مقالات

سعيد رمضان

دعوة لمناقشة هذا الموضوع الهام

أرشيف الكاتب
2016/11/23 على الساعة 03:46

يرى العبد الفقير أنه مالم يتم تضمين الأتفاق السياسى الذى تم التوقيع عليه بمدينة الصخيرات فى 17 ديسمبر 2015، والذى تم أقراره من قبل مجلس النواب فى يناير 2016 بشرط تجميد المادة الثامنة منه، بالأعلان الدستورى فأن جميع الأجسام المنبثقة عنه من "مجلس رئاسى ومجلس نواب ومجلس دولة" تعتبر باطلة وغير شرعية.

الجميع يدعى الشرعية الآن، وأدخلوا البلاد فى منازعات لا نهاية لها، ولاندرى هل المدة المحددة لشرعية تلك الأجسام المنبثقة عن الأتفاق السياسى تبدأ من تاريخ التوقيع على الأتفاق السياسى؟ فأذا سلمنا بذلك فمعنى ذلك أن كل هذه الأجسام السياسية المنبثقة عن الأتفاق السياسى ستفقد شرعيتها فى 17 ديسمبر القادم حسب الأتفاق السياسى.

أما أذا أعتبرنا بأن مدة هذه الأجسام المنبثقة عن الأتفاق السياسى تبدأ من تاريخ تضمين الأتفاق السياسى بالأعلان الدستورى فما على مجلس النواب المنبثق عن الأتفاق السياسى بصفته الجهة التشريعية الوحيدة فى البلاد سرعة تضمين الأتفاق السياسى بالأعلان الدستورى حسب شروط أقراره بمجلس النواب دون المطالبة بأية تعديلات جديدة على الأتفاق السياسى. وماعدا ذلك فعلى مجلس النواب الذى أنتهت شرعيته الأنتخابية سرعة تسليم السلطة الى جسم جديد منتخب من قبل الشعب الليبى ليحل محل تلك الأجسام السياسية المتنازعة على السلطة.

أرجو من الأخوة الأدلاء برأيهم بهذا الخصوص كنوع من المشاركة فى حل الأزمة الليبية المستعصية ولكى نتوقف عن الدوران فى حلقة مفرغة، وبأمكان الكتاب والقراء الرافضين للأتفاق السياسى أن يطرحوا لنا الحل البديل الذى ينال رضى وقبول الأغلبية من أبناء الشعب الليبى.

سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
رجب مكراز | 24/11/2016 على الساعة 18:36
الحقيقة
الحل موجود ولكن التعنت متعمد من الجميع لانهم يقودونهم مجموعات مسانتدة خارجية لها مطامعها فى ليبيا خراب ليبيا وليس استقرارها الشرعية الانتخابيه عند انتهاء المدة وحتى قبل انتهاء المدة لان ليس هناك سلطة اعلى من البرلمان كما فى النظام الملكى ولذلك تنجديد بدعة ليبيه فى النظام الديمقراطى برلمان يجتمع بتلت اعضاءه فى كثير من الاجتماعات يعنى فاقد النصاب القانونى بدعة الفراغ السياسى وبدعة عدم وجود الامن فى انتخابات المؤتمر والبرلمان نفس الظروف ليس هناك من يحكم على الارض كل ليبيا وهى مهزلة واضحة اية شرعية ناقصة دستور 51 بالتعديل البسيط ونظام المحافظات وعدم المركزيه كلها تساعد على الاسراع فى اقامة الدولة ولكن الانانيه الفردية والجماعية فسدت الوطن واستغلها المرضى ونعرف جيد كيف نجح الاغلب بالتجمع القبلى او الحهوى وليس بالكفائة الا القليل
سعيد رمضان | 23/11/2016 على الساعة 10:03
الى أخى الفاضل البهلول
كل الشكر والتقدير والأحترام على سؤالكم والحمد لله الذى لايحمد على مكروه سواه ،وكم أتمنى أن يكون أختلاف المتصدرين للمشهد الليبى الآن مثل أختلافنا على صفحات موقع ليبيا المستقبل فمهما أختلفنا فنحن نختلف من أجل الأفضل لليبيا وشعبها المغلوب على أمره ولك نحياتى .
البهلول | 23/11/2016 على الساعة 09:16
الحل موجود
في البداية الحمد لله على السلامة سمعت انك يا استاذ سعيد عانية من وكعة صحية عابرة ااتمنى لك دوام الصحة اما بخصوص حل المعضلة الليبية التى استعصت على كل الحلول بسبب تعنت جميع اطراف الصراع واركاز هؤلاء المتعنتين على قوى اجرامية مسلحة خارجة على القانون افسد علينا اول تجربة ديمقراطية من خلال انقلابها على الانتخابات التشريعية وادخال البلاد في دوامة دموية من الصراع الدامي الذي لايبدو ان له مخرجا قريبا في الافق سبب المعضلة هو انقلاب فجر ليبيا بزعامة اهل مصراته المرهونيين تحت سطوة الاسلاميين الاغبياء باختصار وللاسف الشديد ان الحل هو عسكري دموي قد يستمر سنوات طويلة حتى يتم القضاء على هؤلاء الاغبياء العملاء الخونة وسحقهم للابد حتى تعود ليبيا دولة موحدة قوية تمارس دورها في المسرح الدولى بقوة وكل من لايرى ان الحل عسكري فهو لايدرك حقيقة مايجري في ليبيا اليوم التى يسبب فيها قرد "حشاكم " حرب طاحنة بين ابناء الوطن الواحد اللهم احمي ليبيا من شر القرود والاسلاميين والدواعش وماظهر منهم ومابطن .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع