مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

بنك مركزي… أم مغارة علي بابا!!؟؟

أرشيف الكاتب
2017/01/02 على الساعة 17:25

اعلم انه ليس كل ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي صحيح وموثق. وأعلم انه لا ينبغي ان نعتمد على ماينشر هنا وهناك لاتهام اي احد. ولكن تواتر الاخبار والحوادث ووجود قرائن عديدة تثبت عمليات فساد كبيرة لم تشهدها بلادنا حتى في عهد أيلول الأسود حينما كان الفساد هو الظاهرة الأكبر والأكثر انتشارا في دولة الحقراء دولة "الجماهيرية" العظمى يدفعان الناس دفعا الى تصديق كل شيئ حتى يثبت العكس. ولا يثبت هذا العكس الا اذا اصدر البنك المركزي بيانا يوضح للناس الحقيقة.!!

وعليه فانه سواء صحت الأخبار المتداولة صباح اليوم عن مصادرة الشرطة التركية لعشرين طن من سبائك الذهب المملوكة للبنك المركزي الليبي أو كانت مجرد "إشاعة" فان الامر الاغرب من ذلك هو سكوت البنك المركزي الليبي خلال السنوات الست الماضية عن جميع السرقات التي تمت فيه ومن خلاله ذهبا كانت او عملة محلية او اجنبية.!!

قرانا وشاهدنا العديد من الحوادث التي توثق لعمليات الفساد المالي التي تتم فماذا وراء هذا الصمت الرهيب أيها البنك المركزي الذي كان كما كنت اعرفه احرص اجهزة الدولة الملكية الليبية على المال العام. مال الشعب الليبي. اما الان فلا أعرف ان كان مبنى البنك المركزي في طرابلس لايزال كما كان و يقوم بواجب المحافظة على المال العام أم ان اسمه قد تغير الى "مغارة علي بابا".!!

لا احد يفهم سبب سكوت المصرف المركزي عن كل ما يدور في الأوساط الشعبية والإعلامية عن اخبار الفساد المالي الذي ازكمت رائحته الأنوف ولا احد يفهم سبب سكوت المصرف المركزي عن هذا الانهيار المريب للعملة الوطنية وعدم اتخاذه اي اجراء لحماية الجنيه الليبي من هذا الانهيار ولحماية المواطن الليبي من الغلاء الفاحش في أسعار الأدوية والسلع الغذائية وتكاليف العلاج في الداخل والخارج.

ننتظر من البنك المركزي الليبي ان يستفيق من سباته العميق وان يدرك حجم المسؤولية الملقاة عليه وان يقول كل الحقيقة للشعب.

هل تم فعلا نقل أطنان من احتياطياته من الذهب الى تركيا او الى غيرها من الدول. من الذي قام بنقل أموال المصرف المركزي السائلة او على شكل سبائك  من الذهب. كيف تم النقل. هل تم عبر البر أم عبر الجو أم عبر البحر. ماهي وسائل النقل التي تم استخدامها. هل تم التهريب عبر الحقائب الدبلوماسية وهل تم ذلك بعلم او بدون علم وزارة الخارجية الليبية. وما مدى علم او مشاركة حكومات الدول التي نقلت اليها هذه الأموال بتلك العمليات.

أسئلة كثيرة وعديدة تحتاج الى اجابات صريحة ومقنعة من البنك المركزي. ولابد ان تكون لدى مكتب النائب العام والأجهزة القضائية والأمنية المختصة أسئلة اخرى لابد ان يجيب عنها المسؤولون في مصرف ليبيا المركزي.

هل نشاهد تحركا ما من جهة ما لمحاولة الإجابة عن هذه الأسئلة التي تدور في اذهان الليبيين والليبيات وتسبب لهم المزيد من الدوار.!؟ أم ان ليبيا لم تعد دولة ولم تعد تمتلك الأجهزة التي تمكنها من تطبيق القانون. الله ورسوله اعلم.!! عجبي.!!

ابراهيم محمد الهنقاري

LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/01/2017 على الساعة 18:53
رد على أخي (libi) وغيره -2-
إن إيذاء المؤمنين والمؤمنات، من الأبرياء والبريئات، عاقبته خطيرة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا٠ صدق الله العظيم٠ من سورة الأحزاب٠ اللهم إنا نسألك أن تعف ألسنتنا من الكذب، وأعمالنا من الرياء، وقلوبنا من النفاق، اللهم اجعلنا سلماً لأوليائك، حرباً على أعدائك، أحينا مسلمين، وتوفنا مؤمنين، وألحقنا بالصالحين، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/01/2017 على الساعة 18:52
رد على أخي (libi) وغيره -1-
رد على أخي (libi) وغيره: إن اتهام الأبرياء بالتهم الباطلة، والأخذ بالظن والتخمين، ورمي المؤمنين بما لم يعملوا، وبهتانهم بما لم يفعلوا، عاقبته وخيمة، وآثاره أليمة في الدنيا والآخرة، لقد صار الحسد، والعداوات الشخصية، من الأمور المستشرية التي تبعث على هذه الافتراءات، وهذا يوصف بالإجرام، وآخر بذهاب الدين، وثالث بالسرقة والاحتيال، ورابع بالفاحشة، وتستمر وسائل التدليس، في ماكينتها الحديثة من مواقع الأخبار في الإنترنت وغيرها، وألسنة الناس تلوك أعراض الأبرياء كذبا وظلما٠
libi | 06/01/2017 على الساعة 16:15
To Libyan Brother in Exile
انت عايش في المنفي وعايش على اعانات دافعي الضرائب وواكل وشارب ومنحتك الشهرية واصلة لعندك وجاي تقولي ثورة وطاغية وحرية....ان كنت رجلا ارجع لبلد الثوار وشارك الليبين فرحتهم بثورتهم...لكن هيهات وللاسف منك الكثير
خالد الباروني | 06/01/2017 على الساعة 11:38
مسكين الليبي
الاخ ليبي في المهجر يقول ان تعيش حر و فقير خير من ان تعيش غني و مستبعد اولا عن اي حريه يتكلم حريه الخطف ام حريه القتل وثانيا هذا كلام واحد عايش بره و مش عايش في الاوضاع المزريه داخل البلاد حيث تنقطع الكهرباء لمده 12 ساعه متواصله وتحت رحمه الميلشيات الحقيقه اتمني لك الشفاء العاجل
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد | 06/01/2017 على الساعة 09:05
لا تجادل الأحمق والجاهل
إلى الأخ / LIBYAN BROTHER IN EXILE قال الإمام الشافعي ( رحمه الله) يخاطبني السفيه بكل قبـح فأكـره أن أكون له مجيبا يزيد ســفاهة فأزيد حلـما كعود زاده الإحراق طـيبا إذا نطق السفيه فلا تجبـه فخير من إجابته السكوت فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه وإن خليتـه كمـداً يمـــوت ( لا تجادل الأحمق والجاهل فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما )!
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 05/01/2017 على الساعة 23:07
ان تعيش فقيرا لكن حرا افضل من ان تعيش غنيا ولكن مستعبدا
الشعب الليبي البطل الذى انفجر فى 2011 من ظلم طاغيتك المقبور يفضل أن يكون معاقا ومنتظرا فى الطوابير ولكنه حرا لاخوف من كلاب المقبور الشرسة الله لاتردهم٠ ان تعيش فقيرا لكن حرا افضل من ان تعيش غنيا ولكن مستعبدا٠ واما عن اخبار تكاليف فرح بنت السيد السراج فهى لاتقارن بحفل زفاف بنت المقبور عويشة الفاقدة لانتمائها العربي عندما صبغت شعرها بالاصفر لكى تكون شقراء مثل الاوروبيات وهاهي الان مشردة فى احضان الخليجيين يتمتعون بجسدها إنتقاما من والدها المقبور الذى وصفهم بمربط الحمير وماخفي من فضائحها عندما كانت تدرس فى فرنسا كان اعظم٠ وفضائح بزرته الاخرين التى ازكمت انوف الصحف الغربية٠ اذهب انت ومخك المريض المغسول الى مستشفى الامراض العقلية ياسيد بهلول وفعلا اسمك نصك٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
ابراهيم جراد | 05/01/2017 على الساعة 21:02
بارك الله فيك يا استاد الهلول
والله كلامك مقنع جدا وموقفك ثابت ربي يعطيك الصحة .
البهلول | 05/01/2017 على الساعة 20:29
السيد المحترم مناضل
الليبي يعالج في الخارج منذ 1990 كما ذكرت لان الطبيب الليب فاشل وليس القذافي من يمارس الطب او التعليم في الجامعات اساتذة الجامعات كان متحسسين مو وجود اعضاء هيأة التدريس في الجامعات من غير الليبين وعندما نفذ لهم القذافي مطالبهم كانت النتيجة فشل التعليم الجامعي وغير الجامعي يا اخي وجه اصابع الاتهام الى المجرم الحقيقي نحن شعب متعجرف واغبياء وقلوبنا ميئة بالحقد والكراهية انظر ماذا فعلنا في ابناء جلدتنا وماذا فعلنا في بعضنا البعض لابد ان نبعد عن الاحقاد وان نحلل الظاهرة بعيدا عن كلمات مثل الطاغية والمقبور والى غير ذلك لابد ان ان نتبع المنهج العلمي حتى نعرف اين اخطاءنا واين اصبنا حتى نتقدم والذي لايعمل ولايخطأ.
البهلول | 05/01/2017 على الساعة 20:18
اذا كان القذافي طاغية فماذا نقول عن هؤلاء
السيد (libyan ) يطلق على الشهيد القذافي طاغية فماذا يمكن ان نطلق على هؤلاء القتلى الذين في عهدهم قتل اكثر من نصف مليون من خيرة شباب ليبيا وهناك ربع مليون شاب ليبي معاق وربع مليون شاب ليبي مشرد وجيل بكامله لم يتلق تعليم كامل بسبب الحروب الطاحنة التى افتعلها الاخوان الارهابين هل تعلم ان ما دماره الاخوان (ثوار فبراير ) يحتاج الى 40عاما من ضخ النفط بنفس معدلات 2مليون برميل يوميا لاعادة بناء ما كان قائما يا اخي ابكي على ايام معمر وعلى مشروع ليبيا الغد الذي لن ولن ولن ولن تقدر ليبيا حتى وبعد مائة سنة لانجاز ربعه ،والسبب اسئل من له دراية بعلم الاقتصاد الذي تفتون فيه دون علم او دراية خبط عشواء املنا بعد الله ثم في حفتر لانقاذنا من الهاوية .
البهلول | 05/01/2017 على الساعة 20:06
كلنا في فبراير شحاذين
في البداية يا سيد (libyan )لاشماته في الموت لانه كأس وكلنا سوف نشرب منه القذافي كان يخزن الاموال نعم تعرف لماذا حتى يحقق نظرية "ريكاردو " راكم الثروة ثم الانطلاقة نحو بناء الدولة وقد بدأ ذلك بمشروع ليبيا الغد الذي اخاف دول حلف الاطلسي والصهاينة لانه كان سوف ينقل ليبيا من مرحلة تراكم راسالمال الى البناء الحقيقي وهذه نظرية طبعا لايعرفها الا من درس الاقتصاد اما بخصوص الامن كان في ليبيا الامن لدرجة ان المواطن الليبي يسافر عبر الصحراء والمدن ليلا ونهار دون ان يسرقه احد او يخطفه او يقتلة الان في ليبيا لاتستطيع في العاصمة ان تغادر منزلك بعد المغرب اما عن الشحاذين الحمد لله نحن الان كلنا شحاذين امام المصارف الا من جاء بهم ليفني من امثال عبد الحكيم بلحاج وصوان والسويحلي والسراج هؤلاء يا عزيزي هم واولادهم في نعيم الاموال التى نهبت من خزينة الدولة هل علمت ان عرس بنت السيد السراج في لندن كلفت فقط 20مليون دولار بينما الشعب الليبي يعاني الفقر والذل والهوان القذافي يا سيد منح الاسر الليبي الثروة وبلغ عدد المستفادين من المحافظ الاستثمارية نحو 225 الف اسرة هل تعلم ان الثروة منعت عنه في عهدكم اللعين .
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 05/01/2017 على الساعة 16:41
رد على تعليق السيد البهلول -2-
إتق الله عزوجل يارجل؛ إن كل مشاكل ليبيا الامنية والاقتصادية سببها الاول والاخير هو الطاغية المقبور الذى افقر الشعب الليبي وجوعه واهمل البنية التحتية ودمر التعليم ولازلنا نعاني من مكره وشره الشيطاني حتى الان والمتمثل فى السلاح الذى أشتراه وخزنه والذى يكفى كل الجيوش العربية والافريقية ولولاه لكانت ليبيا امنة بعض الشئ٠ لاتلوم الاستاذ ابراهيم الذي قال كلام صحيح 100% عن تخريب وفساد الطاغية وازلامه واسرته العفنيين٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 05/01/2017 على الساعة 16:40
رد على تعليق السيد البهلول -1-
مع إحترامي للسيد المعلق تحت اسم البهلول ولكن طبعا كانت ليبيا غير مديونة وعندها خزانة مليانة لان الطاغية كان لايسمح بصرف دخل النفط على الليبيين لدرجة ان اضطر الكثير من المواطنيين إلى الشحاذة على الطرقات (ولعلكم تتذكورن إهانة الطاغية لأحدى النساء امام شاشات التلفزيون) والتى اضطرها فقرها إلى الشحاذة فى جماهيريته التعيسة٠ طبعا يأخي البهلول لأن الطاغية المقبور والظالم استحوذ على كل دخل النفط وجنب منه ما جنب وصرف الباقي على نفسه واولاده ومغامراته الافريقية ومؤتمراته الكاذبة ومن ضمنها (مؤتمر في احد السنوات لدراسة التجربة الليبية الاقتصادية التى جنبت ليبيا الازمات) الذى ذكرته؛ كلها مؤتمرات مفبركة من تخطيطه شخصيا لايهام الشعب الليبي بأنه الخبير الاقتصادي الذكي الوحيد٠
المناضل | 05/01/2017 على الساعة 14:01
الكل سواء
بصراحة انا مواطن ليبي عادي لم اري خيرا من هدا البنك سواء كان خالي ام ممثلئ كما قالوا ففي عهد القدافي عشنا في فقر متقع وعازة كان يتصدق علينا ببعض العلف مثل الدقيق والمكرونة والطماطم حتي نستمروا في الحياة واليوم نفس الوضع ولدلك لايهمنا هدا البنك بااختصار. اما هن من يتشدقون بأن ايام القدافي كان به700 مليار ممكن كلام صحيح ولكن لم يكن هناك خدمات والمواطن الليبي يعالج في تونس مند 1990 وحتي يومنا هدا ولامساكن ولاشئ دمار ولكم الصورة لم تتغير حتي بعد فبراير التعيس الكل سواسية في تعدين هدا الشعب الدي لم يري خيرا مند الاحتلال العثماني الي يومنا هدا. جحيم في جحيم
البهلول | 05/01/2017 على الساعة 10:33
ما كان سبتمبر كما تقول
مع فائق احترامي وتقديري للاستاذ الفاضل إبراهيم الهنقاري ، اقول له ان الوضع المالي في ليبيا في عهد دولة الجماهير كان الافضل على المستوى العالمي وهذا بشهادة مكاتب الخبرة الاقتصادية العالمية وليبيا كانت والشهادة للتاريخ الدولة الوحيدة في العالم الغير مديونة على الاطلاق كما انها الدولة الوحيدة في العالم التى لم تتاثر بالازمات الاقتصادية التى تضرب بين الحين والحين العالم لدرجة انه عقد في ليبيا مؤتمر في احد السنوات لدراسة التجربة الليبية الاقتصادية التى جنبت ليبيا الازمات وهذه حقيقة يعرفها كبار موظفي المصرف المركزي ينبغي ان نكون منصفين كما انه عندما انهار نظام الجماهيرية على ايد الحلف الاطلسي وبتخطيط من الصهيونيان ساركوزى وليفني فان الخزينة كان بها 700 مليار دولار ما عدا سبائك الذهب التى تقدر قيمتها باكثر من 200 مليار دولار وما عدا المجنب يا استاذ الهنقاري ينبغى ان لايعميك حقدك على القذافي من قول الحقيقة ولكن السؤال اين ذهبت كل هذه الاموال هناك مئات العلى بابا في ليبيا واولهم على" بلحاج بابا "الذي يقدر ثروته باكثر من 30 مليار دولار وماخفى كان اعظمى لم تتركوا الفيل "اللص" وتطعنوا في ظله ؟؟؟
عبد السميع | 03/01/2017 على الساعة 16:55
الي سيد تقاز... لا ننسي موقف السيد الربيعي !!!
شكرا للسيد الكاتب ،وتعليقا علي الاخ تقّاز .... ذكر لي من لا أشك في صدقه ، ان المحافظ السيد الربيعي ، أتاه يوما نجل القذافي طالبا منه صرف شيك ،بحجة انه ابن القايد ،فقال له السيد الربيعي بكل أدب القايد علي العين والراس بس انا ما نخدش أوامري من القايد ، انا ناخذ الامر من أمين الخزانة ، ،فخرج النجل غاضبا واعلم والده ، فقال اللص الأكبر ، " خذوه من قدامي راني نصليه!!!!؟ ، بعد ان رد الشيك الموقع عليه ، والرجال مواقف ومحاضر والتاريخ لا يرحم ولا يجامل احدا ......
عبدالحق عبدالجبار | 03/01/2017 على الساعة 13:59
من يوم ما تغير الاسم من بنك الي مصرف ههههههه
من يوم ما تغير اسم البنك الي مصرف ... و حنيه نصرف و اصبح حاشاكم مثل المصرف الصحي غر في ليبيا غير صحي نازل علي الدنيا كلها في البحر قتل السمك و في الارض قتل العباد و الزرع و الحصاد و اصبح محل سكن الثعابين و الديدان و النموس و الذباب
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 03/01/2017 على الساعة 07:31
المغارة أصبحت نصف وربما أكثر ن نصف فاضية -2-
وبعدها انتشرت إشاعات فى ارجاء البنك ان اخرين جاؤا وغرفوا وغادروا٠ هذا بخلاف تحويلات تصل لمئات الملايين إلى خارج ليبيا للكبير نفسه وشخصيات قيادية فى مؤتمر الهدة اللاوطنى والغريب كما يحكى ذاك الموظف أن كل نماذج تحويلات تلك الملايين الى الخارج اختفت من ملفات الحفظ وكل التسجيلات على جهاز الكمبيوتر محيت تماما ٠٠هكذا كأنها فص ملح وذاب!؟ هذه اعمال دهاة مخضرمين فى سرقات الاموال والسبائك ولكم التساؤل٠٠٠ لماذا هرب الكبير إلى مالطا واستقر بها يمارس مهامه كمحافظ للبنك المركزي لفترة 3 اشهر رتب فيها احواله واخفى آي دلائل ضده وضد باقى الاربعين حرامي ثم طار إلى امريكا برفقة سفيرة امريكا فى طرابلس أنذاك!؟ وبعد أن اطمأن بأنهم لن يضحوا به ككبش فداء عاد إلى طرابلس!؟ وماخفى كان أعظم والله عز وجل وحده اعلم بحقائق الامور ولكن كما يقال لايوجد دخان بدون نار! ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 03/01/2017 على الساعة 07:30
المغارة أصبحت نصف وربما أكثر ن نصف فاضية -1-
احسنت التسمية يأستاذ أبراهيم وأضيف أن المغارة أصبحت نصف وربما أكثر ن نصف فاضية٠ حكى أحد موظفى البنك المركزي فى أحد مرابيع طرابلس عن أن السرقات قد بدأت أثناء بداية ثورة فبراير وقبل سقوط النظام حيث قال لمستمعيه أن إثنان من بزرة الطاغية المقبور ومعهم عتاولة مكتب اتصال باللجان التهريجية جأؤا ومعهم محافظ البنك الكبير حيث نزلوا لمكان الخزينة الرئيسية المخزن بها أطنان من سبائك الذهب وفتحوا باب سرى على الشارع خلف البنك يسمح بدخول سيارات نقل الاموال والسباك المصفحة، المهم يقول ادخلوا سيارات وبداؤا فى تعبئتها بأعداد من السبائك وصلت للمائات وانطلقوا بها نحوا مقر باب العزيزية٠ بعد هذه الحادثة بشهر او أكثر سقط نظام الطاغية وفى تلك الايام الفوضوية قال أن حراس الامن بالبنك تحدثوا عن وصول بالحاج وناكر حيث نزلوا مع احد كبار المدراء لعدم وجود الكبير ونائبه وفتح لهم الخزانة حيث اخذوا مأستطاعوا من السبائك وغادروا من نفس المدخل السرى للخزينة خلف البنك٠
تقّــاز | 03/01/2017 على الساعة 04:14
المركزي
البنك المركزي وما أدراك ما هو. وَصَفَهُ الأستاذ/ الكاتب، تَرِبَتْ يداه وسَلِمَ قلمه، بِ "مغارة علي بابا". هو كذلك والأربعين حر......)، بادون للعيان. غابت المهنية ونامت الوطنية. أمضى إخوانجي الهوى والولاء، "محافظ" المصرف ما يزيد عن خمس سنوات عجاف ، وهم ما لم بحدث منذ أن كان المنصب، (العنيزي والبناني وشرلالة والمسلاتيوالزروق رجب والزليطي والجهيمي .....الخ و"شتّان بين ملك وطحان"). ولكن لم يكن ولاء أيٍّ من هؤلاء ،إلاّ للوطن...." تلك البلاد إذا قلت اسمها وطنٌ ْْْْ لا يفهمون ودون الفهم، أطماع..."
طلال منصور | 02/01/2017 على الساعة 19:10
لو غاب القط..ماذا سيفعل الفأر
شكــرًا لقلمك الوطني استاذي الفاضل سؤالي فقط.. هل كانت هناك دولة ليبية فعلًا..!!؟؟
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع