مقالات

سامي الجوادي

حكيم العرب وزايد الخير يسأل: ماذا فعلتم بانفسكم ياليبيين؟!

أرشيف الكاتب
2017/02/23 على الساعة 06:12


 

أسمع كثيرا من الليبيين يمنون النفس بقيادة حكيمة ورشيدة كقيادة سمونا لدولة الأمارات العربية المتحدة، والمستمع لأحاديث الليبيين اليوم يكاد يعتقد أن الشعب الليبي شعب طموح ولكنه مظلوم ولم يحظى بقيادة جيدة.

الواقع يقول أن ليبيا حظيت بملك زاهد وعابد وعفيف ومتواضع لم يعرف له العرب مثيلا في العصر الحديث، فهو أول ملك دستوري في تاريخ العالم الأسلامي كله حيث الملوك ملوك حقيقيين وظل الله في الأرض. ولقد جعلني هذا الحديث أن أكتب - من قبري- الى أبنائي وإخوتي في دولة ليبيا الشقيقة هذه الكلمات لعل الله العظيم يساعدني في رفع الغشاوة عن عيون هذا الشعب، ويرد له بصيرته، وينقذه من حبائل نكران الجميل وتزييف التاريخ.

أنا هو مؤسس دولة الأمارات وباني إتحادها عام 1971، وأنا كنت صديقا عزيزا ومقربا لملك ليبيا رحمه الله تعالى، التاريخ الذي لايريد كثير من الليبيين أن يسمعوه للأسف هو أن الملك إدريس السنوسي هو قائد الجهاد والكفاح السنوسي ضد الأستعمار الإيطالي في ليبيا، وهو قد نال إستقلال بلاده بالنار والحديد والتخطيط والحكمة والرؤية الثاقبة، نحن في الإمارات العربية المتحدة نلنا إستقلالنا من بريطانيا بطريقة تختلف ولم ندخل في مواجهة عسكرية ضد المحتل، أنا وصلت لحكم الإمارات بعد الإنقلاب على أخي الإمير شخبوط بن سلطان حاكم إمارة أبوظبي وكان ذلك بعد إكتشاف النفط، وتم نفي الامير شخبوط إلى لبنان، أما انتم في ليبيا فالإدريس جاء برضى الحاكم والمحكوم، بيعة من ممثلي إمارة برقة وإقليم طرابلس وفزان، ومعلوم أن السنوسي لم يقبل البيعة إلا بعد إلحاح وترجي وحتى إستجداء كبير من ممثلي ليبيا! فالرجل زاهد ولم تجذبه الأضواء والشهرة والسلطة والمال طوال حياته.

نحن في الأمارات نظامنا ملكي مطلق، ولايوجد لدينا برلمان او اي ديمقراطية او اي جسم منتخب، ولكننا نتمتع بنظام العدالة والتسامح ونعمل على تطوير بلادنا في ميادين العمران والصحة والتعليم والبنى التحتية، وليس لدينا ثروة كثروة ليبيا البترولية ولكن حققنا تقدما كبيرا يعجز الكثير عن وصفه، اما انتم في ليبيا فالملك السنوسي رفض نظام الملكية المطلقة، واصر على ان تكتب الأمة دستورها بنفسها وتقيد صلاحيات مليكها بنفسها،وهذه سابقة ليس عندنا نحن العرب فقط بل حتى في أوروبا الديمقراطية نفسها!!! دستورنا ليس بدستور ديمقراطي، وقد كلفنا شخصا يدعى عدي البيطار بكتابته وحده، وهو رجل كان مستشاراً قانونياً لحكومة دبي، أما انتم في ليبيا فقد أقترح لكم وشجعكم الملك لتكوين لجنة الستين مكونة من ممثلي كل أقاليم ليبيا لكتابة دستور عصري وبمساعدة الأمم المتحدة أيضا، وتأثرتم بدساتير دول عريقة في الديمقراطية كسويسرا والمانيا وكندا، وشهد العالم على تفوق دستوركم وتميزه، وكلام الفقيه الدستوري السنهوري افضل شاهد على ان دستوركم فوق مستوى اي قطر عربي! وهي هدية كبيرة وضخمة من مليككم الراحل، ولكن للأسف لم تحافظوا عليها ،لانكم لم تبذلوا شيئا يجعلكم مستحقين لهكذا دستور كبير، رحم الله الملك السنوسي لم يستمع لكلام ونصح ملوك العرب والمسلمين،بان يجعلها مملكة مطلقة كممالك الخليج اليوم ويحفظ سلطانه بقوة الحديد والنار ويفيد عائلته واقاربه اولا، ولكنه لم يكن ليسمع لقولنا بل كان رجلا طموحا وكان دائما يردد اننا بعون الله نريد ان نكون مثل سويسرا، وعلى الرغم من فقر ليبيا التي كانت ثاني افقر بلد في العالم، الا انه عمل على تطوير الصحة والتعليم ببناء المدراس والمستشفيات والجامعات والمؤسسات وشق الطرق وتطوير البنية التحتية، وعمل على تعزيز الحريات والعدالة والديمقراطية والحرية والمساواة بدون كلل او ملل، كان يريد ان يعوض شعبه عن سنين الحرمان والتشريد ببناء دولة عصرية حديثة،تصوروا ان ليبيا المتخلفة اليوم هي اول بلد يعطي المراة حقها في الترشح للانتخابات البرلمانية عام 1963!! لا اعتقد ان الليبيين اليوم يعرفون معنى كلمة حق او برلمان حتى؟!!

لم يكن هناك في ليبيا اي ثروات او موارد او طبقة متعلمة او مثقفة، وكانت الامراض والاوبئة منتشرة جدا قبل اكتشاف النفط، عاشت البلاد على عوائد ايجار قاعدتين عسكريتين لبريطانيا وامريكا البلدين الذين ساعدتا الليبيين في التخلص من الاحتلال الايطالي الفاشستي.

عندما اسس الملك دولة ليبيا وكانت ذات نظام فدرالي، عمل الملك على المساواة التامة بين الولايات الثلاث، وبعد اكتشاف النفط ألغي النظام الفدرالي حتى لا تتغول ولاية على اخرى حسب اعتقاد حكومة ذلك الوقت، نحن هنا في الامارات دولة فدرالية، ولكن السلطة الحاكمة هي ابوظبي، ولكل ولاية مواردها وميزانيتها الخاصة بها، وابوظبي هي الاغنى لذلك رئاسة الاتحاد تكون منها، ونائب رئاسة الاتحاد من دبي، فالله خلق الغني والفقير وهو على كرسي العدل، اما في ليبيا فالملك السنوسي لم يفعل ذلك ابدا، والا لكانت برقة هي ابوظبي وطرابلس وفزان كالقوين على افضل حال!!! الملك السنوسي منع اطلاق لقب جلالة على اسمه، ومنع الاحتفال بعيد ميلاده، ومنع قبول الهدايا لنفسه، ومنع وجود مايعرف بالعائلة المالكة، ومنع لقب امير الا على ولي العهد فقط، ومنع العائلة السنوسية من تولي اي مناصب في الدولة،وقيد صلاحياته الملكية بصورة كبيرة لم نعرف نحن العرب ان نستوعب عظمتها الى يومنا هذا؟!!!! هل يعقل ان ملكا في العالم الاسلامي لايحق له اعلان الحرب او السلم؟!!!! هل يعقل ان ملكا عربيا لايحق له التفاوض او اجراء المعاهدات الدولية؟!!! هل يعقل ان ملكا في العالم الاسلامي يمنع من التدخل في شؤون الدولة الا بعد موافقة رئيس الحكومة والوزير المختص؟!!!!!!!!! مافعله الملك السنوسي لم يفعله ملك من تلقاء نفسه في كل التاريخ! الدستور كتب عام 1951 وليبيا اليوم عام 2017 لم تستطيع استساغة هكذا دستور بمبادئه الديمقراطية الحديثة، الشعب الليبي قد يحتاج لملكية مطلقة جدا او دكتاتورية عسكرية دموية للاسف، دستور 1951 لايناسب ليبيا قبل عام 4017 على اقل تقدير!!!!

في يناير 1972 قام الشيخ صقر بن سلطان القاسمي حاكم الشارقة بمحاولة انقلاب على الامارات، وتم سحقه بكل قوة وصرامة، اثناء حكم الملك السنوسي قام رئيس الاركان لطيوش بمحاولة انقلاب فاشلة، فعينه الملك سفيرا في العراق فرفض، فتم تعيينه وزيرا للمواصلات؟!! الواضح ان الملك السنوسي كان طيبا حنونا عطوفا رحيما ولم يكن مناسبا لشعب يمني النفس بحكم الجنرالات والبطش والحديد والنار!

الملك السنوسي الله يرحمه ويرحمني، اكبر مني في العمر ب29سنة، وحرر بلاده قبل تحرير الامارات ب 20 سنة، وهو متعلم ومثقف فعلا، فانا لم احظى بقسط وافر من التعليم مثله، وانا لي 8 زوجات و19 ابن وكلهم امراء حقيقيين فعلا،11 ابنة وكلهن اميرات فعلا لاقولا، انا ايضا ثاني اغنى رجل في العالم بثروة تقدر بأكثر من 20 بليون دولار ولم يسبقني الا الملك فهد بن عبدالعزيز ملك المملكة السعودية - للمشككين انظر الى هذا (الرابط لفوربس). في حين كان مليككم زاهد وفقير وتوفي لاجئا فقيرا جدا ودفن في بلاد غير بلاده، ولكنكم لم تقدروا الزهد والشفافية والصدق والامانة والتضحية،لانكم تعشقون استباحة المال العام والمال الحرام، وتعشقون القتل والتشريد وتأسيس الكتائب العسكرية والميليشيات المسلحة! حتى كبيركم القذافي في عز قوته لم يتمكن من اثبات اي اختلاس او سرقة او نهب او مظاهر ابهة وفجور عن الملك الراحل. الخلاصة: ماتفعلونه بحق انفسكم وبلادكم اليوم هو جزاء لما تقترفه واقترفته اياديكم بحق الملك الصالح وثمنا لغدركم وخيانتكم للبيعة الشريفة، وانقلابكم على دستور كان يجب ان يجعلكم فخرا لكل العرب والمسلمين، كرهكم وبغضكم لبعض بات معروفا للكل، برقة ضد طرابلس وطرابلس ضد فزان وهذا عربي وهذا غير عربي وهذا سلفي وهذا اخواني وغيره، والان كلكم تملكون سلاح فتاك لم يستعمل لضرب اي عدو، وانما لقتل الاخوة الاعداء.

لقد اهنتم علم الملكية الليبية ونشيدها ودستورها بصورة فظيعة، انصحكم بعلم قراصنة او علم التتار والمغول فهو يناسب حضارتكم وتقدمكم الحالي. يوجد لكم بين ظهرانينا هنا اكثر من 20،000 لاجيء ليبي في الامارات، وارجو ا ان تقدروا كرم ضيافتنا لكم وان لاتعلموا شعبنا البصاصة والنميمة والحقد والغطرسة والغدر علامتكم المسجلة.

ارجوكم توقفوا عن كيل التهم والادعاء بانكم ضحية حكام غلاظ القلوب، وانكم تستحقون قيادة كقيادة الامارات، شعب الامارات شعب طيب ومسالم ويهتم ببلاده ووطنه حقا، ويحترم تاريخه وتاريخ الابطال الذين اسسوا دولته وجلبوا الاستقال وبنوا الوحدة ، فكل شعب يؤتى الحاكم الذي يستحقه، وقد اعطاكم الله الملك السنوسي ودستوره العظيم ، فانظروا ماذا فعلتم به وماذا فعلتم بأنفسكم واولادكم واحفادكم اليوم؟!!

من سخرية القدر، انني في زيارتي لليبيا الملكية قصد العلاج في مستشفى اندير بطرابلس، قلت لمليككم اتمنى ان ارى مثل هذا المستشفى في الامارات وان ارى الامارات كطرابلس، وكان الادريس يقول اننا في ليبيا نسعى ان نكون مثل سويسرا!!!!!!!!!!!!

أعرف انه لو استمرت ليبيا الملكية الى اليوم لكانت اكثر تقدما من دولة الامارات العربية المتحدة، بل ستكون اعظم شأنا من مملكة ماليزيا وجمهورية تركيا، ولكن شعبكم لم يكن يريد التقدم والتطور والامن والسلام، كنتم تعشقون جمال عبدالناصر ومغامراته العسكرية الخاسرة، اولادكم تم تعليمهم في افضل الكليات العسكرية في العالم وعندما رجعوا ظباطا كبارا ارادوا ان يردوا الجميل لمليكهم على الطريقة الليبية! انتم الشعب الوحيد في العالم الذي انقلب على دستوره الشرعي بدبابة؟!!! لا استطيع ان اصدق ان مملكة دستورية انقلب عليها العسكر وصفق الشعب للانقلاب؟!! ولكن ما رأيكم في ردة فعل الملك على الانقلاب؟!! أليست عجيبة؟!!! أليست جديرة بأن تدرس لكل العالم؟!!!

اتمنى ان يتطور شعبي في الامارات اكثر وتتحول الامارات الى النظام الملكي الدستوري، فأنا احب بلادي وشعبي كثيرا ، واتمنى ان تستمر نهضتها وتتوج بالديمقراطية، ونحن على فكرة دائما نستعين بدستوركم دستورعام 1951 الى يومنا هذا وكذلك تستعين به كثير من الدول الخليجية والاردن والمغرب ولبنان، الحقيقة انه ليس دستوركم، انه دستور الملك ادريس السنوسي، وعلم الملك السنوسي، ونشيد الملك السنوسي، اما انتم فلم تقدموا للبشرية الا كتابكم الاخضر وجمهوريتكم الفاشلة ذات الاربع رؤساء قبله وجماهيريتكم العظمى ومؤتمركم الوطني العام الفاشل ومهزلتكم الحالية في مجلس نوابكم !!!! هذا هو واقعكم المشين!
حمى الله شعب الامارات وقيادته الرشيدة!

سامي الجوادي
كاتب ومستشار قانوني
[email protected]

* ملاحظة: الكلام مجرد افتراض من بنات خيال الكاتب، وسمو الشيخ زايد بن سلطان له كل الاحترام والتقدير،رحمه الله، لم يصدر منه هذا الكلام ابدا، وهو بحق حكيم العرب وزايد الخير، وهو بشخصيته وطيبته اقرب الى شخصية سليل الفاتحين الملك ادريس السنوسي رحمهما الله، واعتبره من اعظم الشخصيات العربية على الاطلاق.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
غومة | 25/02/2017 على الساعة 18:21
الملكية قد روميت في سلة مهملات التاريخ ومكانها الْيَوْمَ في المتاحف....!
ما هذه المغالطات والمهاترات. التاريخ اصبح حقيقة تلفيق وموزايادات بدون اي رجوع الى ما كان قد حصل. ادريس لم يضع دستور. ليست كانت لدية الإمكانية العقلية ولا الثقافية لكتابة ولا حتى فهم ذلك الدستور. الدستور كتبه ادريان بلت ولجنة الامم المتحدة وبإشراف الإنجليز. ادريس كان طرطور. عين أمير من قبل الإيطاليين ثم باركه الإنجليز. لا المملكة ولا ادريس كأنو ديمقراطيين او حتى كانوا يفهموا ما هي الديمقراطية أساساً. ادريس وحاشيته لم يكونا يختلفان عن ما يحصل الْيَوْمَ في السعودية وبقية ممليكات العربستانس. الإمارات التى وضعتها في نصب عينيك ما هي الا احدى جمهوريات الموز. طراطرة الصحراء يتخبلون في بيجماتهم ويربطون روءوسم ويوقعون على الصكوك للشركات التي اقترحت، صممت، وبنت تلك الأقفاص الزجاجية في وسط جهنم الصحراء القاحلة. دبي ما هي الا تجسيم لقرية بوتمكن ذات الشهرة في انها كانت واجهة بدون خلفية او محتوى. الملكيون الليبيون، كفصيلة على قاءمة المخلوقات المهددة بالانقراض، وصلت الى درجة من الهيستريا حتى توءلف وتكتب التاريخ بالتمنى ليس الا. ما هكذا تورد الإبل يا بقايا العصور المنقرضة؟ بدل ان تكونوا جزء من الحل اص
عبدالله محمد | 25/02/2017 على الساعة 18:15
اللهم لا حسد
ما حققه المرحوم الشيخ زايد لوطنه ولأمته خلال الثلاثين عام من توحيد 7 إمارات متصارعة وبناء صرح دولة بنية تحتية وعمران وتعليم وصحة ورفاهية للمواطن والوافد فمن المهانة أن نقارب بين ما حققه هذا الرجل البسيط بما فعله القذافي بليبيا وبالليبيين؟ تردد على المغرب لعلاقتة الحميمة بملكها الراحل وله كثير من المشاريع العملاقة تابعها شخصيا، الأخ زيد يبدوا من بين الذين آوتهم هذه الدولة الصغيرة أحتموا بها من بطش وجبروت القذافي الحق يقال كثير من هم أقاموا بها عقود معززين مكرمين من بينهم مشائخ ليبيين نشاهدهم على قناة التناصح؟ لا نغطي عين الشمس بالغربال من يدمر ليبيا هم الليبين بأيديهم متحزبين ومسيسين ومؤدلجين أتوا من الداخل ومن الخارج متكالبين على السطة وعلى إستحواذ مقدرات الوطن وإقصاء من خالفهم، هم من ينهب ويقصف ويهجر ويخطف ويقتل ويدمر حتى الطائرات التي أسقطوها كانت ليبية أطقمها ليبيون أما الأفتراء على الغير بقتل الليبيين بلا دليل ولا حجة فهو مردود على أصحابه.
فائزة بن سعود | 25/02/2017 على الساعة 01:35
ولكن
رحم الله الملك ادريس وجزاه خيرا على جهده وتاسيسه الدولة,,, ولكنني اكره الاستخفاف بالقراء... الحقيقة ان الدستور الليبي لا يماثل الدساتير الاوربية ...وسلطات الملك فيه غير مقييدة فهو مصون وغير مسؤؤل ... وهو الذي يعين رئيس الوزراء و اعضاء مجلس الشيوخ ويحق له تعديل الدستور ايضا على ما اظن,,,ولم يحترم الدستور تماما في عهده رحمه الله فالبيضاء مثلا اصبحت عاصمة بين ليلة وضحاها وبدون نص دستوري..... الافراط في المديح على حساب الحقيقة تؤدي لنتائج عكسية .
صالح محمود/الحراك الملكي | 24/02/2017 على الساعة 11:35
مغالطات وتصحيحات
ذكر الكاتب ان الملك لايحق له اعلان الحرب او السلم؟ وهذا غير صحيح فالمادة (69) من دستور المملكة الليبية المعدل تقول: "يعلن الملك الحرب ويعقد الصلح ويبرم المعاهدات ويصدق عليها بعد موافقة مجلس الامة". كما ذكر الكاتب ان الملك منع لقب امير الا على ولي العهد فقط وهذا أيضا غير صحيح فقد اصدر الملك ادريس امر ملكي بتنظيم البيت المالك بتاريخ 25 نوفمبر 1956 حدد فيه أعضاء البيت المالك في شخصه وولي العهد يعتبر أصلا يكون توارث العرش مستمراً فى فرعه، فالمادة (7) من الامر الملكي ا تقول " يلقب ولى العهد بصاحب السمو الملكى وأما غيره من الأمراء فيلقبون بصاحب السمو.
ابن الوطن | 23/02/2017 على الساعة 15:36
هذا فاشل فالحين
شكرا سعادة المستشار والله انه صح وهذا مااقترفت أيدينا وما نستحق اليوم...والي زايد بن زايد صاحب التعليق يااخي لايعجبكم العجب ولا الصيام في رجب ...عناد وبس أما الحق بعيد علينا
سليم الرقعي | 23/02/2017 على الساعة 15:18
احسنت واصبت
احسنت واصبت ، رحم الله ادريس السنوسي والشيخ زايد فهما كانا قادة حكماء بكل معنى الكلمة ولكن لسوء حظ ليبيا ومجاوراتها لمصر الناصرية اكتسحها الوباء الاشتراكجي القومجي الثوروي وأصابت عدواه اغلب الليبيين فكان ما كان والله المستعان ، ولهذا كانت اول مقالة لي في النت عام 2000 بعنوان (سامحنا يا سيدي ادريس!) المشكلة ان الكثير من الليبيين لم يفهموا ولم يتعلموا بعد ولا يزال الكثير منهم متأثرا باكاذيب القذافي!! ، مع خالص تحياتي
زيد بن زايد | 23/02/2017 على الساعة 13:16
طرابلس
ياسيادة المستشار كلامك اغلبه حلط فالشيخ زايد عمل عملية على عيونه في مستشفى اندير بطرابلس بعد الانقلاب ولما استقلت الامارات المقبور القردافي اعطاه مبلغ 20 مليون وانقلاب سبتمبر كان عام 1969 اي قبل استقلال الامارات والشيخ زايد عاصر القردافي اكثر من عقدين فلماذا لم يقول له مثل هذا الكلام؟ والشيخ زايد كان اولى ان يخاطب اولاده الذين يساهمون في تدمير ليبيا وقتل الشعب الليبي بطائرتهم وكان الاولى بك ايها الكاتب ان تبحث عما كان يفعله حكيم العرب زايد الخير في المغرب عندما كان حيا. والنبي اكتبنا مقال عن الشيخ خليفة ابن الشيخ زايد وما يفعله في فرنسا.
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع