مقالات

محمد بن نصر

الصادق النيهوم (صحيفة اتهام)!

أرشيف الكاتب
2016/12/02 على الساعة 07:17

هذه صحيفة اتهام لمصادر الصادق النيهوم المعرفية ومراجعه الفكرية فقط، وليست موجهة لشخصه أو لأصدقاءه بأي وجه من الوجوه! وسأبدأ بما كتبه النيهوم في مجلة الناقد (السنة السابعة، العدد 74 ص 22) ونصه كالتالي: "لا نزال ننظر إلى كتاب الله بعين أعرابي ميت منذ ألف سنة. ولا نزال نتكلم بلسانه ونردد في كتبنا وإذاعاتنا- ونعلم أطفالنا- كل ما دار في رأس ذلك الإعرابي الجاهل من أساطير، ابتداء من حبس ياجوج وماجوج وراء سور من الحديد، إلى فلق البحر، وحوار الشيطان مع آدم، وخروج يونس من بطن الحوت، وتسخير عفاريت الجن في خدمة سليمان. وهي قصص رواها القرآن عن التوراة وسماها [قصصاً]".

قد لا يخطر على بال القاريء أن النيهوم يأخذ من القرآن نفس الموقف الذي اتخذته قريش عندما سمعت القرآن لأول مرة فردت "قد سمعنا لونشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين". وإذا كان القاريء لا يقدر على استيعاب هذا الربط، فإن فهم ونقد المصادر المعرفية للنيهوم لن يكون في متناوله، لأن مصادر النيهوم المنهجية أغريقية وتتقدم على الإسلام ألف سنة! لقد كان الإغريق يفسرون أساطيرهم تفسيراً رمزياً، (وكان النيهوم يستن بسنتهم وينهج نهجهم عندما كتب "الرمز في القرآن" سنة 1967).

كان اليهود أول من أصيب بلعنة الأساطير الإغريقية وطرائق تفسيرها الرمزية، فطفقوا يفسرون التوراة  تفسيراً رمزياً (في ما يسمى التلمود). ومن ذلك قول الفيلسوف اليهودي فيلون السكندري (معاصر للمسيح عليه السلام) أن حواء رمز للأرض وآدم رمز للسماء! وهذا نقل شبه حرفي لأسطورة "أصل الالهة" عند الفيلسوف الإغريقي هزيود. ثم تعامل مع قصة قابيل وهابيل على أنهما رموز للغرور والفضيلة: ومجمل القصة أن "الغرور" قتل "الفضيلة"..! ومن أعجب التفاسير الباطنية/الرمزية قول بعض الشيعة "مرج البحرين يلتقيان: علي وفاطمة" و"يخرج منهما اللؤلؤة والمرجان: الحسن والحسين"!

لقد لوثت الاساطير الإغريقية تفسير التوراة مثلما لوثت الإسرائيليات تفسير القرآن الكريم فيما بعد! لقد كانت الثقافة الاغريقية (فلسفتها وأساطيرها) من أكبر ملوثات ملة/دين ابراهيم عليه السلام في الحقب الثلاث: اليهودية والنصرانية والاسلام!

لنقرر إذن أن التاريخ يعيد نفسه، فمثلما ارتد اليهود عن دين موسى، وارتد المسيحيون عن دين عيسى، لا غرابة في أن يرتد بعض المسلمين عن دين محمد، وقد حصل هذا لبعض القرشيين أنفسهم الذين تنقلوا بين الكفر والايمان أكثر من مرة أيام الرسول عليه صلاة الله وسلامه!

ولكن في النهاية؛ القرآن ليس كلمات فارغة يسهل تدليسها لتصبح أساطير فهو"كتاب عزيز، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد"، والاسلام ليس جينات تورث ويتناقلها الأبناء عن الأباء والامهات، وإنما نظرة للوجود وشريعة للحياة ومنهج للتفكير، من آمن بها فهومن المسلمين، ومن لم يؤمن بها فلا اكراه في الدين، ولكن من يسوي بين الوحي/القرآن والأسطورة لا يحسب على المسلمين رغم أنفهم.

كان النيهوم كمفكر عربي جزء من التيار السائد في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وقد مثل هذا التيار أحسن تمثيل حزب البعث الذي اطلق مصطلح "التراث" على الدين، وهوذات المصطلح الذي يستخدمه  النيهوم للتعبير عن رؤيته للإسلام.

كان الغاء الإسلام هو المشروع الاستراتيجي لحزب البعث العربي الاشتراكي، ولكن نظراً لخطورته لم يعلن عنه البعث بصراحة ووضوح إلا مرة واحدة (فيما أعلم)، وكان ذلك قبل النكسة ببضعة أسابيع (25 /04/ 1967) عندما كتب ابراهيم خلاص في جريدة "جيش الشعب" الصادرة عن ادارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة السورية ما نصه: "استنجدت أمة العرب بالاله، فتشت عن القيم القديمة في الاسلام والمسيحية.. كل ذلك لم يجد فتيلاً" ! ومن ثم يخلص فيلسوف البعث (أوالعبث إن اردت الدقة) إلى أن: "الطريق الوحيد لتشييد حضارة العرب وبناء المجتمع العربي هوخلق الإنسان الإشتراكي العربي الجديد الذي يؤمن بأن الله والاديان والاقطاع ورأس المال وكل القيم التي سادت المجتمع السابق ليست إلا دمى محنطة في متحف التاريخ". هذا النهج البعثي-العبثي يجعل للقرآن والسيرة النبوية وقصة عنتر بن شداد وقصة تأبط شراً ذات القيمة، فكلها تراث، كلها قصص وأساطير، ولا يختلف فيها الاسلام عما قبل الإسلام.

حزب البعث إذن هو المصدر الايديولوجي (وليس اللغوي) لمصطلح "التراث" الذي يستخدمه النيهوم لتصنيف القرآن والاسلام ضمن الاساطير. ومن ذلك حديث النيهوم عن "نظرية الحق الالهي في الحكم" التي "تأخذ شكل القفص المغلق الذي بناه التراث العربي حول الإنسان"! لقد أصبح الاسلام قفصاً مغلقاً حول الإنسان العربي. هذا هو جوهر فكرة النيهوم لكنها لن تصل إلى الغافل من القراء لأن النيهوم يستخدم مصطلح "التراث" وليس الاسلام.

كان النيهوم يخاطب فريقان من الناس: الفريق الأول وهومن كانوا على شاكلته ويفهمون عباراته نصف المشفرة من خلال عبارة "الحق الالهي" التي يسوي عن طريقها بين المسيحية والإسلام! والفريق الثاني مكون من المسلمين النيام الذين لن ينتبهوا إلى أن نظرية "الحق الالهي في الحكم" فكرة مسيحية وليست إسلامية على الإطلاق، لاسيما أن النيهوم يهاجم بعض صور التخلف عند المسلمين، وهو ما يُسر له المسلم اعتقاداً منه أن النيهوم ناصح أمين.

غير ان النيهوم، وغيره كثير، لا يفرق بين المسيحية والإسلام، ولا  بين الدين والأسطورة، ولا بين الحق والباطل، فكل القديم عنده مخلفات أو"تراث" وصرو ميراث كما كان يسميه! وفي هذا السياق كانت افكار النيهوم النقيض المباشر لأفكار إصلاحية حملها مفكرون اسلاميون من نوع مالك بن نبي، الذي نصح المسلمين بالانتقال مما يسمى الدفاع عن الإسلام إلى محاولة اكتشاف ما في الإسلام من وسائل الدفاع. كان النيهوم يسير عكس هذه الفكرة تماماً إذ كان هدفه ازاحة الإسلام من المشهد بتفجيره من الداخل باسم الحرية والتحرر، وهي مصطلحات لا تقل غموضاً عن مصطلح التراث الذي يستخدمه بدل "الاسلام" حتى لا يضطرب نوم النائمين!

كانت أفكار النيهوم جزء من موجة الالحاد التي ضربت المنطقة العربية والعالم، في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وهاجمت الدين بضراوة دون تفرقة بين الإسلام (دين الله الحق) وبقية الاديان التي يختلط فيها الحق والباطل! وتتمثل أوضح صور الالحاد في المساواة بين كلام الله (القرآن) ونسج/أسطرة الخيال البشري (الأسطورة). هذه هي التهمة (الإلحاد) التي اوجهها للمصادر والمراجع التي صدر عنها فكر النيهوم، ومن يستطع دفعها فاليفعل، ليس لأن ذلك سينفع من افضى إلى ما قدم، وإنما لأن ذلك سينفع الأفكار وتاريخها، وضرورة نقدها، وهو ما ينقص ثقافتنا الدائرة (بشكل شبه حصري) بين المدح والذم!

محمد بن نصر

الفاروق | 05/12/2016 على الساعة 23:18
صحف إتهام عديدة - 2
وأن نناقش العديد من القضايا الفلسفية الجدلية والتي يعتبرها العديد من المفكرين مسائل ثانوية ونعتبرهم نحن مفكرين ملحدين كافرين وهذا ما أعنيه بالتدرج. نحن لا يعنينا بداياتهم الفلسفية لأنه لنا معتقداتنا وهي مستمدة من إيماننا بما جاء في كتابنا الكريم وما وضحه رسولنا الأمين مع جواز أن نطلق لعقولنا العنان في التفكير والتدبر ومحاولة الفهم لحيثيات كافة القضايا ومن كل الزوايا للأشياء والحوادث والتاريخ ومن هذا تبني كلمة التراث. التراث إرث بشري يمكن تداوله والبحث فيه ولا يمكن الخلط بينه وبين الرسالات السماوية. إن الخلط جاء بسبب لغة الرسالة .. إن لغات الرسائل السماوية التي أنزلت قبل نزول القرآن الكريم أعطت المبرر للغط والتطاول الفكري البشري الفلسفي وكان القصور اللغوي والفكر البشري المحدود نسبيا لفهم الأشياء هو ما جعل إحتكار النقاش والجدل ومن ثم الرؤي قاصرة علي عدد محدود جدا لطرح أفكار ميتافيزيقية لا يدركها العقل البشري القديم والفهم المحدود لعامة الناس محدودي العدد أساسا وهو ما سمح لمدارس فكرية محدودة من طرح أفكارها والتي تأثر بها مريدين لاجئين أمثال النيهوم .. مع إني أجد لهم العذر أحيانا.
الفاروق | 05/12/2016 على الساعة 22:57
صحف إتهام عديدة
السلام عليكم .. 1 لا جدال علي أن صحيفة الإتهام كانت موجهة لأفكار النيهوم وليست لشخصه وأن كل طرح فكري قابل التحليل والنقد والنقاش ولو أطروحات ونظريات فلسفية فهي قابلة للأخذ والعطاء إلي يوم يبعثون. من لم يكن له باع في الإطلاع الجيد والتفكير المتعمق وركوب أمواج بحر الفلسفة فإنه لن يستطيع تقبل الحوار والجدل ونقد الأفكار التي هي نتاج للتكيف بما تعنيه أطروحات المفكر والفيلسوف والمقاصد التي يروج لها من خلال طرحه وهذا من أسس فهم وإدراك كيفية التعاطي مع أمواج بحر الفلسفة العاتية. السيد كاتب المقال ناقش زاوية مهمة ومثيرة في فكر النيهوم والذي شابه الخلط والقصور في العديد من أفكاره وقد إستدل بما نشره في صفحات الجرائد مؤرخة ومعنونة وهذا إثراء للفكرة في ذاتها. الجانب الفلسفي لأي طرح يقبل التأويل والجدل والنقد والفحص ولاشك بأن يتأثر كل مفكر أو فيلسوف بمدرسة قد شكلت أفكاره ومعتقداته بغض النظر عن إيمانه بالثوابث الإنسانية ومنها إيمانه بوجود الخالق وربوبيته. فلسفة الأفكار تبدأ من بعد ذلك .. فقط نختلف نحن المسلمون في التدرج لمناقشة الأفكار .. أي نستطيع أن نناقش مسائل الكون والخلق والجنة و
سواح | 04/12/2016 على الساعة 18:40
الفرق بين النور والظلام
في وجهة نظري البسيطة هناك فرق كبير بين الاستاذ الصادق النيهوم رحمه الله وكاتب هذا المقال. فالصادق النيهوم رحمه الله حاول بقدر المستطاع في كتاباته ايقاظ غفاه البشر من نومهم...وبث شعاع النور في عقولهم...عكس كاتب هذا المقال الذي تجده مزال يحاول في القرن الواحد والعشرين طمس الحقيقة وحجب النور عن عقول الناس... فالقصص التي كتب عنها الصادق النيهوم وذكرها الكاتب في مقاله هذا...حدثت مند أكثر من اللفين سنه مضت... ولم تقدم أي شيئا يذكر لخدمة البشرية لا من قريب ولا من بعيد...وعليه تبقى فعلا اساطير الاولين...يا أستاذ محمد... الله قادر على حماية دينه وليس في حاجه لخليفة له على الأرض...فترك الدين الله وامسك بعروة الوطن للجميع...الله يفتح عليك.
جمعة محمود الزريقي | 04/12/2016 على الساعة 17:48
مرحبا بطرح أي قكرة أو التفكير في أي موضوع
لست من المتابعين لكتب المرحوم الصادق النيهوم ، وربما لدي كتاب واحد فقط ، ومن خلال ما كتبه الدكتور محمد بن نصر ، ربما تكونت لدي فكرة عن بعض ما يقوله ، وأرى أنه يختلف عن محمد اركون ، ونصر حامد أبو زيد ، وعبد المجيد الشرفي ، لأنهم حاولوا إزالة القدسية عن النص القرآني رغبة منهم في طرحه للدراسة والنقاش ، لا من أجل الفهم ولكن باعتباره نصا قديما مثل الالياذة وغيرها ، فهي خاضعة للتحليل والتركيب ، ويبدو لي أن النيهوم توجه رأسا إلى الدين الإسلامي تحت مسمى التراث ، ولا يعني كونه ميتا لا يمكن أن نتاول فكره وأراءه ، بل ذلك مما ينور العقل ويفيد الباحث الذي يرغب في المعرفة ، وهذا لا يقلل من أهمية علمه وفكره ، بل بالعكس حتى لا ننسى النيهوم ، فعليك أخي محمد أن تواصل الكتاب ولا يضرك من انتقدك ، ففي كتاباتك فوائد أقلها اطلاع من لم يقرأ للنيهوم ومعرفة أفكاره ، وفقك الله
ممتعض | 04/12/2016 على الساعة 13:53
موضوعية على المقاس
السيد عبدالله يطنب في الإطراء وكيل المديح لكاتب المقال ( وبلغة المقال نفسها ) مثنياً على موضوعية كاتبه وعلو كعبه في نقد الأفكار( وكأن ذلك ) حقيقي وما علينا غير التسليم ، رغماً عن جهلنا بالناقد المزعوم ونقده غيابه عن واقع الثقافة ، كل ذلك تمهيداً لإعلانه التاريخي عن استغرابه غضب من دعاهم ( بضمير التبخير ) مريدي النيهوم من المقال الذي ناقش كاتبه ( بزعمه ) الأفكار وليس صاحبها ، ولأن المقال بين أيدينا فليس صعباً أن نميز الواقع في التعليق وبين المتوهم ، وبداية فإن اغفال كاتب المقال عنوان مقال النيهوم الذي اجتث منها دليل ادانته له ( كافية لنسف وهم الموضوعية والرصانة المنسوبتين إليه زوراً ) ثم أن ما يعج به المقال من قصور فكري وتواضع معرفي وعجز عن التفريق بين الدين والأيديولوجيا ، كلها تعلن ومن خلال المقال نفسه ، تهافت كل الإطراء والمديح المجانيين ، إلى فإن من يرفض هذه السفسطة والنميمة والإغتياب المخزي لمفكر بقامة النيهوم ليس مريداً له ( كما يُزعم السيد عبدالله ) فلم يكن للنيهوم حلقة مريدين ، شأن الغزالي وابن الصلاح وابن تيمية وغيرهم ممن أسسوا لأدلجة الإسلام ، وبقوا مرجعية لكل تكفيري جاهل .
د أحمد ابراهيم الفقيه | 03/12/2016 على الساعة 22:51
جدلية المقدس واستخدام العقل في التعاطي معه شرحا وتفسيرا
في موقع بعيد عن الحضرة الالهية، والجنة تعني وجود الانسان في جواره جل جلاله مشمولا ببهجة انواره. وهذا هو الرابط لمقالي عن المرحوم النيهوم http://www.libya-watanona.com/adab/aalfagih/af18079a.htm ومنذ اسابيع قليلة فقط تحدث بابا الفاتيكان، السيد فرانسوا، معيدا نفس المعنى عن عدم وجود الجنة والنار بالمعنى الشائع لدى الناس، وهي تصريحات كانت موضع ترحيب من العالم اجمع لانه قال فيها ان الكنيسة ترحب بكل الاديان وتعتبرها تجليات للارادة الالهية وان هذه الكنيسة تفتح ذراعيها لكل الخاطئين والمنحرفين والملحذين الماركسيين وغيرهن فهم جميعا ابناء الله، "وان جميع الأديان صحيحة وعلى حق، لأنها كذلك فى قلوب كل الذين يؤمنون بها" و" ان الله ليس قاضيًا ولكنه صديق ومحب للإنسانية. الله لا يسعى إلى الإدانة، وإنما فقط إلى الاحتضان" وتصريحات قداسة البابا موجودة على هذا الرابط https://almesryoon.com/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/349899-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%86%D9%85-%D9%88
د. أحمد ابراهيم الفقيه | 03/12/2016 على الساعة 22:48
جدلية المقدس واستخدام العقل في التعاطي معه شرحا وتفسيرا
جزء من التعليق لست صاحب اختصاص في الدراسات الدينية، غير انني عنيت، عقب الرحيل الكاتب الكبير الصديق صادق النيهوم، الكتابة عنه، ونشرت في الصحف والمواقع الرقمية، صورة قلمية، احتوت طرفا من حياته وتكوينه، والقيت فيه نظرة تأملية على مجمل اسهاماته في الفكر والابداع الادبي. ولانه لم يكن يشير الى مصادره عبر الكتابة الصحف السيايرة التي لا تحتمل الهوامش واثبات المراجع الا عند الضرورة، فقد اعتبر كثير من القراء ان كتابته عن الرمز في القرآن الكريم، تعود الى منهج في قراءة النص الالهي من اختراعه وابتكاره، بينما يعرف القاريء المهتم بمثل هذه الدراسات، انه منهج قديم في الدراسات التي تتعلق بالدين المسيحي، وهو منهج لا اقوم بادانته او الانتقاض منه كما فعل الاستاذ كاتب المقال، وانما اراه يدخل في سياق مشرع طبيعي فيما يتصل بجدلية المقدس واستخدام العقل في التعاطي معه شرحا وتفسيرا، ويمكن بهذه المناسبة العودة الى مقولات فيلسوف الكنيسة الكاثوليكية الاشهر توماس الاكويني في نظرته للنار والجنة بانهما كناية عن رمزان للبعد عن الله والقرب منه، فالنار لا تعني غير وجود الشخص في موبع بعيد عن الحضرة الالهية، والجنة ت
عبدالله | 03/12/2016 على الساعة 19:06
مصادمة فكرية مطلوبة
المقال فيه من الرصانة والموضوعية ما يجعل مثلي يقف احتراماً لكاتبه فهو بمقاله أوضح ان له قدم راسخة في نقد الأفكار، ولكن ما استغرب له هو غضب ( مريدي) النيهوم من المقال.!!! الكاتب ناقش الأفكار ولَم يناقش صاحب الأفكار بل لم يتعرض بكلمة له وهذا يدل على علو كعبه في نقد الأفكار .. النيهوم ومن نهل من معينه يدعون دائماً انهم تنويريين ثم نجدهم تثور ثائرتهم اذا نقد فكرهم او ما يكتبون ... نعم النيهوم لم يخفي في كتاباته وحواراته ما ذكر كاتب المقال والمتابع يعرف ما أثاره النيهوم وكتاباته من ( اصطفاف ) فكري في اخر الستينات والسبعينات و سمعت انه شخصيا دخل في حوارات مع بعض منتقديه وحدث بينهم ماحدث. من يتابع ما ينشر الكاتب محمد بن نصر على جداره في الفيس يعلم انه ناقد فكري من طراز رفيع وان اهتماماته الفكرية تجعل من هذا المقال منسجماً جداً مع ما يطرح اعتقد ان مدرسة الأفكار في ليبيا والمحيط العربي والإسلامي في حاجة الى مزيد من هذه الكتابات الصادمة التي تعيد التوازن الى عالم الأفكار ومن يهتم به أسجل ومطالبتي للكاتب بالمزيد ومطالبتي للمتابعين بتحرّي الموضوعية وعدم الشخصنة فهذا غير مقبول في عالم الأفكا
ممتعض | 03/12/2016 على الساعة 14:58
مقت للغٍيبة
أردت هذه الإضافة لأشكر صديقي الدكتور نورالدين النمر على ما تفضل به من إضاءة سلطها على ( أزمة المفاهيم ) - وهذا تعبير تعمدته هنا ، مثلما في وقت سابق - التي نرسف في وحلها ، والتي من مفاعيلها أن يُغتاب النيهوم ، وأن يسفر كثير من الليبيين عن أنيابهم ويشهروا سكاكينهم للنيل منه ، و ما من شك لدي بأن الدكتور يعرف جيداً ( وهو شأنه أيضاً )أنه ليس ضرورياً أن نكون متفقين اتفاقاً كاملاً مع النيهوم ، لننتفض ونثبت إسفاف وتهافت حجج من يدينونه ، لدوافع لا علاقة لها بالفكر منطلقها سؤ الفهم ، لا بل إساءته المتعمدة ، ثم أن الحكم الذي يصدره كاتب المقال ، حيث يضع النيهوم في سلة واحدة مع كفار قريش ( إذ يجئ في سياق حملة التكفير التي يشنها الظلاميون العدميون ) إنما ينبئ بشر مستطير يترصد كل صاحب فكر مستنير وكل رافض للوصاية المزعومة على عقل الإنسان وضميره ، شكرا نورالدين ( ع : م )
ممتعض | 03/12/2016 على الساعة 11:30
ارتباك وخلط = جهل وتجهيل
فلا يُعقل أن يحشر كاتب المقال نفسه مع كفار قريش ولا أن ينضم إلى المسلمين النيام ، وذلك بالرغم من اصراره على فك مشفرات النيهوم ( بالتأكيد لإيقاظ المسلمين النائمين ) في غفلة منه مضحكة عن أن هذه المهمة التي تطوع لها تورثه فصاماً مريعاً وتقسمه على نفسه لتؤهله لعضوية الفريقين اللذين أخبرنا أن النيهوم يتوجه إليهما ، ولنواصل نهلنا من هذا المعين الثر ، ونكتشف ( بفضل كاتب المقال طبعاً ) جهل النيهوم بأن ( نظرية الحق الإلهي ) مسيحية وليس ، ولا بأس في أن ننكر معرفتنا بأن حرفاً واحداً من كل ماكتبه النيهوم لا يفيد ما يلصق به ، وكذلك معرفتنا بأن تلك النظرية ليست من الدين أصلاً ، بل هي فكرة ميثالوجيا ظهرت في الشرق القديم على أيدي الكهنة الوثنيين وتلقفها الزاعمون الوصاية على عقل الإنسان وضميره في كل الثقافات اللاحقة ، والذين إمعاناً منهم فيما يزعمون يغلفونها بإهاب الدين ( اليهودية والمسيحية والإسلام ) وتلك ممارسة كانت من المغالطات التي حرص النيهوم ( شأن أعلام التنوير في كل الثقافات ) على تعريتها وإظهار مدى اسفافها وتهافتها ، فما هو مبرر تكفير مفكر هذا شأنه ؟ اللهم إلا في أذهان الراسخين في المغالطة .
نورالدين خليفة النمر | 03/12/2016 على الساعة 11:00
النيهوم السيرة الفكرية طريق موازٍ 4
يقول الفيلسوف كنط في فقرة من نصوصه التي كتبها في تحديد معنى التنوير الذي وضعوا أسسه جماعة الأنسيكلوبيديا الفرنسية القرن18 فولتير وكوندرسيه يقول كنط"إني اسمع من كل مكان صوتاَ ينادي "لا تـفـكر" ،رجل الدين (الفقي بتعبير النيهوم) يقول لاتفكّر بل آمـن ،ورجل الأقتصاد (الحاج الزروق صاحب الدكان بتعبير النيهوم) لاتفكر بل أدفع النقود،ورجل السياسة (رئيس الحكومة وعضو البرلمان بتعبير النيهوم) لاتفكر بل نـفـذّ .. أنا (داعية التنوير) اقول فكر بـنـفـسـك وقف على قدميك إني لاأعلّمك فلسفة الفلاسفة وفقه فقهاء اللغة لكني أعلّمك كيف تتفلسف وتتفقّه في حياتك الألمان إستمعوا لكنط فهل ياتُرى إستمع الليبيون للصادق النيهوم؟! مقال السيّد كاتب المقال عريضة الأتهام لاينبئ بذلك وإن كان يشكر أنه آبان عن وجهه .
نورالدين خليفة النمر | 03/12/2016 على الساعة 10:44
النيهوم السيرة الفكرية طريق موازٍ 3
مواصلة رقم(3) لمابدأناه في الحلقة3 من مقالة سالم الكبتي عن مرجعيات النيهوم الفكرية ..عند إلتحق النيهوم بكلية آداب بنغازي قبل توجهه إلى دراسة اللغة العربية درّسه في العام التمهيدي أستاذ الفلسفة المصري المرموق ذو التوجّهات "المعتزلية" في أبحاثه المدققة في علم الكلام وبدايات الفلسفة الأسلامية "عبد الهادي أوريدة " في قسم اللغة العربية يدرّسه "د.طه الحاجري" وهو ليس ببعيد عن المعتزلة وممثلهم العقلاني العظيم "أبوعثمان الجاحظ "كما ذكرت على لسان الأستاذ "أحمد القلال"كان النيهوم يحفظ عن ظهر قلب مقاطع كاملة من كُتب "طه حسين" نحدث نقلة في لعبة شطرنج النيهوم وننقل كلاماً ربما يفسر لنا معركة النيهوم الفكرية كفقيه لغة "فيلولوجي" مثل الفيلسوف نيتشة الذي هو زميل للنيهوم في مجال الفيلولوجيا الألمانية يقول الفيلسوف كنط>>>>
ممتعض | 03/12/2016 على الساعة 09:53
ارتباك وخلط = جهل وتجهيل
يستعير الننيهوم من ميشيل عفلق مصطلح التراث ، ليصنف القرآن والاسلام ضمن الأساطير ، ومن ذلك حديثه عن ( نظرية الحق الالهي في الحكم ) التي تأخذ شكل القفص المغلق الذي بناه التراث العربي حول الانسان ، ليصبح ا لاسلام ( وليس نظرية الحق الالهي ) قفصاً مغلقاً حول الانسان العربي ، هذا ما يخبرنا كاتب المقال ( الله يفتح عليه ) بأن النيهوم اقترفه ( ولا بد أنه " كاتب المقال طبعاً " كان في الأثناء ) متوجساً من توسوس إلينا طلاسم النيهوم المشفرة وتدعونا إلى التساؤل حول مدى قصور قراءته هذه وضيق أفقها وعجزها عن استيعاب الرؤية والنص النيهوميين ، وعما وراء هذا الخلط الفاضح والمحاجّة المهلهلة ، ولذلك فهو يقز بسرعة ليقول لنا أن النيهوم كان يخاطب فريقان ( الصحيح فريقين ) من الناس ، الأول من هم على شاكلته ( كفار قريش ومن هم على شاكلته ويفهمون عباراته نصف المشفرة ) والفريق الثاني مكون من المسلمين النيام الذين عمل النيهوم ( وفق هذا المنطق العبقري ) على دوام نومهم ، وبديهي أن نستنتج نحن أن كاتب المقال لا ينتمي لأي من الفريقين ، فلا يُعقل أن يحشر نفسه مع كفار قريش ، ولا مع النائمين ، وذلك على الرغم من اصراره على ف
Ghoma | 03/12/2016 على الساعة 01:15
Only an Ignoramus Would Hurl Blasphemy On Other Fellow Humans
The logic of "J'accuse" is outdated, especially in religious terms, in today's world. Lumping everybody else in the same basket as wrong and only Muslins are right, is an old cliche' every religious literalist, no matter the religion, would gloat to make. Taking the Scriptures metaphorically, rather than literally, was not a new method nor reserved to a particular faith, but was as universal and as old as religions themselves. If Scriptures are to be taken at face value they'd have lost their appeal awhile ago. The fact of their survival is due to being re-interpreted afresh every generation along the way. Thus there was nothing wrong with Neihum's attempt to up-date the reading of the Text and to awaken its followers to human progress and how far they've fallen because they mistook the rituals for an ossified corpus. Religions live because their followers keep up-grading their understanding of them. If everything in this world is in constant fluctuation and change, there's no reason
مسلم بسيط | 02/12/2016 على الساعة 22:22
الامة التي ضحكت .....
الصادق النيهوم كان مدرسة شيئنا ذلك ام ابينا، لقد قرأت كثيرا للنيهوم كان يعجبني طرحه وشجاعته في ابداء رأيه وان خالفته في عدة تفسيرات ،لكنه يجعلك تفكر وتعيد التفكير !!! الصادق عندما يكتب لا يضع لك حلولا كقارئ ،وكنت ربما اخالفه في هذه التقطه بالتحديد لكنني لا أستطيع ان أعيب عليه ذلك الأسلوب ،فهو أسلوبه ، كنت اتمني ان يكون بينا عشرات بل مئات في قامة النيهوم، فالأمة لا تتقدم الا بمفكريها وفلاسفتها وليس بشيوخ دينها وهذه حقيقة لا ينكرها الا جاحد،فرجال الدين هم من أعطوا الفتوي التي ركزت الظلم والاستبداد والقمع الفكري، بعقولهم المتحجرة ، لابد من اعادة قراءة وكتابة كل تراثنا ( من احاديث نسبت الي نبيينا و فقه وعاظ السلاطين !؟ ) وعرضه علي كتاب ربنا الذي لا يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفة، وعندما ندرس ونفهم ايضاْ التلمود وتراث بني اسرائيل حتما سنكتشف الزيف الذي اندس في راثنا. فالارض ليست محمولة علي قرني ثور كما زعموا !!!؟
ممتعض | 02/12/2016 على الساعة 21:47
ارتباك وخلط
لكنه ( فيلون السكندري ) كان في حاجة إلى الفلسفة اليونانية ، وتحديدا إلى ( اللوغوس ) لرفد ميثالوجيا عزرا ، كما أن استعمال النيهوم لمصطلح ( التراث ) لوصف الموروث الثقافي العربي الإسلامي لا يقنع إلا ساذجاً ، بأن الرجل كان ينسج على منوال المؤدلجين لا بعثيين ولا ناصريين ولا ماركسيين ، لأن الرجل ببساطة كان يعرف ما تعنيه الأيديولوجيا ، إلى ذلك فإن ما يحاول كاتب المقال إلصاقه بالنيهوم إنما هو تحديداً ما يميز الذين يعادون النيهوم لا لشئ إلا لعجزهم عن فهمه ، وجهلهم بمراميه ، بقي أن أقول ليس النيهوم جندياً في فصيل كاتب المقال ليعاقبه بصحيفة اتهام لمجرد خروجه عن الصف .
ممتعض | 02/12/2016 على الساعة 21:09
ارتباك وخلط
منذ البداية يعلن كاتب المقال استهدافه مصادر النيهوم المعرفية ومراجعه الفكرية ، لكنه لا يستنكف بعد أسطر قليلة عن أن يضع الرجل في سلة واحدة مع ( كفار قريش ) و لنغض النظر عما في ذلك من تناقض ، ونلتفت إلى ما وراء ذلك التناقض من إصرار على الإدانة ، حتى إذا استدعى الأمر سوق حزمة من المغالطات التاريخية والمعرفية ، مثل الزعم بأن الميثولوجيا والفلسفة الإغريقيتان هما الأرضية التي نبت فيها فكر النيهوم ومنها استقى منهجه ( وكأن الفكر الإنساني توقف هنالك ولَم يتطور أو أن النيهوم لم يعرف من معالم التاريخ والفكر والحضارة الإنسانية إلا ماجاء عن اليونان ) وهذا ما يبدو محاكاة لما جاء في كتاب الغزالي ( تهافت الفلاسفة ) ، وهو ما يتبعه في زماننا المؤدلجون الذين يزعمون الغيرة على الإسلام فيما يبطنون حقيقة أنهم يجعلون من الاسلام مطية لأغراضهم ، ناهيك عن جعل شاعر ( أنساب الآلهة والأعمال والأيام ) فيلسوفاً ، وتجاهل ( أو ربما الجهل ) بأن فيلون السكندري لم يكن في حاجة إلى ميثالوجيا الإغريق لرفد الأيديولوجيا التوراتية التي صاغها عزرا والكهنة مما انتحلوه من أساطير الشرق القديم ، لكنه كان في حاجة الى الفلسفة اليونان
M. Algehani / London | 02/12/2016 على الساعة 17:33
لاقداسة للنيهوم 2
جزيل الشكر وموفور الأحترام للكاتب/ محمد بن نصر,, لأنه طرح فكرته ووجهة نظره ونقذه الموضوعي بأسلوب متحضر رائع وبقوة حجة وسلامة منطق وبعيدا عن أي مهاترات وتحامل شخصي يمس الراحل النيهوم أو يحاول النيل منه والطعن في شخصه مما يثير ويستفز (مريديه) وعلي رأسهم وفي مقدمتهم الكاتب سالم الكبتي والذين آن لهم أن (يتحفونا) بأي أيجابات وتوضيحات مقنعة دفاعا وتخليدا للتراث الفكري (لقديسهم).
ممتعض | 02/12/2016 على الساعة 17:13
لا تقربوا الصلاة !!!!
لست أدافع عن النيهوم رحمه الله ، لكن مجرد عنونة المقال بمصطلح عسكري ( صحيفة إتهام ) تنبئ عن قصد مبيت ومصادرة على مطلوب محدد سلفاً لدى كاتب المقال ، والفقرة التي يقول أنها من مجلة الناقد ( العدد 74 ، ص 22 ) لابد أنها ظهرت في واحد من كتب النيهوم الثلاثة الصادرة عن دار الريس ( صوت الناس / الإسلام في الأسر / إسلام ضد الإسلام ) ، وهذا يعني أن ذكر عنوان المقال الذي وردت فيه يمكّن القارئ من مراجعة هذه الفقرة في سياقها الطبيعي ، أمّا أن تجتزأ من سياقها وتقدم كدليل لإدانة النيهوم ، فأمر لا موضوعية فيه ولا إنصاف ، وقد قال ابن مريم عليه السلام ( لا تدينوا لئلا تُدانوا ، فالكيل الذي به تكيلون يكال لكم ) أما الحديث عن البعثيين وعن الميثولوجيا اليونانية وعن اليهودية فبغى وليس لغة ، لإفتقاره لمجرد المعرفة الابتدائية بتلك المواضيع ، إضافة لافتقار كاتب المقال لأبجدية النقد الموضوعي ، ورحم الله الصادق ، وفعلاً ( الناس أعداء ما جهلوا ) ومن جهلوا أيضاً .
م ب | 02/12/2016 على الساعة 17:04
محاورين لا محاكمين وجلادين !!!
الاخ الكاتب ، صحيفة اتهامك تطرقت الي أفكار النيهوم لا شخصه، إذًا عندما نحاكم أفكار اي كاتب لابد لنا من أخذ عين الاعتبار عن عنصر الزمن في تطور هذا المفكر؟! ، كثيرون كتبوا وتراجعوا عما كتبوا عندما تقدم بهم العمر وازداد نضجهم الفكري ،فنحن قد نحاكم أواخر ما كتب المفكر!!! والثانية كلمات المفكر قد تحمل أوجه كثيرة ،فنحن لسنا قضاة ولا جلادين للمفكرين بل محاورين ( ولسنا محاكمين بمعني الكلمة ) لتستبين لنَا الحقيقة فأينما وجدت الحقيقة انحزنا اليها... ربما حسنة النيهوم التي لا يخالفنا عليها احد انه كان جريئاً في الغوص في تراثنا وتحريك مياهنا الراكدة الآسنة في عقولنا التي أدت بِنَا الي ثقافة متخلفة كبلت عقولنا وجرّت علينا ويلات التخلف والانحطاط ، الانسان يصيب ويخطئ واجتهاده مأجور عليه وان اخطأ ان اخلص النية لله وحده.ودعني اخالفك الرأي بشأن التلمود ،في قولك "فطفقوا يفسرون التوراة تفسيراً رمزياً (في ما يسمى التلمود)" فالتلمود هو شرح لفهم حاخامات وعلماء بني اسرائيل للتوراة التي هي نور وحكمة ،اي تفاسير وفقه للتوراة ،ما يقابله في التشريع الاسلامي " الفقة " الذي وضعوه لنا علماء وشيوخ المذاهب الاسلامية.
تقــاز | 02/12/2016 على الساعة 14:44
".... ولا تَبْخَسوا النّاسَ أشْياءَهُم..."
إنني بالقطع، أعارض الصاق تهمة الإلحاد بالكاتب الفيلسوف الراحل وكل الراحلين وأتسنَّم بهذا، التوجيه النبوي الكريم، بأن نذكر محاسن موتانا، فأترحم على الصادق النيهوم وأسأل الله ، العفو الغفور أن يعفو عنا وعنه ويغفر لنا وله. النيهوم، رحمه الله. إنه قد اجتهد، فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد. هو كما أرى قد أصاب وقد أخطأ وكذا جُلُّ مجتهد من السابقين ومن المعاصرين. صادق النيهوم، رحمه الله ، يا سيدي الكاتب ، ليس بيننا ليدفع اتهامك ،فهو في رحاب الله، سبحانه وتعالى، الرحيم، الذي وسعت رحمته كل شيء وأكرر كل شيءِ. ولقد سبق أن كيلت الإتِّهامات والتكفير والرِدَّة، ولا تزال، للكثير من المفكرين ، لم ينجُ منها لا فلاسفة ولا مفكرين من وزن وقامات عميد الأدب العربي الراحل"طه حسين" و" حديثا ما كان من أمر العالم الراحل "نصر حامد أبو زيد" رحمهما الله وعفا عنهما وعنّا. فلندع أمر من في رحاب الله ، لخالقهم. أشكرك. ثُمَّ من قبل ومن بعد، أستغفر الله ربي. والسلام
محمود الدرسي | 02/12/2016 على الساعة 11:49
شكراً
السيد محمد بن نصر ،،، أشكرك على هذه المقالة التوضيحية وعلى رؤيتك وتفسيرك لما ذهب إليه الراحل الصادق النيهوم ( رحمة الله عليه وعلى سائر أمواتنا وأموات المسلمين ) من إجتهادات أو محاولات تبقى دوافعها أو تفسيراتها حبيسة لدى النيهوم في مرقده
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع