مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

هل جاء اخيراً دور القبعات الزرقاء في ليبيا.!؟

أرشيف الكاتب
2017/02/19 على الساعة 09:33

يبدو ان المجتمع الدولي او القوى الفاعلة في العالم بدأت تحس بمعاناة الليبيين والليبيات ولم تعد هي الاخرى تتحمل او تقبل ان تتدهور الأوضاع في ليبيا اكثر بعد ان عجز الليبيون عن حل مشاكلهم بأنفسهم وبعد ان فشلت كل المحاولات المحلية والعربية والدولية لإنهاء النزاعات الدموية البائسة بين الليبيين وبعد ان أصبحت ليبيا مشكلة مستعصية تهدد مستقبل الليبيين والعالم على حد سواء. فكان لابد لمن يعنيهم الامر محليا ودوليا ان يفكروا في الحلول الملائمة لإخراج الوطن من هذه آلورطة ومن هذا الجنون . قالت الجن في سورة "الجن" {وانا لا ندري أشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا}. ندعو الله سبحانه وتعالى ان تكون الخطوات القادمة لانقاذ ليبيا خطوات تؤدي بنا الى سبيل الرشاد.

يبدو ان هناك اخبار يتم تداولها عبر بعض وسائل الاعلام تقول ان القوتين الأعظم وهما الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الروسي بالتعاون مع باقي الدول الأعضاء في مجلس الأمن بصدد الاتفاق على اتخاذ قرار في مجلس الأمن تتولى بموجبه الامم المتحدة إدارة الشأن الليبي لفترة تتراوح بين سنتين وثمانية عشر شهرا يتم خلالها اجراء انتخابات نيابية وتشكيل حكومة ليبية واحدة تستلم إدارة الشأن الليبي من الامم المتحدة على غرار ما جرى في كمبوديا عام 1992.

ففي 28 فبراير 1992 اصدر مجلس الأمن الدولي قرارا تولت بموجبه الامم المتحدة لأول مرة في تاريخها إدارة شؤون دولة عضو في المنظمة بسبب الأوضاع السيئة التي كانت تجري فيهاعلى يد بول بوت والخمير الحمر. وأستمرت تلك الادارة الاممية حتى نهاية سبتمبر 1993 عادت بعدها الملكية الى كمبوديا وعاد الملك سيهانوك الى عرشه بعد ثورة الخمير الحمر عام 1975. لو صحت هذه الأخبار التي لم تتاكد بعد فان هذا الحل قد يكون هو أفضل الحلول في رايي للخروج بليبيا من المأزق الدموي الحالي ما دمنا نحن الليبيون عاجزين عن حل مشاكلنا بانفسنا.

هذا الحل ايها السيدات والسادة قد يعني:

١- نزول قوات الامم المتحدة ذات القبعات الزرقاء الى مواقع مختارة ومحددة داخل الاراضي الليبية لنزع سلاح المليشيات والعصابات المسلحة بالقوة اذا رفضت تسليم اسلحتها طواعية الى قوات الامم المتحدة كما حدث في كمبوديا.

٢- تتولى قوات الامم المتحدة استلام وحماية جميع المباني والمؤسسات الليبية الرسمية في كامل الاراضي الليبية كما حدث في كمبوديا.

٣- تستمر الإدارات الليبية في مختلف القطاعات في تقديم خدماتها للمواطنين تحت الإشراف المباشر للإدارة الدولية.

٤- يتم اعادة بناء القوات المسلحة الليبية واجهزة الأمن العام والشرطة طبقا للمعايير الدولية وتحت الإشراف المباشر للسلطة الاممية المؤقتة في ليبيا.

٥- تتولى سلطة الامم المتحدة إعداد الترتيبات اللازمة لإجراء انتخابات تشريعية في ليبيا لمجلس نواب جديد يستلم السلطة من المنظمة الدولية ويستعيد السيادة الليبية منها.

٦- يشكل مجلس النواب المنتخب الحكومة الليبية الواحدة التي تتولى إدارة الشأن العام في ليبيا للفترة التي يقررها مجلس النواب .

٧- تتولى الحكومة الليبية القادمة اجراء الاستفتاء تحت إشراف ورقابة دولية حول نظام الحكم في دولة ليبيا. حيث يكون امام الليبيين والليبيات الاختيار بين عودة النظام الملكي ودستور الاستقلال وأي نظام اخر للحكم يختارونه.

لقد سئمنا ومللنا من هذه الحالة المزرية التي نحن فيها وان ألأوان لإزالة هذه الغمة وإقامة حكم الدستور والقانون في بلادنا حتى لو تم ذلك تحت اشراف الامم المتحدة. يجب الا ننسى والا ينسى كل من يعنيهم الامر ان ليبيا لازالت حتى اليوم تحت الفصل السابع من الميثاق. اللهم اهدنا سواء السبيل وعجل بالنصر وبالفرج. هذا ولله الامر من قبل ومن بعد ولكن اكثر الناس لا يعلمون. 

ابراهيم محمد الهنقاري

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
حفيد عقبة بن نافع | 21/02/2017 على الساعة 22:24
أين أصحاب القبعات البيض ؟
إذا حدث وجاء أصحاب القبعات الزرق لإدارة البلاد فسيكون وصمة عار على أصحاب القبعات البيض الذين لم يتفننوا إلا في لعب الخربقة والجلوس على قصاعي البازين والبلاد في خبر كان !!
ايمن | 19/02/2017 على الساعة 22:07
للتمني
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاريت.
د. أمين بشير المرغني | 19/02/2017 على الساعة 17:38
ليبيا ما زالت تجر نحو الهاوية
أخينا واستاذنا ابراهيم. الامم المتحدة وكلت ممثل الأمين العام للامم المتحدة في ليبيا أمرها. وهذا المخلوق مثله مثل حكام ليبيا هدفه إطالة مدة مهمتهم لزوم المعلوم. لا شئ سيحصل في ليبيا إلا ما يتفق مع مصالح المتدخلين وأعوانهم.
عبدالحق عبدالجبار | 19/02/2017 على الساعة 11:03
لا اعتقد ان هذا سوف يحصل علي الأقل في هذه الفترة
لا اعتقد ان هذا سوف يحصل علي الأقل في هذه الفترة اولا ليبيا جزء من لعبة كبيرة في المنطقة و كذلك هناك مصالح مختلفة لكل من له الكلمة في امّم الدول المتشرتعة ... و لهذين السببين لا اعتقد ان الذي يطلبه الاستاذ المحترم ابراهيم الهنقاري سوف يحصل علي الأقل الان بل بالعكس الحاله التي عليها ليبيا تخدم جميع أهداف هذه الدول و كذلك دول الجوار و أصدقاء دول الجوار...استقرار ليبيا و قيام حكومة شرعية و قيام جيشها بتأمين حدودها و قيام الشرطة بنشر الامن و الأمان فيها يؤثر سلباً علي دول الجوار و كذلك مصالح اصحاب القرار في امّم المتشرتعة.... غر ضبط الحدود مع تونس سوف يجعل تونس بركان هائج هذا مثال لن انتقال لأمثلة اخري مثل الغاز و المنح و رسم الحدود ووووووو و الأموال المجمدة بالنسبة لليبيين و تستعمل من قبل هذه الدول
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع