مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

استراحة محارب إلزامية

أرشيف الكاتب
2017/01/12 على الساعة 18:03

ان الثمانين وبلغتها لم تحوج سمعي الى ترجمان ولكنها أحوجت عيني اليمنى الى عملية جراحية دقيقة ألزمتني الصمت والفراش حينا من الدهر قد يتجاوز ثلاثة اسابيع. ما اضطرني الى املاء هذه الفكرة معتذرا للأصدقاء والصديقات ولمتابعي ما اكتبه احيانا في موقع "ليبيا المستقبل" و"راي اليوم" وتتناقله بعض الصحف والمواقع العربية الاخرى عن هذه الاستراحة الالزامية التي فرضها علي الأطباء.

مازلت اتابع بالطبع ما يجري في الوطن العزيز وأشد بهذه المناسبة على ايدي المخلصين من ابناء الوطن من مؤسسي ومؤيدي حراك العودة لدستور الاستقلال والعودة بليبيا العزيزة الى عهدها الزاهر العهد الملكي الذي يعد صمام الامان الوحيد اذا اردنا إنقاذ الوطن الغالي من التشرذم والانقسام والانهيار التام. فلنعتصم جميعا بحبل الله المتين ولتخلص نوايانا جميعا لدفع الجسم الشرعي الوحيد الباقي اليوم في ليبيا وهو مجلس النواب حتى يصدر باجماع اعضائه ان أمكن قرارا باستعادة العمل بدستور الاستقلال المعدل عام ١٩٦٣ وهو اخر تعديل ملزم لدستور الاستقلال وباستعادة الاسم الرسمي للدولة الليبية وهو "المملكة الليبية" ودعوة الوريث الشرعي لعرش المملكة الليبية وهو صاحب السمو الملكي الامير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي لمباشرة مهامه الدستورية.

ندعو الله ان يحفظ ليبيا والليبيين من كل مكروه وان يهدينا جميعا الى سواء السبيل. عاشت ليبيا وعاش الملك.

ابراهيم محمد الهنقاري

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
مفتــاح الاربــش | 15/01/2017 على الساعة 02:05
الف سلامة
عطاؤك يتمتع بالشباب دائما ولا يتأثر بمرور السنين، وكذلك حضرتك. اتمنى ان يبقى التألق وتبقى الحيوية من سمات شخصيتك. كل المودة والدعاء لك بالصحة والسلامة والتألق الدائم.
م ب | 14/01/2017 على الساعة 18:50
طهور ان شاء الله
شكراً استاذ ابراهيم الهنقاري ونتمني لك الشفاء العاجل واشاركك الرأي في دعوة البرلمان ليقول كلمته بشأن العمل بالدستور 1963 بعد أصبحنا في متاهة سياسية لا ندري كيف طريقة الخروج منها ، واراه الحل الأمثل
محمد حسن البشاري | 14/01/2017 على الساعة 11:50
ألف لاباس
ألف لا باس عليك استاذ ابراهيم الصادق الصدوق في كتاباتك واسهاماتك لهذا الوطن المثخن بالجراح آملين أن نلتقيك به وهو وأنت في أحسن حال
يوسف العزابى | 14/01/2017 على الساعة 09:48
تحية الى خالى ابراهيم
ثمانون لو ركبت مناكب شاهق .... لترجلت هضباته اعياء ... الحمد لله على هذه الساعة وهذه النعمة . طهور ان شاء الله وتعود لنا كما كنت وافضل .... صحة ونظرا وانتاجا ولعل الله يتمم بتحسن احوال البلاد انه على كل شيء قدير .
حفيد عقبة بن نافع | 13/01/2017 على الساعة 18:55
الحمد لله على سلامتك
الحمد لله على سلامتك عمي إبراهيم ، لقد فاتني قراءة العديد من مقالاتك نظراً لضيق الوقت وظروف الحياة المرة والمزرية التي نعيشها في عاصمة بلدنا ، فلا سيولة ولا كهرباء والبرد القارص انهكنا وكان الله في عوننا ! ادعو الله تعالى أن يمدك بالصحة والعافية وطول العمر .
يونس الهمالي بنينه | 13/01/2017 على الساعة 14:25
الحمد لله على السلامة
الحمد لله على السلامة أستاذ إبراهيم، وربنا يُعجل بشفائك للعودة الى موقع ليبيا المستقبل بما تكتبه لإنعاش الروح الوطنية واستمرارها. المعادلة هي أنه كلما استمر المثقفون الوطنيون مثلك في الخارج بدون ايجاد مكان لهم في الحكم هناك كلما زاد اليقين بأن الوطن ليس بخير وفي أيادي لا تحب الخير لليبيا.هذه هي الحقيقة التي تسطع مثل شمس ليبيا في عز الصيف.
د. أمين بشير المرغني | 13/01/2017 على الساعة 02:13
لا بأس عليك
لا بأس عليك أخونا العزيز ابراهيم وسلامتك. إن الوطن في هذه الاوقات بحاجة ماسة لمن يساعد على صلاح حاله وأمثالك من الرواد المخضرمين أقدر على ريادة توجه أبنائه لفهم ما يحيق ببلادنا من مثالب وأخطار وهاويات يقود لها عبث من تولوا الصدارة دونما جدارة. لك تحية ودعواتنا بالشفاء العاجل وللوطن بالسلامة والنجاة مما يحاك له.
محمد علي المبروك | 12/01/2017 على الساعة 20:58
ربي يطول عمرك ويحفظك معافى
ربي يطيل في عمرك ويحفظك معافى ، ليبيا بحاجة لأمثالك من اصحاب الرأي السديد الرشيد وبحاجة لعقول مثل عقلك في زمن تنعدم فيه الاّراء السديدة وتنعدم فيه العقول
احمد عمر | 12/01/2017 على الساعة 19:15
حمدآ لله على سلامتك ولَك وحشة
حمدآ لله على سلامة الأستاذ الفاضل ابراهيم وربى يعطيك الصحة والعافية وان يطيل فى عمرك وتظل المنارة التى تحى فينا الأمل بمستقبل مشرق وتذكرنا بأيام الزمن الجميل الذى عايشه وشارك فى وضع لبناته
حسن محمد الأمين | 12/01/2017 على الساعة 18:07
طهورا
الف حمدا لله علي سلامتك أستاذنا الفاضل. وتمنياتنا لك بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع