مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

رأي في كيفيةً العودة للنظام الملكي

أرشيف الكاتب
2016/12/20 على الساعة 16:38

كثر الحديث هذه الأيام بين الليبيين والليبيات حول العودة الى ماكانت عليه ليبيا قبل الانقلاب العسكري المشؤوم في الاول من سبتمبر عام ١٩٦٩. وانتشرت في العديد من المواقع دعوات الى الليبيين والليبيات للانضمام الى ما اسماه البعض بحراك العودة للشرعية الملكية. وقد كنت دائماً من أشد الداعين الى هذه الفكرة ومن أشد المدافعين عنها عبر وسائل الاعلام المختلفة وفِي مجالسي ولقاءاتي الخاصة مع العديد من الزملاء والأصدقاء. رغم انني منذ سنوات الاستقلال الاولى وحتى عام ١٩٦٥ لم أكن أبدا من المؤيدين لذلك النظام بل أنني كنت واحدا من ضحاياه ان صح التعبير. كنت طالبا او موظفا في الدولة من الذين يكتبون ويوزعون المناشير في شوارع بنغازي وطرابلس ضد ذلك النظام وضد القواعد الأجنبية التي كانت تجثم على صدورنا في اكثر من موقع في بلادنا العزيزة. كنت انتمي الى تنظيم سري يعمل في الخفاء ضد توجهات ذلك النظام. اعتقلت منتصف عام ١٩٦١ مع ١٥٨ عضوا من ذلك التنظيم السري وتمت أحالتنا الى محكمة الجنايات بتهمة تكوين تنظيم سري لقلب نظام الحكم وطالبت النيابة العامة بإعدامنا جميعا طبقا للمادتين ٢٠٦ و ٢٠٧ من قانون العقوبات الليبي في ذلك الوقت. ولكن سنوات السجن والحبس الانفرادي في الزنزانات والنوم على الارض دون اسرة  وما ترتب عن ذلك من أمراض مزمنة والمحاكمة والحكم كل ذلك لم يترك في النفس اكثر من الإحساس بالظلم دون إنكار ما كان للنظام الملكي من مواقف وانجازات إيجابية . ثم ان محكمة الجنايات التي حوكمنا أمامها قررت تحويل تهمتنا من جناية قلب نظام الحكم الى جنحة تكوين تنظيم بدون رخصة!!. وكانت أقصى عقوبة هي الحبس اقل من ثلاث سنوات وخرج اكثر من مائة وعشرين منا يوم صدور الحكم اما بالبراءة او لانقضاء اكثر من فترة الحكم بالحبس ستة اشهر لمعظم المدانين منا ثم صدر مرسوم ملكي بالعفو عن باقي العقوبة عمن بقي منا في السجن. وعدت الى عملي السابق في الإذاعة كما عاد كل الموظفين واصحاب المهن الاخرى منا الى عملهم السابق طبقا للقانون وكان شيئا لم يكن.!

أردت من هذه المقدمة القصيرة ان ابين انني املك من الأسباب للدعوة الى النظام الملكي في ليبيا ما يتجاوز كثيرا حدود العاطفة العمياء وردود الفعل الشخصية غير المسؤولة والنظر بعد ذلك الى ما تحتمه حقائق التاريخ والجغرافيا والمنطق السليم وما تمليه المصلحة العليا للوطن والمواطنين وذلك بالرغم من بعض المآخذ المعروفة على ذلك النظام مثل حظر قيام الاحزاب السياسية وفرض بعض القيود على حرية الصحافة وبعض حالات تزوير الانتخابات لمنع بعض الاصوات الوطنية من الوصول الى مقاعد البرلمان.

غير ان هناك العديد من المواطنين والمواطنات الذين يتساءلون عن مدي إمكانية العودة الى ذلك النظام الملكي بعد مضي اكثر من ثمانية و أربعين عاما على تعطيل الدستور و إلغاء ذلك النظام على يد انقلاب عسكري قاده ملازم مجنون وأعانه عليه حفنة من صغار ضباط الجيش لم يكن احد يتوقع انه بامكانهم القيام بذلك العمل الخطير وحدهم دون مساعدة قوى اكبر منهم بكثيرلاشك انها هي التي خططت ونفذت ذلك الانقلاب. ولعله سياتي اليوم الذي يعرف الشعب الليبي حقيقة ما جرى في ذلك اليوم الاسود في تاريخ ليبيا الحديث.

لاشك ان حملة التضليل وتزوير التاريخ الليبي التي خطط لها ونفذها من كان وراء ذلك الانقلاب الغريب والهادفة لتشويه التاريخ الملكي الليبي وتاليف التهم والقصص الزائفة عن الملك الصالح محمد ادريس المهدي السنوسي طيب الله ثراه وولي عهده ونائبه رحمه الله وكل قيادات ذلك العهد من الرجال العظام الذين صنعوا مجد ليبيا الحديثة ، لاشك ان تلك الحملة الضارية التي استمرت طوال حكم الطاغية الطويل قد تركت اثارها السيئة والسلبية على اربعة اجيال متعاقبة من الليبيين والليبيات وجعلت الكثيرين منهم يصدق كل تلك الاكاذيب وربما كونت لديهم قناعة بان تلك الاراجيف كانت صحيحة ما جعلهم ينسون كل لإنجازات الكبرى التي تحققت في العهد الملكي في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والقضاء والامن العام وفي السياسة المالية والسياسة الخارجية الليبية وفي قطاعات الاقتصاد والصناعة والنفط والزراعة والسياحة وغيرها ويظنون ان العهد الملكي لم ينجز شيئا لليبيا سوى السماح بإقامة القواعد العسكرية الأجنبية في ليبيا مع ان الحقيقة هي ان تلك القواعد كانت موجودة في ليبيا قبل الاستقلال كنتيجة مباشرة للحرب العالمية الثانية التي دارت اخر معاركها على الارض الليبية بين قوات الحلفاء وقوات المحور. وربما كان بالإمكان ان نقول اليوم انه كان من الحكمة الحصول على ايجار لتلك القواعد للإنفاق  العام في زمن لم تكن للدولة الليبية موارد تذكر. ولم تكن اية دولة عربية مستعدة لتقديم الدعم المالي ولو كان متواضعا للدولة الليبيةالفتية والفقيرة. وبعد ان تم اكتشاف النفط والبدء في تصديره طلبت الحكومة الليبية عام ١٩٦٤جلاء القوات الأجنبية عن تلك القواعد بعد ان لم تعد الحكومة في حاجة الى ايجار تلك القواعد. وأصدر مجلس النواب كما هو معروف قرارا يطالب الحكومة الليبية بتصفية تلك القواعد وبدات المفاوضات لإنجاز ذلك الهدف الوطني. ولكن القوى الكبرى التي تملك تلك القواعد هي التي تعمدت اطالة تلك المفاوضات حتى قيام الانقلاب ثم انسحبت منها خلال شهري مارس ويونيو من العام التالي للانقلاب كجزء من المؤامرة الدولية على الشعب الليبي. وقد يكون قرار الملازمين بإلغاء الخطة الخمسية الثانية التي كان من شانها ان تحقق نقلة نوعية وغير مسبوقة في بلادنا هو الاخر جزءا اخر من تلك المؤامرة  وربما كان ذلك بطلب من تلك القوى الأجنبية التي لم تكن تريد الخير لليبيا واهلها. وقد تثبت الأيام صحة ذلك ايضا.

ان ما يجب ان تعرفه الأجيال الليبية التي أخضعت لعملية تزوير منظمة و رهيبة ولما يعرف بعملية غسيل المخ هو ان ايجابيات العهد الملكي تفوق كثيرا بعض سلبيات ذلك العهد. ان من بين ما قد لاتعرفه هذه الأجيال هو ان جواز السفر الليبي في العهد الملكي كان يدخل معظم دول العالم بما فيها جميع الدول الاوربية الغربية دون تأشيرة وان حامل الجواز الملكي الليبي كان يحصل على تأشيرة متعددة الرحلات مدتها عشر سنوات لدخول الولايات المتحدة وان الجنيه الملكي الليبي كان أقوى من الدولار ومن الاسترليني فقد كان هذا الجنيه يعادل اكثر من ثلاث دولارات وكان يعادل جنيهين استرلينيين وان الامن والامان كان يسود جميع ارجاء الوطن وان المواطن الليبي لم يعرف الاذلال والهوان في مطارات وسفارات العالم الا في العهد الانقلابي الاسود. وان بلادنا في. العهد الملكي كانت الوجهة المفضلة للسياحة والفنون والمهرجانات الدولية يقصدها السائحون من جميع أنحاء العالم ليشاهدوا مظاهر الحضارات القديمة في لبدة وشحات وصبراتة وغدامس عروس الصحراء وليشاهدوا مظاهر الحضارة الحديثة في مدنها الكبرى مثل طرابلس وبنغازي بفنادقها وحدائقها الجميلة. وان مناهج التعليم الملكية الليبية كانت من افضل مناهج التعليم العربية وانه كانت هناك صحافة حرة يملكها أفراد ليبيون وتتمتع بهامش كبير من الحرية وصحافة تملكها الدولة وان كلاهما فتحا أوسع الأبواب  للمبدعين والكتاب والصحفيين الليبيين الذين كان لهم شان يذكر ليس في ليبيا وحدها بل في العالم العربي كله. وكما قال الشاعر العربي: تلك آثارنا تدل علينا... فانظروا بعدنا الى الاثار.!

وهنا ناتي الى السؤال الاهم: كيف يمكن ان يعود النظام الملكي.!؟

ان المرجع الاول والأخير في ذلك هو الشعب الليبي الذي عليه ان يختار احد طريقين : اما البناء على ما تركه اباء الاستقلال واما الدخول في متاهة تجربة جديدة من الحكم. وما أراه وما انصح به هو الخيار الاول وذلك للاسباب الآتية:

1- ان حقبة العهد الملكي هي التي شهد الشعب الليبي خلالها الاستقرار والامن والامان والتنمية والحكم البرلماني والانتخابات وازدهارالتعليم والثقافة والصحافة الحرة وهي الحقبة التي كان الشعب الليبي يتطور فيها تدريجيا من الحسن الى الأفضل وهي الحقبة التي لم تعرف الفساد ولا النهب ولا القتل ولا الاعتيالات ولا طوابير البنزين ولا طوابير المصارف ولا طوابير الخبز ولا انقطاع الكهرباء ولا انقطاع الدواء. وهي الفترة التي كان القطاع الخاص الليبي جزءا أساسيا من الاقتصاد الوطني وهي الحقبة التي كانت الضرائب والعوائد الجمركية تشكل نسبة من دخل الدولة الى جانب عوائد النفط والغاز.

2- ان الدستور الليبي الصادر يوم ٧ أكتوبر ١٩٥١ وما ادخل عليه من التعديلات بعد إلغاء النظام الاتحادي لايزال ساري المفعول ولاقيمة قانونية لقرار تعطيله او إلغائه عقب الانقلاب العسكري.

3- بعد انتفاضة الشعب الليبي في منتصف فبراير عام ٢٠١١ قرر المجلس الانتقالي اعادة العمل بالنشيد الوطني وبالعلم الوطني وكلاهما منصوص عليهما في الدستور الليبي مايعني بالضرورة اعادة تفعيل الدستور.ولايعرف احد لماذا اصدر المجلس الانتقالي " اعلانا دستوريا " بدلا من إصدار قرار بإعادة العمل بدستور الاستقلال.

4- يمكن معالجة هذا القصور من جانب المجلس الانتقالي بقرار يمكن ان يصدره مجلس النواب المنتخب او مجلس الوزراء بإعادة العمل بالدستور واستعادة الاسم الرسمي للدولة الليبية وهو "المملكة الليبية" استنادا الى قرار المجلس الانتقالي بإعادة العمل بالنشيد الوطني وعلم الاستقلال.

5- يشكل كمرحلة أولى مجلس وصاية على العرش برئاسة صاحب السمو الملكي الامير محمد الحسن الرضا السنوسي تنفيذا لوصية و الده ولي العهد ونائب الملك غداة الانقلاب العسكري ومعه ثلاثة شخصيات تمثل أقاليم ليبيا الثلاثة برقة وطرابلس وفزان من البالغين العقلاء المشهود لهم بالنزاهة والخبرة.

6- يمارس مجلس الوصاية سلطات الملك المنصوص عليها في الدستور لمدة محددة قد تكون سنة واحدة او سنتين يتم خلالها تشكيل حكومة ليبية واحدة و اعادة بناء الجيش وقوات الامن العام واستفتاء الشعب الليبي تحت اشراف عربي أفريقي دولي بنعم او لا بشان العودة للنظام الملكي. كما يتم خلال هذه الفترة اجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ طبقا لاحكام الدستور.

7- اذا صوت غالبية الليبيين والليبيات بنعم فذلك ما نبغي و يتولى مجلسا النواب والشيوخ تنصيب ملك البلاد الذي يباشر مهامه الدستورية بعد اداء اليمين الدستورية. واذا صوت غالبية الليبيين والليبيات بلا يجتمع مجلسا النواب والشيوخ لإعلان النظام الجمهوري في ليبيا و يقدم رئيس وأعضاء مجلس الوصاية استقالاتهم.

هذا ولله الامر من قبل ومن بعد... اتمنى ان اقرا تعليقات جادة حول هذا الموضوع ولاسيما من خبرائنا الليبيين والعرب في القانون الدستوري لعلهم يساهمون معنا ومع المخلصين من ابناء شعبنا لانقاذ الوطن والشعب من كارثة محققة اذا استمر اللعب بمصير الوطن بالنار كما هو الحال الان... هذه صرخة مخلصة لمن كان له قلب ينبض بالحب لليبيا واهلها. والله وصالح الوطن دائماً وراء القصد.

ابراهيم محمد الهنقاري

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 24/12/2016 على الساعة 08:38
نحتاج إلى وضع ليبيا تحت الوصايا الدولية مدعومة بقوات عسكرية
نحتاج إلى وضع ليبيا تحت الوصايا الدولية مدعومة بقوات عسكرية دولية وبسرعة قبل أن يضيع الوطن؛ واستحلفكم بالله أن لاتتعذروا بالغيرة الوطنية الزائفة والمهلكة وأيدوا طلب التخل الدولي بسرعة إن كنتم تحبون وطنكم واهلكم فى الداخل فعلا٠ بعد ان تهدأ القلوب والعقول نعمل إستفتاء شعبي حر وتحت مراقبة ورعاية المجتمع الدولي عن مإذا نوافق او نرفض عودة الملكية ودستور 52؛ ونرضخ لاختيار الشعب ديمقراطيا٠ وبارك الله فى الاستاذ إبراهيم الهنقاري على كفاحه بالكلمة الهادفة من اجل وطننا الغالي ليبيا٠ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
مراقب | 23/12/2016 على الساعة 06:35
كيف يعود ياحضرة الكاتب ؟
بصراحة انا لم افهم هل سيكون الملك تحت حماية الميليشيات والعصابات المسلحة اذا وافق الجميع على عودة الملكية؟ وهل تريدهم ان يفعلوا بالملك مثلما قعلوا بعلي زيدان ويخلعوا ملابسه ونصبح اكثر اضحوكة ومسخرة بين الشعوب والامم, يا استاذ تخلص من الميليشيات والعصابات المسلحة وبعدها طالب ماتشاء
أنيس السوري | 22/12/2016 على الساعة 17:59
من يفرض
السؤال الفعلي هو من يفرض هذا الدستور أو ذاك و من يفعل هذا القانون أو ذاك و ينفذ العقوبات على كل مخالف؟؟؟ لو كان الإلتزام الأخلاقي بالعهود و المواثيق كافيا لاكتفينا بلا إله إلا الله محمد رسول الله و عين الله التي لا تنام و رحمته بشيراً و عذابه نذيرا. لكن ها هو القرآن الكريم بين إيدينا دستورا سماويا لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ، يتلوه من يتلو و يجعله البعض ظهريا ، و للكن لا يراعىَ في أمرٍ و لا نهي إلا ما نذر. الحل ليس في دستور مكتوب و لا في توافق و لا في اتفاق ، لكن الحل في قوة مسيطرة تفرض سيادة النص المكتوب.
مواطن ليبي في الخارج | 22/12/2016 على الساعة 16:38
إلى الأخ متابع
والله يا أخ متابع كل واحد منا يحاول اقناع الآخر بوجهة نظره طبقاً لتجاربه وما استنبطه في هذا الخصوص، وأنا احترام رؤيتك، ولكن ألا توافقني بأن الكثيرين يُطالبوننا بعدم العودة الى الماضي؟ وأي ماضي يجب أن نأخذه بعين الإعتبار.. ماضي (47 سنة) وهو النظام الملكي الليبي، أم نظام 500 سنة مضت وهي الأنظمة الملكية في بداية اكتشاف العالم الجديد (The New World)؟ أم يجب علينا أن ننظر الى واقعنا الآن لنطلع على الهجرات القسرية والطوعية بسبب الجمهوريات العربية ونقارنها بهجرات الممالك العربية، ويا تُرى أيهما أكثر هجرات؟ ألا ترى أنه يجب أن نتمسك بما ينقذنا من هذا التشرذم والضياع والعودة الى العهد الملكي (الرمزي) والذي لا شك لدي بأنه سيتعلم من التجارب السابقة وسيكون عادلاً والا فمصيره سيكون معروف مسبقاً؟ أم تريدها جمهورية ليبية نزيهة من الانحياز للقبيلة والمدينة والرفاق والنفاق والرشوة والمحسوبية التي سيفرضها الأمر الواقع للتقوي من أجل البقاء في السلطة.. هل تعتقد أن هذا سيحدث ونحن الآن نعيش 47 سنة بؤس ولم نستفد من خيرات الوطن؟ هاتوا لنا نظام بدلاً من انتقاد الملكية.. تحياتي لك..
متابع | 22/12/2016 على الساعة 11:19
الرجال الأحرار
أحد أسباب الهجرات الأوروبية الى العالم الجديد هو الهروب من الأنظمة الملكية المستبدة و المهيمنة على المجتمع الأوروربي في ذلك الزمان. هربوا الى الأمريكتين ليكونوا رجالاً أحراراً. و ليس أن يبقوا في أوروربا يدفعون الضرائب للأمراءو الأميرات الذين يأكلون و لا ينتجون. كما أن الفرصة في العالم الجديد هي أن تكون الفرص متساوية أمام الجميع في الوصول للسلطة و أمام القانون و أمام جامعي الضرائب. انظروا الى الأنظمة الملكية و الأميرية الحالية في البلاد العربية. شعوب ليس لها أي حقوق سياسية تستحق الإشادة بها. هل تريدون أن تكونوا مثلها ؟.
محمد المهدي | 22/12/2016 على الساعة 08:00
العودة للملكية هو الحل لتحقيق الاستقرار
من يقول ان العودة للملكية ليست حل او انه يرفضها فنقول له اين الحل الذي تريده فهل بعد تجربة مريرةلستة سنوات و ثلاث تجارب انتخابية ادت بما الي هذا الضياع ، ان تفعيل دستور المملكة هو الحل الوحيد و ان ما تحتاجه ليبيا اليوم هو تحقيق الاستقرار و تجارب دول اخري في عودة الملكية خير دليل بغض النظر عن طريقة عودتها فالعبرة بالنتائج و هي ان عودة الملكية ادت الي استقرار دول مثل مملكة اسبانيا و مملكة كمبوديا بعد ان كانت تعاني من حرب اهلية او كادت تقع فيها فنقول لمن يرفضها اعرض لنا حل قابل للتطبيق و منطقي و بدون تدخل خارجي و يجقق حد مقبول من الحرية غير النظام الملكي و دستور المملكة الليبية و اجزم انكم لن تجدوا الا مزيد من تضييع الوقت في سجالات فارغة و توريط الشعب في مزيد من القتال و الانقسام و الضياع و فستذكرون ما اقول لكم و افوض امري الي الله
المحمودي | 22/12/2016 على الساعة 07:55
الى السيد غومة
سنظل ندور في حلقة مفرغة بسبب العناد، وهذا أحد أسباب تخلفنا. يا أستاذ ها هو الواقع أمامك! تخلص الشعب من النظام السابق الذي كان جمهورية ثم جماهيرية وأنت تعرف نسبة نجاحه أو فشله. وها هي ليبيا ترزح لمدة خمسة سنوات في حرب شبه أهلية. فأين هي جمهوريتك التي تطالب بها؟ أم أنك تريد إعطاء فرصة اكبر ليزيد الدمار. مبروك عليك العناد والتشبث برأيك والهروب من القبول بواقع عقلية قبضايات الوطن. عودة الملكية والدستور ستجعل جميع اطياف الشعب يثورون في الشوارع من جديد للقبول بها ومن ثم يتم استقرار ليبيا. هذه هي رؤيتي للمشهد.
الصابر مفتاح بوذهب | 21/12/2016 على الساعة 21:47
لماذا الأصرار على الأبقاء على جسد غير قابل للحياة ؟
المعضل الذى تواجهه هذه الدولة المسماة ليبيا هو الأصرار الغير مبرر من فبل االمجتمع الدولى ( !!! ) على ابقائها دولة واحدة رغم انف سكانها . ولو توفر اقل القليل من اسباب الفرقة المجتمعة فى هذا الكيان لدولة بحجم وجغراية مالطا لتفرقت ليس الى دولة واحدة ولا الى دولتان بل الى عدة دول . وهذا يجعلنا نتسائل عن السبب او الأسباب التى تجعل المجتمع الدولى يتمسك بصلابة على ابقاء هذه الكمشة من الأقطاب المتنافرة فى جسد مهلهل غير قابل للحياة . هل من تفسير منطقى ؟ .
Ghoma | 21/12/2016 على الساعة 20:37
To Mr. al-Mahmoudi, Again
No, I didn't misunderstand you! You think there's some magical wand when waved by some lost sperm would, mysteriously would make the problem disappear if not solved. That is not how social problems are worked out. In the short-run somehow the situation has to be brought under control. The end-game, that's what kind of a system that will suit Libya and Libyans is what we're talking about and searching for. Yours is to go back to a system, most probably you've not lived under nor known much about, just because, somehow it's impressed on your brain, would solve the current morass! When the west and south of the country were never into monarchy nor you expect them now to cheer for it. What remains are some in the east who have always expected more than what proportionately and reasonably should get. They're holding the country hostage, as they once did on the eve of 'independence' just to get their way. Sorry blackmailing ain't working this time! Thanks. Ghoma
المحمودي | 21/12/2016 على الساعة 20:19
الى السيد البهلول
اتفق معك فيما تقول. الجيش هو من سيعيد الأمور الى نصابها. لا شك لدي في ذلك. ولكن هل ستعود الأمور الى نصابها بعد حرب أهلية كبرى بين الشرق والغرب ويختلط فيها الحابل بالنابل. أم هل سيتدخل أبناء الوطن الخيرين ليوحدوا بين ابطال البنيان المرصوص والجيش الليبي بقيادة المشير البطل خليفة حفتر؟! هذا هو السؤال الكبير. اذا توحدت هاتان القوتان ستنتهي كافة مشاكل ليبيا بدون الحاجة الى رهنها. وربما كحل وسط يتفقان على اجراء انتخابات لنوع الحكم في ليبيا ملكي أو جمهوري أو غيره. المهم ممارسة الديموقراطية والصدق في خدمة الوطن. هنا تكون الوطنية الحقيقية. أيضا التسامح وعدم الاقصاء بشرط القسم بعدم الخيانة. تحياتي للأستاذ ابراهيم الهنقاري ولكم وللسيد غومة ولكل من شارك وسيشارك في هذا الحوار. والله من وراء القصد.
م ب | 21/12/2016 على الساعة 20:15
ماذا ينتظر سيادة الامير محمد ؟!
اري العودة الي الملكية الدستورية هي الحل الأمثل ، لكن شخصية الامير محمد ،يبدو انها شخصية ضعيفة ؟!؟ و ليس له التوق ولا القدرة - فيما أظن - علي تحمل اعباء المسؤلية في السير بليبيا الي بر الأمان ؟! ، لعله يتطلع من الشعب ان ينصبوه " ملكاً "من غير ان يحرك ساكناً ، اقول له ذلك مستبعد إلا ان يتحمل المسؤلية ويتحرك وان يطالب بحقه ( no gains without pains )!؟ ليته يجرب لو لمرةواحدة ان يظهر في وسائل الاعلام ويعلنها عالية قوية وبإصرار عزيمة تفل الجبال !!!! بانه يطالب بحقه الشرعي وبنص الدستور الشرعي بعودة الملكية رسمياً ويطمئن شعبه الليبي ويعدهم بوطن واحد آمن ، ويحرص علي ازدهار ليبيا ورفاهية المواطن عندها سوف تأتيه ردود الأفعال بما يثلج صدره ، ان صدقت النية لله !!!! وليس معني ذلك انه مطالب ان يأتي من غده بل يعين او يعين له مجلس وصاية مهامها تسيير البلاد لحين عودته والحرص علي ضمان سلامته الشخصية .......... فهل سيفعل ذلك ام هو الخوار والجبن !!!!!؟ اما ان كانت الثانية، فلا نامت.....!!!!؟.
البهلول | 21/12/2016 على الساعة 18:28
السيد المحمود وصراخ في واد الموتى
تتحدث عن تطبيق النظام الملكي في ظل هذه الفوضى العارمة وكأن الملك المرتقب يمتلك عصا موسى لاياعزيزي عادة الملكية الى اسبانيا وبريطانيا بعد فترة قاسية من الحكم الدكتاتوري الوطني حكم بالحديد والنار هذا ما نحتاج اليه الان للقضاء على هذه الفوضى والانتشار الكارثي للسلاح هناك مئات المليشيات والعصابات الاجرامية المسلحة كيف نقنعها الان بترك السلاح للجيش ثم الان لنا اكثر من جيش نحن علينا ان نفكر بعقلانية بعيد عن الوهم علينا ان نلتف حول شخصية قيادية مثل حفتر حتى نخرج من عنق الزجاجة وتعود ليبيا موحدة ولها جيش واحد شرعي وبعد مرحلة من الضرب والتربية وفرض النظام بقوة السلاح بعدها نجلس ونقول ايهما اصلح للشعب الليبي الملكية او الجماهيرية او الامبراطورية او الجمهورية اليس هذا هو المنطق ؟ ثم من هو الملك القادم وما هي قدراته العقلية والثقافية لقيادة شعب يعد من اكثر شعوب الارض تخلفا وبه اكبر نسبة من المرضى نفسيا وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية لسنة 2015 م
المحمودي | 21/12/2016 على الساعة 17:46
الى السيد غومة
للأسف أنك لم تفهم ما ذكرته لك مع أنه كان واضحا. نحن لا نختلف في أنرالأنظمة الغربية متقاربة والتي تطالب باستخدامها. المشكلة ليست في الدساتير وانظمة الحكم. المشكلة في تركيبتنا القبلية والجغرافية والثقافية وتلقي وتقبل الديموقراطية واحترام الحاكم لفترة حكمه والخروج باحترام وهدوء وترك الكرسي لغيره كما يحدث في الغرب. أين نحن من ذلك؟! ومن ثم، هل لك بأن تأتي لي بجمهورية عربية واحدة تخلى فيها الحاكم عن الكرسي بعد انتهاء فترة حكمه التي نجح فيها بنسبة ٩٩% ومن أين جئت بنسبة ٩٩ في المائة من الشعب الليبي يرفضون الحكم الملكي؟!! حرام عليك يا رجل!!! وكما ذكرت لكل انواع الحكم مساويء ولكن المملكة كانت أقلها مساويء بكثير. وربما يغفر المواطن مساوئها لأنها كانت جديدة في الحكم. أيضا لا يمكنك إنكار كفاح السنوسية ضد الاستعمار. اذا اخبرني الان عن أي نظام يمكن ان تعتمده ليبيا في المستقبل وهل العقول والقبليات الذين تساعدهم أمامك سيحكمون بديموقراطية ويتركون الكرسي للغير؟!!!!
Ghoma | 21/12/2016 على الساعة 15:52
To Mr. al-Mahmoudi
It has been said that if people were angels we wouldn't need government. The structure of the state and the system of government are somewhat abstract and universal. They've very little to do with with the social and economic development of a country. Libya had been a monarchy and then a dictatorial republic, and both didn't work. Never a democratic Republic! Why then ask for the return of an antiquated, age-worn, hated and abandoned by 90% of humans when there's the possibility and chance of making, at least, theoretically people as the ultimate source of power and refer to them from time to time. No system is perfect but the republican comes close, where all citizens are equal in front of the law and each and everyone has the chance to run for the highest office. Granted no system by itself is capable, in the short run, to bring the warring factions together or to solve the problem of backwardness. Thanks. Ghoma
المحمودي | 21/12/2016 على الساعة 10:46
إلى السيد غومة
المشكلة يا سيد غومة هو أنك تُطالب بأنظمة مثل الأنظمة الأوروبية أو الأمريكية، وهي أنظمة عريقة وتخضع لقوانين صارمة لتنفيذ دساتيرها وعندهم مصلحة الوطن فوق الجميع. أين نحن وأين هم؟! ما يقوله لك الأستاذ إبراهيم الهنقاري هو عين الصواب بالمقارنة مع الأحداث التي تمر بها شعبنا. الملكية هي الحل الوحيد ولن ينجح أي نظام آخر اطلاقا بسبب الفتوات والتسلط وصراع القبيلة ضد القبيلة والمدينة ضد المدينة وكل من له فرصة للانتقام من الآخر سيقوم بذلك. السنوسية ليست قبيلة وستكون بمثابة رب الأسرة العادل الذي يحميها. فوقوا الى أنفسكم أيها الناس وكفى من الأحلام، والا فتوقف عن انتقاد الملكية وهات لنا نظام آخر يمكن أن يحكم طبقاً للعقلية الليبية وكيف يمكن لهذا النظام أن يمنع التسلط والانتقام وهل له فرصة من النجاح. كن عادلاً بربك من أجل ليبيا وتوقف عن التبجح بالتحدث بعقلية الأوروبيين والأمريكيين الذين يفوقوننا بمئات السنين. وبالمناسبة عادت الملكية الى بريطانيا بعد أن خطفها كرومويل وعادت الملكية في دول كثيرة أخرى من بينها أسبانيا طبعاً.
سعيد رمضان | 21/12/2016 على الساعة 10:01
عن أى دستور يتحدث الهنقارى ؟
السيد الهنقارى يختصر كل المشاكل التى تعانى منها ليبيا الآن فى غياب الدستور الملكى ،ولم يفكر لحظة واحدة فيمن سيحمى هذا الدستور ويفرض على الجميع أحترامه ،هل سيوافق الملوك أو الملاك الجدد لليبيا على عودة الملكية وولى العهد ؟كيف نطالب من أنقلب على الملكية بالعمل على عودتها وحمايتها ،لاتعول كثيرا ياسيدى على الشعب الليبى الذى ليس له وجود أصلا ،الشعب الليبى منقسم على نفسه ويقاد كالقطيع من قبل الملوك والملاك الجدد لليبيا ،الشعب الليبى مغلوب على أمره ولايفكر كما يفكر السيد الهنقارى المتنعم بخيرات لندن ،الشعب الليبى مشلول الأرادة وينحصر تفكيره فى كيفية الحصول على وجبة الغذاء والعشاء لا أكثر ، سياسة " جوع شعبك يتبعك " التى كان ينتهجها القذافى وتوارثوها عنه الملاك الجدد فى ليبيا ،هل تعتقد ياسيدى أن دستورك الملكى وولى عهدك سوف ينقذ البلاد من هؤلاء المتغولين على ليبيا ؟ ماهى القوة التى يمتلكها ولى العهد لأعادة الأمور الى نصابها ؟ولى العهد لايملك أية تحالفات بالداخل ولا بالخارج ،ولى العهد لايملك سوى السمعة الطيبة لا أكثر ،"اللى شبكنا يخلصنا "فخلاص ليبيا ليس بيد حفتر ولا غيره من القوى بالداخل الليبى
البهلول | 21/12/2016 على الساعة 06:25
ومن يكون الملك ياترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في البداية احى استاذنا الفاضل على مقالته القيمة التى اماطت اللثام عن الممارسات الفاشية الظالمة للنظام الملكي الامر جعله كما قال ينضم الى تنظيم سري بهدف تحريض الناس على جرائم ذلك النظام الملكي البغيض من خلال اعترافه بتوزيع مناشير في بنغازي وطرابلس وهذا يؤكد على ان ثوار سبتمبر كان لهم ايضا مبررهم للاطاحة بنظام ملكي متخلف ليس به حرية صحافة ولاحرية تشكيل احزاب سياسية وكانت تزور فيه الانتخابات كما ذكر استاذنا الفاضل وهذه شهادة تدل على عدم صلاحية العودة الى نظام كان ذلك حاله ، ومع هذا لو افترضنا جدلا بعودة النظام الملكل فمن يكون الملك هل نعيد فرد من اسرة الملك حتى ولو كان لايفقه في السياسة وانظمة الحكم لمجرد انه حفيد ادريس ؟ اما يكون الملك من قبيلة الزنتان او الزوية او البراعصة او الفرجان او واو واو واو وهل اذا اخترنا النظام الملكلي سوف يرضى به الشعب الليبي الذي يرى كل واحد فيه ان قبيلته هي احق بالملك ؟ لماذا لانعود لنظام الملكية الجماهيرية اي ان كل الشعب هو الملك الذي يمتلك السلطة والثروة والسلاح وتنتهى قصة الصراع الدامى على السلطة ؟ انها دعوة ايضا نأمل لها ان تجد الاحترام الكافي مثل دعوتكم
الصابر مفتاح بوذهب | 21/12/2016 على الساعة 04:25
انا مع عودة النظام الملكى
دول الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة احتلت ليبيا قبل ان تحتل المانيا بأكثر من سنة كاملة وما تزال ليبيا والمانيا محتلتان الى يومنا هذا والفرق بين الشعب االليبى والشعب الألمانى هو ان الشعب الألماانى يعرف ان دولته محتلة وانه لايستطيع ان يقاوم هذا الأحتلال ولذلك هو يتعايش معه ويوازن بين تحقيق مصاالحه الوطنية والتزاماته تجاه القوة المحتلة لبلده . بينما الشعب الليبى يجهل ذلك . وحتى المثقفين ذوى الخبرة امثالكم يتجااهلونه رغم انهم يعرفونه حق المعرفة . فأنت وانا نعرف ان الملك ادريس رحمه الله لم يدخل الى ليبيا الا بعد تحالفه مع تلك القوات فى مصر ! . وانت وانا نعرف ان انقلاب الملازم ما كان لينجح لولا التمهيد واالدعم الذى قدم اليه . وانت وانا نعرف ان 17 فبراير ماكانت لتنجح لولا طائرات ومخابرات الناتو . وانا اعرف ان المطلوب فى الوقت االحالى ان يحدد الشعب الليبى اتجاهه بوضوح هل هو مع رجوع الحكم الملكى او مع رجوع الحكم العسكرى او مع الحكم الأخوانى طبعا مع العلم انها جميعا سوف تكون متعاونة ( بشكل مباشر او غير مباشر ) مع سلطة الأحتلال . انا شخصيا مع عودة النظام الملكى .
Ghoma | 21/12/2016 على الساعة 01:01
Silence Would Have Been Better Than Reactionary Ideas
With all due respect your generation is now less than 10% of the population. Most Libyans were born after the period you're talking about. The logic, or criteria! you reasoned yourself to return back to an imposed system that lasted a miserly 17 years only was not very convincing. The Qaddafists have more reasons to make the same claim. Your revisionist history aside, it didn't take much for a country as Libya to have had some of those plans, and rates of growth, since it was at the bottom of the ladder. If measured by development, plans, and rates of growth, Qaddafi's period couldn't lose. But running around with conspiracy theory is no way to reason yourself to return to one of the most backward, most corrupted, and most un-legitimate quasi-system that the colonialists had come up with. So enough of this drivel and instead of looking backward, look forward, the future is mother of hope. Thanks. Ghoma
د. أمين بشير المرغني | 20/12/2016 على الساعة 22:58
يكون اسم الدولة مملكة ليبيا ويرأسها الملك دون تعظيم
من اعنقد أن تولي العسكر الحكم كان انقلابا على الشرعية فعودة الشرعية هي بالعودة اليها كما كانت في 31 أغسطس 1969 . ومن اعتقد بغير ذلك فليقبل بأي وكل شئ آخر بما فيها الفوضى والامر الواقع ما دامت الشرعية عنده لا أهمية لها. لقد تعبت البلاد والعباد مما يرون ولا بد من مستقر. وفي رأيي كمواطن أن تعود البلاد سلميا وطوعا الى حكم الدستور بدون تأخير ويصدر سمو ألامير فورا العفو اللازم لاكتمال المصالحة الوطنية بما في ذلك العفو عن من قاموا بانقلاب سبتمبر ويكلف فورا رئيسا للوزراء بتشكيل حكومة انتقالية ويعين مجلسا للشيوخ ويقر قانون الانتحاب كما كان ويأمر رئيس الوزراء باجراء انتحابات لمجلس النواب بموجبه ويقر الامير توصية مجلس الوزراء لشغل وظائف رئيس الاركان ورئبس الشرطة والمصرف المركزي ويهئ مجلس الوزراء ومجلس الشيوخ و مجلس النواب لعودة الملك . بعد عودة الملك بعين الملك لجنة دستورية تستفتي الشعب بعد خمس سنوات على مسودتين للدستور أجداها لنظام ملكي دستوري يقبل باسنمرار الدولة كما استرجعت والثانية بنظام جمهوري يتولى الملك رئاسة الجمهورية الاولى قيه نزولا عند رغبة الشعب في تغيير نظام الحكم.
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد | 20/12/2016 على الساعة 20:11
الكلمة الفصل للشعب
لَوْ كان في النظام الملكي خيراً لَمَا سقط بتلك السهولة في الفاجع من سبتمبر 1969 .. الشعب الليبي ثار في فبراير من أجل الإنعتاق من دكتاتورية مقيتة جثمت على صدره 42 سنة .. الشعب الليبي لَم يَثُر من أجل عودة الملكية، بل ثار من أجل الحرية .. الملكية الوراثية ولَّتْ إلى غير رجعة، ولن تعود إلى ليبيا حَتَّى يَلِجَ الجملُ في سَمِّ الخياط!؟ تاريخياً ليس هُناك نظام ملكي عاد إلى الحكم على أنقاض نظام جمهوري إطلاقاً، بما في ذلك ( إسبانيا ) فقد أعاد الديكتاتور ( فرانكو ) الملكية بدون أخذ رأى الشعب .. فَلِمَ السباحة عكس التيار؟!لا للملكية الوراثية .. ولا لحكم العسكر. نِظام الحكم في ليبيا يُقَرِّرُه الشعب عبر صناديق الإقتراع. عبدالواحد محمد الغرياني / عضو بالحركة الوطنية الليبية سابقا.
وطني يؤلمني | 20/12/2016 على الساعة 17:16
انت ليبي
لا يمكن رحوع اي نظام سابق لعهده فمابالك بنظام استمر اكثر من 40 عاما عمل فيها غسيل مخ لجيل كامل اصغر طفل فيه اجتاز الاربعين عاما حتى لما عمل ثوره استمر على نفس منهجه في الاغتيال الممنهج و الرشوه والزحف على المنشات هل هذا كان في العهد الملكي ؟
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع