مقالات

المنتصر خلاصة

المقارنة لاتسعد اهل فبراير؟؟

أرشيف الكاتب
2017/01/03 على الساعة 19:44

قالوا يا ايها الشعب الليبي عليكم بالصبر... رد احدهم.. صبرنا هو الذي ولاكم امورنا... كنا نسمع عن الشر الذي كان الاباء والامهات يتعودون منه... حتى رأيناه... الظّلام واولاد الحرام. أخوة فبراير وقد اسقط في ايديهم ولم يعد لديهم مايدافعون به عن جملة الاخفاقات وتفشي الانتهاكات بعد توليهم زمام الامور... اخدوا في تبرير ذلك بعدد السنين التي امضاها النظام السابق وان ما نراها من تصرفات وتصدعات انما تعود لما غرسه النظام في المجتمع من امراض... والحق هذا ليس بكلام فرسان شجعان يريدون بناء دولة... اذا كان تأثير النظام الى هذه الدرجة... فلماذا لم يؤثر فيك انت ايها الفبرايري العتيد؟ ولماذا لم تتلوث مثل ما تلوث باقي المجتمع كما تدعي؟

هذه الحجج داحضة لاتفيد ولاتنجي احد من مواجهة الحقيقة التي تقول ان المسئولية تضامنية ومشاركة مجتمعية... كان النظام لنا كما كنا له... النظام كان كأي نظام له رؤية ومنهاج وفق ما تحصل عليه من واقع شعبي وجغرافي وتاريخي تعامل معه من منطلق فكرة الدولة لديه حسب تكييفه لمعنى المصلحة العليا للوطن والتي تتماشى مع الواقع الموجود... استطاع النظام سواء كنا راضين عنه او ساخطين من تحقيق المتطلبات الاساسية التي بأمكان المواطن من خلالها ان يبني نفسه ويرقي ذاته ويسعفها.

كل الخبراء والعلماء والمثقفين وحفظة القرأن الكريم ممن يفتخر بهم الوطن اليوم ويعدد فضائلهم انما تخرجوا من هذه الدولة التي نحاول ان نعلق اخطائنا على مشجبها... كل تلك القمم مرت بالظروف نفسها التي ندعي انها خلقت منا شعبا متدنيا... كيف حصل هذا... حصل هذا نتيجة تفاوت الهمة بين افراد المجتمع ولا علاقة للنظام السياسي بما اغرقنا انفسنا فيه من خطايا.

النظام لم تتطور الاحداث معه الا في قضايا المعارضين السياسيين وهؤلاء قضاياهم مع الدولة وليس الوطن.. قضايا تنظر فيها المحاكم المتخصصة بكل عقل وموضوعية اما ان يكون الوطن هو ضحية هذا الموضوع بعينه ومحل التشفي فيه فهذه الخيانة بعينها... ولنأتي للمعادلة من حيث التفاضل ولنفترض ان النظام كان ظالما هل هذه حجة ليسودنا من هو اظلم منه هبه كان قاتلا هل معنى ذلك ان يقاضينا من هو اشد سفكا للدماء منه... انها قسمة ضيزى لايقبلها عقل ولاترضاها شريعة ولايستسيغها امرؤ لديه ذرة من نخوة وشرف.

يا اهل فبراير ابتعدوا عن المقارنات مع العقيد فأنتم لاشك في وادي بعيد غير سعيد... المقارنة تكون عندما نراكم نافستموه في صولته على الاعداء وفي حمايته للحدود بأقل عدة وعتاد..المقارنة معه تكون في سرعة غيرته على المعوزين والمعدمين... عندما نراكم تفوقتم عليه في اشاعة العدالة في المجتمع فلا تفاوت كبير بين الاغنياء والفقراء... في الغيرة على المال العام... في متابعة الجلاوزة والحاشية ومحاسبتهم... في تقليص الاعباء عن الخزينة العامة... في منابزة العدو واستفزازه وعدم ترك المجال امامه مفتوحا... في الطواف الدائم على دول الجوار ومتابعة علاقاتهم مع الغير بما يحفظ حقوق ليبيا والليبيين.. في قدرته على اشاعة الامن والاستقرار حول منابع الطاقة بأقل القليل من الحرس فكانت تحرس بالهيبة وقوة الشخصية... من خلال الالتزام بنسق محدد من التصرفات والسياسات... عندما نراكم تفوقتم عليه في التواصل مع الداخل الليبي وطمأنة اطيافه ومخاطبتهم بما يجعل البلاد مستقرة... بالسياسة والكياسة والرياسة... ستذعن لكم الانفس وتقبل منكم اذا رأيناكم غلبتموه في نزاهة الكف واستبعاد الاقرباء وتقديم اهل الاختصاص حتى وان لم يكونوا من نفس النادي.

لقد كذب من قال لكم انه كافر او رعديد وهبه كان كذلك فمن يضمن لك انه في اخر عهده تاب... وربه لدعوته استجاب... ام تراكم نصبتم انفسكم اربابا تجيزون هذا وترفضون ذاك... انما هي فتنة وامتحان فشلتم فيه حتى اللحظة ومع ذلك تريدون ان يؤمن الجمع على دعائكم ويسير في ركابكم.

المنتصر خلاصة

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
عبدالحق عبدالجبار | 04/01/2017 على الساعة 16:13
الحاج في السبعين
و مدرسة النصر نائب مدير للشيخ النجار رحمه الله و أهلاً و سهلاً بك قنابة و احمد الشارف ؟ انت يا اخي قلت ( و يدافع عن احد رموزه المؤسسة له القابع اليوم في السجن ؟؟؟!!!) فأردت ان أوضح الفرق بين هذا الرجل القابع في السجن و بين من علي الكراسي ؟ الله يزيدك خبرة يا حاج النمر مع فائق الاحترام
نورالدين خليفة النمر | 04/01/2017 على الساعة 15:54
ياسيد عبد الجبار الحق جبر الله بخاطرك
يا أستاذ عبدالحق عبدالجبار أنا متابع لتعليقاتك الدائمة وأقدّر فيك وطنيتك بل براءة وطنيتك ..لست أدري ماعمرك ؟ كلامك لي يشعرني بأنك أصغر مني عمراً وخبرة في لعنة ليبيا لهذاانت لاتعرفني من أنا ؟! والظاهر أنك لم تقرأ مقالاتي فلو قرأتها بتأنٍ لما كتبت ماكتبت تعليقاً علّي.. رغم أن تعليقي لاعلاقة له بالسيد الذي أحترمه أبوزيد دوردة لكنك تجرّني أن أهمس في أذنك قائلاً أني أعرف السيد أبوزيد وشخصيته وطباعه التي أشهرته فيما بعد منذ عام 1968 عندما كان مساعد مدير مدرسة أحمد الشارف ثم قنابة الخ .. ورأيته لايف في التلفزيون في اول جلسة في الأتحاد الأشتراكي 1971وقد أُخرج من السجن الذي وضعه فيه النقيب عمر المحيشي بسبب ضربه كف لمواطن مصراتي عندما عين محافظاً لمصراته وقد برئت ساحته وصار منذ ذلك اليوم أبوزيد الهلالي الذي عرفه الليبيون بالله عليك ياسيّد عبد الجبار لاتدفعني أن اكتب نصف كتاب فيما أعرفه سياسيا وايديولوجيا وشخصياً عن سياسي له ماله وعليه ماعليه وأنه صار من تاريخ ليبيا الماضي وهذا يدركه الأستاذ أبو زيد عمر دورده بنباهته خير إدراك فلا تحمّلوا الرجل عبئاً على عبئه وأدعوا له بالفرج بعد الشدّة.
عبدالحق عبدالجبار | 04/01/2017 على الساعة 13:50
الي الاستاذ خليفة نورالدين النمر
الي الاستاذ خليفة نورالدين النمر المحترم بالله عليك ماذا تعرف عن الاستاذ ابوزيد دوردة ؟ اريد ان أقول لك شئ واحد حتي ان أردت ان تقارن بين السويحلي و اخية بالأستاذ ابوزيد دوردة انا مستعد... و لكن كما نعلم واحد في السجن كما قلت و واحد علي كرسي الاعلي هههه و واحد بعد ضرب الثوار يتمتع بحريته ( عندما لا تعرف الشخص الرجاء عدم التحدث عنه) الاخوان يعرفوا الاستاذ ابوزيد دوردة و خاصة من كان منهم في الخارج اسأل فضيل الامين عن الاستاذ ابوزيد دوردة او اقرأ ما كتب عنه ...هل تريد ان تقارن الاستاذ ابوزيد دوردة بالاستراتيجي العالمي جبريل او شلقم انا مستعد بمن تريد نحن نعلم مواقف الاستاذ ابوزيد عن كتب و لك فائق الاحترام. عندما اتحدث عن الاستاذ ابوزيد دوردة لا اتحدث عن نظام الدكتاتور فعلي جماعة الخظر ان يفهموا لا رجوع للماضي الاسود ولا رجوع لفبراير المزيف و إنما اتحدث عن الوطنية و حب الوطن و اهله الذين عارضوا و لم يبيعوا الوطن يعلموا ماذا أقول
نورالدين خليفة النمر | 04/01/2017 على الساعة 11:28
مقارنة الوحل بالوحل حيث لاخلاص
السيّد مُدّعي كتابة خلاص ليبيا من وحلتها ،يلعب بأحتيال البدوي في مجال دقيق وحرج بين المناصرتين مناصرة النظام الدكتاتوري السابق والذي ما انفكّ يلمّع ويدافع عن أحد رموزه المؤسسة له السيد أبوزيد دوردة القابع اليوم في السجن ومناصرة نظام حزب المُرشد الأخوان مسلماني الليبي الذي أبرم الصفقة "ليبيا الغذ" عبر الوسيط "علي الصلابي" عبر القرضاوي القطراوي الخ .الصفقة أفسدتها مفاجأة فبراير 2011 ... من 2012 المساعي مبذولة لترقيع الصفقة مع المعطيات التي إستجدت ل6 سنوات وتستجدّ والتي تصب كلها في خدمة الخطة رقم 2 إستعادة برنامج ليبيا الغذ بسيوف أخرى بديلة طبخة بركوكش سبتمبريون أصلاء وعتاة على فبراريون مزيفون والبهارات من كل شكل ونوع .. هذه هي الضريبة التي يدفعها دائما الشعب الذي يُلقي بمثقفيه الديمقراطيين الحقيقيين القليلين كما كتب النبوئي المرحوم "عبد الله القويري" يوما إلى المنفى النفسي والمكاني أيضاً الشعب الذي لايقرأ في صحائف التاريخ الدامي .
عادل التهامي | 04/01/2017 على الساعة 10:35
ليبيا
الاستاذ الكاتب بالرغم من إعترافي بظلم وجبروت نظام القذافي إلا أن معادلة التغيير سنة 2011 كانت واضحة جلية فوضع الشعب بين خيارين إما الصبر على نظام القذافي ومحاولة إصلاح مايمكن إصلاحه وإما المغامرة بالوطن وجلب الناتو وكل الدول الغربية بإستخباراتها وجيوشها للإطاحة بالقذافي وقد كان, واليوم نعيش النتيجة الطبيعية للتدخل الغربي حالنا كحال الصومال أو العراق و الحقيقه بعد الوضع الكارثي الغير مسبوق في تاريخ ليبيا اصبح الكل يحلم بالهجره الي خارج البلاد بعد ان صدقو كذبه أبراج دبي و اليوم اصبحو يفرشون امام البنوك و الليبي اصبح مضحكه امام العالم الشعب الذي يكبر حين يقصف الناتو و حين يحرق مطاره .
سعيد رمضان | 04/01/2017 على الساعة 10:01
المقارنة تفضح حقيقة ونوايا الكثير من أبناء ليبيا
تلك الجماهير الغفيرة التى تنادت فى كل ربوع ليبيا وأستطاعت أسقاط النظام الذى يدعى البعض بأن الأغلبية منه كانت رافضة لثورة فبراير ولاندرى مالذى منع تلك الأغلبية المدعية الآن والتى بدأت تتغزل فى محاسن نظام القذافى وتتباكى على أطلاله وتسوق له من جديد من الدفاع والتمسك بنظام القائد ؟كان من المأمول من تلك الجماهير العريضة التى ناصرت فبراير أن تصحح أخطاء القذافى ونظامه ،هل مشكلة الشعب الليبى الآن هى أن يحكم ليبيا السراج أم عقيلة أم حفتر أم قذاف الدم ؟مشكلة ليبيا هى تآمر كل هؤلاء المتصدرين للمشهد مع قوى خارجية وكل منهم يحاول أقناعهم بأنه الأفضل ويثبت لهم ذلك عمليا من خلال حروب الأبادة التى نمارسها حتى الآن فى حق بعضنا البعض ،فبراير كانت ثورة حقيقية قام بها راقد الريح فى ليبيا من أجل حياة أفضل ولم يقم بها عقيلة أو السراج أو حفتر ،الجميع يجاهر بفشله على الملأ ولايعمل أى حساب للمشردين بالداخل والخارج ولايرى كل منهم سوى من حوله وهذا يفتضح أمره من خلال التعيينات والوظائف التى تصدر عن كل الأطراف وتتجاهل أصحاب الثورة الحقيقيين ،مايجرى الآن لاعلاقة لفبراير وأهلها به وهؤلاء جميعا لايصلحون لأدارة ليبيا
عبدالحق عبدالجبار | 04/01/2017 على الساعة 04:46
مع اني لا أستطيع
مع اني لا أستطيع ان اشكره ولا اذكر له محاسن فلقد حرمني العيش في وطني و بين اهلي وحرم والدي من بالعيش الكريم بما منحه الله و اشتغل عليه و تعب و حلل للكلاب الزحف علي املاك الناس فادخل البلاد و العباد في اكبر الحرام و أشده و لكن لا أستطيع ان أنكر ما تقوله استاذ المنتصر خلاصة المحترم انه صحيح ... فلقد استلام جماعة ما يسمون انفسهم فبراير منه الحرام فجعلوه اكبر و أوسع تهتز اليه السماء و الآرض بل يهتز اليه عرش الرحمن ... و أخذوا الصحيح منه من أمن و امان و جعلوه قتل و اغتصاب و تعذيب ....لا حوله ولا قوة الا بالله
شيخ العرب | 04/01/2017 على الساعة 02:55
ليت أخانا كان عيدي أمين
نصب أي "مجنون ليلى" أو "مجنون لبنى" على ليبيا لأكثر من أربعين سنة؛ و بكل تأكيد سيتخرج لك في عهده مئات الأضعاف من "كل الخبراء والعلماء والمثقفين وحفظة القرأن الكريم" الذين تخرجوا في عهد القذافي! و لكن تبقى ملاحظة مهمة: كل الأحداث السابقة الهامة في تاريخ ليبيا لا تساوي في عددها عدد الأحداث الهامة الجارية في سنة واحدة من سنوات فبراير. و ذلك يعني بكل بساطة أن ثورة فبراير هي ثورة حقيقية و تاريخية بكل تعنيه الكلمة.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع