مقالات

سامي الجوادي

االملك إدريس وروزفلت وهتلر... والعالم المرتجى

أرشيف الكاتب
2017/01/11 على الساعة 11:18

لا تتوقف بعض الاقلام الصغيرة المرتعشة اليوم عن كيل التهم وتوجيه النقد للملك ادريس السنوسي وتصويره على انه صنيعة بريطانية او (انجليزية كما يحلو لهم تسميتها بحكم ان القذافي لم يعمل لهم اي تحديث  للتاريخ منذ عام 1707!). وهذا الحقد الذي لم يعرف الافول تغذيه نزعات جهوية ومناطقية وقبلية وعقدة نقص مريعة وانانية ودور لاباس به من ثقافة وتعليم العقيد المغرور ملك ملوك افريقيا كما كان يحلو له ان يطلق على نفسه... سنحاول هنا ان نتتبع علاقة الملك الراحل ببريطانيا، وظروف مايعرف بليبيا اليوم في تلك الحقبة وخصوصا الحرب العالمية الثانية.

ان المقاومة ضد الاستعمار الايطالي في برقة كانت تسمى المقاومة السنوسية، وهرم هذه المقاومة تمثل في شخص السيد احمد الشريف ثم الامير ادريس السنوسي،وضربت المقاومة السنوسية اروع الامثلة في الشجاعة والبطولة والاقدام والاخلاص والولاء لله ثم الوطن ضد المستعمر الفاشستي، ولكن فارق العدة والعتاد حسم المعركة لصالح ايطاليا بعد سنوات طويلة من الحرب الضروس،وكان اعدام نائب القائد العام السيد عمر المختار في سبتمبر 1931 ثم استشهاد خليفته السيد يوسف بورحيل بعد ستة اشهر ايذانا بانتهاء المقاومة السنوسية المسلحة ضد اللاستعمار الايطالي.

ولكن الامير ادريس السنوسي لم يستكن او ييأس للهزيمة امام القوة الغاشمة للالة الفاشستية في برقة،فعمل على التنسيق وتوحيد الصفوف والاعداد من جديد لتحرير البلاد، واتصل بكل القوى البرقاوية والطرابلسية والفزانية في مصر، والحقيقة انه وجد دعما كبيرا وحماسا منقطع النظير من هذه الزعامات.

اما في القارة العجوز فقد اندلعت الحرب العالمية الثانية عندما خرقت ألمانيا النازية حياد بولندا، واعلنت بريطانيا الحرب على ألمانيا، واعلنت ايطاليا وقوفها الي جانب النازية، فالنازية والفاشية شران لايفترقان! واحتلت المانيا اغلب دول اوروبا وسقطت فرنسا واحتلت اليابان الصين وكوريا وتقدمت باتجاه استراليا وباتت تهدد الولايات المتحدة نفسها. في ظل هذه الظروف انقسم العالم الى فريقين: دول المحور وتمثله دول دكتاتورية فاشية عنصرية تمثل قوى الشر والطغيان والظلام، وفريق اخر وهو الحلفاء وتمثله دول العالم الحر وهي دول الحرية والديمقراطية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا واستراليا ثم انضمام الاتحاد السوفيتي بعدئذ، وحقق المحور انتصارات هائلة على الارض، واصبحت الصورة مظلمة والمستقبل قاتم يهدد البشرية كلها بالفناء، وسقط ملايين القتلى بين الجانبين، وانتشر الرماد والخراب ورائحة البارود، وبدأ اليأس يدب في قلوب الشعوب الحرة والدول المحبة للسلم والامن الدوليين.. وايدت اغلب الدول العربية وزعمائها دول المحور وتعاطفت مع النازية، وهذا في حد ذاته عار بكل المقاييس!

وكان في ليبيا مؤيدين كثر لايطاليا الفاشستية في بعض المدن، مأخوذين بسحر وجاذبية الدوتشي موسيليني والماريشال بالبو وغراتسياني، وشارك الكثير من الليبيين في المجهود الحربي الايطالي ضد المقاومة السنوسية ثم ضد الحلفاء والجيش السنوسي بعدئذ!

في هكذا ظروف كان على الامير السنوسي ان يتخذ موقفا واضحا من الحرب، هل يدخل الحرب الى جانب المحور الذي قارب على النصر في الحرب؟ او ان يداهن الطرفين كما فعل بعض الزعماء الاخرين؟ او ان يتخذ موقفا سلبيا وينزوي بعيدا عن قضية بلاده ومصيرها؟!

الواقع ان حكمة وحنكة الامير السنوسي ورؤيته للامور جعلته يراهن على انتصار الحلفاء ضد المحور، وعندما اتصلت به بريطانيا اشترط ان يكون هدفه هو تحرير بلاده فقط. والحق يقال ان الامير السنوسي لم يكن ليرضى بأن يتحالف مع عدوه اللدود ايطاليا الفاشستية او يصافح اشخاصا كموسيليني وهتلر اعداء الانسانية، بل وقف وقفة كبيرة وشجاعة مع قادة العالم الحر رغم ضعف امكاناته وقلة عدد جنوده، ولم ينتظر نهاية الحرب ثم يستجدي استقلال بلاده من المنتصر كما فعل كثيرين. وقف الامير الى جانب رجال عظماء كفرانكلين دلانو روزفلت وونستون تشرشل وشارل ديغول. ان تحالفا فيه رجال امثال الادريس وروزفلت وتشرشل لم يكن لينهزم، فالخير لابد وان يهزم الشر،انه تحالف لنصرة المظلوم والمغبون وتصفية الاستعمار بكافة اشكاله،وتشجيع الشعوب على نيل استقلالها وحريتها، لقد كان تحالفا بين الامير الزاهد والعابد والحكيم وبين حكمة ورؤية وعدالة وعمل ومثابرة روزفلت التلميذ النجيب للرئيس الراحل الفيلسوف ويلسون، لقد كان تحالفا صنع في السماء من اجل الحق والديمقراطية والعدالة.

فالسنوسي العظيم والذي اسس فيما بعد دولة ليبيا كان قد دخل التاريخ كاول ملك دستوري في تاريخ العالم الاسلامي كله، اما فرانكلين روزفلت فأصبح الرئيس الامريكي الوحيد الذي فاز بأربع فترات رئاسية متتالية في التاريخ الامريكي كله.

دخل الامير ادريس السنوسي بجيشه الحرب الى جانب الحلفاء،وانتفضت برقة ضد المستعمر الايطالي، وهللت الجماهير لقرار أميرها الشجاع وحلفاؤه الجدد، ولكن كان هناك في ليبيا من يعتقد ان الامير البدوي وشعبه الفقير المتمرد اتخذوا القرار الخطأ، فمن يستطيع هزيمة حضارة موسيلني وقوات هتلر الجرارة!! وبدأو في كيل التهم والنكات السخيفة وتشويه صورة الامير البدوي وشعبه! والحقيقة ان هناك من مزال يلطم الخدود حسرة على رحيل ايطاليا الفاشستية من ليبيا الى يومنا هذا، ويكيل اللعنات والسب والشتم للحلفاء والامير السنوسي وجيشه لانهم قضوا على احلام الفردوس الايطالي الفاشستي جنوب البحر المتوسط! وهو السبب الرئيسي للحقد الذي لم يفقد جذوته على الملك ادريس السنوسي الى يومنا هذا!

فلنلقي نظرة هنا على الأتفاقية التي وقعها الامير ادريس السنوسي مع الحلفاء:

أولا: لايدخل الجيش السنوسي في اي حرب خارج حدود بلاده.
ثانيا: الهدف الوحيد للجيش السنوسي هو تحرير بلاده واستقلالها.
ثالثا: لايؤدي الجيش السنوسي التحية العسكرية إلا لعلم بلاده.

هل هذه شروط يضعها عميل وخائن لوطنه؟! هل هذه شروط رجل يحب الاستعمار؟! هل هذه شروط رجل لايعرف المفاوضات والاتفاقيات الدولية؟!

ودخل الجيش السنوسي للحرب الى جانب قوات بريطانيا وامريكا واستراليا وكندا ونيوزيلندا وقوات فرنسا الحرة، وقدم اعظم صور الشجاعة والبطولة والتضحيات الكبرى على الرغم من قلة عدده وعداته وتدريبه وتعليمه وقوة العدو الهائلة. وايد الشعب في برقة قوات الحلفاء وقدموا مساهمات كبيرة لوجستية وعسكرية وقتالية وارباك خطوط العدو الخلفية وخطوط امداده وارشاد وحماية جنود الحلفاء، وقد اشاد الضباط البريطانيين ببسالة وشجاعة وصبر وجلد جنود الجيش السنوسي، والتاريخ لازال يحتفظ برسائل مونتجمري التي يثني فيها على شجاعة وبطولة الجيش السنوسي وتفانيه.

الادريس وروزفلت وتشرشل وديجول، جاؤا للحكم برضى الحاكم والمحكوم، وليس بقوة الحديد والنار كهتلر وموسيليني، فمن يأخذ بالسيف بالسيف يؤخذ ،ان اعداء الملك الكبير اليوم هم اعداء تاريخ برقة اليوم، فهم من كان اباؤهم واجدادهم يقاتلون دفاعا عن العلم الايطالي الفاشستي مثلث الالوان رمز روما ومجدها الغابر!!!

رفرت راية الجهاد السنوسية الي جنب رايات الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا والاتحاد السوفيتي واستراليا والصين ونيوزيلندة وبولندا والهند وجنوب افريقيا وكندا والدنمارك والنرويج وبلجيكا واللوكسمبورغ وهولندا واليونان ويوغسلافيا والفلبين وبنما والصين وتشيكوسلوفاكيا والمكسيك والبرازيل وغيرها.

كان للجيش السنوسي شرف القتال في كل المعارك في مصر وليبيا، ولعل معركة العلمين الفاصلة هي اهم هذه المعارك، فهذه المعركة هي التي غيرت مجرى الحرب العالمية بصورة كبيرة وادت الى تقدم الحلفاء في كافة الجبهات. لقد كان افراد جيشنا العظيم اسودا تزأر من اجل دينها ووطنها وعرضها وشرفها الذي مرغه الفاشست في التراب،وحققنا النصر لشعبنا الطيب الصبور، وثأرنا ممن فتك بنا واذاقنا لباس الجوع والهوان، ثأرنا ممن استخدام الطائرات في قصف بيوتنا ونجوعنا البريئة، ومن اول من استخدم الدبابة في الصحراء ليشتت شملنا ويمزقنا ويغتصب ارضنا وشرفنا الطاهر، فها هو غراسياني جزار ليبيا  يسقط اسيرا في البردي، وهذا الاسطورة بالبوا يقتل على يد السلاح الملكي البريطاني، وهذا موسيليني يهرب ويقبض عليه ويعدم بنفس الطريقة التي روع بها شعبه، وهذا رومل ينتحر وهتلر يشاركه نفس المصير المحتوم.

وهاهي نسائم الحرية ترفرف على سماء برقة من جديد بعودة جيشها واميرها الكبير،تعالت الزغاريد واختلطت بدموع الفرح، فالعدو قد انهزم وولى الادبار بعد ان عاث في البلاد خرابا ودمارا، وهاهو الامير وجيشه البطل يدخل المدن والقرى وسط الترحيب والتهليل، وهاهي سيارات الهمبر سوداء اللون تنقل الامير وتشق طريقها وسط الحشود، ترافقها عربات الجيب العسكرية تنقل جنود الجيش السنوسي المنتصر ،انها قصة عشق بين الامير وشعبه، انها قصة عشق لاتنتهي، وصدق الشاعر بقوله: مرحبا بعايل الهم علي ليبيا في كداها...اللي ان غاب عنها تظلم وين جاها زهيت سماها...موشاغله مال يلتم ولا جاه.... امفيت راحة ضناها!

ولم تنسى بريطانيا العظمى حليفها الصغير الشجاع، فتم توقيع معاهدة الدفاع المشترك بين بريطانيا وامارة برقة. وساهمت بريطانيا في تأسيس المؤسسات والادارات وتدريب الكوادر والمساهمة في اعادة اعمار البلد الذي كان مسرحا لاكبر حرب كونية في التاريخ.

وعلى الرغم من قرار الامم المتحدة القاضي بعدم التصرف في المستعمرات السابقة للدول المنهزمة في الحرب، فان برقة اعلنت استقلالها التام صبيحة يوم 1.6.1949 في قصر المنار في مدينة بنغازي، فبرقة ليست مجرد مستعمرة سابقة تنتظر اجتماع الدول الكبرى لتقرير مصيرها، بل هي حليف منتصر في الحرب العالمية الثانية، وهي جزء من الحلفاء الذين اسسوا الامم المتحدة، لا يعرف الكثير من شبابنا اليوم ان رعايا دول الحلفاء التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية يدخلون المانيا بدون تأشيرة سفر بموجب اتفاقية استسلام ألمانيا، وكان الليبيين يدخلون ألمانيا بدون تأشيرة سفر ،الى ان جاء القذافي وعمل بكل خبث على فرض التاشيرة الالمانية على الليبيين بدعمه للارهاب والاغتيالات!

توفي الرئيس فرانكلين روزفلت يوم 12 ابريل 1945 قبل ان يشاهد استقلال حليفه الصغير الشجاع.توفي الرجل الذي اسس منظمة الامم المتحدة، تلك المنظمة التي اصدرت قرارها رقم 289 يوم 21 نوفمبر 1949 القاضي بتأسيس مايعرف بدولة ليبيا اليوم!

عندما استقلت برقة يوم 1.6.1949 وانضمت للجامعة العربية، كانت برقة هي الدولة العربية الثامنة التي تنضم لهذه الجامعة، ولم يسبقنا الى هذا الشرف الكبير الا مصر والعراق والاردن ولبنان والسعودية وسوريا واليمن، اما باقي الدول العربية فقد كانت تنتظر مصيرها في مجلس الامن للفصل في مستقبلها!

سادتي الاعزاء... ارجوكم ان تعرفوا ان من يردد الاتهام للملك بانه كان صنيعة بريطانية هم ابناء واحفاد مرتزقة الدوتشي موسيليني، انه لشيء يدعو للعجب ان تجد اناسا يتغزلون بمجد ايطاليا الفاشستية في ليبيا وعظيم انجازاتها، على الرغم من ان الجيش الامريكي هو من حرر ايطاليا نفسها من نظام موسيليني الفاشستي! عشاق الدوتشي موسيليني لازالوا يرددون ان ايطاليا جاءت لتنشر العلم والحضارة في ليبيا ، وان البدو  المتخلفين من يرفض هذه المنة والعطية الايطالية! ولا يتورعون عن وصف الملك بالعميل لبريطانيا ووصف عمر المختار بانه قاطع طريق ولص!

ان الملك الراحل الزاهد والعابد والمتواضع والورع لم يكن مرتزقا او عميلا عند احد، لا للطليان لا للبريطانيين، ولوكان عميلا حقا لما سمحت بريطانيا وامريكا بالانقلاب عليه، انه ملك قاد بلاده بكل حكمة واقتدار وسط ظروف دولية صعبة. ان الادريس كان ومايزال رمزا للمحبة الدائمة والبركة والعدالة والخير تباركه ملايين الشفاه وتعده نعمة من نعم الاله السابعة!

رحم الله الملك ادريس السنوسي وادخله فسيح جناته

سامي الجوادي مستشار قانوني
[email protected]

* في هذه الصورة (اعلاه) التي التقطت عام 1962 نشاهد الحليفين المنتصرين في الحرب العالمية الثانية يتبادلان الحديث في مدينة طبرق العريقة، المدينة التي شهدت اعنف المعارك في الحرب العالمية. خسر تشرشل الانتخابات بعد ان قاد بلاده للنصر الحاسم في الحرب، واصبح الملك ادريس ملكا دستوريا لايتعاطى السياسة ويحافظ على وحدة الشعب والدستور. الصورة تجمع صديقين قديمين في جو عفوي وودي، لاحظ تواضع وزهد الملك في لباسه ونظرته وبيته.
 

مفتاح فرج العبيدي | 23/04/2017 على الساعة 13:17
حيي ادريس سليل الفاتحين
احسنت وجزاك الله خيرا , كم نحن بحاجة لان نعيد بعث التاريخ وا نقرأه من جديد هذا التاريخ الذي تعرض لاكبر حملة منظمة ممنهجة للتغيرر و التزييف من اجل احلال اوهام زائفة ومجنونه لامجاد و بطولات اقل ما يقال فيها انها اكاذيب ودجل و تهريج , ان الحركة السنوسية هي جزء من تاريخ ليبيا الحديث لا يتجزاء عنها و لا ينفصل بل ان الحديث عن هذه الحركة وما قامت به من تنوير وتجديد ودعوة الى الله والى دينه و ما حملته على عاتقها من قيادة الجهاد والنضال العسكري و السياسي عبر مراحل مختلفة ضد الاستعمار الفرنسي و الايطالي و البريطاني هو الحديث عن تاريخ الامة الليبية عن تاريخ ليبيا , اننا لا نملك الا ان نحيي و نقف تحية اجلال و اكبار لأولئك الرجال العظام الاجداد و الاباء المؤسسين وتبا للجهل والجاهلين
باهي | 13/01/2017 على الساعة 16:49
الخيال جيد لكتابة القصص وليس لاصطناع التاريخ...!
موضوع ملي بالأساطير والداساءس ليس الا. لا يمكن كتابةً التاريخ بالمزاج والتمني وإنما يكتب بالحقائق والنطق. كوّن ان تزف درويش بدوي مع ذلك الكبار هذا لا يعني بان ادريسكً اصبح عظيماً. الملكيون مع الإقليميون، مع الانفصاليون، مع الحالمون يملاءون الدنيا ضجيجاً لكى يثبثوا بااكاذيبهم ان الواقع من السهل تغييره لمجرد تخيله. أليس هذا عين الفسوق الفكري والاستهزاء بعقول الناس؟ الا يكفي تلك الشرذمة الرجعية بأنها تنظر الى الخلف كي تمشي الى جهنم وبءس المصير، ان الملكية زمانها قد ولى مع الايام التي أتت بها؟ ان برقة ليست إمارة، ولا دولة وإنما جزء لا يتجرأون من كامل التراب الليبي مهما أراد الانفصاليون تزييف الحقائق والتاريخ. باهي
د. أمين بشير المرغني | 11/01/2017 على الساعة 23:26
نفض الغبار والعودة لدستور الاستقلال
لابد من نفض الغبار عن ناريح ليبيا المشرف والكفاح من أجل استقلالها وحريتها. لقد احتهد الملازم الفذافي وأعوانه (وهؤلاء لا زالوا) في تشويه وتحريف تاريخ الشعب الليبي لافساح المجال لتصديق ترهاته وبطولاته التي يعرفها الشعب الليبي بما جرت عليه من مآسي ا وجيل الشباب لا يلام على عدم المامه بتاريخ بلاده وتضحيات شعبها العظيم في التخلص من المستعمر ونيل الاستقلال لكن عليخ البحق عن الحقيقة . وها نحن تلحظ اليوم الجهود الكثيرة التي نبذلها ايطاليا لإعادة عجلة التاريخ والاسنحزاذ على ليبيا من جديد بكل الوسائل. ولعل الخطوة الاساسية في وقف جهود ايطاليا المتطلعة اليوم لأطماغها الفاشية والعودة لاسنعمار ليبيا تكون بالعودة لدستور الاستقلال ودون تأخير أو نسويف أو مماطلة ممن بلعبون بمصير البلاد لتحقيق اجندات في غير صالحها. حفظ الله ليبيا وسلمها من كل كيد.
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع