مقالات

المنتصر خلاصة

الى التجار يا ديوان المحاسبة؟

أرشيف الكاتب
2016/12/12 على الساعة 11:22

ما من معصية ترتكب في حق الشعب الليبي وتمس صميم عيشه الا كان  للتجار حظ فيها... لاوجود للتجارة والتجار في ليبيا بعد ان انخرطوا في تحالف قذر للاستحواذ على كل مدخرات الشعب من خلال التحكم في العملية التجارية... انشئوا ناديا خفيا يضمهم يتقاسمون فيه اموال الليبيين تحت مسمى التحويلات والاعتمادات بحصص مرسومة منهم لهم... ما من جريمة في وطني سواء كانت مليشيات مسلحة او عصابات منظمة او غير منظمة... ما من فساد للذمم وتدني في الاخلاق وعمالة للعدو وبيع لحقوق الوطن الا كان خلفه تاجر آفاق بدنانيره الفاسدة وذمته الخربة وتحالفه الوثيق مع مافيا البنوك وتزوير الصكوك... تجفيف منابع الارهاب والفساد لبناء البلاد لايكون الا بوقف العبث المسمى زورا بالتجارة  وهو في الحقيقة تهريب وتخريب وتحزيب.

يا سادة ديوان المحاسبة والرقابة والمتابعة... ما نشاهده مما يسمى تجارة في ليبيا لاشطارة فيه ولاحذق وعليه من حق كل الليبيين ان يتحولوا ليكونوا تجارا فالامر لايتعدى شراء عملة صعبة من المصارف بكميات كبيرة وبوثائق محدودة وسعر زهيد واعادة تدويرها لبيعها باسعار السوق الموازية... المصيبة ان هذا يحدث امامكم وتحت اعينكم دون ان تحركوا ساكنا.

ايها السادة  في ديوان المحاسبة والرقابة والمتابعة انتم شركاء في هذه الجرائم... اين الضمانات التي بامكان الدولة تعويض ما تخسره عندما ينتهك التاجر عقده مع الدولة ويغير الهدف من الموافقة على منحه فتح الاعتماد وتحويل الاموال... اين الممتلكات الثابتة والمنقولة لهذه الشركات حتى يتم حجزها لصالح الشعب ام ان الامر لايتعدى اوراق واسماء وهمية... وحتى ان وجدت هذه الضمانات هل تم التحقق من وجودها وبالامكان حجزها وبيعها ام انها تقع في اماكن لايمكن للدولة الوصول اليها وحتى ان وصلت اليها هل نضمن انها ليست من املاك الدولة المنهوبة والمغتصبة سواء اراضي غابات جرفت وزورت اوراقها اوشواطي واستراحات تم السطو عليها... ان التجارة الحالية واي نشاط تضطر الدولة فيه التنازل عن ارصدتها يجب ان يتوقف حتى تكون هناك دولة بامكانها تحصيل حقوقها... اما اليوم وحتى لايضيع المواطن في الضباب تكون القسمة بالسوية ولا افضلية الا لمن يعمل اكثر... الابقاء على صندوق موازنة الاسعار ليكون نافذة الشعب الوحيدة لاستيراد الاساسي والضروري  اما من يسموا انفسهم تجارا  فعليهم ان يشتروا ويتاجروا ويحولوا دولاراتهم من اسواقهم السوداء التي انشاؤها ولايقتربوا من مصارفنا... ان عمل ديوان المحاسبة والجهات الرقابية الاخرى سيبقى ناقصا ومعوجا اذا استمر نهب البلاد بالقانون الطبقي الفاسد وهذه  الاجهزة تتفرج ومن ثم يتحفونا نهاية كل عام بتقرير يحكي لنا عن المأساة.

الشرع والقانون يفرضان علينا عدم اعطاء اموالنا للسفهاء... المختفين تحت مسمى تجار... لتتوقف التجارة ولو لخمس سنين يكون صندوق موازنة الاسعار قد اعاد فيها الرشد لاولئك اللصوص ويكون ديوان المحاسبة قد مهد للتجارة الرشيدة رفقة وزارتي الاقتصاد والمالية بدل هذا الفساد والاستنزاف المقصود.

من يمارس التجارة اليوم هم الحيتان الكبيرة التي تدير لعبة التهريب والتخريب والتحزيب... لاسياسة ولا فكر ولا ديمقراطية لديهم... فقط شبق لالتهام اموال الشعب بأي طريقة كانت.

المنتصر خلاصة

الفاروق | 12/12/2016 على الساعة 20:20
أم الكوارث
أود التنويه استكمالا لما تفضل به الكاتب ما أعتبره أم الكوارث وهو الإستيراد اللامسؤول والذي يرقي إلي جرائم إقتصادية وإن لم تكن فهي سياسات وإجراءات تمت بوجود ومعرفة وزراء إقتصاد فاشلين في حكومتي الكيب وزيدان التعبان وفي غياب اللجان الرقابية المشكلة من المؤتمر المتآمر وديوان المحاسبة التائه بين أطراف الصراع السياسي ( بين كمشة بزقليف محليين وآخرين مستوردين ..دبل شفرة) أعود للفكرة فهي تتمثل في إهدار المال العام وخصوصا الإحتياطي النقدي من العملة الصعبة وبإستفادة عصابات التحويلات المالية والإعتمادات بالمصارف التجارية لأجل إستيراد السلع التافهة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع .. جوع الأيتام أولاد الشهداء وجوع الأسر النازحة والمهجرة بالداخل والخارج. علي سبيل المثال لا الحصر عشرات أنواع العلكة والشكلاتة والعصائر وزاد مستوي الإستهتار إلي إستيراد مكعبات الثلج من تركيا .. أي تدني في المستوي المهني والإداري بل والأخلاقي للوزراء والمسؤولين الذين ناموا في العسل الحرام وبين أحضان السارق والتابعين لثرواث الشعب الليبي الغلبان .. يظنون أنهم وطنيون ومحترمون .. كلا انتم سفلة سراق منحطين أخلاقيا..
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع