مقالات

محمد بن نصر

الصادق النيهوم (صـك بـراءة)!

أرشيف الكاتب
2016/12/09 على الساعة 11:13

لا خلاف في أن "المتهم بريء حتى تثبت ادانته"، ومع ذلك اعتبر بعض العوام مقالتي السابقة (الصادق النيهوم.. صحيفة اتهام!) ادانة نهائية! وترتب على ذاك الخطأ ردود غاضبة أخطأت الموضوع لتصيب شخص الكاتب! لكن ذلك لن يفسد للود قضية لأن الموضوع موضوع أفكار وليس موضوع أشخاص! غير أن ما سلف يدعونا (أنا والقراء) إلى العودة إلى ما يسمى عند أهل النظر من المسلمين "تحرير موضع النزاع"، أي الفصل بين النيهوم (الشخص)، والأفكار التي حملها النيهوم (الموضوع). فالموضوعية في هذا السياق هي الحديث عن الموضوع (الأفكار) وترك الأشخاص جانباً (النيهوم وكاتب المقال).

وتبدأ الموضوعية على مستوى المنهج، لأن أي اضطراب في المنهج تظهر أثاره على مستوى الموضوع. فاضطراب المنهج هوالأصل الذي تفرعت عنه موجة الإلحاد التي عمت المنطقة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين، وهو ذات الأصل الذي تفرعت عنه بعض القراءات المتسرعة والمعالجات الهستيرية لما ورد في مقالتي السابقة..! وسأبدأ بمعالجة اضطراب المنهج عند ابناء المسلمين أولاً، لأن "الإلحاد" لا يعني سوى الميل عن منهج الحق أوالانحراف عن الصراط المستقيم، ثم أنتقل بعد ذلك إلى آثار الانحراف المنهجي على التعاطي مع الموضوع محل النقاش.

أولاً: الاضطراب على مستوى المنهج. اشرت في المقالة السابقة إلى أن الاسلام: 1) نظرة للوجود، 2) شريعة للحياة، 3) منهج للتفكير. هذا النوع من الفهم للإسلام هوما جعل ابن خلدون ينصح دارس الفلسفة: "أن يكون متحرزاً جهده من معاطبها، وليكن النظر فيها بعد الامتلاء من الشرعيات والاطلاع على التفسير والفقه، ولا يكبن أحد عليها وهو خلو من علوم الملة فقل أن يسلم لذلك من معاطبها". (مقدمة ابن خلدون، الفصل الواحد والثلاثون: في بطلان الفلسفة وفساد منتحلها)! وأنا بدوري أنصح ابناء المسلمين الامتلاء بالشرعيات والاطلاع على التفسير والفقه كثقافة لازمة (أوما علم من الدين بالضرورة في باب العقائد والأفكار) حتى لا يقعوا في الدفاع عن الباطل وهم لا يشعرون/ يعلمون..!

ولم تتوقف النصائح عند ابن خلدون، فقد  كتب صاحب نقد العقل العربي (محمد عابد الجابري) كلاماً فهمت منه أن العقل العربي مرآة مهشمة تعكس صور مشوشة لمنتجات العقل الغربي، الذي يختلف (في نظري أنا) عن العقل المسلم  في الموقف من محمد وما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ولكي لا يختلط فهمي أنا بكلام الجابري، أوحتى يرى القاريء العلاقة بين أرائي ومصادري، اورد نص الفقرة ذات العلاقة كما هي في كتاب الجابري "نحن والتراث" ( ص 11) حيث يقول: "نقد العقل العربي لن يكتمل إلا بنقد العقل الأوربي. [لماذا؟] لأن العقل الأوربي بالنسبة إلينا ليس هوفقط ما يقوله عن نفسه بل هو أيضاً وبالدرجة الأولى ما ينتقل منه إلى أسماعنا وكيفية فهمنا له، وهي أمور تحتاج إلى مراجعة ونقد. إن نقد "الأنا" يتطلب نقد "الآخر" ونقد الآخر لا يكون جذرياً إلا إذا كان أولاً وقبل كل شيء نقداً لصورته في الأنا الناقد". (انتهى الاقتباس)

أدوات النقد هي التي تبين أصالة الناقد، أما حمل السلم بالعرض والاصطدام بالجميع فلا أصالة فيه، ولا يسمى نقداً إلا تجاوزاً، ولذا جاءنا الجابري بقاعدة أخرى مفادها "أن هناك في العصر الحاضر قاعدة عرفية تتحدد بموجبها الجنسية الثقافية لكل مفكر، هذه القاعدة تقتضي أن المثقف لا ينسب إلى ثقافة معينة إلا إذا كان يفكر داخلها. والتفكير داخل ثقافة معينة لا يعني التفكير في قضاياها بل التفكير بواسطتها".

الكثير من أبناء المسلمين يفكرون في قضايا المسلمين، ولكن ليس من داخل الثقافة الإسلامية، ولا بأدواتها، وإنما بأدوات الأوربيين/الغربيين الذين يكفرون بمحمد وما أنزل على محمد، وهذه القضية معروفة من أيام أبن خلدون الذي ترك للأجيال اللاحقة الوصية التي تقدم ذكرها.

لكل ما سبق لا استغرب خلط البعض الذاتي بالموضوعي في باب الإلحاد، ليس لغياب القدرة على التفرقة بين الذاتي والموضوعي فقط، وإنما لغياب التفرقة بين التفكير بأدوات الثقافة الإسلامية والتفكير في القضايا الإسلامية! أي مستشرق يمكن أن يفكر في القضايا الإسلامية حتى وإن كان عدواً للإسلام وأهله (مثل برنارد لويس)، ولا يفكر بأدوات الثقافة الإسلامية ومن داخلها، مع انفتاح منضبط على المنجز الأوربي/الغربي إلا مفكر مسلم، من نوع مالك بن نبي رحمه الله.

وانعدام التفرقة بين التفكير من داخل الثقافة الإسلامية والتفكير في القضايا الإسلامية قاد بعض المسلمين إلى "الشطح" عندما اعتقدوا أن ادوارد سعيد يدافع عن الإسلام! ولكي يعيد سعيد الواهمين إلى رشدهم تبرأ من التهمة. كان سعيد (حسب وصفه) ابن تعليم الحضارة الكولونيالية التي يقوم بنقد موقفها اللأخلاقي من العرب والمسلمين، الذي مثله إعلام الغرب ومستشرقيه، قدماء ومعاصرين، ومن بينهم الصهيوني برنارد لويس. أما تفكير سعيد في قضايا بني قومه السابقين فهومجرد وفاء (لأصله الفلسطيني) وتصدي لظلم معرفي تم التأسيس له ومنهجته عقب الحروب الصليبية واسمه "الاستشراق"!

ثانياً: البلبة على مستوى الموضوع. كان لويس ماسينيون (1883 – 1962) واحداً من المستشرقين الصليبيين الذين عملوا على تخريب الاسلام من الداخل وتفجيره بيد ابنائه، وقد نجح في ذلك بأعانة من تلميذه وخليفته من بعده، ميشيل عفلق، مؤسس حزب البعث على قاعدة "الإيمان قبل الفهم". هذه القاعدة اخترعها القديس اوغسطين (354 – 430 م) لتجاوز معضلة "الله ثالث ثلاثة"، التي تناقض "كل عقل سليم التكوين" حسب تعبير نيتشه! طبقاً لتلك القاعدة على المسيحي الإيمان بأن الله ثالث ثلاثة دون نقاش! وقد تأسس حزب البعث على ذات القاعدة!

ليس صدفة إذن، أن يفر عقل سليم التكوين (أسمه راشد الغنوشي) من عضوية حزب البعث ليغتسل وينطق بالشهادتين كإعلان عودة إلى الإسلام، بعد أكتشافه (في ستينيات القرن الماضي) أن البعث لم يكن سوى عبث بعقول ابناء الأمة الذين عليهم أن يؤمنوا بما لا يفهموا. (ما سلف ورد في مراجعات الشيخ على قناة الحوار).

وفي سياق الايمان دون فهم أعلن فيلسوف البعث ابراهيم خلاص "أن الله والاديان... دمى محنطة في متحف التاريخ"، وهو ما لا يقبله مسلم امتلك الحد الادنى من الوعي. لا يقبل هذا التجديف سوى مسلم منوم لازال يعتقد، من أثر التنويم، أن لويس ماسينيون قد أسلم، وهو الذي مات راهباً في الكنيسة الكاثوليكية سنة 1962. وليس أغرب من ذلك إلا أن يقال أن ميشيل عفلق قد دخل الإسلام سراً، ودون أن نسمع بعثياً واحداً يتساءل - وأنى لفاقد الوعي أن يتساءل؟- هل دخول الإسلام فضيحة حتى يتم سراً؟!

بإمكان الأعمى أن يرى اليوم انجازات البعث في العراق وسوريا، لكن الربط بين منهج البعث ونتائج العبث في تلك المنطقة هوما تبقى لي في هذا الورقة، التي أرجوا أن تكون طياً نهائياً لصفحة النيهوم والمصادر المعرفية لنهج النيهوم والفكر الذي عبر عنه النيهوم، شريك البعث في الافكار وان لم يكن بعثياً. وسأعطي المؤهلين للدفاع عن الأفكار (وليس الأشخاص) فرصة ثانية للدفاع عن أفكار ستينيات وسبعينيات القرن الماضي التي كان النيهوم الناطق باسمها في ليبيا! وستكون هذه الفرصة في صيغة أسئلة مباشرة حتى يكون القراء حكماً بيني وبين من جعل شخصي هدفاً لتجريحه! والأسئلة على النحوالتالي:

1) هل ضربت موجة الالحاد العالمية المنطقة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين أم لا؟

2) إذا كانت اجابة السؤال السابق نفياً؛ كيف يُكتب في صحيفة تطبع وتباع في سوريا " الله والاديان.. دمى محنطة في متحف التاريخ.." (النص الكامل للعبارة في الورقة السابقة)؟

3) وإذا كان قول قريش عن القرآن "إن هذا إلا أساطير الأولين" باطل بالنسبة للمسلمين في القرن الهجري الأول، أيصبح هذا القول فكراً تنويرياً وتحررياً عند المسلمين في القرن العشرين! وأساطير الأولين لم تكن نعت النيهوم لكتابات "الفقي" بل نعته للقرآن.. هذا النعت الحاد أم إيمان؟

4) القول أن حوار آدم مع الشيطان، وخروج يونس من بطن الحوت، وتسخير الجن لخدمة سليمان أساطير في رأس إعرابي جاهل.. يعبر عن إيمان أم إلحاد؟ ولم يأتي ما سلف في المتقدم من حياة الكاتب، وإنما كان ختامها! (راجع: الصادق النيهوم، المجازر المعصومة..، مجلة الناقد عدد 74 بتاريخ 1 أغسطس 1994، ص 22. الحديث عن القرآن كأساطير (ص 25). المقال موجود على الشبكة العنكبوتية.

5) في ذات الصفحة (25)، يقول النيهوم بالحرف الواحد: "منهجنا [يقصد المسلمين] في التفسير يذهب أبعد مما أراد الله... لأنه منهج اسطوري... إلخ"! هل هذا من أقوال أولياء الله الصالحين؟ وهل يشمل المنهج الأسطوري "تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير القرآن المجيد" المعروف اختصاراً بالـ"التحرير والتنوير"، الذي قضى بن عاشور في وضعه اربعين سنة من سني حياته الزاخرة بالعمل لتنوير أمثالي من أبناء المسلمين؟ (رحم الله ابن عاشور وأحسن إليه هووأمثاله الذين أحسنوا إلينا).

6) سأل رضوان ابوشويشة النيهوم عن شيء مما يبتهج له صبيان الفكر، وهو قوله "إذا حفرت في الأرض تصنع بئراً وإذا حفرت في السماء تصنع مئذنة"، فرد النيهوم موضحاً: تحفر الأرض فتصنع بئراً تشرب منه..، وتحفر السماء فتصنع حاجة مطنقرة في الهواء بدون فائدة..! الشهود لازالوا أحياء والكلام منشور..! فهل هذا فكر إسلام أم فكر إلحاد؟

7) مشكلة النيهوم ليست في شخصه، وإنما في مصادر معرفته ومراجعه مثل قوله "الوثائق الرومانية تؤكد زواج السيدة مريم من يوسف النجار"! هل في الاعتراض على هذا القول أية ضلامية أوأي تهمة أخرى من التهم المستوردة من المصادر والمراجع التي يعول عليها انصار النيهوم من "التنويريين"؟ أعلم أن هناك من يسمي هذا "نقد النص"، لكن في شريعة المسلمين لا يسمى هذا النهج إلا "تكذيب النص"!

8) أخيراً؛ الذي يقول كل ما سلف يفكر من داخل الثقافة الإسلامية أم من خارجها؟ وبأداواتها أم بأدوات أعداءها؟

وإذا كان ما سلف لا يكفي، لأنه بقلم "ظلامي"، فما رأيكم في شهادة د/ أحمد ابراهيم الفقيه، ونصها كالتالي: "في الغرب يصل التفسير للانجيل الى مستويات اكثر تطرفا.. [و] يعتبر بعضها الدين جزءا من ميثولوجيا الشعوب وخرافاتها، فبدا النيهوم ينشر في الحقيقة مقالات عن الدين تنتسب لهذه المناهج.."!

ختاماً... لقد اعجبتُ بكتابات النيهوم عندما كنت طفلاً أحبوفي عالم الأفكار، ولا أرى المدافعين عن أفكاره اليوم إلا كذلك! ولا داعي للهستيريا، فمثلي لا يعادي، ولا يوجه اتهاماً لإنسان مات قبل ربع قرن تقريباً..! اتهامي موجه لـ"الفكر الملحد" وإدانتي لهذا "الفكر" بدون تحفظ، لأنه الفكر الذي دمر الأمة في النصف الثاني من القرن العشرين، ولازال يدمرها إلى هذه الساعة (في حلب الشهيدة بين مدن وعواصم أخرى). وعلى من يعتقد خلاف ذلك الرد على الأسئلة السالف بيانها وإلا ثبتت التهمة، ليس في حق الميت، وإنما في حق الفكر الذي حمله يوماً ما في الماضي، وسيقابل الله به "يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً".

محمد بن نصر

جمعة الزريقي | 14/12/2016 على الساعة 06:58
jتحية
تحية للكاتب الدكتور محمد نصر على مقالاته ، ولآ أملك إلا ذلك فليس لي باع في هذا المجال ، يكفيني القراءة ، دمت موفقا .
عبدالسلام المهدي الرقيعي | 11/12/2016 على الساعة 19:53
(( الأمر ليس مجرد اجابة على استبيان ))
تصور جانب الصواب ذلك الذي يزدري كافة التعليقات لكونها لم تأت بما يوافق مجازه ، ويقرر لوحده ووفق تصوره ان كل التعليقات لم تجارِ كاتب المقال الذي يتحدث عن افكار النيهوم ، فيما تتحدث التعليقا%
سواح | 11/12/2016 على الساعة 19:41
افبقوا...افبقوا
أجمل ما قاله الشاعر والفيلسوف العربي أبو العلاء المعري في غفاه البشر: عاشوا كما عاش أبا لهم سلفوا واورثوا الدين تقليدا كما وجدوا فما يراعون ما قالوا وما سمعوا ولا يبالون من غي لمن سجدوا ****** يرتجى الناس ان يقوم امام ناطق في الكتيبة الخرساء كذب الظن لا امام سوى العقل مشيرا في صبحه ومساء انما هذه المذاهب أسباب لجدب الدنيا الى الرؤساء ****** تستروا بأمور في ديانتهم وانما دينهم دين الزناديق نكذب العقل في تصديق كذبهم والعقل أولى بإكرام وتصديق ****** أيها الغر ان خصصت بعقل فسألنه فكل عق نبي وينفر عقلي مغضبا ان تركته وأتبعت الشافعي ومالكا
عبد الهادي محمد | 11/12/2016 على الساعة 02:31
الي الاخ سواح .... سؤال ؟
الاخ الكاتب / النيهوم شخص يؤخذ منه ويرد عليه!؟ ما المشكل !؟ ثانيا مشكلة الإلحاد(؟) ،" فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر " والكل حسابه علي الله ، قبل ان ننتقد الآخرين علينا ان ننتقد أنفسنا في تراثنا وان ننقية من الاسرائليات والدجل والبهتان علي نبينا .... هنا عندي سوْال للأخ سواح " افترض ان سورة المسد من القرآن وهي كلام الله " فماذا تصنف نفسك عندئذٍ !؟ اذا قلت كافر اقول لك قد صدقت وحسابك علي الله ،و ان قلت لا لا انا مازلت مسلم اقول لك لا لست مسلما لأنك لاتعتقد بإحدي سور القران ، والله سبحانه تكفل بحفظ القران، وان قلت بل مؤمن بكل القرآن ماعدا هذه السورة اقول قد تناقضت مع نفسك ،فراجع نفسك، واطلب الهداية بصدق تُهدي لان الله تعالي اسمه الهادي وحشاه سبحانه ان يسأله عبده بصدق واخلاص ويخذله هذا محال !!! نسأل الله الهداية لي ولَك ولكل خلق الله أجمعين !!! اللهم آمين .
ممتعض | 10/12/2016 على الساعة 22:55
الجاهل لا يمتعض
لكن تعالمه يدعو إلى امتعاض الآخرين ، لكن دون جدوى ، فلا يجاوز الهراء كونه هراءا مثلما لا يملأ الفراغ فراغاً ، فالعبقري الذي ينافح عن كاتب المقال بلغته ( مثلما فعل معلق باسم عبدالله على المقال السابق ) خاب ما تمناه من أن ينساق المعلقون مع المغالطات والخلط ، ولي أعناق العقل والمنطق والإنصاف والذوق والصدق مع الذات ومع الآخر من أجل الترويج لللفكر ( فكر مجازاً ) التكفيري والرؤى الظلامية العدمية التي ينضح عنها المقالان ، و إمعاناً في تأكيد خيبته يلوك هذا العبقري لبانة الفكر المستورد والعمالة للإستعمار التي قرفنا منها لطول ما لاكها القذافي ، دون أن ينتبه هذا العبقري إلى أنه بذلك يشهر إفلاسه ، ويخبرنا لماذا هو غير ممتعض ، أما عن التهمة الصبيانية حول الأفكار المستوردة ، فأن يحمل المرء فكراً حضارياً عقلانياً أفضل من أن يقبل الخضوع لظلامية وعدمية حسن البنّا وسيد قطب والمودودي وبن لادن ، وبقية الأسماء غير الحسنى ،
غير ممتعض | 10/12/2016 على الساعة 19:57
افكارهم المميتة وعقولكم الميتة... واقع مثقفي العرب
تابعت المقال الأول والثاني والردود وكنت أتمنى ان تكون الردود والتعليقات في المستوى وان يتم مناقشة الأفكار بعيدا عن الشخصنة..فكاتب المقال وضح بلا لبس انه يتكلم في عالم الأفكار وليس له علاقة بشخص النيهوم ولكن من يعلقون للأسف لم ترتقي تعليقاتهم الى مستوى الأفكار. بالنسبة لي عجز هؤلاء عن مجاراة الكاتب وعدم الإجابة على اسئلته يدل دلالة واضحة على تعلقهم بأهداب الأفكار وهم يظنون أنهم يبحرون في لججها. على كل مرة أخرى يتأكد لشاب في عمري أن مجموع الأفكار التي استوردوها مثقفي النصف الأخير من القرن العشرين هي أفكار مميتة تلقفتها عقول قابلة للاستعمار وعاشوا بها على أنهم نخب في مجتمعاتنا المسكينة.
Ghoma | 10/12/2016 على الساعة 19:25
Neihum's May Have Exposed the Hypocrasy of the 'Believers'
There's a terrible historical misreading, if not revisionism! There were no secular or communist, or nationalities parties to speak of. There're mere groups and clans, a la Arabs's way? The area inherited from colonialism, the neocolonial states. Police states run by local thugs! If Baathism, or any other political brand were used, they were just a cover for the Army or the local militias that ruled. Thus blaming some 'intellectuals' or noise-making groups under the umbrellas of parties is not fair nor can lead to a fruitful diagnosis. Since 'independence' no political force has enough legitimacy to challenge the hegemonic groups(s), the religious establishment, that run the show for as long as the area has been sleeping, could have done anything other than pay allegiance, hypocritically, to what the beardos were asking them. Under their constant threats, no leader had the guts to challenge their false accusations. Even Saddam had to inscribe on the flag:"La Ilahu Ilallah!" Thanks. Gh
عرباوى | 10/12/2016 على الساعة 18:26
ان الله عفورا رحيم
أولا يا أستاذ محمد الحرية الدينية ضمنها الله في كتابه الكريم لكل فرد من افراد المجتمع مهما كان دينه او توجهاته الفكرية...عندما قال " لا اعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما اعبد ولا انا عبدا ما عبدتم ولا انتم عبدون ما اعبد لكم دينكم ولى دين" ..." ولا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء"..."وما انت عليهم بمسيطر"..." لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ "..." فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" "وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِين" ...ثانيا حريه الاعتقاد والتعبد او حريه الفرد في التعبير عن أفكاره وتوجهاته يعتبر حق أساسي لكل مواطن تحت لوائح الإعلان العالمي للحقوق الانسان. ثالثا المرحوم باذن الله الأستاذ الصادق النيهوم غادر هذه الأرض من عشرات السنين وهو بين يدى خالقه الغفور الرحيم...فتركوا الرجل في حاله يرحمكم الله!
عبدالسلام المهدي الرقيعي | 10/12/2016 على الساعة 17:21
النيهوم وموضوعية النقد. " 5 "
النيهوم كان من مجايلاً لهذه الارهاصات التحررية في. المشهد ، وكان جيله قد هبط الانسان على القمر ، وقال رائد الفضاء مقولته التي ذاع صيتها اذ ذاك :- " انها لخطوة بسيطة يخطوها انسان ولكنها خطوة عظيمة تخطوها البشرية " ، وفيما كان الاميركيون يلتقطون الاحجار من فوق سطح القمر في يوليو 1969 ، كان الدراويش وكتبة الاحجبة والتمائم يصرون على ان الامر لا يعدو كونه دعاية يهودية اميركية وانها مجرد لقطات سينمائية مصورة في صحراء نيفادا ، ويؤكدون على انه لم يصل احد الى القمر الا تلك الزنجية التي نفذ فيها حككم الاعدام شنقاً لكونها استعملت كسرة خبز في تنظيف مؤخرة طفلها كما تقول الاسطورة الشفوية التي كانت تروى في تلك الاثناء لحث الناس على احترام رغيف الخبز . وفي ذاك الوقت الذي كان فيه العديد من السذج الذين يعتبرون الطيارة والسيارة والتلفزيون والثلاجة والغسالة وغيرها من الاشياء التقنية بدعاً ما انزل الله بها من سلطان ، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، لم يكن الفكر الديني مثلما هو اليوم على الأقل فيما يتعلق بالتقنيات ، ولذلك كان التصادم بين شباب درسوا علوم الغرب وآدابه ، ودراويش من الفقهاء يرفضون
عبدالسلام المهدي الرقيعي | 10/12/2016 على الساعة 17:00
النيهوم وموضوعية النقد " الجزء 4 "
فبعد هزيمة الناصرية في حرب 1967 ، قلب القوميون العرب ظهر المجن للفكر القومي واعتقدوا اعتقاداً جازماً بأن القفزة من التخلف الى التقدم وهزيمة اسرائيل صنيعة الامبريالية لن يتأتيا الا باعتناق الفكر الماركسي والتحاف التام مع المعسكر السوفييتي ، وحتى الحزاب التي بقيت تدندن حول القومية بدأت تجاهر بمجافة الدين وتميل ميلاً واضحاً نحو العلمانية ، وذلك كان شأن حزب البعث الذي تقزمت قدراته الوحدوية حتى انه عجز عن توحيد القطرين الوحدين اللذين يطبقان مباديء حزب البعث العربي الاشتراكي وهما سوريا والعراق ، بل ان الحزب في البلدين تقهقر الى المستوى الشوفيني وتبادل البلدان القيام بأعمال ارهابية عدائية وفيما بعد تحالف البعثيون السوريون مع الملالي الفرس في حربهم ضد البعثيين في العراق ، وفي نهاية المطاف شارك البعثيون السوريون وعرب آخرون في الحرب ضد البعث العراقي لطرد جيشه من الكويت . وذلك بصرف النظر عن مواقف سلبية اخرى للبعثيين السوريين في تل الزعتر ، وفي الهيمنة على لبنان ، وغيرها مما يطول سرده . هذه المثالب التي طالت المجموعات والمنظمات والاحزاب ذات الايديولوجية اليسارية او شبه اليسارية . " يتبع "
سواح | 10/12/2016 على الساعة 16:50
من العوام
الله وهبني عقل بسيط ليس بمقدوره استيعاب وتصديق خرفات احبار اليهود التي اكل عليها الدهر وشرب... ولا يستطيع عقلي المتواضع الذي وهبني الله بيه ان يصدق ان خالق الكون بما فيه من مجرات وثقوب سوداء ونجوم وكواكب (تصور) ينزل الى منزلة أعرابي جاهل لا حول له ولا قوة ويهاجيه ويقول له: تبا يا أبا لهب ويعيره بزوجته ويقول عنها حمالة الحطب...لان عقلي يعلم ان الهجاء هو عادة من عادات عرب الجاهلية وليس من سماه الاله...و كذلك هذا العقل البدائي الذى منحنى الله به لا يستطيع ان يصدق انه عربيا مبينا وصحفه تحوى الكثير من الكلمات الأعجمية...وهذا قليلا من الكثير ولكن سوف اتوقف عند هذا الحد احتراما لشعور إخوتي في الوطن...وكل ما اريد قوله هنا هو لماذا لا يترك اهل الذكر والعلم والذكاء والفطنة...البسطاء منا لخالقهم ولا يكدرون علينا معيشتنا هنا على الأرض؟ وأخيرا الله يرحم شاعر وفيلسوف العرب ابى العلاء المعري الذي قال: اثنان اهل الأرض... ذو عقل بلا دين...واخر دين لا عقل له!
عبدالسلام المهدي الرقيعي | 10/12/2016 على الساعة 16:39
النيهوم وموضوعية النقد " الجزء الثالث "
صحيح القول بأن ديدن الكتًّاب الريديكاليين في زمن طفرة النيهوم كان ينحو الى القدح في الدين او قل المفهوم الرجعي للدين ، وقد يكون ذلك ناشيء عن تفشي الافكار اليسارية وفي مقدمتها الفكر الماركسي الذي لا يهمش الدين فحسب بل يحمله مسؤولية تخدير الشعوب لاسيما طبقة البلوريتاريا ، ما ادى الى احجامها عن الثورة ، تلك الطفرة كانت اولى ردات الافعال على هزيمة الفاشية والنازية في الحرب العالمية الثانية ، حيث برزت الاحزاب الشيوعية والاشتراكية في معظم دول اوروبا الغربية ، وكانت الماركسية منهجاً لعدد كبير من حركات التحرر في اميركا الجنوبية وفي افريقيا والشرق الاوسط ، وقد امتطى الماركسية العديد من الثورجيين العرب حتى انه من باب السخرية من تبعيتهم الفجة لموسكو كان يقال :- اذا نزل المطر في موسكو يفتح الماركسيون مظلاتهم رغم ان الطقس مشمس وربيعي ، ان الشعوب التي تعاني من هيولة في الهوية تظل تتخبط في اتجاهتها بحثاً عن سبيل يقودها الى تغيير وضعها السيء ، وقد تقفز هذه الشعوب من اقصى اليمين الى اقصى اليسار بين عشية وضحاها ، مثلما ما حدث بعد انتكاسة الفكر القومي العربي سنة 1967 . " يتبع "
ممتعض | 10/12/2016 على الساعة 15:13
براءة السوفسطائيين 2
ثم أن موجة تأثر البعثيين بموجة الإلحاد لا تعني أن كل المثقفين العرب كانوا ملحدين ، لأنهم ببساطة لم يكونوا جميعاً بعثيين ، و لا يمكن قبول مزاعم كاتب المقال إلا من منطلق قياسي لا يعني سوى الجهل بالقياس ، فلا يقبل بالتعميم الدوجمائي سوى منطق مناقض للمنطق ، فالحاد البعثيين لا يبرر تكفير النيهوم ، أما زعم أن النيهوم ( المُفْتَرى عليه ) لم يقل أن القرآن أساطير الأولين ، بل قال أن الفقهاء والمفسرين نظروا إلى القرآن وفهموه وفسروه ( وما يزالون )وفق منهج الأعرابي الجاهلي الميت منذ ألف ، وتلك حقيقة تحتاج عقلاً ناضجاً ليس أسير مذهب ولا أيديولوجيا ليقتنع بها ويؤكدها ، فالمفسر الذي يسد ثغرات قصوره الذهني بأساطير التوراة ويدعي وجود ( حواء) التي لم يرد حرف واحد في القرآن يقول أنه اسم الأم البشرية الأولى ، وهو اسم اخترعه واضعوا التوراة المنحولة لتبرير الأيديولوجيا العنصرية الذكورية ، وهو ما نعايش نتاجه في المد الأصولي الظلامي العدمي التكفيري ، الزاعم الوصاية على عقول الناس وضمائرهم ، رغم قصوره الذي يؤكده جهله بالإسلام ، وبأن لا شئ يناقض الإسلام بقدر ما تفعل مزاعمه الجاهلية تلك .
ممتعض | 10/12/2016 على الساعة 14:39
براءة السوفسطائيين !!!
كاتب المقال يتحدى بأسئلته المرتبكة التي يتوهم أنها ( مفحِمَة ) في تشي بسذاجة لا مزيد عليها ، ذلك أنه إن تكن المنطقة العربية قد تلقت في النصف الثاني من القرن العشرين ضربات مؤلمة من موجة الإلحاد ( العالمية ) ، وهي بالفعل موجة ظلامية عدمية ، فإنها ومنذ العقدين الأخيرين من ذاك القرن وعلى إمتداد العقدين الأولين من هذا القرن تتلقى الضربات من موجة ظلامية عدمية أخرى مازالت تكيل لها الضربات حتى يوم الناس هذا ، وتلك موجة النكوص الأيديولوجي الأصولي ذي الشعارات والدعاوى الدينية التي لم تأت إلا عن الجهل بالدين ، ويبدو بوضوح خلو وفاض كاتب المقال من أمثلة للمد الإلحادي غير أيديولوجيا البعث والبعثيين ، في حين أن تلك الموجة قد غمرت فئات وأيديولوجيات أخرى من بينها ما يناقض البعث وفكره ، إلى ذلك فجهله بمناوأة فكر النيهوم المبدئية ( وهو ما يمكن لذهن منفتح ومستنير اكتشافه بيسر ) للإنحيازات المتدنية والمتهافتة ( الأنانية والمذهبية والأيديولوجية وكل ما يندرج في سياق نظرة ذلك الجاهل المتبجح بالقول ( أنا خير منه ... ) مع ما ينطوي عليه ذلك القول من مركبات النقص ومن مآزم وجودية وكيانية وفكرية وأخلاقية ، ثم أن اس
عبدالسلام المهدي الرقيعي | 10/12/2016 على الساعة 10:53
النيهوم والنقد الموضوعي " 2 "
كما ان انطلاق النقد من اعتقاد مسبق بأن النيهوم سلبي او ايحابي الاتجاه والتوجه ، يسلب من النقد حيدته ويقدح في موضوعيته ويسمه بعيب يُذهب بمصداقيته ويفقده اي قيمة بحيث تنعدم فائدته الميتغاة . فإن لم تكن الحيدة متوفرة ويكون التجرد مفقوداً فإن الأمر لا يعدو ان يكون في احسن الاحوال لغواً لا معنى له ، وإلا يكون تضليلاً وشهادة زور ينبغي ان يحذر اي كان من التورط في حبائلها ، لا سيما عندما يتعلق الأمر بشأن العقيدة بين الإيمان والتكفير . فليس من المنطق ان يكون وافكاره شر مطلق ، و ليس من المنطق ان يكونا خير مطلق . فما النيهوم الا مواطن ليبي من سوق الحشيش ( الاعشاب قوت الحيوان ) ، ربما كان يشرب الخمر ويتعاطى الحشيش ( نبات القنب ) ، عاش في بيئة ضحلة تعاني الامية بل الجهل والتخلف كما انها بطبيعة الحال تعاني من ندرة المثقفين ، فجاء النيهوم للمنافسة في مضمار قليل هم فرسانه ، وهو الذي تخرج في الجامعة الليبية فتملك زمام اللغة التي التقت مع موهبة مميزة حفزت النيهوم لإعادة النظر في كل ماحوله دون استثناء ، لعل ذلك ما دفع النيهوم في سبيل البحث عن اسباب التخلف في مجتمعه لوضع اسس لحركة الى الامام . " يتب
عبدالسلام المهدي الرقيعي / دبلوماسي ليبي | 10/12/2016 على الساعة 10:30
النيهوم و موضوعية النقد
شكراً لكاتب المقال وشكراً للمعلقين ، وبعد ، يظل النيهوم ظاهرة مثيرة للجدل ، سواء بالسلب ام بالإيجاب ، ليس في ساحة الفكر الليبي فحسب بل في ساحة الفكر العربي ايضاً ، ولعلي كنت احد الذين طالبوا بدراسة نقدية موضوعية للظاهرة النيهومية ، تُظهر ايجابياتها وتشير الى سلبياتها ، ولابد الا يكون الفكر النيهومي ايجابيات بالمطلق او سلبيات بالمطلق ، ثم ان الفكر النيهومي تطور على مدى زمني بلغ عدة عقود ، وبالتالي فإن النظرة الموضوعية الحيادية لهذا الفكر ينبغي ان تتبع هذا التطور وترصده كي تتجلى حقيقة هذا التطور وهل هو مجرد توسع ونمو للفكرة في نفس الاتجاه ؟ ، ام انه تصحيح وتنقيح للفكرة ومن ثم الصعود بها في معارج الفكر . لذا في تقديري قد يُظْلم الرجل في شخصه بظلم افكاره ، كما قد تُظلم افكاره بظلم شخصه ، فكيف للمرء ان يدعي موضوعية النقد دون ان يعير لشخصية النيهوم وابعادها المكانية من التشتت بين المهجر والوطن ، والزمانية بمعرفة معطيات الزمن الذي عاش فيه ، و النفسية التى تبان من فقدانه لوالدته وطبيعة علاقته مع والده ، والاجتماعية من ازدراءه لمجتمعه الحافل بالعادات المتخلفة والافكار العقيمة . يتب
الكاتب | 10/12/2016 على الساعة 08:11
إلى الذي لا يشق له امتعاض
لازلت يا ممتعض بعيداً عن الموضوع مسافة ضوئية.. هل تستطيع ان تجيب عن الإسئلة الواردة بالمقالة (او بعضها)؟ أما المقصود بالعوام فهم الذي لا يعلمون أن "الأصل في الإنسان البراءة". و توجيه تهمة، حتى و إن كان لشخص و ليس لفكرة، لا يفيد الادانة إلا عند العوام! و هناك في القانون ما يسمى الجريمة المستحيلة، مثل اطلاق النار على شخص في سريره ثم يتضح أنه ميت. مات النيهوم و ليس لي من قصد سوى اعدام هرطقاته التي يحسبها الغافل تنويراً!
ممتعض | 09/12/2016 على الساعة 22:47
خلط وتخليط و ( تلخبيط )
( والواقع أن التخلف المريع الذي تعايشه ثقافتنا العربية حالياً ، قد لا يعكسه شئ أكثر وضوحاً من منهجنا الأسطوري في تفسير نصوص القرآن ) ... ( فنحن لا نزال ننظر إلى كتاب الله بعين أعرابي ميت منذ الف سنة ، ولا نزال نتكلم بلسانه ، ونردد في كتبنا وإذاعاتنا ، ونعلم أطفالنا كل مادار في رأس ذلك الأعرابي الجاهل من أساطير ) ذلك ما قاله النيهوم في مقاله ( مجازر معصومة : أخطاء وأخطاء في نصوص مقدسة ) - إسلام ضد الإسلام - الفصل السادس - ص 259 / دار الريس ، الطبعة الأولى 1994م ... ولا يبدو لمنصف موضوعي أن هذا القول يبرر إدانة الرجل والإصرار المستميت ( حتى بلي رقاب المنطق والعقل والإنصاف والذوق كذلك ) لإقناعنا بكونه تابعاً للمستشرقين النصارى الكفرة ، ومعول هدم يستهدف ديننا القويم ، وكأننا نحيا حياتنا وفق مبادئ وقيم هذا الدين ، ولسنا عبيد أهواءنا وشهواتنا وجهلنا بذواتنا وبالآخر المختلف ( لا لسبب ) إلا لجهلنا بهذا الدين السامي وعجزنا عن الارتقاء إلى مستوى سموه ، نتيجة فشلنا في فهمه واكتشاف منهجه القويم ، مشكلة كاتب المقال قصوره عن اكتشاف المنهج الذي يقرأ به ، من تخبطه بين إدانته للرجل و منحه صك غفران .
د.نافع بدر | 09/12/2016 على الساعة 22:40
من هم العوام في نظر الكاتب !؟
فاجأني الكاتب أيها القرّاء الأعزاء ينعتنا "بالعوام ،" وحيث ان العوام في مفهوم من قالوها " العوام هوام " ،اي كرمكم الله ... ؟! نقول له اننا مواطنون بنص القانون و قرّاء ولسنا عواماً ، وهذا المصطلح الفقهي استحدث ايام رق العبيد والجواري في قاموس الفقهاء في عصورنا المتخلفة التي مانزال نعاني من اثارها نحن المواطنون الي الان، وسوف " نعملوا نيسه " هذه المرة وتعتبروها نحن المواطنون زلة قلم منه والمسامح كريم !!! ، وجل من لا يخطئ !!!
ممتعض | 09/12/2016 على الساعة 22:02
عن طرفة جون تيزل
يتحدث كاتب المقال عن المنهج موصياً أن نقرأ بمنهجه ( أن نقرأ قضايا الإسلام من داخل الإسلام ) دون أن يساعدنا بتحديد منهج الإسلام هذا ، ولكن مجرد تقلبه من ديان ( مدع يوزع التهم والإدانات ) إلى قسيس قروسطي ( يبيع صكوك الغفران ) ، تقلبه ذاك كاف لأن نعرف منهجه ، يضاف ذلك أن إساءته قراءة مقال النيهوم وفهمه وتفسيره يرفد معرفتنا هذه ، ناهيك الاستشهادات المبتورة والمجتزأة الخلط بين أوغسطين وميشيل عفلق وماسينيون ومالك بن نبي وأدوارد سعيد الخ ، كل ذلك يؤكد افتقاره إلى المنهج الذي يدَّعيه ، لمنهجه ببساطة الإنحياز ضد الآخر ( المختلف ) المؤسس على مبدأ ( أنا خير منه ... ) الإنحياز إلى الأنا ( الفردية ) الجوفاء والفارغة أو ( المتورمة ) إلى نحن ( المذهب أو الفئة أو الأيديولوجيا أو القبيلة أو الجهة ) التي لأنقل خواءاً وفراغا ، وذلك بالذات ما يناقض منهج الإسلام المؤسس على القراءة ( بِسْم الله ) التي أفتُتح الوحي القرآني بالأمر بها ، وواضح أن من يقرأ الإسلام باسم أناه لن يرى فيه إلا مبرراً لأوهامه ، ولا يقرأ النيهوم أوغيره إلا باعتباره مختلفاً فهو إذن ( مدان ) ، أو شبيهاً فهو مكمل لأوهام الأنا و ( حليف )
Ghoma | 09/12/2016 على الساعة 17:34
al-Ghazali-sequel Without Depth
Please include the title. Thanks
Ghoma | 09/12/2016 على الساعة 17:31
Ghaza
Your insidious disdain to humanism, secularism, and liberal thought is clear and loud. You seem to be as of those fanatic evangelists who who're waiting only for the Armageddon. You used the acrobatics about criticism from within or without only as a trick to trip modern tools of thought as 'heretics' rolling-balls for knocking down the dilapidated edifice of dereliction. One learns more from Bernard Lewis or Louis Monssignon than from al-Ghanouchi or even Ibn Khaldun. The fact of the matter is, if you're left behind, then you learn from those who'd tell you what is wrong with you than from those who'd tell the solution is to follow the 'right path!' In giving the beardos free reign to proselytize have caused these violent reactions to what the post-colonial generation had attempted to embark on: modernization. The bearded-bunch had undermined every attempt along the way. And the result was what you see today: total destruction. Thanks. Ghoma
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع