مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

ما الذي يجري في لندن!!؟؟

أرشيف الكاتب
2017/01/27 على الساعة 20:44

لا اعرف بالضبط ماذا يفعل بعض الليبيين الذين قيل انهم يتواجدون ويجتمعون هذه الايام في العاصمة البريطانية لندن… بعض "طراطيش" الكلام المتداول يقول انهم يبحثون بعض مشاريع التنمية في ليبيا… هم خليط عجيب وغير مفهوم من الناس كما يقال. بعضهم رجال اعمال يبحثون عن فرص لجمع المال. وبعضهم يزعمون انهم من المجموعات التي تدعي انها من "الحكومات" المعدومة اي التي لاوجود حقيقي لها على الارض في ليبيا. وبعضهم أكاديميون قد يكونون جاءوا بحسن نية ظنا منهم انه اجتماع حقيقي لدراسة مشاريع التنمية في ليبيا. وأغلبهم لا في العير ولا في النفير!!

اولا… لا اعرف لماذا يعقد اجتماع ولا اقول مؤتمر في لندن لبحث مشاريع التنمية في ليبيا؟ لماذا لا يعقد مثل هذا الاجتماع في مكان امن في ليبيا نفسها؟ ثانيا… ما دخل الحكومة البريطانية في مشاريع التنمية في ليبيا حتى ترسل سفيرها في ليبيا لحضور هذا الاجتماع؟

المتابعون لقصة التنمية في ليبيا يعلمون ان البداية كانت في الزمن الملكي الجميل بتاسيس مجلس الإعمار. ثم تشكيل لجنة التخطيط المشتركة من وكلاء الوزارات المختصة برئاسة وزير التخطيط. ثم المجلس الاعلى للتخطيط. ثم مجلس الوزراءالذي يقر الخطة التي يعدها الخبراء وتقدمها وزارة التخطيط.

لا اذكر اننا عقدنا اي اجتماع لا في لندن ولا في اية مدينة اخرى في العالم. كل الاجتماعات كانت تتم داخل ليبيا. في طرابلس او في بنغازي او في البيضاء. وجميع المشاركين في تلك الاجتماعات كانوا ليبيين وقليل من الخبراء العرب او الأجانب كمستشارين… كان ذلك حينما كانت ليبيا دولة على رأسها ملك صالح و تدير شؤونها حكومة واحدة تقرر وتنفذ والشعب الليبي يراقب وينتقد وينصح من خلال مجلسي النواب والشيوخ ومن خلال صحافة حرة واُخرى تابعة للحكومة.

اما اليوم حيث لا دولة ولا حكومة ولا صحافة فقد أصبحت الأمور تدار كما يحلوا للمليشيات والعصابات التي تتحكم في المال العام وتنصب المجالس العليا والسفلى وتختار الحكومات التي ليست اكثر من اسماء مملكة في غير موضعها كما قال الشاعر العربي، فلم يعد بإمكان من "يعنيهم" الامر من تجار المال والدين والسياسة الا ان يتوجهوا الى لندن رغم البرد القارس (وكله في حب المال يهون) للانزواء والاختفاء وراء "مشاريع التنمية" التي لا يعرفها احد سواهم لعلهم يجدون من يعينهم على تحقيق ما يريدون!!

اما الشعب الليبي المسكين والمغلوب على أمره والذي يجري وراء لقمة العيش المفقودة ووراء الراتب المفقود ووراء الدواء والعلاج المفقودين والذي يتعرض كل يوم وليلة للخطف والابتزاز وللنهب والسلب فلا بواكي له. فلا المجتمع الدولي يحس بآلامه. ولا السفراء الأجانب يعلمون بحاله ولا المجتمعون في لندن يسمعون انين ثكلاه ولا يسمعون صراخ اطفاله ولا يعرفون اين قبور موتاه!!

عجبي!!

ابراهيم محمد الهنقاري

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
salah | 28/01/2017 على الساعة 19:07
الصبر مفتاح الفرج
صبرنا 42 عاما من الظلم والخوف والفقر فلا مشكلة أن نصبر قليلا ليصبح حاضرنا ومستقبلنا جميلا كالأيام الخوالي التي يتذكرها سيادة الكاتب, وبالنسبة لتدخل الأنجليز فهم في كل طبخة منذ القدم فلا مشكلة في تدخلهم كونهم ممن كان يحارب معنا ضد الطاغية .
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 28/01/2017 على الساعة 17:52
مثل هذه المؤتمرات يقوم بها الشطار (الفهلوية)
يأستاذ إبراهيم الهنقاري تعقيبا على ماكتبت وعلى تعليقات اخوتنا القراء اقول ان مثل هذه المؤتمرات يقوم بها الشطار (الفهلوية) لدفع حكومة الشقاق الوطني وحكومة ثني مجلس النوام النرجسي الاناني على تخصيص ميزانيات إعمار (وهمي) آي قبل أن يكون هناك إعمار فعلي لكي يشفطوا تلك الميزانيات من البترودولار ويضيفوها لما شفطوه سابقا لانهم جشعين ويرغبون فى شفط المزيد٠ وإلا كيف يعقد مثل الاجتماع والوطن والمواطن كما كتبت لازال يعاني من فوضى إلاقتتال والتخريب وربما من حروب اهلية طاحنة قادمة مالم يستر الله عزوجل وتتدخل قوة عسكرية لحفظ السلام فى المستقبل القريب؛ لاسمح الله! وحفظك الله عزوجل لليبيا وشعبها مجاهدا بالكلمة الشجاعة - اللهم امين٠ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
نوري الشريف | 28/01/2017 على الساعة 13:53
اجتماعات من اجل لفت انظار الادارة الامريكية الجديدة
مجموعة من الافاقين والسماسرة ولصوص المال والمتخلفين عقليا والاغبياء من الذين يطلقون علي انفسهم بالسياسيين، اجتمعوا في لندن من اجل لفت انظار الحكومة الامريكية الجديدة اعلاميا وهناك اجتماع اخر في واشنطن يضم نفس العينة والطينة لنفس الهدف...انها خطط فاشلة لشركات العلاقات العامة مقابل أموال تدفع لها من الخزينة العامة.
عبدالحق عبدالجبار | 28/01/2017 على الساعة 10:08
هذا المؤتمر او الاجتماع علي ما اعتقد تكمله
هذا الاجتماع او المؤتمر علي ما اعتقد تكمله او علي خُطَا اجتماع او مؤتمر قاموا به الليبيين في لندن علي ما اعتقد في 2004 برئاسة الحاج سيالة الذي هو وزير خارجية الوفاق ( مؤتمر الاستثمار) ماهو نحن ماشين علي نفس الخط مَش ليبيين علي ما اعتقد المفروض توجيه السؤال الي الحاج سيالة اما حكاية التسرع اخي سعيد رمضان المحترم كل بلاد تبي تأخذ النتشه الكبيرة فهذا تسابق ... الان سوف يكون تسابق داخلي و تسابق خارجي...
سعيد رمضان | 28/01/2017 على الساعة 07:38
فى العجلة الندامة
أثار كاتبنا المتميز الحاج أبراهيم أمده الله بوافر الصحة والعافية كعادته موضوع فى غاية الأهمية ونضيف على ماتفضل بذكره بأن الأعمار عادة يأتى بعد نهاية الحروب الأهلية المفتعلة فى ليبيا وبعد أحلال الأمن والأستقرار وهذا لايتأتى ألا فى ظل وجود سلطة واحدة منتخبة من الشعب وحكومة واحدة وليس كما يوجد الآن فى ليبيا ،لقد تسرع المجلس الرئاسى وهو على علم مسبق بأن البلاد فى حالة حرب على الأرهاب وعلى السلطة وممزقة بين ثلاث حكومات والحبل على الجرار ،الأعمار السياسى أولا وتتوقف جميع أعمال الاقتتال فى ليبيا وتتوحد البلاد سياسيا تحت سلطة واحدة متفق عليها من الجميع وتقوم هذه السلطة بألزام كل من أشترك فى تدمير ليبيا بضرورة المساهمة فى أعمارها ولايتحمل الشعب الليبى وحده الثمن من ثرواته المنهوبة من هذا الطرف أو ذاك ،اليوم تقوم حكومة الرئاسى بمؤتمر للأستثمار والأعمار فى لندن وغداربما تقوم حكومة الشرق بمؤتمر فى موسكو لأعادة الأعمار والأستثمار ،فهل هناك أعمار وأستثمار يحدث ونحن نقاتل بعضنا البعض والأمن مفقود بيننا وليس هناك سلطة موحدة منتخبة تنال القبول من الجميع ؟لقد صدق الهنقارى فى كل مخاوفه وله كل الأحترام.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع