مقالات

محمد بن نصر

الصادق النيهوم (فكراً وسلوكاً)!

أرشيف الكاتب
2016/12/20 على الساعة 12:45

يُقسم العالم إلى: 1) أشياء، 2) أشخاص، 3) أفكار. هذا التقسيم لم يكن حاضرا في أذهان بعض الذين قرؤا ما سبق من نقد لأفكار النيهوم من طرفي، ولذا تركوا عالم الأفكار وخاضوا في عالم الأشخاص، إما بالدفاع عن شخص النيهوم، وشخصه لم يكن محل نقد، وإما بالهجوم على شخصي كما لوكنت أعترض سبيل النيهوم وهو يغادر الإسلام! أنا مؤمن بمبدأ "لا إكراه في الدين"، وكان الأحرى بمن يتحدث لغة "اللوغس" و"الميثوس"، لكنه لا يتمالك نفسه عند ذاك المستوى، أن يناقش تساؤلاتي دون هجوم شخصي تجاوزني وذهب بعيداً حتى أصاب الغزالي وابن تيمية..! وما سلف يجعلني أخوض فيما تحاشيته سابقاً، وأقصد بذلك سلوك النيهوم، لأن الخوض في الجانب الشخصي من سلوكه هوالكفيل بإقناع بعض المدافعين عنه بجدوى التفرقة بين الأشخاص والأفكار!

كان النيهوم مفلساً على مستوى المرجعية والمنهج، وهناك عدة شهادات بالخصوص؛ ومنها شهادة أحمد الفيتوري بأن النيهوم كان يكتب "في القضايا الدينية الشائكة وقضايا المرأة.. دون مرجعية ما أومنهج"! كان النيهوم يزخرف للغافلين الأفكار الوافدة التي تضرب في مصدر عقيدة الأمة (القرآن).

ومما يؤسف له ان يقول عاقل أن النيهوم كان "قامة"، بالرغم من سلوكه في عالم الأشخاص (المسلمين) وموقفه (من القرآن) في عالم الأفكار، وعلى النحوالذي سأوجزه بعد قليل، لكن لابد أن أقول اولاً انني لم اتي بشي من عندي، وكل ما سيقرأه القاريء موجود على الشبكة العنكبوتية بشكل أكثر تفصيلاً، وبقلم كتاب تنويريين: أي ليسوا من "الظلاميين" الذين يدافعون عن عقيدتهم أن يصيبها التلوث، ودينهم أووطنهم الذي يتم تفجيره من الداخل بخطط أغلبها خارجية.

اشتهر النيهوم بأنه ناقد للأوضاع الاجتماعية، ويتم الدفاع عنه من ذاك الباب. لكن هذا الناقد لا يطيق النقد إذا توجه لفكره أومنهجه، مثلما حصل عندما سأله رضوان أبوشويشة (في حوار سنة 1978) عن سر التشابه الكبير والغريب بين رواية همنجواي "الشيخ والبحر" وبين رواية النيهوم "من مكة إلى هنا"، فما كان من النيهوم إلا أن انكر قراءة همنجواي أصلاً، ثم نصح ابوشويشة ان يقرأ كتابه "نقاش"، وكما لوكان من ابداعه الصرف!

وتقول المصادر المهتمة بفكر النيهوم أن اقتباساته من همنجواى تظهر  في أحدى رسائله إلى الفاخري! ثم تقول المصادر التي تكشف الهرطقات (التي يحسبها الغافل ابداعاً) أن كتاب "نقاش" مليء باقتباسات من إريك فروم (الذي يتحدث عن مكان الإنسان في الكون) وهوما يبين مستوى الابداع المسروق! وفي سياق مصادر النيهوم المُغفَلة، مرة أخرى، أفاد علي ابوزعكوك أحمد ابراهيم الفقيه أن الصادق كان يستعين بتفسير مولانا محمد على صاحب التفسير المعروف عند طائفة الأحمدية (القديانية)، وأن الصادق عرض عليه التفسير عندما أقام عنده في هلسنكي سنة 1968.

وفي كل ما سلف لا يتكتم النيهوم عن سرقاته، وإنما يغضب إذا اشتم رائحة شك عند أحد النقاد، مثلما حصل عندما قال رضوان ابوشويشة: "إن النيهوم لا يمتلك مشروعاً فكرياً حقيقياً، وإن مقالاته هي مجرد جام غضب يصبه على رجالات الدين"، فغضب النيهوم! هرطقات النيهوم "تفكير" و"تنوير" أما نقده والشك في مصادره فهومعصية، وعدوان يثير الامتعاض..!

وبالرغم من أن أحداً لم يشهد لهذا المبدع التنويري باستقبال القبلة، إلا أنه في أحدى المناسبات تحدث عن الصلاة بشكل أذهل أحمد ابراهيم الفقيه، الذي جاءت شهادته بالخصوص كالتالي: "سألت كل من كان لصيقا بصادق النيهوم عارفا ببرنامجه اليومي في بنغازي.. ان كانوا قد رأوا صادق يدخل مسجدا وعرفت منهم ان احدا لم يره يمارس شعيرة الصلاة داخل المسجد اوخارجه"! هذه شهادة من كان لصيقاً بالنيهوم، وهي تغني عن كل شهادة أخرى، بما فيها شهادتي المجروحة لأنها بلغة العصور الوسطى، مثل الصلاة، أوبالأحرى مثل الإسلام عند فرسان الحداثة.

ولم يكن النيهوم بعيداً عن السلطة، ولم تكن السلطة بعيدة عن أحلامه، وهوما فاجأ صديقه ابراهيم الكوني الذي جاءت شهادته بالخصوص كالتالي: "جاء اليوم الذي أدلى لي فيه باعتراف لم أقرأ له حساباً، اعتراف أدهشني، ربما بسبب فكرتي الرومانسية القديمة عن الإبداع كقدس أقداس. قال لي يومها إن غايته كانت دوماً السلطة، كل ما هنالك أن العسكر ذهبوا إليها من أقصر طريق، وخسرها هولأنه سعى إليها من أبعد طريق.."!

كان النيهوم من القلائل الذين فاتتهم السلطة لكن لم تفتهم الثروة، فادرك سعة الانفاق من ثروات ليبيا المهدورة؛ إذ لم يبخل عليه العسكر، بل كان كريماً معه إلى أبعد الحدود. وبدأ كرم العسكر بتوفير دارة للنيهوم في قرقارش/طرابلس (سنة 1969) يمارس فيها طقوسه ويظهر فيها مصدر إلهامه بكل وضوح! وفي هذا يقول أحمد ابراهيم الفقيه أن النيهوم كان "يتوغل في المتاهات التي ينقلها اليه خياله المدعوم بطاقة العشب المخلوط بالسيجارة، لا يكاد يشاركه احد الكلام، لانه لا يريد ان يقطع هذا الاسترسال الجميل الفاتن، وهذه الافكار التي تنساب على لسان قائلها بصوته الجهوري الخلاب، واسلوبه البارع في الالقاء، وطريقته المسرحية في الاداء والحركات التي لا يقدر عليها الا كبار اهل التمثيل، مسيطرا بهذه الافكار والملكات على اسماع وانظار وعقول وقلوب السامعين [المريدين]"، وهوما وصفه علي فهمي خشيم بـ"الظاهرة النيهومية".

ولكي يظل النيهوم أحد مصادر الالهام للجيل الجديد، وعلى النحوالسالف بيانه، تم إبادة كل من يحمل شيئاً من فكر العصور الوسطى (الإسلام) مثل عمروخليفة النامي ومحمد مصطفى رمضان! وفي هذا السياق لم يظهر على النيهوم أي امتعاض تجاه ما قام به النظام في حق الليبين من اعدامات في الجامعة وعلى شاشات التلفاز، بل ظل على علاقة مالية متينة مع القذافي حتى وافته المنية في سويسرا! وهكذا تم استبدال الفكر الإسلامي المعقول بالفكر الحداثي المسطول (من السطلة)، فماذا حقق هذا الفكر طيلة العقود الاربعة الماضية؟!

تدفقت الثروة على النيهوم في سويسرا حتى أصبح أحد اثرياء العالم. وإذا كان رقم واحد يكفي لتدليل على ذلك فقد تم (سنة 1988) تحويل مبلغ ثلاثة عشر مليون دولار (13000000$)  للنيهوم لشراء مطبعة، لكنه لم يشتريها، بل انفق المبلغ أوجزء منه على سهراته في نادي يسمى نادي المليونيرات، ويقع على الحدود الفرنسية-السويسرية! وكان بعض الذين يقصدون النيهوم في جنيف "يجدون فوق الاكل والشراب والاقامة فائضا لا ينفد من هذه الاعشاب السحرية لمن يحب ان يتعاطاها رغم ما تحتاجه من اموال طائلة لشرائها" (تجد التفاصيل في إفادة الفقيه المشار إليها ادناه)! كان الإنفاق على هذه الأعشاب من الخزينة العامة تعبيراً من النيهوم عن حبه الذي لا ينقطع لـ "باعة النبيذ وباعة الحشيش"، وهو الحب الذي عبر عنه أول مرة في اللقاء الذي اجراه معه ابراهيم الكوني سنة 1969.

وإذا كانت الذكرى تنفع المؤمنين فلابد من تذكيركم أنه عندما كان النيهوم يرفل في نعيم الثروة (الليبية) في سويسرا كان مصلي الفجر في ليبيا (على قلتهم في ذاك الزمان) يقتادون من المساجد إلى مراكز الشرطة ليضربوا ضرباً مبرحاً. ومع ذلك، كلما انفجر الارهاب، هنا أوهناك، سارع التنويريون لإدانة التعليم الديني وليس الارهاب الحكومي.

وقد يفيدكم ايضاً التذكير بأن "تجييش المدن" فكرة من أفكار النيهوم لأنه رأى المعسكرات تتحول إلى مدن فاقترح على القذافي تحويل المدن إلى معسكرت وليس تحويل المعسكرات إلى مدن! هذا هوالابداع: مسطول يفكر ومجنون ينفذ، والتكلفة على الخزينة العامة! هذا النوع من الفكر والابداع كلفنا كل ما أتى به النفط من مداخيل، ومنها ما حُول للنيهوم في سويسرا بشكل مباشر لإنتاج أشرطة مصورة عن "الشعب المسلح"، ليشاهدها "الشعب المتملح"!

ولكي ينتشر هذا النوع من التنوير أنشأ له النيهوم مجلة أسمها "الناقد" في لندن، على أساس أنها من اصدارات دار الريس، ولكنها ماتت بموت النيهوم فعرف أصحاب الاهتمام انه إن لم يكن شريكاً فيها، كما يشاع، فهو صاحبها والمنفق عليها لنشر هر طقاته التي ختمها بمقالة "المجازر المعصومة.."، التي يساوي فيها بين الوحي والأسطورة!

وإذا كانت المساواة بين الوحي والأسطورة ابداع، عندها يصبح الوليد ابن المغيرة أول المبدعين العرب لأن فيه نزلت: "عتل بعد ذلك زنيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين"! هذا هوالنيهوم فكراً وسلوكاً لمن اراد الدفاع عن فكره، أوسلوكه، اوكليهما..!

ختاماً؛ كنت أفضل ان يبقى نقدي للفكر وليس للشخص، لكن ما الحيلة مع من لا يرى الفرق بينهما بالرغم من أنهما عالمين منفصلين؟!

محمد بن نصر

المراجع:

1) القرآن: ذُكرت "اساطير الأولين" كنعت قرشي للوحي تسع مرات في أماكن متفرقة من القرآن؛ وهوما يعني أن قريش لم تقلها مرة واحد، ولم تقال من طرف شخص واحد، وإنما كانت وسيلة دائمة من وسائل الدفاع عن الجاهلية:(عبادة الأصنام)!

2) د. احمد ابراهيم الفقيه، صورة قلمية لصادق النيهوم، موقع ليبيا وطننا، 18 يوليو2009.

3) قصة تطلع النيهوم الى السلطة جاءت في سيرة ابراهيم الكوني الذاتية "عدوس السري"!

4) المرجع الجامع لأعمال النيهوم هوكتب وكتابات الاستاذ سالم الكبتي، وهي أشهر وأكثر من ان يُعرف بها هنا.

ممتعض | 22/12/2016 على الساعة 13:24
إفلاس يعلن عن نفسه إفلاس ( صارخ )
واضح أن كاتب المقال مصر على إثبات إفتقاره للحجة المقنعة بما حاول في مرة سابقة سوقه من اتهام للنيهوم بالإلحاد ، فالتجأ إلى التقميش والإستعارة الفجة من مصادر كفى ما ذكرنا به السيد ( ساسين ) في تعليقه لدحضها جميعاً ، وعندما يذكر كاتب المقال أن النيهوم لم يُر يوما في جامع فذلك معناه أنه يقول لنا ممن لا ينقطعون عن الصلاة في الجامع ، وبالتالي فعلينا أن نسلم بما يقوله دون نقاش ، لكن النكتة في نسيانه حقيقة أن ( الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) وأن الذي أثبت هذه الحقيقة تعالى قال أيضاً ( فتبينوا ) وقال أيضا ( ولا يغتب بعضكم بعضاً ) لأن قبول كل ما يقال تمحيص ، والغيبة وأكل اللحم البشري كل ذلك فحشاء ومنكر ، هذا وفقاً للدين ، أما فكرياً فدليل إفلاس .
ساسين | 21/12/2016 على الساعة 18:15
النيهوم المجني عليه
هذا الزمن (زمن الصحوة الاسلامية) هو زمانكم يا بن نصر ، و هذه الحقبة (الوهابية) هي حقبة انبعاث أمجاد فتوحاتكم في القرن السابع للميلاد ؛ فلن يجرؤ أحد على منازلتك ؛ إلا أن يكون غبيا جدا ، أو حاملا لبطاقة انتساب فكري الى السلف الصالح ، تقيه من شبهة الزندقة و طائلة التكفير ، كالسيد النمر . أما من يحمل عقلا متحررا من الوهم ، و يتمسك بحب الحياة ، و يتمسك بالبقاء و العيش داخل الوطن المخطوف ، فليس له حتى ان يكون بوسطية النيهوم الاسلاموية ، و إلا كان في خبر كان . فقط وددت الاشارة الى ان كل من أخذوا على النيهوم تناقض سلوكه مع دعوته لفكرة (مؤسسة الجامع) ، هم ايضا لا يصلون الفجر حاضرا ، و لا حتى يعرفون طريقا الى أي جامع .. للصلاة ، و هم جميعا (ما عدا رضوان بو شويشة) استفادوا ماليا – الى درجة الثراء – من عطايا النظام السابق و بتوجيه شخصي من معمر القذافي ، و في حين كان النيهوم متنطعا لم يتذلل للقذافي ، فهم جميعا كانوا من حملة المباخر في مواكب النفاق يمدحون الاخ القائد المعلم المفكر مبدع النظرية العالمية الثالثة و صاحب القرية القرية ، الأرض الأرض، وانتحار رائد الفضاء و الفرار الى جهنم . أليس كذلك ؟
الكاتب | 21/12/2016 على الساعة 07:28
تحية للنمر
احي من فلبي الدكتور النمر لشيئن: 1) كتابته باسم ثلاثياً و هو نوع من الثقة بالنفس لا يملكه غيره! 2) هجومه القوي على شخصي، أنا احب الأفكار القوية، و لا اتمنى شيء امنيتي أن يعم بلادنا السلام، حتى تظهر النقاشات القوية إلى العلن و يستفيد منها من له رغبة. و بالرغم مما سلف لم يحالف التوفيق الاستاذ النمر بخصوص مراجعي سوى مالك بن نبي، أما الأخران فلا اعرفهما و لم أفرأ لهما. على كل حال مراجعي للمقالة القادمة ستكون كتب فريدريش نيتشه: هكذا تحدث زرادشت، و هذا الإنسان، و أفول الأصنام، أو التفلسف بالمطرقة. و سيكون النمر أحسن من يقرأ لي و يرد علي لتكوينه الألماني فلسفيا/فكريا.. على ما اعتقد! تحياتي لجميع القراء لأن هذا آخر العهد بفكر النيهوم الذي تعرفون مصدره!
نورالدين خليفة النمر | 20/12/2016 على الساعة 23:59
العنكبوت في الشبكة النيهومية 3غازي التوبة نصف تحرير نصف إخوان
الكاتب بن نصر نصره الله على النيهوم وأعوانه حاول الأصطياد بالشبكة فوقع صيداً فيها ..مصيدة ندوة الفكر الثوري مايو عام 1970 التي أعاد مشهدتها أ.الكبتي مشكوراً هي الأعلان الرسمي عن إشهار الشبكة العنكبوتية الليبية للتصنيفات هذا رجعي وهذا ثوري هذا قومي وهذا إقليمي هذا عميل للغرب وهذا مش عميل للشرق تصنيف تصنيف ويبدو أن السيد بن نصر تفتحت حواسه في هذه البيئة التصنيفية الملوّثة لعباد الله .وحتى نصنّفه لأنه ليس على رأسه ريشة فنقول له عدّتك التصنيفية لاتتجاوز ثلاثة كتب فقط من يقرأها متعجّلاً سيصاب بالمرض الذهاني النفسوي الذي إسمه التصنيف وهو لو إستفحل بصاحبه سيصبح بارانويا في حجم المرض الذي أودى أخيراً بحياة مفكرنا الكبير أستاذك الروحي وهو ماأعترفت به في مقال لك الأستاذ "مالك بن نبي" رحمه الله الذي كانت نهايته طعنة سكين من جار بلطجي في الجزائر العاصمة.. الكتب عدّتك أيها الكاتب المصنف النحرير هي كتاب الصراع الفكري في البلاد المستعمرة لمالك بن نبي ،وكتاب الأسلام وثقافة الأنسان لكاتب اللبناني التحريري سميح عاطف الزين ،وكتاب الكاتب الفلسطيني الأردني غازي التوبةالفكر الإسلامي المعاصر دراسة وتقويم .
نورالدين خليفة النمر | 20/12/2016 على الساعة 23:30
العنكبوت في الشبكة النيهومية 2
المسلحون إختطفوا الشاب عبد الوهاب بتهمة أنه يقرأ للكاتب النيهوم متبنيا أفكاره المضللة .طبعاً التهمة تكشف هوية الخاطفين 2 ـ انا اوكّد شكوك المجموعة الخاطفة لأني إلتقيت شتاء عام 2014 بالشاب المخطوف عندما داهم فضولي(كمداهمات الخروبي وبلقاسم القانقا للمتآمرين على ثورة الفاتح ) كوني المتابع المستميث لحركة الفكريات الليبية منذ نعومة أظفاري مجموعة القراءة التي ينتمي لها المخطوف وهذه المجموعة وهي لفيف من الطلاب من الجنسين طب وهندسة وأقتصاد وعلوم سياسية وعلم النفس الخ تجرأو خريف عام 2013 في معرض الكتاب وعقدوا ندوة حول كتابات النيهوم ، بل خصصت لهم جريدة فبراير التي كتبتُ فيها شخصياً مقالات عام 13 ـ 2014 بأن أفردت لهم صفحة الشباب لنشر ملف مقالات لهم عن النيهوم . المفاجأة والمفارقةالتاريخية أن طرابلس في الآيام النيهومية لم تكن نيهومية وكان فيها نيهوميين فقط : كاتب من أبناءها هو عبد الرزاق الماعزي وكاتب من الطارئين عليها إسمه عمران الجاوزي ولكن المنبع النيهومي كان مدينة بنغازي مسقط رأسه فكل الذوائح من النيهومين بزغوا ونبتوا فيها بأعتبارها الرّباية .هذا يوّكد إتهام كاتب المقال بأن النيهوم حيّا فينا
نورالدين خليفة النمر | 20/12/2016 على الساعة 22:55
العنكبوت في الشبكة النيهومية 1
إتسائل أحياناً هل أ.الكبتي أصاب التوقيت بطرحه الدفاعي عن النيهوم وهو مجهود توثيقي شبه مكتمل لن يقدر عليه أحدُ غيره في هذا الوقت وهل أحسنّا صنعاً بأن أنجررنا للتعليق على ماكتب الكبتي ،وأنجررنا للتعليق على بعضنا البعض وكل تعاليقنا على التعاليق بالتعليق أصبحنا كما وصفنا أحد العناكب بأننا عنكبوتيين أو عناكب نتعالق في شبكة تعاليقنا التي لن نخرج منها نحن العنكبوتيون والعنكبوت الذي وصفنا بالعنكبوتية حتى وإن إمتلك حافر حمار الأستعارة المتهورة التي أتبثها الكاتب المرحوم الزميل سليمان كشلاف [وهذا تصحيح عنكبوتي] عنوانا لمقاله المتسرّع والسطحي في إدانة النيهوم .قد نُلام كلّنا بأن نناقش كاتباً مات وحتى أطروحاته بغض النظر عن قيمتها هي الأخرى ماتت ،وأنا ليبيا اليوم غير مشغولة بميت إسمه النيهوم بكل الموتى من أفكاره .لكن واحد متابع مثلي لحركة الأفكار في ليبيا حتى وإن من بعيد الذي جعلته تقنية التواصل قربيا أقول لكم تريثوا ياسادة ولاتحكموا علينا بالموت وفي هذا كعادتي سأسرد حكاوي : الحكاية 1 ـ تخصّ كاتباً شاباّ في العشرينيات من عمره إسمه "عبد الوهاب العالم" قبضت عليه مجموعة مسلحة >>>
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع