مقابلات وحوارات

معاذ الحمري: شريحة كبيرة من القراء أختفوا

ليبيا المستقبل | 2022/08/13 على الساعة 17:30

ليبيا المستقبل (لقاء وتصوير/ فاطمة مصطفى – الليبي اليوم): معاذ الحمري اسم لمع في عالم الأدب والرواية، في السنوات الأخيرة بمشروعه الثقافي والأدبي المتميز "مكتبة ودار شطيرة الكتب"، فكانت العزيمة والثقة هما ما دفعتاه لافتتاح مكتبة في عصر الانترنت وإقبال الشباب على السوشل ميديا وما تقدمه من وجبات طازجة.

الليبي اليوم التقت الروائي معاذ الحمري وكان لنا معه الحوار التالي حيث حدثنا في مستهله عن فكرة افتتاح المكتبة ولماذا تحديدا شطيرة الكتب قائلا:

دار شطيرة الكتب تأسست عام 2019، في مدينة بنغازي، وأول بدايتها كانت دار نشر فقط ولم يكن في بالنا أن تصبح مكتبة، أول أعمالنا قمنا بحفل توقيع للرواية وجمعت 10 كتاب ومعهم ضيف شرف الأديب العربي أيمن العتوم. من بعدها جاءت جائحة كورونا فتوقفنا قليلا ورجعنا إلى الميدان بحوالي 11 إلى 12 إصدار موجودة في المكتبات، وحيث إن الدار لا تغطي مصاريفها ولا تغطي تكاليف دعم الكتاب اضطررنا إلى افتتاح مكتبة والتي كانت فكرة سديدة وبعدها انطلقنا كدار ومكتبة شطيرة الكتب.

وعن سبب اختياره شطيرة الكتب اسما للمكتبة وللدار يجيب: من المعروف أن الكتاب هو غذاء الروح، ومنها أصبحت شطيرة الكتب.

فيما قال عن الصعوبات التي تواجهه كصاحب مكتبة ودار نشر في عصر الانترنت وسهولة الوصول للكتب الإلكترونية؟

شريحة كبيرة من القراء اختفوا عن المكتبات ولجئوا للقراءة الالكترونية في العالم كله وليس في شطيرة الكتب فقط، فقدت المكتبات جزء كبير من القراء الذين لجئوا للكتب الإلكترونية لما فيها من سهولة وصول ووضوح وتكلفة قليلة.

ويؤكد معاذ أن الدار ليست لديها شروط معينة لنشر الكتب، فالكتب الركيكة فقط هي التي يتم رفضها.

 

 

ويشير إلى أن اقبال الشباب على شراء واقتناء الكتب في مجتمعنا الفتيات يتغلبن على الشباب في شراء الكتب، وهذا عائد إلى أن ثقافة القراءة لدينا ضعيفة، ولكن في المجمل لو قمنا بالمقارنة بالسنوات الماضية فنحن في حالة أفضل بكثير، وهذا ما لاحظته في جيل ال 2000 بشكل خاص.

وعن خطط مكتبة ودار نشر شطيرة الكتب لدعم الثقافة في المجتمع الليبي يقول: لدينا مشروعان، مشروع مقتبس عن فكرة "ساعة البرمجة وساعة القراءة"، والفكرة الثانية هي مشروع ليبيا الثقافي والذي بدوره يدعم ثقافة المجتمع عن طريق مجموعة محاور وعن طريق استهداف المجال التقني من خلال ألعاب روائية تستخدم هذه التقنية في اليابان وسيتم تنفيذها هنا إن شاء الله.

الليبي اليوم، 11/8/2022

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل