مقالات

سالم الكبتي

والنيهوم مرة اْخرى: تهم كثيرة وانصاف اْقل (1)

أرشيف الكاتب
2016/11/19 على الساعة 13:33
(وتساْل طاحونة الريح عنك
كاْنك لم تك يوما هناك
كاْنك لم تك قط هنالك)

محمد الفيتورى

بات المرء يلاحظ لدى الكثيرين تواصل الاساءة بسبب اْو بدونه الى الرموز الوطنية والسياسية والفكرية والاجتماعية على امتداد ليبيا. شعب يطعن فى تاريخه ويسب رموزه. نجح شعبنا الليبى على مدار الاْيام فى ذلك عن جدارة. يهدم تاريخه بيده. تنكر ويتنكر لرجاله حتى وان اختلف معهم. حتى وان كان ثمة نقاط بيضاء قليلة  فى حيواتهم. كرههم لدرجة المقت. صار لايفرق بين الثور الاْبيض  وبين الثور الاْسود. تشويه متعمد. تجريد الوطن من علامات تاريخه. لم يبق شىْ لم تتم الاساءة اليه. تتحدث عن اْية شخصية يقومون بلعنها واهالة المزيد من التراب عليها مع الكثير من اللعنات. وفى كل الاحوال فالنقد المطلوب لايرتفع الى مستوى المسؤولية. والحياد لايتوفر والنظرة الموضوعية للاْمور لاتوجد على الاطلاق. وجهات النظر ترتفع وتشتط. اذا لم تكن معهم فى الراْى فاْنت ضدهم من اْول الخط. حالات كثيرة يمكن ملاحظتها فى المقالات والردود والتعليقات والحوارات وعلى الشاشات وفى المقاهى ومختلف الجلسات. المحصله سب وشتم لك ولغيرك. لاْن ثقافة الليبيين الشفوية منذ القدم تعتمد على التلاسن والتعيير والتحقير ليس غير. صار ذلك مادة خصبة تستهوى الليبيين ويجتمعون حولها ويتفقون بشاْنها الا فيما ندر حين يتقدم صوت العقل. فكيف وصلنا الى هذا وكيف السبيل الى الخلاص منه؟

ومرة اْخرى الصادق النيهوم...

النيهوم ايام الدراسة الثانوية، بنغازى 1957

كاتب من ليبيا. من البلد الذى يهوى الشتم واللعنات. جزء من الحركة الثقافية منذ الستينيات الماضية. نشر مقالاته ودراساته. اْدلى براْيه مثل كثيرين. من حقه وحقهم اْيضا ذلك. لم يكن وحده فى الميدان. له وعليه. اْصاب واْخطاْ. ناقش وحاور وحاول الاصلاح - مثل غيره اْيضا - وفى كل الاوقات لم يخن وطنه ولم يخن الانسان واْن راْت فيه العيون الكليلة غير ذلك.. ومن يخل من العيوب اْو النقص؟. لكنه فى الجانب الموازى صار اْكثر حظا فى نيل الاتهامات واللعنات. ظل هو الوحيد من الكتاب الليبيين الذى لم يشبع معارضوه ولاعنوه حتى الان من المزيد من القذف واللعن فى حقه. ولوحظ اْن الموضوع ليس فى الاختلاف معه اْو فى نقده بنزاهة. الموضوع يتصل بالخلاف وليس الاختلاف معه منذ بداياته. والتهم كانت جاهزة بلا هوادة. ولعله من المدهش اْن من يواصل السيل الجارف من السب واللعن لايعرف شيئا عن النيهوم ولم يكلف نفسه قراءته ومتابعة نتاجه ليصل الى رؤية علمية منهجية ليس بالضرورة اْن تتفق معه ولكن تمنحه الفرصة فى حقه ودوره الثقافى. اْن هؤلاء ينقل هذه التهم دون اْن يقف عليها ويرددها تاْثرا بما قاله غيره.

اْنظروا فقط الى الاتهامات التى طالت النيهوم خلال فترة من السنوات ولم توجه فى الغالب الى غيره : اْنظروا فى كل المقاييس بحسب هؤلاء (كافر) - (ملحد) - (متاْثر بالغرب) - (هيبى) - (متعال على مجتمعه) - (ينفث سمومه) - (سوسة تنخر فى عظام الامة المجيدة) - (عميل للاستعمار) - (اداة للمستشرقين) - (ماسونى) - (عدو للاسلام والعروبة) - (معول هدم فى تراث الامة) - (لاموقف له) - (لاوطنى) - (عميل للقذافى) - (كتب الكتاب الاخضر) - (من اْسباب خراب ليبيا) - (سارق للمال العام) - (لم يتعاون مع المعارضة)… وهكذا نجد انفسنا وسط حشود طويلة من الاتهمات. فاْية تهمة ناْخذها؟! تهم كثيرة الواحدة منها تناقض الاخرى وظلت قاصرة عن الانصاف والتعقل و بالمقارنة مع غيره من الكتاب فى ليبيا نجده قد حاز هذه الحزم الهائلة من التهم الجاهزة وكاْنها جوائز تقديرية لشخصه وفنه. لانقاش فكرى. لافهم. لاحوار عقلانى. فى الوقت الذى يحتفى فيه العديد من القراء والباحثين العرب كما نعلم بنتاجه وتراثه.

فلماذا يظل النيهوم وحده اْما فى دائرة الاعجاب والمدح خارج بلاده اْو فى اسر الاقصاء والسب والتحقير داخلها. لماذا لاتناقش افكار النيهوم باْمانة للوصول اْولا الى منطقة اْمان تسمح بالانصات والبدء فى اعادة النظر اليه والى ظروفه التى عاشها والى اعماله بروح نقدية مستنيرة تعطيه وتاْخذ منه ما ليس له بعيدا عن السب والشتم.

النيهوم، دار الحقيقة، بنغازى 1970

اْن خلط الاوراق والنظر بعين واحدة للنيهوم يستدعى مادام الامر كذلك الى فتح موضوع المثقفين والكتاب لدينا فى كل الفترات وكذا الاكاديميين والباحثين والناشطين.. والناشطات! فتح الملفات السرية والعلانية. المكشوفة وغير المكشوفة. المستورة والمنقعرة. اذ كيف يظل النيهوم وحده فى الميدان تكال له التهم ويصطاد له فى المياه العكره وتنسج اْمامه الفخاخ. لماذا - مادام الامر كذلك - لاتوضع الامور فى الطبق. النيهوم جزء من مرحلة عاشتها البلاد ولم يكن وحده فافتحوا كل الملفات وبعدها لنر!! لقد دعوت الى ذلك مرارا ليس دفاعا عن النيهوم فقط وانما لاْظهار الحقائق والاْكاذيب وطالبت ذات مرة اْسرته لتصحيح بعض الامور فى كثير من التهم السياسية التى لحقت به ودون وجه حق والتاْكد منها. من لديه دليل على اْن النيهوم هو من هندس النظرية وكتب الكتاب الاخضر اْو كان له التاْثير القوى على القذافى فليقدمه امام القضاء اْو اية جهة تتولى التحقيق والمتابعة. والا فاْن للاسرة الحق فى اتخاذ ماتراه مناسبا!!

اْقاويل تدعو الى السخرية...

تناوشت النيهوم الكثير من السهام. كان اغلبها ساذجا يدعو الى السخرية والضحك. سوء الفهم لاحق النيهوم. نشاْ عن ذلك اختلاق القصص وترديد الكثير من الاقاويل والظنون. ثمة من كتب على سبيل المثال باْن النيهوم كان شاهدا على صديقه رشاد الهونى اْثناء محاكمات الراْى العام فى يناير 1972. ووقائع المحكمة تسجيلاتها موجودة ولم يرد فيها اْى دليل على ذلك. اْخر وكان اكثر سذاجة كتب باْن القذافى تربطه علاقة وثيقة بالنيهوم ويعرفه قبل سبتمبر والتقيا فى اوروبا. واْخركان بالسذاجة والخياب نقسه  كتب انهما تعارفا اْيام الدراسة فى الجامعة الليبية فى بنغازى ونسى ذلك البطل فارق العمر والمكان. النيهوم وقت اْن تخرج فى كلية الاداب عام 1961 وعين معيدا فى الجامعه كان القذافى مايزال يواصل دراسته فى سبها ثم فى مصراته بعيدا عن بنغازى التى وصل اليها اواخر 1963 للمرة الاولى للالتحاق بالكلية العسكرية. حينها كان النيهوم فى الدراسة خارج البلاد. اقاويل كثيرة راْيت اْن اسوق منها هذين المثلين للدلالة على سخف التاْويل وسذاجة التصور وغياب المنطق. كلام مثل هذا يبنى عليه الغير ويعتقد اْنه صحيح وسليم مائة فى المائة. والناتج فى النهاية اْن الصورة تتضح فقط فى التشويه وتلطيخ سمعة النيهوم والنيل منه بكل الوسائل والطرق. فهو يعرف القذافى منذ فترة.. اذن فهو الذى اشار عليه بالانقلاب واودى بالبلاد الى الكارثة وكتب له الكتاب الاخضر الذى سبب فى تاْخر ليبيا والليبيين. عجبت كثيرا ويعجب جيلى الذى عرف النيهوم جيدا لمثل هذه السذاجة.

ان هناك خلط فكرى والتباس كبير لدى الكثيرين فى ليبيا باْن النيهوم وراء القذافى نظريته وكتابه الاخضر. والواقع اْن النيهوم لم يكن وراء ذلك. سودانيان (كرار والسيد) وراء ذلك الكتاب الاخضر. القذافى كان يعرف موهبة النيهوم وكان يعرف تاْثيره الثقافى والاعجاب به من جيل الشباب اْيام كتابته فى الحقيقة فراهن على ذلك واْساء للنيهوم. حاول اْن يجعله بوقا اْو صوتا اعلاميا له لكنه فشل وقد ترددت اْنباء مختلفة المصادر باْن القذافى كعادته واْتباعه وراء بدايات تشويه صورة النيهوم لمكانته الادبية. حملة قادها احمد ابراهيم وحواريوه والكثير من مدعى النضال. الخطة مبرمجة ومدفوعة الاجر لاْسقاط الرجل. اْلم يكن فى فترة القذافى فى مرحلة لاحقة مكتب يتبع الجهات الامنية اسمه مكتب محاربة النجوم كان يضم العديد من الاسماء...!!!

الذين قراْوا النيهوم مؤخرا واعتقدوا انهم فهموه لم يعودوا فى الواقع الى فترته السابقة. مشروع النيهوم كان يدور فى راْسه مبكرا. لم يشر به عليه احد. كان لديه موقف فكرى واضح تجاه العديد من القضايا واعلن كلماته بشجاعة. كانت كلمات الحق القوية. كيف؟ سنتابع…..

سالم الكبتى

- إقرأ أيضا: سالم الكبتي: العوده الى بنغازى

- مرفق: مقالان مبكران للنيهوم نشرهما باْسمه الاول (صادق) فى صحيفة العمل، بنغازى، ديسمبر 1958، يناير 1959. البدايات ايام الدراسة بالجامعة.
 

طارق حمزة | 26/12/2016 على الساعة 01:03
الابداع يخلق شهادة وليس العكس
جاليلو وماجلان وناظم حكت ومعظم عباقرة الارض لم يملكو تلك الورقة التي تفيد بانهم انهوا مقرراتهم الدراسية الموضوعة والمبتكرة من قبل مفكرين ومبدعين والتي يسمونها شهادة .لحظة .انا قلت مفكرين ومبدعين .ذلك يعني بالظبط ان الابداع والنحت من الداخل مثلما تنحت الخشبة حتى تنتهي حياتها مبكرا هو الاصل ولولا هذا الابداع لما كانت هناك مادة علمية ومقررات تدرس لننال من خلالها شهادات عليا .بمعنى ايها الاخوة ان الاصل ف الشهادة هو الابداع والخلق وليس دراسة وشروح لهدا الابداع لننال عليه شهادة .لا شهادة تضاهي ابداع النيهوم ابدا
أ. حسن ابوقباعة المجبري | 25/11/2016 على الساعة 15:54
أحسنت
هذا هو مصير الأديب المبدع الخلاق والمجدد فلا كرامة لنبي في وطنه 1
نورالدين خليفة النمر | 25/11/2016 على الساعة 11:49
النيهوم ورخصة كاتب الحجابات 3
لنترك المجادلة والتحقيق ونكتفي كما فعلنا في تعليقنا السابق بسرد الحكاوي ..المرحوم "لطفي فحيمة" الذي قدم تقريبا إلى ألمانيا في عام النيهوم مبتعثاً مثلة بمنحة دراسية لدراسة الطب الذي لضروف مقاربة لضروف النيهوم لم يتمكن من دراسته ..وهو يزورني من بون في الوسط في سكني الآمبارتمنت 4 كودرات متر في القسم الداخلي الطلابي بجامعة أولدنبورغ بأقصى شمال الغرب ،لمح على طاولتي قصاصة الرثاء الذي كتبه رياض الريس في النيهوم في صحيفة الشرق الأوسط التي كانت تجلبها مكتبة الجامعة للطلاب العرب ..فقرأ ثم تنهّد بعد نفس من سيجارته معلقاً بالألمانية "عبقرية ضاعت من أجل لاشئ" اللاشئ المقصود به العبث الليبي الذي مازال يلعب بمصيرنا حتى اليوم .فحيمة وهو إنسان راق منبثاً عائلياً وخّلقا وهوالذي ربطته به علاقة عبر زملاء له من بنغازي كان يزورهم النيهوم ،أجابني عن سؤالي ماإذا كان النيهوم أنجز شهادة عليا في ألمانيا بأنه "لم يسمع بذلك"!!! الذين يعرفون المرحوم لطفي من مقيمي ألمانيا القدماء يفهمون معنى رّده المتعجب العفيف الذي تؤكده رسائل النيهوم وبالذات رسالته إلى صديقة الفاخري من القاهرة الرسائل التي نشكر أ.الكبتي على نشرها
نورالدين خليفة النمر | 25/11/2016 على الساعة 11:02
النيهوم ورخصة كاتب الحجابات 2
إذا إستبعدنا السيرة الذاتية غير الدقيقةالتي كتبها"رياض الريس" الناشر ومعمّد النيهوم الآخير أوالثاني المقدّم للقراء في العالم العربي ،وأكتفينا بالسيرة الأكثر دقة التي كتبها أ.الكبتي مقدمة لكتاب"طرق مغطاة بالثلج" بل تتبعنا كرونولوجياًرسائل النيهوم لأصدقاءه من ألمانيا ومن مصر رسالة رسالة وكلمة كلمة يمكننا التأكيد على ان النيهوم لم يدر في خلده بقدومه مبثعتاً للدراسة في ألمانياان يضيف شهادة ألمانية إلى شهادته العظيمة التي تحصل عليها من كليةآداب بنغازي عام 1964 تقريباً في قسم اللغة العربية حيث حظي إلى جانب تميّزه الذاتي بتعليم ثلة من الأساتذة العلماء الذين غبطهم عميد الفكر "طه حسين" وقتهاعلى ج. بنغازي .الذي دفع النيهوم إلى التلويح بأدعاء تسجيل نفسه في الجامعة هو إستمرار صرف منحته الليبية وقوننة إقامته في ألمانيا لاغير >>>
نورالدين خليفة النمر | 25/11/2016 على الساعة 10:27
النيهوم ورخصة كاتب الحجابات 1
نقل أ "حسن الآمين" لمقالة أ.الكبتي "عن النيهوم..الخ" كموضوع محوري على ظهر الصحفة ربما سيبقي النقاش مستمراً في الألتباسات المطروحة فيه. ماأشتكى منه أ.الكبتي هو إختصار الضخامة الفكرية للموضوعة الكتابة النيهومية في إلتباس العلاقة بالسلطة في تمظهرها "الأتوقراطي" الذي عرفته ليبيا 1969 ـ 2011 .أشار بعض المعلقين إلى إلتباسين في النيهوم لم يحظيا للضروف التي أحاطت فيما أطلق عليه أستاذنا المرحوم علي فهمي خشيم بالظاهرة النيهومية في أول وأدّق تعريف فكري لها .أنا سأكتب بحكم درايتي المعرفية بالنيهوم والنظام التعليمي الجامعي الألماني الذي ربما أكون بشكل أسوأ من مصير النيهوم أحد ضحاياه وهو الألتباس الذي أشار إليه المعلق بـ"شهادات النيهوم"
م ب | 25/11/2016 على الساعة 00:12
رحم الله الصادق النيهوم ومن يكتب سيرته !!!
لقد قرأت لنيهوم ربما معظم كتبه فقد اعجبني أسلوبه انه يصدمك لتُعمل عقلك بأسلوبه الساخر المتميز ودائماً لا يترك وراءه حلولاً!؟، هذه هي طريقته!!؟ ومأخذي عليه انه لم يذكر في كتبه مراجعه او مصادره من حيث الأفكار!؟ وفاجأني احدهم عندما طعن في ان النيهوم لم يتحصل علي شهادة الدكتوراه!؟ وزعم انه كان يترجم نصوصا لغيره ويكتبها بإسمه!؟ فهل هذا صحيح!؟ لكن حتي وان لم يتحصل علي تلك الشهادة سيظل النيهوم هو النيهوم!؟ واضيف عندما قرأت للفيلسوف الدكتور علي شريعتي صاحب كتاب "دين ضد دين" و"والنباهه والاستحمار" وللدكتور علي الوردي صاحب كتاب "وعاظ السلاطين" والكاتب التركي عزيز نيسين صاحب كتاب "صحوة الناس" و"لن نتطور أبدا"، ربما كان هذا قادح في آمانته من حيث النقل!؟ لا ادري!؟ فهل لديك يا أستاذ سالم الجواب الشافي!؟ تحياتي
خالد عطية المحروق الزنتاني | 22/11/2016 على الساعة 20:37
أنا لم أعقد مقارنة
أخي أبو فارس, أنا لم أعقد مقارنة بين النيهوم و القذافي رحمهما الله. مانديلا الزعيم الأفريقي الذي تحتفي به قال لكلنتون على رؤوس الأشهاد: من يريدني أن أقطع علاقاتي بالقذافي, فليقى بنفسه في حوض السباحة هذا. أما النيهوم المفكر الذي تشيد به فلم يثبت أنه قد أنتقد القذافي أو عارضه أو وصفه برمز الحقد و الكراهية. إقراء البيان الأول لثورة الفاتح من سبتمبر قراءة أدبية و ستعرف أن القذافي كان أديبا و كاتبا بدرجة أكبر ممن يحملون هذه الصفات في وقتنا الراهن. أما عن فكر القذافي, فيمكنك أن تبحث عن من قال بأن يوغسلافيا و الأتحاد السوفييتي ستتفكك بفعل العامل القومي المحرك للتاريخ, و أبحث عن من قال أن مؤتمر مدريد للسلام سيفشل و من قال أن المبادرة العربية للسلام ولدت ميتة و من قال أن الدولة القطرية ستفشل و تذكر أن بداية " ثورات الربيع " كانت في تونس حيث التعليم الراقي و الصحة المتقدمةو الإدارة الرشيدة. لقد ألتقيت بالكثيرين من العرب و الأفارقة و الأوربيين الذين يرون في القذافي رمز للسيادة الوطنية و للتصدي لمحاولات الهيمنة الخارجي. دمت بخير و تقبل مني فائق الأحترام و التقدير.
احميدي الكاسح | 22/11/2016 على الساعة 20:19
له وعليه والأخطر عليه..
كانت جريدة اللحقيقه تسوق بمقاللاته، وكان يحب ما أحبه كثير من اللفلاسفة والكتاب ممن يريدون أثبات الذات بتحدي المجتمع، فقد قال طه حسين قبله ما أزعج وأثار الآخرين لمقارنات غير مقبوله لأنها اراجيق بين اللشعر اللجاهلي وما جاء به الإسلام ، وكان نجيب محفوظ مغاليا واغضب وأرضى وكثيرون ، وكان كتاب آيات شيطانية جواز سفر لللكاتب المغمور أن يكون ضيفا على اللكونجرس و10 داوننج ستريت ، أما مصطفى المهدوي فقد تناولل أمرا وشطح في كتابه الذي نشرته مطابع مصرالته بعد منع لترفع ضده قضية حسبة بمحاكم بنغازي ويمنع من النشر، ولكنه تفشى ، ورد عليه، فما قولك سيدي إن سالنا عن إنجازاته ومشروعاته، ولعل ما نشر له نجيب الريس يستحق البحث والرد والتحليل دون الشخصنه، وما قضية القباله الضائعه "والنقاط اللضائعه" إللا أحداها ، فهل يجوز لأحد كمسللم أن يقول ما قال فيها، أما الشق السياسي فقضية المخايرة "كما يراها" بين إقامةالعدلل وإقامة الشعائر وهي جدلية بلا أساس فكلاهما"دين" وكلاهما وطن المسلم، فلا تطلب من الآخرين أن يتعاملوا مع مسالته بمنأى عن منشائه وتدينه لا ككاتب واديب وكفى..فهو ليس وليم شكسبيرأو نحوه،
ابوفارس | 22/11/2016 على الساعة 19:17
مقارنة ظالمة
بالفعل القذافي كان رمزا للكراهية والحقد وجنون العظمة والتأله . لا يعرف الشفقة والرحمة لا ضمير ولا وازع ديني او اخلاقي . الجرائم التي ارتكبها في حق الليبيين والبشرية لا تغتفر وستكون شاهدا على قبح افعاله وشين أعماله . لا يذكر التاريخ القادة العظماء فقط ولكنه يذكر المجرمين العتاه الذين ارتكبوا أبشع الجرائم ايضا . لم يسبق القذافي الا الإيطاليين في تعليق أبناء الوطن على أعمدة المشانق وفي شهر رمضان الكريم . يضم متحف الشمع البريطاني في لندن تمثال نيلسون مانديلا وجورج واشنطن وكذلك صدام حسين ومعمر القذافي كلهم يذكرهم التاريخ ولكن في خانات مختلفة . موضوع المقالة عن الصادق النيهوم الكاتب والمفكر والإنسان يجب ان تكون المقارنة مع الكتاب والمفكرين وليس مع القتلة والمجرمين . تحياتي
خالد عطية المحروق الزنتاني | 22/11/2016 على الساعة 17:58
أتفق معك تماما
القذافي ايضا كان رمزا وطنيا, أصاب و أخظئ, و لكن لا يمكن أن نذكر تاريخ ليبيا أو تاريخ العرب أو تاريخ أفريقيا دون الوقوف عند القذافي في ليبيا و عبدالناصر في مصر, و مع هذا نجد الكثيرين ممن يطالبوننا بأحترام الرموز الوطنية يلعنون القذافي و يتنكرون لكل المساحات الناصعة في تاريخه و لا يرون ألا الصفحات التي لطخها السواد.
البركة، بنغازي | 21/11/2016 على الساعة 11:15
إضافة لما أورده السيد نورالدين النمر
تعليقاً على قول الكاتب أن معركة (دون سبب) حدثت بين الصادق النيهوم وعمر المحيشي، وعلى رغم من صغر سني آنذاك (وأنا الآن استعيد المخزون من الذاكرة)، فقد تابعت جانب من هذه الندوة التي كانت منقولة على الهواء مباشرة، وكان من ضمن ما طرحته الندوة سؤال: من هو صاحب المصلحة الحقيقية في الثورة،وكان سؤالاً كبيراً تلك الأيام، هنا أدلى النيهوم بدلوه وصل فيها إلى خلاصة أن الشعب الليبي بأكمله وكل فرد فيه هو صاحب مصلحة في الثورة، فرد عمر المحيشي بقوله: معنى كلامك حتى الملك إدريس يقعد صاحب مصلحة، فرد النيهوم بصورة ما بالإيجاب، هنا إرتفع صوت الرائد عمر المحيشي وإشتد النقاش ولا أذكر التفاصيل اللاحقة، الآن (2016)يمكنني تفسير ما حدث آنذاك بأنه صراع بين مُفكّر مدني وعسكري نجح لتوه في تدبير إنقلاب وإستحوذ على الحكم، وأظن أن السيد عمر المحيشي كان آنذاك المدعي العسكري العام الذي وجه التهم لمسؤولي النظام الملكي. والسلام
عاشور الشامس | 21/11/2016 على الساعة 11:08
أحسن من تناول افكار النيهوم....
لعل أحسن من تناول افكار وكتابات المرحوم الصادق النيهوم... المرحوم الدكتور عمرو النامي زميله في جامعة بنغازي في الستينيات. فقد كتب الدكتور عمرو سلسلة مقالات في صحيفة "العلم" أو "طرابلس الغرب" في الستينيات تحت عنوان "غمز إو لمز في القرآن". وفيها تناول ما كتبه صادق حتي ذلك التاريخ في تفسير بعض أيات القرآن الكريم وخاصة تلك التي تتحدث عن نبي الله عيسي عليه السلام. لقد انتهج الدكتور عمرو أسلوبا علميا وموضوعيا ومنصفا.... ولعل من المفيد للمهتمين بما يكتبه صادق النيهوم الرجوع الى تلك المقالات للإسترشاد لها والتعرف على كيف يتحاور المفكرون بأسلوب رفيع يرتقي فوق السفاسف والتهم والأحكام المسبقة.
نورالدين خليفة النمر | 21/11/2016 على الساعة 01:19
النيهوم من سرق الجامع والجمعة 3
على درج الكنيسة يدّخن وحيداً التي صارت قاعة ثقافية أحتضنت معرض مقتنيات التكبالي كان صيفاُ أذكر النيهوم كان يلبس بنطلونه الجينز المشهور وقيمصه قصير الأكمام السماوي الشهير وحذائه الموضة بخنفورةالغريب .رأيته ولم أقترب منه،رغم إني كنت وقتها أقرأ له معجبا به ... وهو امين مكتب التثقيف والدعوة بالأتحاد الأشتراكي أقام بالمدينة السياحية بقرقارش وكانت شقته محجّة للكل أصحاب وزملاء فصلي المدرسي الأول ثانوي عرضوا علي أخذي له في سيارتهم زائراً لا أدري لماذا لم أتشجّع لذلك !في أول جلسة للأتحاد الأشتراكي ألقى كلمة عقلانية تنويرية في التلفزيون فأثارت عاصفة الأستاذ عبد الوهاب الزنتاني القومي عميد بلدية بنغازي وتقريبا كان ذلك التشكيك الثالث بعد الملكية والمحيشي الذي وضع النيهوم في دائرة الألتباس المستمرة حتى اليوم هذه إضافة نافلة في قضية النيهوم وددتها تحية للصديق الكاتب سالم الكبتي الذي أقدّر عمق مشاعره إزاء صادق النيهوم .
نورالدين خليفة النمر | 21/11/2016 على الساعة 00:59
النيهوم من سرق الجامع والجمعة 2
الدراسة التي نشر منها حلقتين في جريدة الحقيقة/ببنغازي ..شيخنا المعمم لم يكن مالكياً متعصباً بل كان صوفياً كتب متاخراً كتابا في سيرة الولي الصالح"عبدالسلام الأسمر" وكان رجلاً محباً للحياة ليبراليا مع أهله وبناته لانقاب ولاخمار ،وكان مرحاً في وعضه بليغاً لمّاحاً ..يومها ناقش أطروحة النيهوم وحاججها بالقرآن لاشتيمة ولا تكفير وهو ماأثار شهيتي وأنا صبي وقتها في أن ابحث عن الحقيقة والجريدة لأعرف الرجل لكن الحصول على الجريدة كان صعباً لمحدودية مايأتي منها أعداد إلى طرابلس وإن تحصلت على عددين.حدث الأنقلاب المشئوم سبتمبر 1969 بعدها في ندوة الفكر الثوري 1971 وكان عمري بين13 ـ 14 أري نيهومي في التلفزيون بشكله شعراً ولباسا منطقاً ونطقاً ومعركة حامية أشتعلت بدون سسب بينه وبين الرائد عمر المحيشي . عام 1972 تقريبا في المعرض التذكاري للكاتب الراحل قبل 69 خليفة التكبالي الذي كان رفيقاً ضابطاً للضباط الأحرار لمحت النيهوم يجلس على درج>
نورالدين خليفة النمر | 21/11/2016 على الساعة 00:38
النيهوم من سرق الجامع والجمعة 1
في مسألة النيهوم ينبغي علينا ـ وهذا صعب ـ الفصل بين الشخصي والفكري بين الشأن الخاص والعام وهذا ليبياً وفي حالة المرحوم النيهوم من خرط القتاد .لنترك التنظير في هذا الأمر ونحكي حكايات أول مرّةأسمع بأسم صادق النيهوم كان وهذا من (الغرابة) في جامع وفي صلاة جمعة ومن فم الشيخ المرحوم "الطيّب المصراتي" من مشايخ علماء "الجامعة الأسلامية" وهي المؤسسة المرجعية في قضايا الدين وتعليمه والوعظ به في الحقبة الملكية الليبية الستينية كان الشيخ الطيب جارنا في شارع سيدي خليفة بطرابلس وكان بين الحين والآخرلتبليغ رسالة ما أو التنبيه لأمر ما ياتي جامعنا"سيدي أبوغرارة " ليلقي خطبة الجمعة وكانت ذلك اليوم في دعوى النيهوم في مسألة النبي عيسى عليه السلام وأمه مريم .
فائزة بن سعود | 20/11/2016 على الساعة 20:39
ليبيا
اجد منطقيا ان يختلف الناس على النيهوم ... لانه اثار الكثير من الغبار في حياته الادبيةو فمثلا كتب عن تابوهات دينية وغيره.... و قال اننا لا نصلح للديمقراطية وهي فكرة تخدم الدكتاتورية رغم وجاهة اسبابها...الخ. .فهو كاتب اصاب وابدع واخطا ....ولكنني ابدا لا اجد منطقيا ان يختلف مثقفون على قامات مثل بشير السعداوي رغم اخطاؤه وحتى خطاياه ...وينسون انه مات منفيا ..... وينسون للملك ادريس رحمه الله وهو غير منزه ...اخطاؤه التي ادى بعضها الى نهاية الدولة... ويقولون انه كان على مصطفى بن عامر ورفاقه ان يعتذروا لليبيين لانهم هم من جلب القذافي....مثقفون يقولون هذا ... للاسف الرؤية الاحادية والانفعال العاطفي هو الغالب .
يونس الهمالي بنينه | 20/11/2016 على الساعة 12:45
رأيي في الصادق النيهوم
لو كتبت رأيي في الصادق النيهوم لكررت ما كتبه الأخ ابوفاس، ولكن يمكنني أن أضيف بأن الصادق النيهوم عبقري وفلتة لم تشهد لها ليبيا مثيل لا قبل ولا بعد، وبصراحة عاش في المكان الخطأ في الوقت الخطأ ولهذا فر بجلده الى الخارج. لو كان الصادق من المقربين من النظام لعاش في ليبيا. أما أنت أخي سالم فإنني أرجو أن لا تتأثر بالإنتقادات لأن الحقيقة هي أنك وطني أصيل حتى النخاع وهذا واضح من كتاباتك. ومع ذلك لكل ناقد الحق في النقد اذا ما قدم الحجة، ولكن ان تقول فلان كذا وكذا بدون حجة ودليل لا يعتبر نقد ولا يؤخذ به.
عبدالله الصادق | 20/11/2016 على الساعة 07:16
أين شهادات الصادق النيهوم الاكاديمية؟
لايمكن تجاهل إسهامات الراحل صادق النيهوم في المشهد الأدبي والفكري. ولكن في نفس الوقت لا يمكن وضعه في مستوى القداسة بحيث لا توجه الانتقادات إلى ما قام به من نشاطات سياسية بداية من توليه منصب المرشد والموجه والداعية الاعلامي في مؤسسة الاتحاد الاشتراكي ونيله مكانة وحظوة مميزة من رئيس النظام .. ومنحه الأموال بشكل شخصي من أجل مآرب متعددة كانت تتخفى وراء الثقافة والابداع. كما أن عدم وجود ما يفيد نيله أية شهادة أكاديمية (ماجستير ودكتوراة) ولا ما يفيد أنه قام فعلا بتدريس مادة الأديان المقارنة في الجامعات الفلندية والسويسرية يحمل علامة التشكيك في الكثير مما يتعلق به. أما قصته في محكمة الشعب فقد أوردها (أبوزيد الهلالي) في إحدى مقالاته المنشورة مستدلاً بصدور صحيفة الثورة وعلى صفحتها الأولى صورة الصادق النيهوم بعدسة المرحوم فتحي العريبي بتعليق يبرز دوره وشهادته أمام محكمة الشعب العام. كل هذا يحتاج إلى المزيد من التوضيح والتأكيد بالأدلة الدامغة مثل الشهادات الجامعية ورسائل التدريس. أكرر الشكر لك على هذا الانحياز المشروع لمن تحب والوفاء له.
ابوفاس | 19/11/2016 على الساعة 20:24
لا تحزن
شكرًا أستاذ سالم على هذا الوفاء للحق والعلم وللمعرفة ولاختلاف الرأي . قرأت اغلب ما كتب الصادق من مقالات وكتب رغم أني لم التقي به ولو مرة واحدة . كنت طالبا في الجامعة وكان الصادق يعيش خارج الوطن ، لذلك لم يتيسر اللقاء به . عندما كنّا طلبة في الجامعة كنّا نحرص على اقتناء نسخة من جريدة الحقيقة التي كانت تنشر مقالاته بإنتظام كنّا نتجادل حول المواضيع التي يثيرها بأسلوبه الساخر المتميز . وكما يقول المثل لا كرامة لنبي في قومه . الصادق. هو قامة ادبية وفكرية ليس في ليبيا وإنما على مستوى العالم . للأسف غالبيتنا يأكل الحسد والغيرة عقولهم وأجسادهم . لا نحب النجاح لبعضنا ونتميز على غيرنا من الشعوب في الاساءة والتجريح وازدواج المعايير خاص في تقييم كل ما هو ليبي . الموضوعية تتطلب منا الحياد والدقة وسعة الأفق عند الحديث عن أي عمل فني او فكري إبداعي . هؤلاء الذين يكيلون الشتائم ويطلقون كل التهم الصغيرة والكبيرة دون حدود لا يفقهون شيئا في النقد الأدبي و الإبداع الفكري . لا تحزن يا صديقي سيبقى الصادق النيهوم قامة ادبية شامخة لا تتأثر بمثل هذا النبيح . هل تأثر عمر المختاربنقل جثمانه ؟
M. Algehani / London | 19/11/2016 على الساعة 15:16
لاقداسة للنيهوم
وكذلك أنت يا أستاذ سالم مايلاحظ عليك في كل كتاباتك عن الراحل النيهوم بأنك منحاز أليه بشكل مطلق ومدافع عنه بشكل شرس تغلب عليه العاطفة التي تفتقر لاطار من العقلانية المجردة وكأن الراحل بالنسبة لك شئ مقدس وهذا رائيك وقناعتك وأنت حر ولكن من المستحيل أن يعمل بها ويأخد بها غيرك كما أني أقر بأن هذا مجرد رأي لي ولا أعتبره بمثابة تنزيل العزيز الرحيم
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع