مقالات

المنتصر خلاصة

فبراير قادم... هل نحتفل ام ننتحب ام نبتهل؟؟

أرشيف الكاتب
2017/01/20 على الساعة 08:16

لاماء.. لاكهرباء.. لاكرامة.. لاحياء.. افراد ومناطق تتطاول على الوطن والمواطن في صلب عيشه ومعيشته... تحتجز الدولة وتختطف المواطن لاجل تحقيق مكاسب ومنافع ابرمتها حسابات سياسية ملعونة... حال للاسف بنكهة الصديد.. كنا نأمل ان يكون الحال غير الحال ولكن هذا هو الواقع الذي علينا ان نعترف بوجوده وان نقف جميعا لتغييره ليكون مشرق وسعيد.

سيحتفل البعض منا نكاية ببعضه الاخر حتى  لايعترف بالفشل ولكي لايظهر بمظهر المهزوم ولا مهزوم في الحقيقة الا الوطن.. سيحتفل البعض فقط لاثبات ان الواقع وردي مليء بالتضحيات والبطولات.. وكأن الناس في ليبيا لاتموت من الفاقة والعوز والجوع... احتفالات لن تعدو ان تكون تبريدا للاحشاء من اضطرام نيران الاحباطات والاخفاقات فيها.

هل سنحتفل لان المواطن صار الموت يحيط به من كل جانب فلا يدري لما قتل ولا على  أي شي قتل... هل سنحتفل بندرة الكهرباء ام باختفاء الماء هل سنحتفل بالتجار وغلاء الاسعار هل سنحتفل بتفشي الشقاق والنفاق هل سنحتفل بجموع الخونة العاطلين الذين صيرناهم اساتذة ومعلمين هل سنحتفل بالعملاء الذين لايهمهم من الوطن الا الاموال كيف يسلبونها منا.. هل سنحتفل لان نصفنا مشلول والباقي معلول.. هل سنحتفل لان الحقد صار رئيسنا والغل قائدنا والكذب سلاحنا والنهب ديننا وتبرير الفشل حديثنا.

عن وعلى أي شي سنحتفل وقد تجذر الفراق بين الاخوة والعداوة بين الاحبة... هل سنحتفل بحكومات خائنة ووزراء مرتشون حولوا البلد بلدان والشعب شعوب.. هل سنحتفل بقادتنا الجدد الذين لانعرف لهم تاريخ ولايجيدون الا السلاح والتجذيف.. هل سنحتفل بتشظي البلد وهتك العرض وخيبة الولد وسؤ المنقلب.

سيكون احتفالا بائسا تعيسا هزيلا لأن فيه تشجيع للحيتان ان تستقوي  وللصوصية ان تستغول... الاحتفال سيكون عندما نجلب كل من تولى امورنا للمحاسبة والتحقيق ونحاكمه على كل قرش اين ومتى ولمن اعطاه سيكون احتفالا عندما نخرج الوطنيين من المعتقلات ونضع بدلا عنهم رجال العصابات وسادة التحويلات ورجال الازمات ومدبري الانقلابات.. سنحتفل عندما تصبح حدودنا مصانة واركاننا مهابة والمواطن هو القيمة الاعلى والهدف الاسمى.

سيكون للاحتفال قيمة عندما نتوقف عن رفع شعارات كاذبة مؤججة مؤذلجة تزيد الفرقة وتبعث على التشرذم  وترسخ للعداوات وتدفع الشباب الى المحارق... سنحتفل عندما نشعر ان الوطن لنا جميعا لا لأحد دون احد... سيكون للاحتفال رونقه عندما يعود الوطن واحد والوجع واحد والهدف واحد... عندما نتخلص من الأفاقين ممن يوهمون الناس بأن الخير قادم  فقط ليتحصل على الميزانيات فيسرقها وينهبها هو ومن جلبه لهذا المنصب.

كيف نحتفل وكل من تولى امورنا قد غشنا من المجلس الانتقالي ومكتبه التنفيذي الى المؤتمر ولانقف عند البرلمان.. كيف نحتفل ومن يقتل ويسرق هم المنتخبين والمعينين من قبلهم ومن ابعد منهم في الانتخابات الاولى رجع بفضل التحالفات متخفيا تحت مسمى لجان الحوار والخوار وما هو الا اعادة انتاج نفس الوجوه والعقليات ضاربين شعاراتهم في التداول والشفافية والنزاهة عرض الحائط.. على أي شي سيحتفل الليبيون وقد صار حديثهم عن الماء والدواء والضياء اكثر من ذكر رب السماء.

سنحتفل عندما لايتمكن شخص مأجور من ارهاب شعب بأكمله سيكون للاحتفال معنى عندما يستطيع الشعب ردع صعلوك نكرة يهددهم في مورد رزقهم وسبيل حياتهم.. سنحتفل عندما يمتلك الليبيون الشجاعة ليأخذوا على ايدي المبتزين والسماسرة والارهابيين... سنحتفل عندما يكون حالنا افضل بالانتاج لا بانتظار تصدير النفط.. عندما يصبح التنافس في العمل المنتج الشريف هو الغاية.. عندما يتسيدنا اكثرنا انتاجا وعملا واحسانا.. سنفرح ونبتهج عندما تكون الوظائف العامة متاحة امام الجميع عبر لجان فنية تختار المتخصص القدير وليس اللص الكبير.. الاحتفال سيكون عندما نجد بلادنا فعلا مستقلة غير محتلة لاتعيش المذلة ولاترضى بالذلة.

لننظر الى هؤلاء الذين يتقاتلون اليوم ليحكمونا هل فيهم من تتوفر فيه خصال النبل والاستقامة.. التخصص والوطنية والصرامة... ماالبهجة في هذا الاحتفال وحالنا مزري مهلهل يقول للوطن وبأعلى صوت... اننا يا ليبيا نخدلك.. وسنخدلك؟؟؟؟؟؟؟

المنتصر خلاصة

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
عبدالحق عبدالجبار | 23/01/2017 على الساعة 10:20
عن اي فبراير تتحدثون
هناك فبراير و هناك فبراير ...هناك فبراير 15 و هناك فبراير 17 هناك فبراير الانتفاضة من شباب ليبيا منهم من استشهد و منهم من يعالج و منهم من يعيش حياته كبقية الليبيين بدون كهرباء و لا سيولة و هناك فبراير الربيع المدروس المخطط له و له أصحابه و هم علي الكراسي و في المصارف و السوق السوداء و التهريب و توقيع العقود و بيع الرمال ...فعن اي فبرائر تتحدثون ؟ فبراير الأحزاب و الاعلي و البرلمان و الرئاسي و الثلاثة حكومات و المركزي و الاغتصاب و الاختطاف و القتل ام فبراير الشهداء ؟ سوف نحتفل بفبراير 15 و سوف ننتحب لفبراير 17... و نطلب من الله الشفاء للجميع من مرض السراب
نورالدين خليفة النمر | 21/01/2017 على الساعة 18:46
فبراير سنقرأه بدون خُلاصّة
اعترف بأني أقرأ مايكتبه "المنتصر خلاصة" بأمتعاض ،وأتعامل مع مايحاول بثه فيما يكتبه بأرتياب وحذر فهو في كل كتابته يرسل أغنيته المعهودة ومثالها في هذا المقال فقرة : "سيكون احتفالا عندما نخرج الوطنيين ؟! من المعتقلات ونضع بدلا عنهم رجال العصابات وسادة التحويلات ورجال الازمات ومدبري الانقلابات الخ" مجهّلُنا أن من يرغب في إخراجهم هم أول من إنقلبوا على الوطن ومن عام 1969 ضيّعوه وهم من علمّوا الليبيين خرّافة الأنقلاب.. خُلاصة "المنتصر خلاصة" انه على مذهب علي الصلابي الذي لامذهب له إلا مسك العصا من المنتصف إسلاموية ـ قذافية .. ياخلاّصة ياوحّلالة فيما يتعلق بفبراير بالله عليك لاتدبرّ علينا نحن لن نحتفل بفبراير ونرقص له ولن ننتحب عليه ونقيم المناحات نحن هذا العام نريد أن نقرأ فبراير ندرسه نتدبره نمحّصه نشرّحه بمبضع النقد وموضوعيته .
ممتعض | 20/01/2017 على الساعة 13:35
لا حرف إضافي
سيكون طعنة إضافية إلى نحر ليبيا و في صدر الشعب المغدور والشباب الذين تصدوا لقهر القذافي لهم ولأهلهم ولأترابهم ولحاضرهم ومستقبلهم ، ورفضوا هدره لآدمية الإنسان الليبي ، الشهداء الحقيقيون وحدهم دون غيرهم الذين قتلهم زبانية الطاغية وهم يخرجون معلنين رفضهم لثقافة الكذب والتزوير والمغالطة التي حكمتنا لأكثر من أربعة عقود ، طعنة إضافية ويد آثمة تصطف إلى جانب المتماهين بالطاغية والمجترين ( كالسائمة ) ممارساته لعجزهم عن التحرر من تسلطه ، ولا يخرج ما يدعونه وما يرفعونه من شعارات ( الثورة ) عما كان يمارسه من سفسطة وكذب ، وسيكون طعنة للذات أي حرف قد أخالف به ما جاء في تعليق السيد ( سعيد رمضان ) أو أناقض به دعوته إلى أن نتحرر من أوهام وأكاذيب القذافي .
سعيد رمضان | 20/01/2017 على الساعة 09:49
فتوى بتحريم الأحتفال بفبراير
الكاتب يحمل ثورة بريئة طاهرة أنتفض فيها البسطاء المهمشين ضد الفساد ومن أجل حياة أفضل ،هذه هى ثورة فبراير التى تضامن معها الجميع بالداخل مع أصحاب فبراير الحقيقيين ،لم يكن يعلم البسيط المنتفض بأنه سيمون أول الضحايا لهؤلاء المتضامنين مع قضيته ممن يتصدرون المشهد حاليا متمترسين خلف أسلحتهم التى قاموا بغنمها غفلة منا وكل منهم قام بأسرنا نحن البسطاء للضغط من أجل تحقيق أهدافه بل وأجبار المجتمع الدولى بحروبهم العبثية المفضوحة لحساب الغير وليس لحساب الوطن والمواطن الذى أنتفض فى فبراير ،جميعهم كانوا يتعايشون فى ظل النظام الفاسد السابق ويتنعمون بخيراته ،فهل سنسمح لهم بالوصاية والتحدث بأسم الشعب الليبى الذى أصبح بفضلهم شعبين فى الغرب الليبى وشعب بالشرق وشعب بالجنوب ،فهل قامت فبراير من أجل هذا يامن تلقون باللوم على فبراير ؟جميعنا يعلم بأن مايحدث الآن لاعلاقة له بفبراير أنتفاضه سلمية ضد الفساد ،يجب أن نستعيد فبراير ضد هذا الفساد المسلح بدلا من أن نتحول الى ذيول لهذا وذاك ،وبدلا من دعم هؤلاء المنحرفين عن فبراير بدون أسثناء وبعيدا عن نظرية المؤامرة والأستعمار والعدو الوهمى الذى صنعه لنا القذافى .
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع