مقالات

عبد المجيد محمـد المنصوري

لاطاعة ربانية... ولاشفاعة نبوية

أرشيف الكاتب
2017/02/19 على الساعة 09:25

ستة سنوات عُجاف، مرت بعد أن بكا الباكون، وإنشق الكاذبون، فغرروا بشبابُـنا الواهمون، ليُقدّموا أرواحهم  بعشرات الآلاف طائعون، ظانـُّون انهم ثائرون؟!... وتقدم العُملاء مِنّا ومُفتيَّهُم ليفى المأفون، زفة الناتويون (ربيع الشرق الأسود المجنون)... ونحن كالعُبطاء تائهون... خلال الستة العُجاف ضائعون، بسلبية مقيتة لقلوبنا مُغلِفون، ولأفواهُنا كالبُلها فاغرون، نتفرج على أخوَاتُنا وإخوتُنا وأبناؤنا، وشيوخنا وعجائِزُنا وأطفالـُنا، كالخِراف يُذبَحون، ومنهُم من بالرصاص كصيدُ البرارى يُقتلون... بعضُهم يُدفـَنون، وآلأخرون، على الطـُرُقاتِ مُلَوَّوحون، تأكُلهُم الكلاب والذئاب المفترسون، وحرائِرُنا بقرود الربيع فالداخل يُغتصبون، والمُعّوِزًّاتُ مِنهُنَّ بالخارج لشرفهم يبيعون... بينما عِصاباتُ المالِ والسلطة يُهرِّجون، واُمراءِ الموتُ والقهر، يدَّعون إنهم لنا مُحررون، بزرع وحصاد الحكومات والمناصِبَ داخل الوطن جُلَّهم مشغولون، وبمناصب السُفراء والقناصل خارجه يتنعمون، ومنهُمُ من هُم كالغُربان بالجو يَحومون، يوماً بليبيـا وشهراً خارجها للمُستعمرون، علي الوطنً، يبيعون فينا بالرأسِ ويشترون، ولتُراب بلادُنا بالمتر، ولنفطنا وبحرُنا باللـِّتر يُسَوِّقُون... ونحن تغلف قلوبنا سلبية مقيتة، مُرددِّون "ربى يَكسر أعدؤنا الملعونون" لا لن  يَكسرهُم الله ونحن لأنفُسُنـا غير مُبدِّلون... نعم هو الحقُ سُبحانهُ، صادقاً لا يخلف وعده ولا يهون... لكن يجب أولاً، أن نكون لأوامره طائعون، إذ حرَّم قتل النفسُ، وقتلناها وآيادينا بالدمِاء مُلتـِّخون... نُصَّلى رياءا،ً ونحنُ فالمال العام الحرامِ مُتمرِّغون، ونُبغِضُ بل نَرفـُض بعضُنا مُشتتون مُتفرقون... مُتناسون شرطه، ليمنحُنا نصرَهُ، بعد أن نكونَ من الُمُؤمِنون الطائعون... مُتذكِّرون "إنّ اللّه لا يُغيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفُسِهِم" ولكننا حتى اللّحظة لأوامره رافضون... ففقدنا نصرُه سُبحانه، وشفاعة رسوله وصِرنا من الخاسِرون... حيث قال نبيه "إذا التقَىَ المُسلِمان... فالقاتلُ والمَقتُولُ في النار" اى لا شفاعة لنا ولا للتكفيريون، الذين كانو لنا ذابحون ولتأسيس الجيش والشرطة رافضون.

عبد المجيد محمـد المنصورى
[email protected]

ليبي ليبي | 20/02/2017 على الساعة 13:57
الشفاعة
كم اناس للحرية والديمقراطية معارضون، هؤلاء للطاغاة عابدون ولترهات الطغاة هم يصفقون، انهم للثورة الشعبية وللثوار كارهون. سؤال بسيط للسيد الكاتب هل الدين تقاتلوا ابان الحرب بين معاوية وعلي بن ابي طالب كلهم في النار ولا شفاعة لهم ؟ انهم جميعا مسلمون.
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع