مقابلات وحوارات

كريس دويل: الدول العربية المطبّعة مع إسرائيل لن تحقق السلام

ليبيا المستقبل | 2022/05/01 على الساعة 13:22

ليبيا المستقبل ( العربي الجديد): أثارت خطة الحكومة البريطانية الأخيرة حول ترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا بعد اتفاق في هذا الشأن مع حكومة الأخيرة، ضجة كبيرة في الأوساط الحقوقية المحلية والدولية، وأضاءت من جديد على ملف الهجرة واللجوء، وعلى أوضاع مزرية يعيشها ملايين الفارّين من الحروب والدمار. وليست المنطقة العربية بمنأى عن تلك الصراعات الدامية التي تؤدي بشعوب هذه المنطقة للفرار من بلدانهم.

التقى "العربي الجديد" بمدير "مجلس التفاهم العربي البريطان (Caabu) كريس دويل، وسألته عن الكثير من القضايا العالقة التي تدفع شعوب المنطقة العربية ثمنها منذ عقود. تحدّث دويل، المعروف بتأييده الكبير القضية الفلسطينية، عن السردية الجديدة التي خرجت من المجتمع بعد عقود من احتكار الزعماء العرب لها، وعن حقوق الشعب الفلسطيني الذي لم تتعدَّ مطالبه ما يطالب به اليوم الشعب الأوكراني.

ويرى دويل أن اتفاقية التطبيع بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لن تؤدي إلى السلام، حتى وإن كانت "انتصاراً" للجانب الإسرائيلي الذي بقي معزولاً عن المحيط العربي لعقود.

وعن التطبيع اللاحق بين الإمارات ونظام بشار الأسد، يعتقد دويل أن السؤال الأخلاقي هو حول كيفية استقبال ديكتاتور سحق بلده، وأخفى مئات الآلاف وتسبب في تهجير ونزوح نصف عدد السكان.

وفي الحديث عن الغزو الروسي لأوكرانيا ومدى تأثيره على الوجود الروسي في سورية، يرى دويل أنه من المبكر التنبؤ بالنتائج في هذا الإطار، إلا أن الغزو كان بالتأكيد ضربة قاسية لـ"الهيبة الروسية".

-     شاركت قبل مدة في منتدى الدوحة، ونشرتم على موقعكم بعض نشاطاته وفعالياته. القضية الفلسطينية كانت حاضرة، لفتني عنوان إحدى الجلسات "إعادة تشكيل السردية الفلسطينية"، كيف أعيد تشكيلها خلال العقود الماضية؟

إنه تحد حقيقي. نتحدث عن عقود من الاحتلال. شاهدنا فلسطينيين كثر نجحوا في إعادة صياغة السردية الفلسطينية، وفي إقناع المجتمع الدولي بالاعتراف بأن إسرائيل تمارس جريمة فصل عنصري. وهذا أمر مهم للغاية لأن التسليم بأنه مجرّد احتلال لم يعد كافياً. إنه تمييز منهجي. نرى الفلسطينيين في المناطق غير المحتلة داخل إسرائيل مغيّبين، لا يحصلون على نفس مستوى الحقوق التي يتمتع بها المواطنون اليهود الإسرائيليون. إلا أن ما حدث في حي الشيخ جراح بالقدس قبل عام، بيّن للعالم أن الفلسطينيين لا يفتقرون للمثابرة والحماسة. واجهوا آلة الاحتلال والاستيطان برؤية شديدة الوضوح، وتمكنوا بإتقانهم اللغة الإنكليزية أيضاً، وليس العربية فقط، من الوصول إلى جمهور أوسع وإلى الرأي العام الغربي.

مرّت السردية الفلسطينية بمراحل عديدة بطبيعة الحال. فبعد أن كانت الدول العربية هي التي تهيمن على سردية الفلسطينيين لقضيتهم إلى حد كبير، نراهم اليوم يمتلكون قصّتهم بكل جدارة وبوجوه مشرقة وبلغات أجنبية. صحيح أن إحباطهم يتفاقم من القيادات الفلسطينية والأحزاب والفصائل، إلا أننا نشهد رواية بديلة يكتبها المجتمع الفلسطيني، وهذا تغيير حقيقي.

يبقى أن حلّ الدولتين أصبح الآن إشكالياً للغاية. ليس مستحيلاً، لكن أصعب بكثير. ثمة 650 ألف مستوطن وأراض محتلة وتضييق متزايد والحصار المفروض على غزة منذ ما يقارب 15 عاماً. لذا، حان الوقت ليعيد المجتمع الدولي التفكير في سياساته. إذ إن الفلسطينيين، مثل الأوكرانيين بالضبط، يريدون حريتهم ويطالبون بالتحرر من الاحتلال ومن أي عدوان خارجي.

الفرق أن الأوكرانيين حصلوا على دعم المجتمع الدولي في كل ما سبق للفلسطينيين أن طالبوا به. العقوبات، المقاطعة، سحب الاستثمارات من روسيا، عزلها ومحاصرتها، حتى المحكمة الجنائية الدولية قررت، بعد حصولها على دعم 38 دولة بقيادة بريطانيا، أن تفتح تحقيقاً حول فرضية ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا.

لكن في الحالة الفلسطينية، فإن الحكومة البريطانية تعارض تلك المطالب بحجة أنها خارج صلاحياتها. لا بل تقول إن المحكمة الجنائية الدولية ليست المكان المناسب لحل مثل هذه القضايا. وحتى الآن، تواجه الحكومة البريطانية ارتكاب إسرائيل جرائم خطيرة بالقول إن إثبات صحة تلك الادعاءات ليس من اختصاصها.

-     لماذا برأيك؟

لأن الحكومة البريطانية اعترفت بجرائم الحرب في أوكرانيا وليبيا وسورية على سبيل المثال، إلا أنها لم تعترف بها في فلسطين. حتى إن رئيس الوزراء (بوريس جونسون) نفسه تحدّث عن جرائم حرب في أوكرانيا من دون أن ينتظر قرار المحكمة الجنائية. لذا، فإن القول بأن الحكومة لا تستطيع اتخاذ قرار بشأن الجرائم الخطيرة لأنها خارج صلاحياتها ليس سوى حجج واهية.

رأينا قدراً كبيراً ومحقّاً من التعاطف مع اللاجئين الأوكرانيين، وهذا ما يسعى إليه الفلسطينيون. فماذا عن قضيتهم؟ وماذا عن سعيهم للحرية؟ أعتقد في المقابل أن الأوكرانيين قاموا بعمل جيد في إضفاء طابع إنساني على وضعهم. لقد أدّى رئيسهم دوراً استثنائياً في العلاقات العامة وفي فضح الحقائق، وهذا أحدث فرقاً بكل تأكيد.

رأينا كيف رحّبت الدول الأوروبية باللاجئين الأوكرانيين، إلا أن ترحيبها لم يكن حارّاً على الإطلاق باللاجئين الأفغان أو السوريين. نعم، هناك مسؤولية أوروبية تجاه أوكرانيا، إلا أن بريطانيا تتحمّل مسؤولية كبيرة أيضاً تجاه أفغانستان على وجه الخصوص. من جهة أخرى، شاهدنا الإعجاب الذي حظي به مدنيون أوكرانيون يهاجمون الجنود الروس بزجاجات المولوتوف. إلا أن ذلك الإعجاب سيزول عندما يتعلق الأمر بفلسطيني يدافع عن نفسه في وجه الإسرائيلي، وسيتحوّل هذا الشخص برمشة عين إلى إرهابي.

-     كيف تصف التطبيع الإماراتي مع إسرائيل؟

إنه انتصار تاريخي لإسرائيل، أن تحصل الحكومة بقيادة (رئيس الوزراء السابق) بنيامين نتنياهو على صفقات تطبيع مع الإمارات والبحرين أو المغرب. بالنسبة إلى العديد من الإسرائيليين، سيتلاشى الإحساس بالعزلة القائم منذ زمن. إلا أن أي دولة من تلك الدول المطبّعة لن تحقّق السلام. كان ثمة سلام بارد مع مصر وعلاقات قريبة في بعض الأحيان مع الأردن، لكنها كانت أكثر صعوبة.

لذلك، أعتقد أنه نصر تاريخي هائل بالنسبة للاحتلال. لطالما كانت العلاقات موجودة تحت الطاولة بين الإمارات وإسرائيل، والجميع يعرف ذلك، لكن إخراجها إلى العلن هو تغيير كبير. لديهم الكثير من القضايا المشتركة والمخاوف المشتركة كذلك؛ الاقتصاد والاستثمار ودور إيران في المنطقة والإخوان المسلمون وتركيا والتكنولوجيا وبرامج الأمن السيبراني وبرامج التجسس.

إلا أن مشكلتي الأساسية مع اتفاقية التطبيع هذه وما تلاها، هي الأسلوب الذي قُدّمت به على أنها، بطريقة ما، أحضرت السلام إلى المنطقة. لن تغيّر العلاقات بين هذه الدول ما يجري على الأرض في الداخل المحتل. فلم يكن ثمة صراع بين إسرائيل والإمارات العربية سابقاً على الإطلاق.

 -     هل ترى أن التطبيع لاحقاً مع نظام بشار الأسد، كان مجرّد صدفة؟

ليست مصادفة بحتة، وتم التحضير للأمر. كما أن التحوّل في السياسة الإماراتية لم يكن صدفة أيضاً، خاصة مع نهاية إدارة (الرئيس الأميركي السابق دونالد) ترامب. رأينا الإماراتيين يتواصلون مع دول لم تكن تربطهم بها علاقات جيدة في السابق، كسورية وإيران وتركيا.

ثمة تحوّل في الدبلوماسية الإماراتية. وأعتقد أنهم توصّلوا إلى قناعة بأن سورية لا يمكن أن تبقى معزولة عن عالمنا بعد الآن، فأرادوا قيادة ذلك التطبيع. ومهما تحدّثوا عن أهمية تلك الخطوة في إبعاد نظام الأسد عن إيران، فلا أرى أن ذلك ممكن. ربما يبتعد النظام السوري عن إيران مستقبلاً، إلا أن ذلك لن يحدث فقط بسبب الإمارات. قد تكون هنالك صفقة أكبر تشمل دولاً أخرى.

لا يمكن إغفال التغلغل الإيراني في سورية، والثقة بين دمشق وأبوظبي لن تحدث بشكل كامل في وقت قريب، إنها علاقة مؤقتة على ما أعتقد، وسيستغلّها نظام الأسد في استقطاب الاستثمارات الإماراتية التي هو بأمسّ الحاجة إليها الآن، إضافة إلى خلق فرص عمل في البلد الذي سحقه وحطّمه.

ولا أعرف كم من الوقت سيتحمل الإماراتيون الانتقادات اللاذعة التي واجهتهم. ففي النهاية، سيبقى السؤال الأخلاقي مطروحاً حول كيفية استقبال وعناق ديكتاتور سحق بلده، وأخفى مئات الآلاف وتسبب في تهجير ونزوح نصف عدد السكان.

-     هل يمكن ربط الأزمة الأوكرانية بالقضية السورية؟ بمعنى آخر، هل يمكن للغزو الروسي على أوكرانيا أن يغيّر من معادلة الوجود الروسي على الأرض السورية؟

من المبكر التنبؤ بهذا الأمر، لأن أزمة أوكرانيا لم تنته بعد، إلا أنها كانت بالتأكيد ضربة قاسية للهيبة الروسية. لم يكن أداء الجيش الروسي جيداً، وموسكو كانت تتطلّع للاستيلاء على كييف في غضون ثلاثة أيام. تغيّرت هذه المعادلة اليوم.

ثمة انطباع لدى الكثيرين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، أن روسيا قوة عسكرية قوية للغاية ولا تُهزم. أعتقد أن هذه الفرضية تحتاج للبحث والتدقيق. فالمعدات العسكرية الروسية قديمة ولم تُختبر في المواقف القتالية منذ زمن. حتى في سورية، لم يكن الجيش الروسي في حالة قتالية تقليدية والقصف كان على أهداف معيّنة وليس معقداً. لذلك لم يجرى اختبار الجيش الروسي لفترة من الوقت. والأوكرانيون، على الرغم من مواردهم القليلة، أظهروا تفوّقاً على الجانب الروسي. لذلك أعتقد أن هذه الحرب كانت ضربة كبيرة للقوة الروسية.

من ناحية أخرى، لا يرغب الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين بفقدان دوره في سورية ولا في أن يتعرّض للإذلال هناك كما تعرّض في أوكرانيا. كما أن روسيا ستخرج من هذه الأزمة بأموال أقل للاستثمار في سورية. بينما قد يكون لدى الإيرانيين المزيد إذا ما توصلوا إلى تفاهم بشأن إحياء الاتفاق النووي، ما سيسمح لهم بالاستثمار أكثر فأكثر في سورية، وبالتالي اكتساب المزيد من النفوذ. إلا أن توخي الحذر أمر لا بدّ منه مع نظام كنظام بوتين، خاصة عندما يتعرض للهجوم ويُحشر في الزاوية. قد يجعله هذا أشدّ خطورة وفتكاً.

-     من جهة أخرى، هل ستغيّر أزمة أوكرانيا وهذا العداء الكبير لبوتين من تعاطي الغرب مع الملف السوري؟

لا أعتقد أن هناك، في الوقت الحالي، أي شهية لدى الحكومات الأوروبية للخوض في القضية السورية. هذا يعني عدم التطبيع مع نظام الأسد، لكنه يعني أيضاً عدم مراجعة العقوبات. وبالتالي، لن نشهد عملية سياسية كبيرة تزامناً مع الحفاظ على الوضع الراهن كما هو عليه. وكأن العالم يعجز عن التعامل مع عدة أزمات في وقت واحد. الأمر المؤكد هو أن أزمة أوكرانيا أيقظت الدول الأوروبية ونبّهتها إلى ضرورة تحمّل المزيد من المسؤولية.

-     شهدت السنوات العشر الماضية ظهور موجات جديدة من اللاجئين والمهاجرين، وأيضاً جيلاً جديداً لم يحظ ولا مرة بفرصة العيش بأمان. كيف تعاملتم في "كابو" مع هذه القضية؟

أصبحت قضية اللاجئين جزءاً أساسياً من عملنا في السنوات الأخيرة. لطالما كانت كذلك في الماضي، طبعاً مع ما شهده الشرق الأوسط من موجات نزوح وهجرة. كان هناك إقصاء للفلسطينيين بطبيعة الحال واقتلاعهم من أرضهم، وأيضاً كان هناك طرد لليمنيين، على سبيل المثال، من السعودية في العام 1990. أي أننا شهدنا الكثير من عمليات النزوح الجماعي في منطقة الشرق الأوسط. إلا أن ما رأيناه حديثاً مع اللاجئين السوريين بشكل خاص والأفغان مختلف تماماً. فهم أتوا إلى أوروبا وأصبحوا قضية أوروبية، لا تمكن مقارنة أوضاعهم هنا مع أوضاعهم في البلدان المجاورة التي استقبلت اللاجئين، كلبنان والأردن وتركيا.

أولويتنا في "كابو" أو "مجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني" كانت في كيفية التعامل محلياً مع ملف اللجوء ومع اللاجئين أنفسهم. ومن المحزن أن نرى كيف تتعاطى الحكومة البريطانية مع هذا الملف، من المحبط أننا لم نعد نفي بالتزاماتنا. استقبلنا عدداً محدوداً جداً من اللاجئين السوريين، وبذلنا في "كابو" جهوداً جبّارة للحصول على التزام من الحكومة بقبول طلبات 20 ألف لاجئ بين عامي 2015 و2019. واليوم بات الأمر أكثر صعوبة، ثمة مشكلة حقيقية في سياسات الحكومة تجاه اللاجئين. إلا أننا ماضون في العمل على هذا الملف وفي إيجاد سبل لاحتضان الهاربين من الحروب والإقصاء والتدمير.

قبل أسبوعين تقريباً، أقمنا ورشة عمل في إحدى المدارس حول كيفية التعامل مع اللاجئين والمهاجرين السوريين والليبيين والفلسطينيين. كما أننا مهتمّون بتغيير مفاهيم كثيرة سائدة حول اللاجئ الذي لم يكن اللجوء خياراً بالنسبة إليه، بل ضرورة قصوى للنجاة.

ثمة نقطة أخرى مهمة أيضاً، السوريون مثلاً لم يهربوا إلى إيران أو إلى السعودية (حتى لو افترضنا أن تلك الدول سترحّب بهم). جاؤوا إلى أوروبا حيث الحريات وسيادة القانون والحقوق المصانة. وبالتالي، ليس اتّهام شعوب منطقة الشرق الأوسط بأنها غير جاهزة للديمقراطية سوى نظرة تنميطية لا تخلو من العنصرية.

علينا أن نكافح في بريطانيا من أجل قيم الديمقراطية، تلك القيم التي اعتقدنا أنها من المسلّمات، لكننا نراها تُخدش في أحيان كثيرة وسط صمت مخجل. ألم تحصل (مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية) مارين لوبان على 41 بالمائة من الأصوات؟ ألم نكن متواطئين مع بوتين في تقويضه للديمقراطية كما تواطأنا سابقاً مع الكثير من الديكتاتوريات التي قادت شعوبها إلى النزوح إلينا؟ الديمقراطية ليست من المسلّمات، وتحتاج إلى الكثير من العمل الجاد والكثير من التضحيات.

يجب الاعتراف بأن سياسة الحكومة البريطانية الحالية معادية للهاربين من بلدانهم الذين يلتمسون اللجوء والأمان. ثمة طرق كثيرة يمكن لها أن تحدّ من مخاطر الهجرة، غير خطة رواندا المعيبة على سبيل المثال. عدا عن أن ثمنها سيكون باهظاً وسيُطعن بها في المحاكم، ولن تقدّم أي حل للمشاكل المتعلقة بملف الهجرة.

(كريس دويل هو مدير "مجلس التفاهم العربي البريطاني" (كابو)، الذي يتّخذ من لندن مقراً له منذ تأسيسه في العام 1967. عمل دويل في هذه المؤسسة منذ العام 1993 بعد تخرّجه من جامعة إكستر البريطانية وحصوله منها على شهادة في الدراسات العربية والإسلامية. و قام في إطار عمله بتنظيم الكثير من الزيارات إلى المنطقة العربية بصحبة وفود برلمانية بريطانية. يتمحور عمله حول بناء علاقات إيجابية ومثمرة بين بريطانيا والعالم العربي. في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2005، ألقى دويل كلمة أمام الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين، وحثّ أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة على زيادة جهودهم لإحلال السلام- حصل على العديد من الجوائز عن دوره اللافت في بناء الجسور وتعزيز الحوار بين بريطانيا والعالم العربي، كما ساهم في العديد من المقالات والأبحاث في الصحف العربية والعالمية).

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل