مقالات

سعيد رمضان

سيناريوهات ما بعد 17 ديسمبر المقبل

أرشيف الكاتب
2016/12/14 على الساعة 13:40

شهدت القاهرة على مدار يومى 12 و13 ديسمبر الجارى  أجتماعا رفيعا لمناقشة الأزمة السياسية فى ليبيا وسبل حلحلتها والخروج منها بحضور حوالى 40 شخصية ليبية يمثلون أعضاء من مجلس النواب ومجالس بلدية وشخصيات سياسية وأعيان مناطق وسفراء وقانونيون، كما حضر الأجتماع عن الجانب المصرى كل من وزير الخارجية المصرى "سامح شكرى" ورئيس الأركان المصرى "محمود حجازى" المسؤول عن الملف الليبى. ووصف أحد المشاركين من الجانب الليبى النقاش الذى دار خلال الأجتماع بالأيجابى والصريح، وأن المتحدثين جميعا أكدوا على ضرورة التمسك بأتفاق الصخيرات كونه الورقة السياسية الموجودة والوحيدة الآن والمدعومة من المجتمع الدولى لحل الأزمة السياسية فى ليبيا بما تتطلب المرحلة الآن من أجراء تعديلات على الأتفاق. وهناك أجماع بين غالبية الحاضرين فى كلماتهم على أن الحل للأزمة السياسية فى مبادرة "رئيس ونائبين" أو أجراء أنتخابات. وقد توصل المجتمعون للمقترحات التى يرونها لتجاوز أزمة الأتفاق السياسى والوصول به للوفاق الوطنى من بينها:

1- تعديل لجنة الحوار بشكل يراعى التوازن الوطنى.

2- تعديل الفقرة الأولى من البند الثانى من المادة الثامنة من الأتفاق السياسى من حيث أعادة النظر فى تولى مهام القائد الأعلى للجيش.

3- معالجة المادة الثامنة من الأحكام الأضافية من الأتفاق السياسى بما يحفظ أستمرار المؤسسة العسكرية وأستقلاليتها وأبعادها عن التجاوزات السياسية.

4- أعادة النظر فى تركيب مجلس الدولة ليضم أعضاء فى المؤتمر الوطنى العام المنتخبون فى 2012/7/7.

5- أعادة هيكلة المجلس الرئاسى وآلية أتخاذ القرار لتدارك ماترتب على التوسعة من أشكاليات وتعطيل.

كما حث المجتمعون هيئة الحوار والبعثة الأممية الراعية على ضرورة عقد أجتماع فى مدة لاتتجاوز الأسبوعين من تاريخه لمناقشة هذه المقترحات وتبنى الحلول اللازمة لأنهاء الأزمة.

نتسائل: هل هى مجرد مصادفة بأن تتطابق المقترحات التى يقدمها أجتماع القاهرة مع الشروط التى سبق وأعلن عنها نائب رئيس المجلس الرئاسى "على القطرانى" ورئيس مجلس النواب "عقيلة صالح" وكتلة السيادة الوطنية بمجلس النواب الذين سبق وأعلنوا جميعهم عن ضرورة ألغاء المادة الثامنة والرجوع الى رئيس ونائبين ومنح صفة القائد الأعلى للجيش لمجلس النواب، أم أن أجتماع القاهرة جاء لدعم هذه الشروط؟… ماذا لو رفضت هيئة الحوار والبعثة الأممية الراعية التى سبق وأعلنت عن عدم فتح باب التعديلات على الأتفاق السياسى قبول هذه المقترحات، أم أن هناك أتفاق مسبق على هذه التعديلات المقترحة؟

نلاحظ أن أجتماع القاهرة قد تناول النقاش حول تعديل الأتفاق السياسى والأجسام المنبثقة عنه بأن يكون للمجلس الرئاسى رئيس ونائبين فقط، وأن يتكون مجلس الدولة من 200 عضو وليس 134 عضوا كما ورد بالأتفاق السياسى وكما هو الآن، فهل نحن أمام مجلس رئاسى جديد بدون السراج ومجلس دولة جديد بدون السويحلى؟

نلاحظ أن أجتماع القاهرة لم يأت على ذكر مجلس النواب المنقسم على نفسه لامن قريب ولامن بعيد ولم يأت على ذكر أي توصيات بخصوصه بوصفه أحد الأجسام المنبثقة عن الأتفاق السياسى، فهل ستشهد ليبيا سيناريو جديد بعد يوم 17 ديسمبر المقبل الذى يعتبره البعض هو تاريخ نهاية ولاية المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق فقط متناسيا بأن مجلس الدولة ومجلس النواب من ضمن الأجسام المنبثقة عن الأتفاق السياسى والتى يحدد نهاية ولايتها نفس التاريخ المذكور، فهل سيملك مجلس النواب الشجاعة فى حالة رفض قبول هذه المقترحات ويعلن عن أنتخابات جديدة؟

سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
البهلول | 17/12/2016 على الساعة 06:06
لعبة الامم
ياستاذ سعيد رمضان تعلم ان المسرح في ليبيا يجهز منذ فرة طويلة لمرحلة طويلة لحكم العسكر لان العالم الغربي كما تعلم لايثق في هؤلاء الاخوان الضالين من المسلمين والغرب يلعب معهم لعبة ذكية وهي من ناحية يتظاهر بانه يدعمهم علانية وبينما كل التوجهات والتصرفات تؤكد عكس ذلك وقد سبق لهم ان لعبوا هذه اللعبة "سياسة المصيدة" في الاخوان الاغبياء في مصر حتى اعقد الاخوان ان الولايات المتحدة الامريكية هي مرشدهم الاعلى وبعد ان تم وضعهم في الملعب كان ما كان حيث وجد الاخوان انفسهم في الشباك مدحورين مهزومين ونفس السيناريو الان يتكرر في المسرح الليبي وسترى كيف يدخل السيد حفتر طرابلس منتصرا ويصبح الاخوان في خبر كان لو حيانا الله سوف تعلم ان البهلول ينطلق من تحليل وقائع الاحداث ومجرياتها وليس من الذين يخبطون خبط عشواء وان غدا لناظره لقريب .
متابع | 15/12/2016 على الساعة 13:03
من هو الأولى: الشعب أم الأجسام المضادة
هناك أراء جديدة في ليبيا بعد أن وصلت الى هذا الحال الذي نراه اليوم. تجاوز الأمر الاتفاق السياسي الذي لم يعود على الليبيين بخير. و مع إصرار المنبوذين شعبياً على الاستعانة بقوى دولية غربية معروفة، فإن الرأي الشعبي - الذي هو الأساس - بدأ يتبلور على دعم الجيش الذي يمكن له إعادة ليبيا المخطوفة من قبل مليشيات و تنظيمات سياسية ليس لها أي قاعدة شعبية تستحق الذكر. و من يشكك في ذلك عليه استطلاع رأي الناس ليرى بنفسه ماذا يقول أصحاب الوطن الذين اضنتهم هذه المتاهة التي لا تنتهي.
سعيد رمضان | 15/12/2016 على الساعة 12:15
أنصار القذافى بعبشون فى جزر منعزلة عن بعضهم البعض
أخى الفاضل البهلول :لقد دعوت فى مقالة سابقة أنصار القذافى أن يقوموا بتأسيس حزب أو كيان يجمع شملهم ،ولكن بكل أسف كل منهم يحاول ان يعمل وحده ،جماعة قذاف الدم بجبهتهم الوطنية لايتفقون مع جماعة سعيد رشوان وحركتهم الشعبية ،وجماعة الزبيدى المناصرة لسيف الأسلام القذافى ،وجماعة بالقاسم الزوى ،وجماعة الشحومى وجماعة الحويج وغيرهم وغيرهم ،هؤلاء كلهم ليسوا على قلب لاجل واحد وكل منهم له تحالفاته الخاصة فكيف يتم التعامل معهم على أعتبارهم يمثلون الأغلبية كما يقول قذاف الدم ،لقد حضر السيد محمد الشحومى ومحمد الحويج أجتماع القاهرة وأمتنع الزوى وغيره عن الحضور ،منهم من يعترف بالأتفاق السياسى ومنهم من يرفضه ويتحالف مع عقيلة وحفتر وكتلة السيادة وفى نفس الوقت يرفضون فبراير مع أنهم متحالفين مع رموزها ،كيف سيتعامل معهم المجتمع الدولى ويستمع لهم وهم يعيشون فى جزر منعزلة عن بعضهم البعض ولاتجمعهم مطالب واحدة ولا أهداف واحدة ومع ذلك يدعى كل منهم بأن المجتمع الدولى يتجاهلهم ويتآمر عليهم ويرفض مشاركتهم فى أى حوار بخصوص مستقبل ليبيا ،أرجو أن تنصحهم فى مقالة بأن يوحدوا صفوفهم لكى يثبتوا حقا بأنهم الأغلبية كما يقولون
البهلول | 15/12/2016 على الساعة 09:17
ماذا يعني لوطار السراج والسويحلي
في البداية احي صديقي اللدود سعيد رمضان على مقالته الاستفهامية التى يتسأل فيها ماذا لو تجاوز الاتفاق الجديد كل من السراج والسويحلي وتم ابعادهما من المشهد السياسي الليبي اعتقد ان لو حدث هذا الامر فان الازمة الليبية بكل تعقيداته سوف تنفرج ويعم الوئام والسلام والتوافق الحقيقي والسبب ان هذين الشخصيتين لايفقهان في الامور السياسية ولا الوطنية ولا الدبلوماسية وهما سبب الازمة في ليبيا لجهلهما بالامور الوطنية لبعد تخصصهم عن السياسة ، السيد الاستاذ سعيد لم يذكر لنا ان اجتماع القاهرة قد حضره شخصيات مرموقة من انصار القذافي وكان لهما دورا كبيرا في الحوار وايجاد الحل لتمتعهم بخبرة سياسية ووطنية عالية ومع هذا يبقى املنا بعد الله في جيشنا الوطني لينتشلنا من العصابات المسلحة والهاوية ويحرر العاصمة المغتصبة مثل نسائها البائسات والعمل على اعادة صياغة مشروع اقامة دولة منية تحتكم الى صندوق الاقتراع والدستور والتداول السلمي على السلطة .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع