مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

متى يبلغ المجلس الرئاسي في ليبيا سن الرشد!!؟

أرشيف الكاتب
2017/02/09 على الساعة 22:14

"المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني" اسم على غير مسمى.! وهو صناعة وبضاعة مستوردة وغير ليبية وهو اول اسم معرب مكون من جملة غير مفيدة وغير قابل للتنوين ومجرور بأكثر من فتحة فتحها عدد من ممثلي الامين العام للأمم المتحدة من العرب والأعاجم خارج الارض الليبية، فهو بذلك ممنوع من الصرف طبقا لقواعد النحو العربي.!!

وإدا اردنا رغم ذلك أعراب هذا المجلس الممنوع من الصرف فإننا سنجد ان هذا الاسم او هذه الجملة غير المفيدة تعني باللغة العربية الفصحى انه لكي يكون هنالك "مجلس رئاسي" لابد ان تكون له "حكومة وفاق وطني" يرأسها. وما لم توجد هذه الحكومة فلن يوجد هذا "المجلس الرئاسي". وبسبب انعدام هذه الحكومة بدا بعض اعضاء ذلك المجلس يتصرفون كما لو ان "المجلس الرئاسي" هو نفسه "حكومة الوفاق الوطني" التي يفترض انه يرأسها ولا يحل محلها.! وهو امر يخالف الاعلان الدستوري الحالي ويخالف القانون ويخالف المنطق ويخالف قواعد النحو العربي ويخالف ايضا جميع مسودات "الصخيرات"!

و"الصخيرات" على فكرة هي ايضا اسم معرب ممنوع من الصرف حسب كتاب قواعد النحو العربي.!! الغريب ان ما يسمى بالمجتمع الدولي الذي يجاهر بتأييده لهذا المجلس بمناسبة وبغير مناسبة متجاهلا سيادة ليبيا واهلها لابد انه يعلم انه إنما يراهن على الحصان الخاسر ولابد انه يفعل ذلك لامر ما في نفس اكثر من يعقوب دولي واحد. "والله المستعان على ما تصفون".

ما يسمى بالمجتمع الدولي الذي يتخيل المجلس الرئاسي انه يؤيده ويعتمد عليه في جميع تصرفاته غير الشرعية لا يعرف شيئا عن قواعدالنحو العربي ولا يعرف الا القليل عن الشعب الليبي ومشاكله. وربما كان هو المسؤول الاول والأخير عن كل معاناة الليبيين والليبيات منذ ١٧ فبراير الى يوم الناس هذا. ثم ان المنطق السليم هو ان يستمد هذا المجلس صلاحيته وان يعتمد في تصرفاته على الشعب الليبي وليس على المجتمع الدولي. أليس كذلك أيها المجلس العجيب الغريب.!؟

أتمنى ان يتوب رئيس ومن تبقى من أعضاء هذا المجلس توبة نصوحا وان يتوجهوا الى طبرق وان يقدموا استقالاتهم جميعا الى مجلس النواب لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا يكون فيه صلاح العباد والبلاد في وطننا العزيز الذي أوصله المغرضون الى طريق مسدود يهدد حاضرنا ومستقبل اجيالنا القادمة.

فهل منهم رجل رشيد. !؟

ابراهيم محمد الهنقاري

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 14/02/2017 على الساعة 04:37
أستاذ إبراهيم تعليقي على سؤالك الساخر
أستاذ إبراهيم تعليقي على سؤالك الساخر: متى يبلغ المجلس الرئاسي في ليبيا سن الرشد!!؟ هو أن ما يسموه المجلس الرئاسي وأسميه المجلس الرهاسي بالهأ كل أعضائه بلغوا سن الرشد والحمد لله وبعظهم تجاوزه لسن الخرف٠ مشكلة المجلس الرهاسي فى طرابلس ومقابله مجلس النوام النرجسي الاناني فى طبرق هو حالة فقدان للعقل والحكمة ولاخوف عندهم جميعا من عقاب الله عزوجل٠ أناس خانوا الثقة التى اعطاها لهم شعبهم الليبي الطيب الصابر وتعيس الحظ فى حكامه ومسؤوليه سابقا وحاضرا وادعو الله العزيز الحكيم أن يعوضهم (الشعب طبعا) لاحقا٠ وحفظك الله مناضلا بالكلمة الهادفة لليبيا وشعبها (راقد الريح)٠ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠
د. أمين بشير المرغني | 10/02/2017 على الساعة 02:56
الجروف الابجدية بدابة الكلام
أخونا واستاذنا ابراهيم. الحق أن كل من يسير دفة ليبيا اليوم " اسم على غير مسمى". والحق أن تعود البلاد الى الشرعية الدستورية كما كانت في أغسطس 1969 ، فتلك هي الحروف الابجدية. وبعدها يبدا ترتيب الحروف فيتم شكيلها لتصبح كلاما سويا. مع التحية .
ليبي ليبي | 09/02/2017 على الساعة 23:07
صلاحيات
مجلس النواب انتهت مدته وصلاحياته ومفعول به كذلك .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع