي أضاف الكثير إلى الشريط الطويل الذي أجاد بودجاجة في إختيار مادته وأتقن إعداده وإخراجه... وتظل بنغازي موضع الإهتمام.. ومصدر القلق.. ومبعث الانشغال.. بنغازي التي تعيش أيام تاريخ مأسوي.. تم تصنيع أحداثه بتدبير يفوق قدرات مكوناته البشرية. ويتم تطبيقها بمشاركة عملية مباشرة معلنة أو مخفية.. ويتم الدفع بالعديد المتخير من الأفراد المحليين تعاقبا.. ليتخذ منهم واجهة ينسب إليهم ما يحل بها من العواقب الكارثية.

سالم قنيبر
بنغازي، الجمعة 3 مارس 2017.

 

مفهوم !؟ | 07/03/2017 على الساعة 00:03
جائزة الأوسكار وخودم الله .
جائزة الأوسكار القادمة سيفوز بها هذا الفيديو (خويدم الله) إذ بلغ مشاهديه ٢٣٠٠١ للأنني شاهدت الفيديو، أتمني لك التوفيق يافناننا بودجاجة فى الأعمال الفنية القادمة ولي سؤال لو تكرمت أن تجبني عليه وهو من هذه السيدة فى الصورة؟ هلىهي بطلة الفيديو؟
ليبي | 06/03/2017 على الساعة 18:25
بنغازي
في العصر الجديد والمرحلة القادمه ستكون بنغازي مع شقيقاتهاالمدن البرقاوية العربية مدنا يقدن ليبيا الى بر الامان وبناء الحضارة الجديدة في شمال افريقيا بعد التخلص من الارهابيون القتلة الشرذمة الذين جاءوا في جرافات الموت ودفنهم الى الابد .. بنغازي لايمكن عزلها عن المدن البرقاوية العربية اما الماضي والتاريخ فانها سيظل ذكريات جميلة يتسامر بها الاحفاد والابناء
أحمد الماقني | 06/03/2017 على الساعة 09:57
تعليق على إضافة أستاذنا الفاضل سالم قنيبر
إن الموجز القيم للتعليق الذي جاء في إضافة أستاذنا سالم على ما جاء في ( بنغازي عنقاء كل العصور) قدأحس نبضات روح ما قدمه الشريط من صيحات لبعد المكان وما حمله عبر العصور من صراعات لوجوده. شكرا أستاذ سالم فنحن التلاميذ الذين تعلمنا من تجاربكم نعتبرك قيمة سامقة لها دورها البارز في الحركة الفكرية و الثقافية و الوطنية في مجتمعنا.
احميدي الكاسح | 04/03/2017 على الساعة 20:53
برقة اليوم هي "الوطن الأم"
أجادو أم لم يجيدوا، فإذا كان الإحصاء الزمني هو المقياس فإن الوطن الأم والتي كررها المقال أكثر من 3 مرات ، فإنها إحصائيا تعني "برقة" إلا إذا كانت مسألة التحدر والهجره يراد لها أن تعلن عن يورك الجديده لتذكر بيورك، ودولة قرينادا لتذكر بغرناطه وقرناده..الوطن الأم تاريخيا ومنذ ليبيا سوبرير هو برقة لأن الأخيره جزء من برقة منذ عهد البطلميون الرومان وومقاطعات "أورنيوس" السبعة عشر ومنها "الليبيتان" ، وليس منها أفريكوس ومقاطعاتها السبه، أما توافقنا عام 1951 وهو السند الوحيد الذي نعتز به علما ونشيدا ودستورا فقد داسته الحوافر، قال نزار "حوافرُ الخيلِ داسـت عندنا الأدبا "
محمد بودجاجه | 04/03/2017 على الساعة 01:18
مشاهدات الفيديو
في الوقت الذي نشكر فيه خونا سالم قتيبر على إهتمامه وكلماته الطيبة المتعلقة فيديو خويدم الله ، فأني أود الإشارة بأن ما حققه الفيديو من مشاهدةة تخطت 23 ألف مشاهدة حتى صباح اليوم السيت 2017.3.4
فائزة بن سعود | 03/03/2017 على الساعة 23:14
فيديو رائع
ما شاء الله تبارك الله... فيديو رائع,حقيقة تكوين بنغازي اصلا كبوتقة لصهر الليبيين والهوية الليبية من الشرق والغرب منذ تاسيسها الثاني في القرون الوسطى كما بين المؤرخ بازامة,,,,,, جعلتها مدينة مميزة لا نظير لها في ليبيا كلها ,,, ما عدا ربما درنة الاكثر شبها بها في التنوع منذ التاسيس على مقاس اصغر.... بنغازي مدينة الراي العام الليبي كله بخيره وشره,,,, فيها ولدت ليبيا الحديثة ,,,وفيها مرضت ,,,وان شاء الله ستشفى فيها باذنه تعالى ذات يوم.... بنغازي غير ... ولو كره الكارهون.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع