مقالات

المنتصر خلاصة

قبل تشغيل مطار طرابلس العالمي؟؟

أرشيف الكاتب
2016/12/15 على الساعة 11:55

المطار في عهدة حكومة غير معترف بها دوليا مع جزء كبير ايضا داخليا وفي ظل هذه الاجواء لايمكن لاي حكومة ان تنجح في تقديم الخدمات او ضمان حقوق مواطنيها والمطالبة بها ..تتنازع هذه الحكومة مع المجلس الرئاسي الذي يعترف به العالم عبر اتفاق سياسي رضي به البعض ولم يرضى عنه البعض الاخر.. ومابين هذا الرضى وذاك الاعتراض يقف الشعب وهو يستجدي لقمة عيشه من هؤلاء جميعا الذين تحزبوا وتجمعوا وتوافقوا عليه وعلى مصالحه ومستقبل ابناءه.

المطار العالمي من ضمن الاشياء التي تخدم المواطن ولايجوز فيها التنازع ونسبته الى هذا او ذاك وما نطلبه من المتنازعين هو اعادته لحاله السابق... اعادته للحياة ليكون سبيلا فعليا للحياة وليس الموت وان يتكرموا علينا بالابتعاد عن ادارته بحيث توكل مهمة متابعته والاشراف عليه لجنة من قضاة المحكمة العليا ولها الاستعانة بمن تراه من اهل الاختصاص لتدوير عجلة المطار والتي لن تدور الا بإبعاد كل تلك الشخصيات المستفزة والمستهلكة والتي ما ان يذكر اسمها حتى نرى في وعينا تلك الدولة والجهة والمليشيا التي تحميه وتدعمه.

المطار يجب ان تديره كوادر فنية صرفة لا من الجبل ولا الساحل ولا الصحراء بل الكفاءة والجدارة والاستحقاق هي الفيصل وايقاف الدخلاء ممن جلبتهم المليشيا او القبلية او الايديولوجيا.

حماية المطار تسند لقوة من الجيش ومكانها خارج المطار وان يتم نزع كل الاسلحة في كل المحيط  والتي بامكانها تهديد الملاحة والمسافرين بحيث لاوجود الا لسلاح الجيش... ايضا اعادة طريق المطار كسابق عهده نظيفا خاليا من الانشاءات او التحويرات التي تمت بفعل غياب الدولة وطمس القانون بالسطو على الاراضي والممتلكات العامة والخاصة بداية من الجسر الحديدي حتى فندق ابن فرناس فكل الانشاءات هي غير شرعية وتم السطو عليها بقوة الظلم واسنان القهر.

المطار ليس مجالا للمناكفات وتسجيل النقاط كما تظن حكوماتنا المهترئة والتي تتصور ان الانجاز يكمن فقط في صيانة المطار وتشغيله دون ان يكون لديها رؤية لادارة المطار وتحديد المسئوليات وضمان العدالة والشفافية... ضحالة رسمية تؤكد مستوى القاع الذي هم فيه ..نهب واستيلاء اما بناء القدرات والعقول والافهام فهذا لم يشربوه مع الحليب.

المطار بوابة ليبيا وهو شريان حيوي يجب ان يشعر من خلاله المواطن والمقيم بقوة القانون وسيادته فلا تهريب ولاتعيين ولا واسطة ولا محسوبية ولااسلحة  ولا مسلحين  بل انضباط وصرامة.

بلديات طرابلس الكبرى مطالبة بأماطة الاذى عن المواطن اذا كانت تؤمن بقيام الدولة.. فهم ومواطنيهم اول من سيتعرض للاذى عند اول انتكاسة  تحصل من قبل المسلحين المنتشرين في المطار وحوله ما لم ينفضوا الغبار عنهم ويعيشوا واقعهم ويبادروا بتخريجات تجعل المطار واحة للسيادة والقانون.

فرصة للجميع للعودة الى القانون من بوابة مطار طرابلس العالمي ولبعث رسائل طمأنة للداخل بان المطار لن يكون قاعدة لاحدهم ولن يكون منطلقا تخريبيا او ابتزازيا للوطن والمواطن وان السيادة فيه فقط للتدرج الوظيفي والمهنية الصرفة.

ان اهم ما ينظر اليه السماسرة وعرابي النخاسة ممن يطبل لعودة أي مطار هي المقاهي والاسواق داخل المطارات ومن هنا فانني اطالب بسن قانون  يتم بموجبه تسليم كافة المقاهي بالمطارات جميعا واولهم المطار العالمي لدار المسنين والعجزة والايتام بحيث تكون تبعية تلك المقاهي والاسواق لتلك المؤسسة فتتولى ادارتها والقيام بشئونها لتكون الايرادات  كاملة لصالح هذه الدور الخيرية... نضرب عصفورين بحجر واحد... تتولى تمويل نفسها بنفسها فنغني الفقراء والضعاف عن التسول ونقضي على اوكار النخاسة من رشوة ووساطة ومحسوبية.. ويتولى ديوان المحاسبة والرقابة والمتابعة التفتيش والتدقيق على من سيقوم بتشغيل تلك المرافق من عمالة وفنيين للتأكد من حقيقتهم ووضعهم بالتنسيق مع وزارة العمل وطالبي العمل من الشباب العاطل.

المنتصر خلاصة

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
م . ز | 17/12/2016 على الساعة 13:52
ايها الكتاب أياكم و الخروج عن النص !
خلاص قالولك اسكت يا منتصر خلاصة ! فلا اجتهاد مع النص ، و ليس في الإمكان أبدع مما كان ، و كلّو تمام يا أفندم . فحتى إدارة كافيتريا أو كشك سجائر أو دكان هدايا في المطار ، هي عمل مهني فني تخصصي .. لا يختلف في شيء عن إدارة مطار عالمي ؛ و كأنما إدارة تلك المشاريع التربحية الصغيرة أو حتى الأسواق الحرة داخل المطارات ، لا تقع تحت سلطة إدارة المطار و لا تخضع لإشراف و رقابة الجهاز الاداري التنفيذي من (الكوادر الفنية) وفقا لاشتراطات منظمة أياتا ! حسنا أنا من الخارجين عن النص ، أوافق على كل ما ورد بالمقال و أؤيد اقتراحك (البدعة) الذي اراه وجيها جدا .
تقَّـــاز | 16/12/2016 على الساعة 04:46
المِهَنِيَّة والسلامة أوَّلا وآخرا
لا يمكن أن تكون المطارات الدولية مؤسسات خيرية. هي وجه الدولة وبابها للوافدين والمغادرين البلد، إلى ومِنْ أيِّ بلد كانَ من البلدان في العالم . أما الرأي الفني والمهني المتخصص، فلعلّ في استيعاب ما كتبه د. أمين المرغني في تعليقه، هو الجواب. لا اجتهاد في غير تخصص. شكرا
أنيس السوري | 15/12/2016 على الساعة 18:32
ماذا عن الواقع؟
واقعياً هل هناك أي وجود لأي سلطة خارج العصابات المسلحة؟ كل شئء في ليبيا إما أنه واقع تحت حماية أو نفوذ عصابة مسلحة ، أو أنه في دائرة النزاع بين أكثر من عصابة مسلحة ، بما في ذلك الطرقات و الأحياء السكنية ، فما بالك بمؤسسة بأهمية مطار دولي. دولة المؤسسات التي قضت على بذرتها رعونة المؤتمر الوطني العام و أجهز على ما تبقى من أنفاسها تعنت البرلمان و عناده ، هي ما يلزم لحل مشاكل ليبيا السياسية و الأمنية
د. أمين بشير المرغني | 15/12/2016 على الساعة 17:27
المطارات سمعتها مرآة ليبيا
إدارة المطارات شأن تخصصي جدا لا يقبل الاجتهاد والمسئولة عنه ما دام هذا المطار ملك الدولة هي مصلحة المطارات . تعين له مديرا مؤهلا في إدارة المطارات وملما بنظم السلامة والجودة وكل ماهو في قانون الطيران المدني ولوائحه بما يمكنه التفتيش على كل المشغلين وكل الجهات الرسمية المتواجدة فيه بما في ذلك الاجهزة الامنية وتكون كل تلك الجهات مسئولة أمامه في كل ما يجري في المطار ومن يتحرك فيه وفي مختلف أماكنه. هكذا هو نظام إدارة المطارات كما وضعته منظمة الطيران المدني الدولي ولا مجال للاجتهاد هنا والمخالفة تعني سقوط صلاحية المطار. المشكلة في السابق أن أمن المطار خرج عن طبيعته وتجاوز صلاحياته ثم ما كان من تدميره. وتدمير سمعة ليبيا والطيران فيها.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع